65,84 في المائة مكاسب الأسهم السعودية في 10 أشهر
المصدر : عكاظ - جدة:
واصل سوق الأسهم السعودية ارتفاعه القياسي مسجلاً ارتفاعاً نسبته 11,61 في المائة في شهر اكتوبر الماضي.
واحتلت السوق مركز الصدارة بين اسواق دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بالمكاسب المحققة منذ بداية العام وحتى نهاية اكتوبر مسجلة نمواً نسبته 65,84 في المائة.
واقفل مؤشر تداول الاسهم السعودية عند مستوى 7359,49 نقطة في اكتوبر.
وقد تم خلال الشهور العشرة الماضية تنفيذ مليون و81 الفاً و548 صفقة تداول فيها 830 مليوناً و798 الفاً و472 سهماً بقيمة سوقية 40373,8 مليون دولار امريكياً.
وتجاوزت القيمة السوقية للاسهم السعودية في الشهور العشرة 264,893 مليون دولار. وتوقع تقرير لبيت الاستثمار العالمي جلوبال ان تعاود السوق ارتفاعها بعد العيد. وعزا التقرير تحقيق السوق لهذه المكاسب الى استمرار ارتفاع اسعار النفط وتجاوزها للحاجز النفسي 50 دولاراً امريكياً والنتائج ربع السنوية الثالثة القوية والتوقعات الخاصة بسلسلة اخرى من بيانات الاقتصاد الكلي مما ولد رغبة قوية للمستثمرين للمشاركة في جني مكاسب السوق. فضلاً عن فيض السيولة الضخمة الذي كشف عنه اكتتاب اتحاد اتصالات.
وأوضح التقرير إن المستثمرين المتطلعين إلى توجيهات مكاسب المؤسسات على اعتبارها محفزة لزيادة استثمارات الأسهم لم يخيب أملهم. ولقد كانت أسواق الأوراق المالية في دول مجلس التعاون الخليجي تتنافس بشكل لا يصدق لما يزيد عن عامين, فقد بدأت هذه الأسواق تقريبا في الارتفاع منذ شهر نوفمبر قبل عامين بشكل ثابت. وبالطبع, فقد ساهمت العديد من العوامل في هذا النمو الاستثنائي, منها الحرب على العراق, أسعار النفط المرتفعة, وفرة السيولة وأسعار الفائدة المنخفضة. وعلى نفس القدر من الأهمية, وما تجدر الإشارة إليه, أن المكاسب المطلوبة لترسيخ تقييم الأسهم الممتاز قد كانت موجودة جنبا إلى جنب مع مكاسب السوق. وبناء على ذلك فإن المخاوف من أن السوق قد توقف عن تحقيق نمو في المكاسب تبدو أنها لا أساس لها من الصحة, ففي الواقع استمر نمو الأرباح في التفوق على أداء الأسواق مرة تلو الأخرى. ''
وقد استطاعت مؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي أن تفعل ذلك مرة أخرى بالتفوق على ربحية العام الماضي. ولقد ظلت المكاسب استثنائية حتى نهاية شهر سبتمبر من العام 4002, وخاصة في ضوء النمو الضخم للأرباح في الأعوام الماضية. إن المكاسب التي تم تحقيقها من أسعار النفط المرتفعة خلال ما يقارب العامين يجب أن تستمر لتضفي المزيد على المستوى الجزئي وذلك في هيئة عقود, مشاريع تطوير وبيئة أعمال توسعية.
وعلى المستوى الإقليمي سجلت 281 شركة أرباح لمدة تسعة أشهر وذلك بحلول نهاية شهر أكتوبر من العام 4002, حيث أظهرت نمو في الأرباح المجمعة بنسبة ضخمة بلغت 69,8 في المائة على نطاق المنطقة. ومن القطاعات الجديرة بالذكر, برز تفوق قطاع الاتصالات. فقد استطاعت شركات الاتصالات الست المدرجة تحسين أرباحها بنسبة 134,9. في المائة على مدار فترة التسعة أشهر الأولى من العام 3002. ونحن نعتقد أن تحرير القطاع اقتصاديا وإقليميا سوف يستمر في مساعدة الشركات على تحسين أرباحها مع مرور الوقت. كذلك أظهرت أيضا الشركات الصناعية في المنطقة نموا جديا بنسبة 98,0. في المائة يدعمه النمو البارز في الشركة السعودية للصناعات الأساسية ''سابك'' وهي إحدى الشركات الصناعية العملاقة في المنطقة والتي استحوذت على ما يقارب من ثلاثة أرباع ثقل القطاع. غير أن عددا من مؤسسات القطاع الكبرى الأخرى مثل صناعات قطر قد لعبت أيضا دورا في تعزيز النمو الإجمالي للأرباح. وعلى الرغم من أن البنوك التجارية لم تحتل مراكز الصدارة كقطاع اقتصادي وذلك فيما يتعلق بنمو الأرباح, إلا أنها كانت القطاعات الأكثر استقرارا على مدار الأعوام. ولقد شهدت البنوك نموا متسارعا بنسبة 46,8. في المائة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري حيث أن ارتفاع أسعار الفائدة منذ شهر يونيو من العام 4002 يبدو أنه أثبت فاعليته بالنسبة لبعض البنوك الإقليمية.
على الرغم من أن البعض ربما قد يظن أن السباق في الأسواق الإقليمية قد توقف, تشير مكاسب المؤسسات والنمو الاقتصادي إلى احتمال تحقيق أداء قوي في الأشهر الأخيرة من العام 4002 وخلال العام 5002. وتقود جميع هذه المعطيات إلى إعطاء نظرة إيجابية تصاعدية حول مستقبل أسواق الأوراق المالية الإقليمية.
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/200...Art_164342.XML