بورصة الاسهم السعودية






استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الــعـــــــام >   التجارب و الخبرات
  التجارب و الخبرات   لعرض تجارب وخبرات الأعضاء في مشوارهم الأقتصادي وعرض خبرات رجال الأعمال الناجحين وكيف وصلوا ألى ماهم عليه



كيف اصبحت روائيا مليونيرا

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-11-2004, 01:39 PM   #1
معلومات العضو





هامور المستقبل غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
هامور المستقبل is on a distinguished road



افتراضي كيف اصبحت روائيا مليونيرا

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 18-11-2004, 01:39 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

كيف اصبحت روائيا

--------------------------------------------------------------------------------

ولدينا يغلب خُلُق "المسايرة الاجتماعية" على قول الحقيقة .. حتى كأنما مجتمعاتنا العربية حفلة تنكرية كبرى..
ولا يعني هذا أنه ليس فينا من يصدق حين يتحدث عن نفسه..
كما لا يعني أن الغربيين يقولون الحقيقة العارية. فالحقيقة العارية كأسلاك الكهرباء العارية من يستطيع لمسها؟

الغربيون - في الأغلب - حين يتحدثون عن أنفسهم يكونون صادقين إلى حد كبير.
ونحن - أكثرنا - حين نتحدث عن أنفسنا لا نقول الحقيقة كما يجب .. بل "نتجمّل" وقد نلبس أثواباً غير أثوابنا.. وقد نضع أقنعة تنكرية على وجوهنا.
ولدينا يغلب خُلُق "المسايرة الاجتماعية" على قول الحقيقة .. حتى كأنما مجتمعاتنا العربية حفلة تنكرية كبرى.. ولا يعني هذا أنه ليس فينا من يصدق حين يتحدث عن نفسه..
كما لا يعني أن الغربيين يقولون الحقيقة العارية.
فالحقيقة العارية كأسلاك الكهرباء العارية من يستطيع لمسها؟
* * *
"ربما جاء وقت على معظم من اتخذوا من رواية القصص حرفة، أن يتساءلوا لماذا لم يكن الواحد منهم ممثلاً أو موظفاً في بنك أو بائع أحذية بدل أن يكون مؤلفاً؟
العقلانيون، أو على الأقل أصحاب الذاكرة الجيدة، ربما يستطيعون تذكُّر حادثة طريفة في شبابهم كانت نقطة التحول في حياتهم، لكنني لست محظوظاً لهذه الدرجة، فأنا أتساءل الآن ما الذي حدث في مطلع شبابي وقادني وأغراني ودفعني إلى الطريق الذي اخترته؟
إني متأكد أن كتابة القصة القصيرة والرواية ليست بالشيء الهيِّن الذي يمكنني القيام به بسهولة ولطف، إن الكتابة ترهقني وتصيبني بالمرض حين أُواجه النتائج، إن العمل الجسدي المرافق لعملية الكتابة هو وضعٌ مخالفٌ للطبيعة البشرية، فهو يعني الجلوس مقيداً معتل المزاج طوال النهار أو الليل وراء طاولة أو مكتب أو آلة كاتبة، ولا يستطيع المرء وقتها - ولو رغب - النهوض والذهاب إلى مكان يرى فيه شيئاً يقتنع أنه أكثر امتاعاً مما يفعله، كما يعني أيضاً محاولة رسم أناس كالأحياء، أحداث لها معنى في الحدود الضيقة للعالم الصغير الذي عرفه، إنه يعني الكفاح لوضع كلمات على الورق تحمل روح الحياة وإحساسها المراوغ، ومحاولة لا نهائية للوصول إلى المعاني المحددة وظلالها، عدا أنء تواجهك أحياناً صعوبات التهجيئة الصحيحة لاسم حيوان منزلي لطيف.
من المؤكد أن الكتابة لم تُقءحَمء على ذاتي، ولم يقترح مدرس أن اتخذ من التأليف مهنة، كما لم يشجعني محرر صحفي أو ناشر، فهم على غير استعداد للابتسام وتشجيع ولد أشقر الشعر يستوقفهم.
كانت والدتي تأمل أن أجد وظيفة تقليدية، وحثتني أن أُعِد نفسي لدراسة القانون أو الطب، أما أبي، الذي لا أذكر أنه لمَّح لي بشيء، فلم يكن سيصاب بالخيبة لو التحقتُ بسلك رجال الدين.
وبقدر ما أستطيع التذكُر الآن، فإنه لم تكن لديّ رغبة أو دافع أو ميل لأن أكون كاتباً في سنوات عمري من الثانية عشرة إلى السادسة عشرة، ولكن من الواضح أن شيئاً ما قد حدث لي بعد تلك السن، وهكذا حينما أصبحتُ في الواحدة والعشرين أو الثانية والعشرين تحققتُ أني أود أن أكون كاتباً أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم، وصممتُ أن أشق طريقي ككاتب دون أن يشغلني أي شيء حتى نهاية حياتي، والهدف الأول الذي وضعته أمامي أن أصبح قصاصاً مقروءاً خلال السنوات العشر التالية.
إنه عهد من السهل التلفُّظ به، وسرعان ما تعلمتُ أن الأُمنيات ليست كافية، كان لديَّ الإرادة والعناد، لكن القدرة ظلت مائعة لفترة طويلة.
وأعتقد أن أحد أهم الدروس التي تعلمتها في تلك السنوات المبكرة هو أن الحياة نفسها هي أعظم مُعلِّم دائم ومعجز للمرء، سَمها خبرة إن أردت، ومهما سميتها فإني كنت أبحث عنها وأسعى إليها منذ ذلك الحين".
بهذه السطور بدأ "أرسكين كالدويل" أشهر من كتب الرواية في أمريكا، سيرته الذاتية الجميلة، والتي أسماها "كيف أصبحت روائياً؟"
وقبل أن نترك السطور وأحداثها، إلى سطور وأحداث أخرى من تلك السيرة، نذكر أن رؤية عيوب المهنة، والحديث عن متاعبها، أمر شائع بين البشر، وفي كلِّ المهن، ما صغر منها وما كبر، وأكثر أصحاب المهن في هذه الدنيا لا يتمنون لأبنائهم أن يعملوا فيها، ويعدونهم - في الغالب - لأعمال أخرى، لماذا؟ 00لأن الإنسان لا يحس بمتاعب غيره كما يحس بمتاعبه هو، ولا يرى في كثير من المهن والأعمال الأخرى، والتي لم يمارسها، إلاّ وجهها الإيجابي، أما وجهها الآخر فقلما يراه الإنسان يعيش معاناته الشخصية، ويتعلم منها، ولكنه لا يعيش معاناة الآخرين، وقلما يتعلم منها، وإن أحس بها، فالإحساس هنا سطحي وعابر.. في الغالب.
على أن "أرسكين كالدويل" بالذات كافح كفاحاً مضنياً طويلاً لكي يصبح كاتباً، كافح بشكل يدعو إلى الإعجاب، وينفع عرض بعضه للشباب الذين يتلمسون طريقهم وفرصهم في الحياة، ولهؤلاء الشباب الأعزاء أقول إن قرار اختيار المهنة، وقرار اختيار الزوجة، هما تقريباً أهم قرارين في الحياة، وإنه ليس المهم في المهنة - وكما في الزوجة أيضاً - مدى العائد مبدئياً، بل المهم حقاً مدى التوافق، فإن الشاب - أي شاب - إذا توافق مع العمل الذي اختاره، وكان في ميلٌ نحوه وحُب له، نجح فيه وتقدم، والأهم أنه يستمتع به ويسعد، وقد كان أديسون مخترع الكهرباء ومخترع ما يزيد على سبعين اختراعاً آخر، يعمل في اليوم والليلة أربع عشرة ساعة، وحين سأله صحفي، كيف تطيق هذا العمل كله؟ قال: إنني لا أعمل .. إنني استمتع .. وهو صادق .. العمل المحبوب متعة .. والسعادة أن يكون عملك هوايتك، وزوجتك حبيبتك..
* * *http://www.sahmy.com
ظل "أرسكين كالدويل" عشر سنوات يجمع الحطب "يعمل حطاباً" ويزرع البطاطس في فناء البيت فقط كي يأكل ويكتب قبل أن يعرف ويستطيع كسب النقود من قلمه، فضلاً عن أن يشهر، حيث أبطأت الشهرة عشر سنوات أخرى كان خلالها يواصل كلال الليل بكلال النهار، كان يكتب - في بداياته وهي بدايات طويلة تقاس بالسنوات - ليل نهار ويرسل قصصه إلى عشرات المجلات والصحف فلا ينشر منها إلا القليل، وبلا مقابل، حتى رضيت إحدى الصحف أن تسند إليه صفحة (عرض الإصدارات الجديدة) من الكتب، وكانت كل مكافأته على هذا العمل هي أن تتنازل له الصحيفة عن الكتاب الذي يقوم بعرضه!! هذا كل المرتب!!
ولكنه مع الصبر والمثابرة النادرة والكدّ وصل إلى القمة، ابداعاً، وشهرة، وثروة، حتى أصبح هو أشهر روائي في الولايات المتحدة الأمريكية على الاطلاق، وصارت كتبه تبيع الملايين، وتتحول إلى أفلام سينمائية وأعمال للتلفزيون، حقق ذاته بكفاحه وإصراره العجيب، كان عصامياً بمعنى الكلمة، وكان يعشق عمله ويزداد به ولعاً، حتى وهبه شبابه وحياته.. وقته كله واهتماماته .. وفي الأخير وهبه هذا العمل كل شيء..
على أن الكفاح مستمر استمرار الحياة ذاتها، وللجميع بدون استثناء، وفي كل المهن والأعمال، كل مرحلة لها تحديات، وارسكين كالدويل - وبعد أن حقق الذيوع والانتشار - كان - كما يقول - يجزع من استقبال النقاد لكتبه، ولكن الوقائع والأيام علمته أن واجب الكاتب والتزامه يجب ن يكون أمام نفسه وأمام قارئه، أما النقاد فلهم شأن آخر، وهم في رأيه شيء آخر، هم في نظره "مؤلفون فاشلون أو عشاق عاجزون".
يقول: ".. حين صدرت مجموعتي القصصية "الأرض الأمريكية" واجهت حملة واسعة من النقد غير المتعاطف.. ولم أكن أتوقع المديح الواسع فأنا واع لبعض نواحي القصور في مجموعتي، كما أن خبرتي كمراجع للكتب جعلتني أستعد لمواجهة أشياء أخرى غير المدح، ولكني لم أكن مستعداً لهذه الحملة الواسعة من النقد المتجني في معظمه.. كان اكتشافاً لي أن أجد معظم النقاد ومراجعي الكتب، حين لا يتفق ما يقرأونه مع وجهات نظرهم أو لا يفهمون ما يقرأونه، أو لا يتوافق مع ذوقهم الخاص - ولو كان ذوقهم هو السقيم مثلاً - يزدرون العمل بل ويعاملون العمل الإبداعي بسادية، ولاحظت أن التعالي كان صفة عامة في معظم النقاد والمراجعين، ويبدو أن هناك حقيقة مؤكدة وهي أن كثيراً من النقاد هم مؤلفون فاشلون، أو عشاق عاجزون، ولهذا لا يقدرون على ممارسة الحب مع أي عمل إبداعي، مع أن الحب شرط أساسي، أولي، للتعامل مع الإبداع..http://www.sahmy.com
ظللت وقتاً جزعاً من استقبال النقاد لكتاباتي، معتقداً - بغباء - أن نجاح الكاتب يتوقف بدرجة كبيرة على مقدرته في كسب ود هؤلاء النقاد، ولم يعد لديَّ الآن مثل هذا التصور، وإن كنت واجهت في ذلك الوقت درساً قاسياً، غير أني مقتنع الآن بأن واجب الكاتب والتزامه يجب أن يكون أمام نفسه وقارئه.."
"أرسكين كالديل.."http://www.sahmy.com
"كيف أصبحتُ روائياً"
ص 108- 109بتصرف يسير)منقول)







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
كيف اصبحت روائيا مليونيرا
http://www.sahmy.com/t2129.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 12:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.