بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الترفيهـي >   الرياضـة و الشبـاب
  الرياضـة و الشبـاب   كل مايخص الرياضة والشباب في شتى المجالات



لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-05-2010, 12:20 AM   #1
معلومات العضو





أبــ رزان ــو غير متواجد حالياً


افتراضي لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 28-05-2010, 12:20 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

المجموعة الاولى
جنوب أفريقيا , المكسيك , الأوروجواي , فرنسا

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
جنوب أفريقيا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

لم يخفق أي من منتخبات الدول المضيفة في عبور الدور الأول بجميع البطولات الـ 18 السابقة لكأس العالم لكرة القدم ولكن هذا السجل يبدو مهددا بالفعل فيما يتعلق بمصير منتخب جنوب أفريقيا عندما تستضيف بلاده نهائيات كأس العالم 2010م خلال الفترة من 11 حزيران/يونيو إلى 11 تموز/يوليو المقبلين.
ويتدرب منتخب جنوب أفريقيا (بافانا بافانا) تحت قيادة واحد من أنجح المدربين في تاريخ بطولات كأس العالم وهو البرازيلي كارلوس البرتو باريرا الذي قاد المنتخب البرازيلي للفوز بلقب البطولة في عام 1994م بالولايات المتحدة.
ويخوض باريرا فعاليات كأس العالم كمدرب للمرة السادسة بعدما قاد أربعة منتخبات مختلفة في خمس بطولات سابقة .
كما سيحظى منتخب جنوب أفريقيا المعروف بلقب "الأولاد" بمساندة نحو 70 ألف مشجع يطلقون أصوات آلة "فوفوزيلا" الشهيرة في بلادهم في المدرجات خلال كل مباراة للفريق بالإضافة للملايين أمام شاشات التلفزيون ولكن المؤشرات والترشيحات تشير إلى أنه سيكون من الصعب على الفريق حتى أن يحصد نقطة واحدة في النهائيات.
وسمح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) باستخدام أبواق الفوفوزيلا ذات الحجم الصغير في التشجيع خلال المباريات رغم الشكوى التي أعلنت عنها بعض المنتخبات المشاركة في كأس القارات 2009م بجنوب أفريقيا نظرا للصوت القوي لهذه الأبواق.
ويواجه منتخب الأولاد ثلاثة اختبارات صعبة في المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة حيث يلتقي منتخبات أكثر منه خبرة بكأس العالم وهي منتخبات المكسيك ، الذي وصل لدور الثمانية بالبطولة في عامي 1970م و1986م ، وأوروجواي ، الفائز بالبطولة في عامي 1930م و1950م ، وفرنسا ، الفائز باللقب عام 1998م ، ووصيف البطل في البطولة الماضية.
وقال باريرا "هذه المجموعة صعبة للغاية. وأقيمت أول بطولة كأس عالم في أوروجواي قبل 80 عاما ، وشاركت فيها منتخبات أوروجواي والمكسيك وفرنسا مما يعني أن المنتخبات الثلاثة لديها خبرة في البطولة منذ 80 عاما. وينسى الناس هذه الحقيقة أحيانا".
وأضاف "كأس العالم تعني الكثير بالطبع. لدينا مسئولية كبيرة تجاه البلد. البلد الذي يستضيف نهائيات كأس العالم يرغب دائما في تقديم عروض ونتائج جيدة. لا أفكر في ما سيحدث إذا لم يتجاوز الفريق الدور الأول. لن ألقي بالاخفاق على أكتاف اللاعبين. سيحدث ذات يوم أن يخفق أصحاب الأرض في عبور الدور الأول. ويتعين علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا".
ولم يخض باريرا مع الفريق التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم حيث خرج الفريق من المرحلة الأولى للتصفيات التي خاضها في البداية من أجل التأهل لكأس الأمم الأفريقية 2010م بأنجولا ولكنه فشل في الوصول للمرحلة الثانية في التصفيات.
ولذلك اعتمد باريرا /67 عاما/ في إعداد الفريق على معسكرين تدريبيين في البرازيل وألمانيا خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين معتمدا على اللاعبين الناشطين بالدوري المحلي في جنوب أفريقيا بالإضافة لعدد من المباريات الودية.
وتركز هدف باريرا في تكوين شكل الفريق باللاعبين الناشطين في جنوب أفريقيا ثم ضم اللاعبين المحترفين بالخارج نظرا لأنهم أكثر استعدادا.
وأظهر لاعبو باريرا أن لديهم الموهبة وأنهم يستطيعون المنافسة في المونديال عندما يخوضون فعاليات البطولة أمام جماهيرهم المتحفزة.
وسبق لمنتخب جنوب أفريقيا أن توج بلقب كأس الأمم الأفريقية عندما استضافت بلاده البطولة عام 1996م ووصل للمباراة النهائية عام 1998م فى بوركينافاسو حيث خسر أمام المنتخب المصرى صفر/2 ` كما تأهل للدور قبل النهائي في كأس القارات 2009م بجنوب أفريقيا وخسر أمام المنتخب البرازيلي بصعوبة وكذلك أمام المنتخب الأسباني في مباراة تحديد المركز الثالث.
ويدرك باريرا أن فريقه يتسم بالشباب بل وصغر السن وسيعتمد بذلك على التمرير السريع الذي يناسب اللاعبين بشكل أفضل.
وربما يكون مفتاح أداء البافانا بافانا في مونديال 2010م هو مستوى اللاعب ستيفن بينار نجم إيفرتون الإنجليزي خاصة وأن بيني مكارثي أنجح مهاجمي الفريق سيخوض المونديال مفتقدا لخبرة المباريات نظرا لعدم مشاركته في مباريات فريقه ويستهام الإنجليزي هذا الموسم.
وتحظى جنوب أفريقيا بتاريخ رياضي حافل خاصة في الرجبي كما فازت بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عام 1996م ولكن منتخب البافانا بافانا سيجد بالتأكيد صعوبة في عبور الدور الأول للبطولة.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، كارلوس ألبرتو باريرا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
بخلاف فوزه مع المنتخب البرازيلي لكرة القدم بلقب كأس العالم 1994م ، يشتهر المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني الحالي لمنتخب جنوب أفريقيا بأنه تولى في الماضي تدريب أربعة منتخبات مختلفة في بطولات كأس العالم وهي منتخبات الكويت في مونديال 1982م والإمارات (1990م ) والبرازيل ( 1994م و2006م ) والسعودية ( 1998م ) .
وعندما يقود منتخب جنوب أفريقيا في مونديال 2010م ، سيعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش الذي قاد من قبل خمسة منتخبات مختلفة في بطولات كأس العالم.
وتولى باريرا إلى جانب ذلك تدريب العديد من الفرق في منطقة الشرق الأوسط وتركيا.
وتعرض باريرا للانتقادات في بداية مسيرته مع منتخب الأولاد قبل استقالته في نيسان/أبريل 2008م متعللا بالمشاكل الصحية لزوجته. وأعيد باريرا لقيادة الفريق بعدما فسخ اتحاد كرة القدم في جنوب أفريقيا عقده مع المدرب البرازيلي جويل سانتانا .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المكسيــك
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المكسيك تمزج بين الشباب والخبرة بحثا عن انطلاقة ناجحة في المونديال
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عندما يخوض المنتخب المكسيكي لكرة القدم فعاليات بطولة كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا ، سيعتمد مديره الفني خافيير أجيري على مزيج مثير ورائع من اللاعبين الشبان الطموحين والنجوم الكبار المخضرمين من أجل تحقيق انطلاقة قوية في المونديال.
ويضم المنتخب المكسيكي بين صفوفه حاليا جيلا جديدا من اللاعبين في بداية العشرينيات من عمرهم ويسعون من خلال مونديال 2010م إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى ما هو أفضل من دور الثمانية الذي وصل إليه الفريق عامي 1970م و1986م عندما استضافت المكسيك النهائيات.
ويبرز من بين هؤلاء اللاعبين الشبان كل من حارس المرمى جييرمو أوتشوا /24 عاما/ والمدافعين إيفرين خواريز /22 عاما/ وهيكتور مورينو /22 عاما/ ولاعبي خط الوسط جوناثان دوس سانتوس /20 عاما/ وأندريس جواردادو /23 عاما/ والمهاجمين جيوفاني دوس سانتوس /21 عاما/ وكارلوس فيلا /21 عاما/ وبابلو باريرا /22 عاما/ وخافيير هيرنانديز /22 عاما في أول حزيران/يونيو المقبل/.
وقال أجيري ، الذي تولى تدريب الفريق في مونديال 2002م بكوريا الجنوبية واليابان ، "إنهم لاعبون شبان ولكنني لا أنظر إلى شهادات الميلاد".
ولم يسبق للمنتخب المكسيكي أن عبر الدور الثاني في أي من بطولات كأس العالم التي خاضها خارج أرضه. ولكنه الآن يمتلك "عددا من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في بطولات كأس العالم ويمكنهم مساندة ودعم اللاعبين الأقل منهم خبرة" حسبما قال أجيري.
وقال جواردادو نجم ديبورتيفو لاكورونا الأسباني ، والذي يمثل رمزا لتغيير الأجيال في الفريق ، "ما يتميز به هذا الفريق هو أن العديد من لاعبيه اتجهوا للاحتراف في أوروبا وهو ما لم يحدث في الماضي".
ويثق جواردادو في مزايا الاحتراف بالأندية الأوروبية وقيمة هذه المزايا في منح مستوى أفضل للاعبين.
كما نال زميله جوناثان دوس سانتوس الفرصة للمشاركة لدقائق في صفوف فريق برشلونة الأسباني بينما يلعب مورينو في خط دفاع ألكمار الهولندي كما يشارك فيلا في وسط المباريات ليمنح فريقه أرسنال الإنجليزي دفعة في وسط المباريات بينما يبذل جيوفاني دوس سانتوس محاولات حثيثة من أجل المشاركة مع فريق جالطة سراي التركي.
أما هيرنانديز فسيبدأ في تجربة حظه مع مانشستر يونايتد الإنجليزي في الموسم المقبل.
وقال خواريز ، أحد لاعبي المنتخب المكسيكي الفائز بلقب كأس العالم للناشئين ( تحت 17 عاما ) في 2005م ، "نتغلب تدريجيا على شعور الخوف من المنافسة القوية".
ووصف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) هذا الفريق بلقب "الشباب الطموح" بعدما أحرز الفريق بقيادة نجومه الصغار خواريز وفيلا وجيوفاني دوس سانتوس اللقب الأول للمكسيك في بطولات كأس العالم على مستوى كل المراحل السنية.
وتعلق المكسيك الجزء الأكبر من آمالها على هؤلاء الشبان. كما تبرز من بين العناصر المتوقعة لتألق هذا الفريق كل من قدرة اللاعبين الفائقة على الابتكار والإبداع داخل الملعب والموهبة والمهارة إلى جانب الإخلاص والحب للمنتخب الوطني.
وصرح رافاييل ماركيز مدافع برشلونة الأسباني وقائد المنتخب المكسيكي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلا "يجب ، إلى حد ما ، أن نتعلم مما حققوه (اللاعبون الشبان) حتى وإن كانوا في مستوى أعلى".
ويمثل المخضرم ماركيز /31 عاما/ الذي شارك في كأس العالم عامي 2002م و2006م أكثر اللاعبين ظهورا أمام المشجعين ووسائل الإعلام من بين جميع اللاعبين الكبار في المنتخب المكسيكي.
ويضم الفريق أيضا عددا آخر من اللاعبين الكبار مثل جيراردو تورادو وكارلوس سالسيدو وجييرمو فرانكو.
كما يبرز بين لاعبي الفريق المخضرم الشهير بلانكو /37 عاما/ الذي أصبح المثل الأعلى للعديد من نجوم اللعبة في المكسيك والذي يسعى إلى تعويض خيبة الأمل التي تعرض لها لعدم استدعائه إلى صفوف الفريق في مونديال 2006م بألمانيا.
واعترف ماركيز بأن بلانكو لم يعد بنفس المستوى الذي كان عليه قبل ست سنوات أو أكثر.
وما زال المنتخب المكسيكي ومديره الفني أجيري مفتقدا لوجود النجم صاحب المستوى العالمي والذي يستطيع صنع الفارق. وبينما ينتظر الفريق ظهور هذا النجم ، يركز أجيري في بناء الفريق.
وصرح أجيري إلى (د ب أ) قائلا "الحقيقة أنني أتمنى أن نعتمد بشكل أكبر على الفريق والأداء الجماعي.. لن أعتمد بشكل أكبر على لاعب واحد".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، خافيير أجيري
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
يمتلك المدرب خافيير أجيري /51 عاما/ المدير الفني الحالي للمنتخب المكسيكي لكرة القدم مسيرة طويلة كلاعب خط وسط كان معظمها في الأندية المكسيكية كما لعب ضمن صفوف المنتخب المكسيكي في مونديال 1986م .
وبدأ أجيري مسيرته التدريبية في عام 1995م وقاد منتخب بلاده في مونديال 2002م بكوريا الجنوبية واليابان كما تولى تدريب أتلتيكو مدريد الأسباني لمدة ثلاث سنوات.
ويتميز أجيري بقدرته الطاغية على تحفيز لاعبيه معتمدا في ذلك على العلاقة الحميمة مع لاعبيه وإصراره على العمل الجاد ليخرج منهم أفضل ما لديهم.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الأوروجـــــواي
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
أوروجواي تبحث عن ميراثها الكروي المفقود في مونديال 2010م
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

بعد 40 عاما من الإخفاقات في بطولات كأس العالم ، يسعى منتخب أوروجواي لكرة القدم إلى استعادة ميراثه الكروي المفقود من خلال مونديال 2010م بجنوب أفريقيا.
وتوج منتخب أوروجواي بلقب كأس العالم عامي 1930م في أوروجواي و1950م في البرازيل كما أحرز الميدالية الذهبية للعبة في دورتي الألعاب الأولمبيتين عامي 1924م في باريس و1928م في أمستردام لكنه لم يقدم ما يستحق ذكره في بطولات كأس العالم على مدار الأربعين عاما الماضية.
وقال أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي "يجب أن يربطنا خيط ما بهؤلاء الأبطال العظماء".
ويحلم تاباريز الآن بأن يمنح مواطنيه "وخاصة الأطفال الذين لم يشاهدوا أبدا أي انتصار دولي لمنتخبهم" السبب الذي يسعدهم.
وكانت آخر نتيجة جيدة لأوروجواي ، التي يبلغ تعدادها 2ر3 مليون نسمة ، في بطولات كأس العالم هي احتلال المركز الرابع في مونديال 1970م بالمكسيك ولم يحقق بعدها أي نجاح يذكر.
وعلى مدار العقود الأربعة الماضية ، تغير العالم وتغيرت كرة القدم. ودخلت عناصر عديدة في تحديد شكل المنافسة بالبطولات الدولية. ومع صعوبة الفوز بلقب البطولة ، يرغب منتخب أوروجواي فقط في أن يقدم بطولة جيدة.
ويعلم المخضرم تاباريز جيدا إمكانيات كرة القدم في أوروجواي ولذلك يرغب في الاعتماد على نقاط قوتها لتقديم عروض راقية في مونديال 2010م .
وقال تاباريز "نرغب في العمل من خلال البيئة الرائعة لكرة القدم بأوروجواي ومن خلال الظهور المتواصل للاعبين الموهوبين.. والحقيقة أن هؤلاء اللاعبين يشاركون (ويحترفون) أحيانا في بطولات أقوى ويحققون النجاح مما يبرهن على وجود الأسس لدينا وهو ما يفيدينا إلى جانب ثقافتنا الكروية وربما ماضينا الكروي الذي يصفه بعض منتقدينا بأنه ما قبل التاريخ".
وأوضح "ولكن كثيرون ممن يقولون ذلك لم يسبق لهم الفوز بشيء" في إشارة إلى منتقدي الفريق.
ويعمل تاباريز مديرا فنيا للفريق منذ عام 2006م ويعتمد على مجموعة من اللاعبين معظمهم من المحترفين بالخارج ، وكان عدد منهم ما زال من اللاعبين في أوروجواي عندما تولى مسئولية الفريق.
ويعتمد تاباريز في حراسة المرمى على خوان كاستيو وفيرناندو موسليرا ومارتين سيلفا وفي الدفاع على دييجو لوجانو ودييجو جودجين ومارتين كاسيريس وماكسيميليانو بيريرا وفي خط الوسط على والتر جارجانو وخورخي فوسيل وإجناسيو جونزاليس وأندريس سكوتي.
ويحمل خط الهجوم على عاتقه عبء تحقيق آمال هذا الفريق وجماهيره بصفته أبرز خطوط الفريق وأكثرهم جذبا لثقة المشجعين حيث يضم لويس سواريز نجم أياكس الهولندي ودييجو فورلان مهاجم أتلتيكو مدريد الأسباني وإدينسون كافاني لاعب باليرمو الإيطالي والمخضرم سيباستيان أبريو المحترف حاليا في بوتافوجو البرازيلي.
ويحرص تاباريز دائما على التأكد من أن فريقه بأكمله سيكون بأفضل مستوياته وأن يؤدي اللاعبون بأفضل شكل ممكن في مبارياتهم أمام منتخبات فرنسا وجنوب أفريقيا والمكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى بالدور الأول لمونديال 2010م بجنوب أفريقيا.
ويحاول تاباريز دائما أن يقنع لاعبيه بضرورة اللعب بلا تعقيدات وأن يخوضوا كل مباراة "بذهن صاف للغاية" وأن "يستمتعوا" بكأس العالم ويتقدموا في أدوار البطولة بقدر المستطاع.
وفي مونديال 2010م ، يعتزم منتخب أوروجواي الاعتماد على إمكانياته المعروفة أملا في تقديم مفاجأة جيدة بالبطولة ومن خلال هذه المفاجأة يمكنهم الاقتراب من سلفهم. ولكن تاباريز يدرك تماما أن هذه المهمة لن تكون سهلة.
وقال تاباريز "الفوز بكأس العالم يتطلب خبرة في الملعب وثقل تاريخى تمتلكه منتخبات قليلة". وتأمل أوروجواي أن تتزود بهذا التاريخ.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، أوسكار تاباريز
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
يتسم المدرب أوسكار تاباريز /63 عاما/ المدير الفني لمنتخب بأنه مدرب صاحب خبرة كبيرة. وتولى تاباريز تدريب فرق بعض الأندية في كولومبيا والأرجنتين وإيطاليا وأسبانيا وأوروجواي كما تولى تدريب منتخب أوروجواي للشباب (تحت 20 عاما) ومنتخب أوروجواي الأول.
ويشتهر تاباريز بلقب "المايسترو" كما يشتهر بحرصه على الوقوف بجوار لاعبيه ومساندتهم دائما.
ومنذ توليه تدريب منتخب أوروجواي في عام 2006م ، يصر تاباريز على أن الاستقرار هو أفضل وسيلة لاستعادة ميراث أوروجواي الكروي المفقود.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
فـرنســا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
توقعات ضئيلة للمنتخب الفرنسي في مونديال 2010م
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

بعد سلسلة طويلة من العروض متوسطة المستوى واستمرار العلاقات المتوترة بين المدرب واللاعبين ، كان آخر ما يريده المنتخب الفرنسي لكرة القدم قبل ستة أسابيع من مشاركته في مونديال 2010م هو الفضيحة الجنسية ولكنه الشيء الذي وقع بالفعل.
وفجرت التقارير الأخبارية في منتصف نيسان/أبريل الماضي هذه الفضيحة حيث أشارت إلى أن أربعة من لاعبي المنتخب الفرنسي سيخضعوا للاستجواب أمام الشرطة في تحقيق يتعلق بشبكة دعارة .
ومن المؤكد أن هذه الأنباء والمشاكل ستؤثر سلبيا على الاستقرار والهدوء اللذين يفتقدهم الفريق بالفعل خلال استعداداته لنهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا.
واستدعت الشرطة اثنين من اللاعبين وهما فرانك ريبيري نجم بايرن ميونيخ الألماني وسيدني جوفو لاعب ليون الفرنسي وذلك للاستماع إلى أقوالهما كشاهدين على لاعب ، لم يذكر اسمه ، راود فتاة قاصر عن نفسها. كما تلقى لاعبان آخران ، أحدهما يلعب بناد أسباني ، مذكرتي استدعاء للمثول أمام الشرطة من أجل الاستماع إلى أقوالهما.
ورغم أنه ليس من المرجح أن توجه أي تهم إلى أي من اللاعبين ، ستجعل هذه الفضيحة مهمة المدرب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي أكثر صعوبة قبل مونديال 2010م .
وفي ظل هذا الموقف ، لا يمكن أن تصبح الأمور أكثر سوءا للمنتخب الفرنسي صاحب التاريخ الرائع والذي توج بلقب كأس العالم 1998م في فرنسا كما وصل لنهائي مونديال 2006م بألمانيا ولكنه خسر أمام نظيره الإيطالي بضربات الترجيح في المباراة النهائية.
وكانت المباراة النهائية لمونديال 2006م هي نقطة النهاية للاعب زين الدين زيدان أفضل لاعب فرنسي عبر التاريخ حيث اعتزل بعدها كرة القدم بشكل نهائي.
ومنذ اعتزال زيدان ، تراجع مستوى أداء المنتخب الفرنسي ونتائجه بشكل كبير ولم يعد ضمن المرشحين بقوة للمنافسة على الألقاب.
وتذيل المنتخب الفرنسي مجموعته في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) حيث حصد نقطة واحدة من مبارياته الثلاث في المجموعة وسجل خلالها هدفا وحيدا.
كما قدم المنتخب الفرنسي المعروف بلقب "الديوك الزرقاء" عروضا هزيلة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010م ولم يتأهل الفريق إلا بشق الأنفس ومن خلال الملحق الأوروبي الفاصل وبهدف مثير للجدل في شباك منافسه الأيرلندي حيث جاء الهدف بعد لمسة يد على المهاجم الفرنسي المخضرم تييري هنري.
ولكن أسوأ المحطات في مسيرة الفريق خلال الفترة الماضية كانت هزيمته أمام المنتخب الأسباني صفر/2 في المباراة الودية التي أقيمت بينهما بالعاصمة الفرنسية باريس في الثالث من آذار/مارس الماضي.
ولم تكن المشكلة في نتيجة المباراة خاصة وأنها ودية وإنما بسبب المستوى الذي قدمه المنتخب الفرنسي حيث ظهر الفريق بلا تنظيم أو إبداع في الأداء.
وكان التناقض بين أداء المنتخبين الأسباني والفرنسي كبيرا للغاية مما دفع اللاعب الفرنسي المخضرم نيكولا أنيلكا مهاجم تشيلسي الإنجليزي إلى أن يصرح مؤخرا قائلا "لا يمكن أن نستمر في تلقي الدروس في كيفية لعب كرة القدم مثلما كان الحال أمام أسبانيا. المنتخب الأسباني كان في واد آخر فيما يتعلق بحسن التمركز والتخطيط والثقة. سيطروا (الأسبان) على المباراة وكانوا يعلمون إلى أين يتحركون وكيف يفعلون ذلك... إنهم يعرفون كرة القدم".
ورغم امتعاضه المعتاد من الإدلاء بالتصريحات ، صرح أنيلكا إلى قناة "أورانج سبورتس" التلفزيونية قائلا "يجب فعل شيء قبل بداية كأس العالم".
ولم ينتقد أنيلكا مديره الفني ريمون دومينيك ، ولكن الانتقادات التي توجه إلى الفريق دائما ما تصوب نحو أسلوب دومينيك في قيادة وإدارة الفريق.
ورد دومينيك بطريقته الغامضة المعتادة قائلا إن تصريحات أنيلكا "ليست سيئة" وأنه "سعيد" بها.
وصرح دومينيك إلى قناة "كانال بلاس" التلفزيونية قائلا "لاعبون مثل هؤلاء هم من سيحولون الفريق إلى منتخب قادر على تحقيق الفوز".
وفجر دومينيك مفاجأة كبيرة بقوله إن انضمام تييري هنري /32 عاما/ ، صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب مع المنتخب الفرنسي ، إلى قائمة الفريق المشارك في مونديال 2010م ليس مؤكدا لأنه يشارك في مباريات قليلة مع فريقه برشلونة الأسباني.
وقال دومينيك "سنقيم ذلك كله في الوقت المناسب.. أثق دائما في اللاعبين البارزين وهنري لاعب رائع".
ورغم ذلك فإن الانطباع السائد هو أن هنري الذي سجل 51 هدفا في 118 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي أصبح أكثر خطرا بيديه أكثر منه بقدمه.
ولكن المهاجم كريم بنزيمة /22 عاما/ ، الذي يفترض أن يحل مكان هنري ، يشارك قليلا في صفوف فريقه ريال مدريد الأسباني.
ولم يصل فرانك ريبيري بعد إلى مستواه العالي المعهود مع فريق بايرن ميونيخ منذ عودته إلى صفوف الفريق بعد التعافي من الإصابة التي أفسدت عليه هذا الموسم.
كما يعاني بعض اللاعبين البرازين الآخرين مثل سيدني جوفو ولاعب خط الوسط باتريك فييرا من الإصابة بينما تعافى بعضهم مؤخرا.
والأكثر من ذلك أن دومينيك لا يحظى بالتقدير والاحترام الكافي في منصبه كمدير فني للفريق حيث ثارت العديد من الآراء المطالبة بتغييره سواء من وسائل الإعلام أو اللاعبين السابقين أو المدربين منذ انتهاء مشاركة الفريق في يورو 2008م وحتى الآن.
وسيكون على دومينيك أن يواجه عدة اعتراضات من اللاعبين على أساليبه الخططية وقراراته الخاصة بتشكيل الفريق.
ونتيجة لذلك ، سيشارك المنتخب الفرنسي في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا وسط توقعات هزيلة ويأمل الفريق في أن ينجح في تجاوز مجموعته في الدور الأول للبطولة والتي تضم معه منتخبات المكسيك وأوروجواي وجنوب أفريقيا صاحب الأرض.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدير الفني ، ريمون دومينيك
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
لم يبرهن ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي حتى الآن على أنه مدرب قادر على تحقيق الانتصارات والفوز بالألقاب في غياب النجم الكبير زين الدين زيدان.
وعندما تولى دومينيك تدريب المنتخب الفرنسي في عام 2004م وضع له الاتحاد الفرنسي للعبة هدفا وهو بلوغ المربع الذهبي في مونديال 2006م بألمانيا.
ولكن الفريق نجح في وجود نجمه السابق زيدان في بلوغ المباراة النهائية للبطولة والتي خسرها بضربات الترجيح أمام نظيره الإيطالي ليدعم دومينيك موقعه في منصب المدير الفني للفريق ويدعم موقف الاتحاد الفرنسي للعبة في الرد على الانتقادات الموجهة إلى أساليب دومينيك الخططية وشخصيته والعروض متوسطة المستوى التي يقدمها الفريق.
وأشار منتقدوه إلى أن دومينيك لم يفز بأي لقب في بطولة كبيرة منذ بداية مسيرته التدريبية قبل 26 عاما والتي شغل خلالها منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي للشباب (تحت 21 عاما) من 1993م إلى 2004م .
كما يتسم دومينيك بسرعة الغضب التي أوقعته في صراعات عديدة مع الصحفيين واللاعبين ودفعت الاتحاد الفرنسي للعبة إلى مطالبته بتحسين علاقاته مع المحيطين.
وسواء خسر أو فاز ، ستكون بطولة كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا هي الأخيرة له مع المنتخب الفرنسي. وإذا لم يتأهل ، على الأقل ، للمربع الذهبي في البطولة ستذكر مسيرته مع الفريق دائما بأنها كارثة.






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها
http://www.sahmy.com/t211838.html


 
قديم 28-05-2010, 12:21 AM   #2
معلومات العضو





أبــ رزان ــو غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها

المجموعة الثانية
الأرجنتين , نيجيريا , كوريا الجنوبية , اليـونان

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الأرجنتيــن
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب الأرجنتيني يحتاج لصهر إمكانيات لاعبيه الفنية في بوتقة الأداء الجماعي
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

رغم العدد الكبير من نجوم التانجو الأرجنتيني المتألقين في أكبر الأندية الأوروبية لكرة القدم ، يواجه المنتخب الأرجنتيني للعبة (راقصو التانجو) مشكلة يصعب حلها بالفعل قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا.
ويضم المنتخب الأرجنتيني بين صفوفه اللاعب الشاب ليونيل ميسي نجم برشلونة الأسباني والفائز بلقب أفضل لاعب في العالم لعام 2009م والمرشح الأقوى للحفاظ على اللقب في 2010م ولكن المشكلة تكمن في عدم ظهوره مع منتخب بلاده بنفس المستوى الرائع الذي يتألق به مع برشلونة.
ولا يختلف اثنان على أن ميسي هو الأفضل حاليا من بين جميع لاعبي العالم كما أن فريق برشلونة هو الأفضل على مستوى جميع فرق العالم ولكن المنتخب الأرجنتيني يتمنى الاستفادة من تألق ميسي عندما يواجه الفريق أكبر التحديات من خلال المشاركة في مونديال 2010م .
ولا يمتلك المنتخب الأرجنتيني من النجوم اللاعب ميسي فقط ولكن صفوف الفريق تضم إلى جواره المهاجمين المتألقين أيضا كارلوس تيفيز ودييجو ميليتو.
كما يضم الفريق لاعبي خط الوسط المتألقين خافيير ماسكيرانو وخوان سيباستيان فيرون والمدافعين المتميزين والتر صامويل ومارتين ديميشليس.
وإلى جانب كل ذلك ، يقود الفريق ، من مقعد المدير الفني ، أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا.
ولكن ما يحتاجه الفريق حاليا وبشكل واضح هو اللعب الجماعي والترابط بين أفراد الفريق وهو ما سيجعله بلا شك مرشحا بقوة لإحراز اللقب العالمي في جنوب أفريقيا.
ويأمل مارادونا ولاعبوه والجميع في هذا البلد الشغوف بكرة القدم في أن تتجمع جميع هذه المهارات الفردية الرائعة للاعبي الفريق وتنصهر في بوتقة الأداء الجماعي عندما ينتظم الفريق في معسكر تدريبي طويل لمدة نحو شهر قبل المشاركة في المونديال.
وربما ينجح الفريق من خلال ذلك في تحقيق الحلم الذي طال انتظاره وانتزاع لقب العالم للمرة الثالثة في تاريخه بعد 24 عاما من فوزه باللقب الثاني له.
وحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة تأهله للنهائيات بشق الأنفس وفي اللحظة الأخيرة حيث ظهر الفريق بمستوى هزيل ومتذبذب في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للنهائيات رغم وفرة اللاعبين البارزين والعالميين في صفوف الفريق.
ومني الفريق بهزائم ثقيلة في التصفيات ولم تفلح معه محاولة تغيير الإدارة الفنية حيث أقيل المدرب ألفيو باسيلي وتولى مارادونا المسئولية خلفا له من أجل تحفيز اللاعبين على استعادة النتائج الجيدة بصفتهم من أبرز نجوم العالم ويقودهم أحد أساطين اللعبة.
ولكن نتائج الفريق لم تتغير كثيرا وإن نجح في النهاية في حجز مقعده في النهائيات.
وظل الشيء الوحيد الواضح خلال مسيرة الفريق بالتصفيات أن ميسي والفريق يفتقدان بعضهما البعض.
وقال المهاجم الأرجنتيني الأسطورة السابق ماريو كيمبس "ما فاز به (ميسي) مع ناديه كان هائلا. ويحتاج (ميسي) الآن أن يضع الكريمة فوق الكعكة من خلال الفوز بلقب كأس العالم".
وصرح ميسي ، الذي يحتفل بعيد ميلاده الثالث والعشرين خلال نهائيات كأس العالم ، في مقابلة مع صحيفة "إل موندو" الأسبانية قائلا "لتصبح أسطورة ولاعبا عظيما يتعين عليك أيضا الفوز بكأس العالم".
ويحتاج المنتخب الأرجنتيني مساعدة ميسي من أجل الفوز بلقب كأس العالم الذي فاز به الفريق في عامي 1978م و1986م بينما يحتاج ميسي المنتخب الأرجنتيني لأنه الفريق الذي يمكنه الوصول بهذا اللاعب إلى مرتبة العظماء وإلى المكانة التاريخية الحقيقية التي ينشدها أي لاعب رغم كل ما حققه ميسي مع برشلونة.
وحتى يحدث ذلك ، يجب أن يشهد الملعب بعض الأمور. وقال المحلل الأرجنتيني الشهير خوان بابلو فارسكي "دييجو (مارادونا) ورفاقه يحتاجون إلى ليونيل (ميسي) المخلص والواثق. وليونيل يحتاج من مارادونا وزملائه أن يثقوا به ولكن دون أن يتركوه وحيدا في مسئولية يجب أن يتحملها الجميع".
ويرى أسطورة كرة القدم الهولندي السابق يوهان كرويف ، الذي كان نجما ومدربا لفريق برشلونة الأسباني ، أن مارادونا يمكنه أن يتعلم دروسا قيمة من النادي الكتالوني.
وقال كرويف "ما من أحد يجهد ويرهق نفسه في صفوف برشلونة مثل ليونيل. وإذا قضى المباراة ينطلق بسرعة ويحاول استخلاص الكرة فإنه سيصاب بالإجهاد ولا يستطيع تصويب الكرة في الوقت الذي يحتاج منه الفريق ذلك".
وأضاف "كثيرون يتساءلون ويسألونني عن السبب وراء عدم ظهور ليونيل بنفس الشكل مع المنتخب الأرجنتيني. والإجابة أن زملائه في الفريقين غير متشابهين وربما يكون الأمر متعلقا بموقفه في الملعب حيث يضطر للعدو وإجهاد نفسه وإهدار طاقته بشكل غير مفيد".
ويمتلك المنتخب الأرجنتيني بين صفوفه اللاعب ميسي ولكنه لا يستطيع الاستفادة من إمكانياته حيث يظهر اللاعب مع منتخب بلاده بأقل من نصف مستواه مع فريق برشلونة.
وسيكون مونديال 2010م بجنوب أفريقيا فرصة لميسي لاستعادة وتوطيد مكانته المرموقة في عيون مشجعي الأرجنتين والفوز باللقب الوحيد الذي لا يستطيع الفوز به من خلال برشلونة.
وتظل القضية هي قدرة المنتخب الأرجنتيني على توفير الظروف التي تساعد ميسي على التألق .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، دييجو مارادونا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
يبرز دييجو مارادونا /49 عاما/ كأسطورة كروية عالمية وكأحد أفضل ثلاثة لاعبين في تاريخ كرة القدم.
وقاد مارادونا منتخب بلاده للفوز بلقب مونديال 1986م عندما كان لاعبا وبرهن على إمكانياته الخارقة خلال لقاء المنتخب الإنجليزي في دور الثمانية بهذه البطولة حيث سجل هدفا بيده أطلق عليه لقب "يد الرب" وكان يجب ألا يحتسب هذا الهدف ، ثم سجل هدفا رائعا آخر استحق لقب أفضل هدف في القرن العشرين بعدما راوغ فيه نصف لاعبي المنتخب الإنجليزي.
ورغم ذلك ، لا يحظى مارادونا بأي خبرة على مستوى تدريب الأندية كما لم يقنع المشجعين والمعلقين في الأرجنتين حتى الآن بجدارته وأحقيته في تدريب منتخب بلاده.



اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
نيجيــريا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
نسور نيجيريا تعلق آمالها على خبرة لاجرباك في مونديال 2010م
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

يحمل المنتخب النيجيري لكرة القدم على عاتقه كما هائلا من التوقعات عندما يعود للمشاركة في بطولات كأس العالم من خلال مونديال 2010م بجنوب أفريقيا بعدما غاب الفريق عن البطولة الماضية التي استضافتها ألمانيا قبل أربع سنوات.
وحجز المنتخب النيجيري "النسور" مقعده في النهائيات في اليوم الأخير من التصفيات وذلك في منتصف تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
ويدين المنتخب النيجيري بفضل كبير في تأهله للنهائيات على نظيره الموزمبيقي الذي قدم إليه هدية ثمينة بالتغلب على المنتخب التونسي 1/صفر في مابوتو بينما تغلب المنتخب النيجيري على مضيفه الكيني 3/2 في نيروبي في نفس التوقيت لينتزع بطاقة مجموعته إلى النهائيات رغم أن المنتخب التونسي كان الأقرب للتأهل قبل فعاليات الجولة الأخيرة من التصفيات.
وأنهى المنتخب النيجيري التصفيات على قمة مجموعته برصيد 12 نقطة من ست مباريات وبفارق نقطة وحيدة أمام نظيره التونسي "نسور قرطاج" .
وقبل أربع سنوات ، تبدد أمل المنتخب النيجيري في بلوغ نهائيات مونديال 2006م بألمانيا بسبب نتائج المواجهة المباشرة مع نظيره الأنجولي اثر تساويهما في عدد النقاط على قمة مجموعاتهما بالتصفيات.
وأنهى كل منهما مسيرته في التصفيات برصيد 21 نقطة وكان فارق الأهداف العام في المجموعة لصالح المنتخب النيجيري.
ولكن لسوء حظ الفريق أن لائحة التصفيات تعتمد على نتائج المواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية في عدد النقاط وهو ما رجح كفة المنتخب الأنجولي "الظباء السوداء" والذي فاز على المنتخب النيجيري 1/صفر في لواندا وتعادل معه 1/1 في مدينة كانو النيجيرية.
ومثلما حدث في المنتخب النيجيري قبل بطولتي كأس العالم 1998م و2002م لجأ الفريق إلى تغيير مدربه الذي قاده في التصفيات وذلك قبل شهور قليلة من انطلاق مسيرته في النهائيات.
وتأهل الفريق لمونديال 2002م بقيادة مديره الفني الوطني شايبو أمادو ولكنه أقيل من تدريب الفريق قبل خوض النهائيات بسبب خلافه مع اثنين من مسئولي الحكومة النيجيرية وحل مكانه مواطنه أديبوي أونيجبندي.
وكرر أمادو هذا النجاح مع المنتخب النيجيري حيث قاده لنهائيات مونديال 2010م بجنوب أفريقيا ولكنه لقي نفس المصير بإقالته في شباط/فبراير الماضي ليحل مكانه السويدي لارس لاجرباك.
ولكن المشكلة التي أدت لإقالته هذه المرة أن الفريق لم يقدم في الفترة الماضية العروض الجيدة المنتظرة منه ولم يظهر كفريق قادر على المنافسة عالميا رغم إحرازه المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية بأنجولا مطلع هذا العام .
ووضع الاتحاد النيجيري للعبة هدفا للمدرب الجديد لاجرباك لتحقيقه مع الفريق في مونديال 2010م وهو بلوغ المربع الذهبي. وقال لاجرباك /61 عاما/ "إنني متفائل واقعي".
ويشارك لاجرباك في كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته التدريبية حيث قاد المنتخب السويدي في البطولتين الماضيتين عامي 2002م و2006م .
وأضاف "نيجيريا لديها فرصة جيدة لتقديم عروض ونتائج جيدة في كأس العالم. حتى عندما توليت تدريب منتخب دولة صغيرة كالسويد ، كان لدي الطموح والثقة في قدرتنا على الفوز بالمباريات وتقديم نتائج جيدة في كأس العالم".
وأوضح لاجرباك "إذا لم تكن لديك الثقة في قدرتك على الفوز بالمباريات في بطولة ما سواء كفريق أو كمدرب ، فإنك لا تستحق المشاركة في البطولة.. في هذه المرحلة يتعلق الأمر كله بتحقيق الفوز. أعتقد أن نيجيريا لديها فرصة فعلية للتقدم إلى الأدوار النهائية في كأس العالم".
وتقدم المنتخب النيجيري إلى الأدوار الفاصلة في بطولتي كأس العالم 1994م و1998م ولكنه فشل في عبور الدور الأول (دور المجموعات) في مونديال 2002م بكوريا الجنوبية واليابان.
واعترف لاجرباك بأن الوقت أمامه قصير ولن يساعده على بناء فريق رائع ولكنه ، في نفس الوقت ، أعرب عن أمله في أن يبني فريقا مناسبا خلال معسكر الفريق في ديربان قبل البطولة.
ويخوض المنتخب النيجيري مباراة ودية أمام نظيره الكولومبي في 30 أيار/مايو بالعاصمة البريطانية لندن بينما يسعى الاتحاد النيجيري للعبة إلى التعاقد على مباراتين وديتين أخريين ليساعدا لاجرباك على اختيار قائمة الفريق التي سيشارك بها في المونديال.
وكان أوسازي أوديمونجي مهاجم لوكوموتيف موسكو الروسي هو النجم الساطع في صفوف نسور نيجيريا خلال مسيرة الفريق بالتصفيات بينما كان المهاجمان أوبينا نسوفور وإيكيتشوكو أوتشي المحترفان في أسبانيا أبرز هدافي الفريق في التصفيات برصيد أربعة أهداف لكل منهما.
وعاد أوتشي للتدريب ضمن صفوف فريق ريال سرقسطة الأسباني بعد فترة غياب طويلة عن صفوف الفريق بسبب الإصابة في الركبة. وإذا استعاد اللاعب مستواه المعهود سيكون خطرا يهدد دفاع أي من الفرق المنافسة بفضل سرعته وقدراته العالية في المراوغة ودقة تصويباته على المرمى .
ويمثل رباعي خط الدفاع العمود الفقري للمنتخب النيجيري حيث يضم هذا الخط كل من المدافعين البارزين جوزيف يوبو وداني شيتو وتشيدي أودياه وإيلدرسون إيتشيلي ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في عدم مشاركتهم ضمن التشكيل الأساسي في أنديتهم الأوروبية.
ويبرز يوبو قلب دفاع إيفرتون الإنجليزي ضمن أكثر لاعبي المنتخب النيجيري خبرة حيث شارك في مونديال 2002م ولكنه لم يعد ضمن التشكيل الأساسي لإيفرتون منذ العودة إلى إنجلترا بعد المشاركة في كأس الأمم الأفريقية بأنجولا مطلع العام الحالي بسبب الإصابة.
أما اللاعب الآخر الذي يتمتع بخبرة كبيرة أيضا فهو المهاجم المخضرم نوانكو كانو الذي كانت أولى مشاركاته الدولية أمام المنتخب السويدي في عام 1994م .
وقد يشهد مونديال 2010م المشاركة الثالثة لكانو في بطولات كأس العالم حيث تألق اللاعب مع نسور نيجيريا في بطولتي 1998م و2002م علما بأن البطولة المقبلة في جنوب أفريقيا ستقام قبل شهرين من احتفال كانو بعيد ميلاده السادس والثلاثين. ولذلك ، يرى البعض أنه من الأحرى أن يترك كانو مكانه للاعب شاب.
وقدم كانو مهاجم بورتسموث الإنجليزي بعض العروض الجيدة مع فريقه المتأزم في الدوري الإنجليزي هذا الموسم أملا في حجز مكانه ضمن قائمة نسور نيجيريا في مونديال 2010م .
وأكد كانو "ما زلت قائدا في هذا الفريق ، وسأبرهن على إمكانياتي والسبب وراء كوني قائدا في أي مشاركة لي في المباريات".
وأضاف "ما قدمته للمنتخب الوطني كان هائلا. أحاول التأكيد على استمرار السفينة وثباتها".
وأيا كانت نتائج المنتخب النيجيري في مونديال جنوب أفريقيا ، ستكون هذه البطولة حدا فاصلا في الرياضة بنيجيريا ذات أعلى عدد من السكان بالقارة الأفريقية.
وتجرى انتخابات اللجنة التنفيذية بالاتحاد النيجيري للعبة في آب/أغسطس المقبل. ولذلك ، فإن أي نتائج هزيلة للفريق في مونديال 2010م ستؤدي لحركة تغييرات واسعة بين مسئولي الاتحاد كما ستؤدي لرحيل لاجرباك سريعا من تدريب الفريق.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني (لارس لاجرباك)
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
وقع الاختيار على المدرب السويدي لارس لاجرباك لتولي مسئولية تدريب المنتخب النيجيري في كأس العالم 2010م لكرة القدم بجنوب أفريقيا بعد تفضيله على العديد من المدربين مثل مواطنه زفن جوران إريكسون والإنجليزي جلين هودل.
وقاد لاجرباك /61 عاما/ المنتخب السويدي في بطولتي كأس العالم الماضيتين عامي 2002م و2006م وصعد في المرتين إلى الأدوار الفاصلة بالبطولتين.
وينتظر أن يمنح لاجرباك المنتخب النيجيري عنصر النظام والنواحي الخططية التي يحتاجها هذا الفريق المفعم بالمهارات والذي افتقد كثيرا اللعب الجماعي.
ويرى المراقبون أن عبور لاجرباك مع المنتخب النيجيري الدور الأول في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا سيكون نجاحا كبيرا له لاسيما وأنه سيخوض الدور الأول ضمن مجموعة صعبة تضم معه منتخبات الأرجنتين واليونان وكوريا الجنوبية.
كما سيكون ذلك مبررا للراتب الضخم الذي يتقاضاه والذي يبلغ مليوني دولار سنويا.


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
كوريا الجنوبية
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
منتخب كوريا الجنوبية يحلم بتكرار إنجاز مونديال 2002م
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عندما استضافت كوريا الجنوبية نهائيات كأس العالم 2002م بالتنظيم المشترك مع جارتها اليابان ، حقق المنتخب الكوري مفاجأة من العيار الثقيل وشق طريقه بنجاح إلى الدور قبل النهائي في البطولة للمرة الأولى في تاريخه.
وجذب الكوريون أنظار العالم كله إليهم بعدما خرجت حشود هائلة من المشجعين إلى الشوارع مرتدية الملابس ذات اللون الأحمر لتعلن عن تشجيعها الحار والهائل لمنتخبها لتنال هذه الجماهير ومنتخبها لقب "الشياطين الحمر".
ورغم تأهل المنتخب الكوري مجددا إلى نهائيات كأس العالم من خلال مونديال 2006م لم يحقق الفريق أي نجاح وفشل في عبور مجموعته في الدور الأول للبطولة مما دفع البعض للتلميح إلى أن الفريق اكتفى بنجاحه في 2002م .
وصرح المدرب هوه جونج مو /55 عاما/ المدير الفني للفريق إلى موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الانترنت قائلا "الإنجاز غير المسبوق للفريق في مونديال 2002م ألقى على الفريق توقعات هائلة أصبح مطالبا بتحقيقها.. نشارك على المستوى العالمي بهدف تمثيل القارة الأسيوية كلها وليس تمثيل بلدنا فحسب".
ويمثل النمر الكوري أكثر المنتخبات الأسيوية مشاركة وأفضلها نجاحا في بطولات كأس العالم حيث يشارك في المونديال للمرة الثامنة عندما يخوض نهائيات 2010م بجنوب أفريقيا.
ولكن مهمة الفريق في البطولة الجديدة لن تكون سهلة على الاطلاق حيث يخوض فعاليات الدور الأول ضمن المجموعة الثانية مع منتخبات اليونان والأرجنتين ونيجيريا.
ونتيجة لذلك ، وضع مسئولو اتحاد كرة القدم في كوريا الجنوبية هدفا معتدلا للفريق في هذه البطولة.
وصرح بارك إل كي المتحدث الإعلامي عن الاتحاد إلى وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلا "نسعى إلى تحقيق أول فوز لنا في بطولات كأس العالم خارج بلادنا حتى نتأهل للدور الثاني.. ونسعى هذه المرة إلى تحقيق ذلك بقيادة مدرب كوري".
وتولى هوه مسئولية تدريب الفريق بعد مدربين أجنبيين رائعين هما الهولنديين جوس هيدينك وبم فيربيك مما يضاعف من شعوره بالضغوظ الواقعة عليه وهو ما ما أعلنه بالفعل خلال حفل أقيم بمناسبة وصول كأس العالم إلى العاصمة الكورية سول في نيسان/أبريل الماضي ضمن جولتها في الدول المتأهلة لمونديال 2010م بجنوب أفريقيا.
وقال هوه "أتمنى بالطبع مثل أي شخص أن أحرز هذه الكأس وأصطحبها إلى بلدي.. ولكن كل شيء يجب أن يتم خطوة بخطوة ، وهو ما سنفعله. ولذلك ، فإن الهدف الأول هو التأهل للدور الثاني".
ويمثل مونديال 2010م لكوريا الجنوبية أكثر من مجرد فرصة للتباهي بانتصارات فريقها حيث يسعى الكورويون إلى استغلال هذه البطولة كوسيلة لتدعيم ملفهم لطلب استضافة مونديال 2022م كما أنها أول بطولة كأس عالم يشارك فيها منتخبا كوريا الجنوبية والشمالية.
وقال بارك "سيكون جيدا أن نصل لدور الستة عشر من أجل دعم ملفنا لطلب تنظيم مونديال 2022م ".
ولكنه استبعد فرصة وجود أي حدث مشترك بين الكوريتين على أرض الملعب. وقال "بالنسبة للإعلام ، سيكون أمرا رائعا أن يكتبوا العديد من الموضوعات عن كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية ، ولكن الحقيقة أن الفريقين وقعا في مجموعتين مختلفتين وليس لديهما أي فرصة للعب ضد بعضهما البعض في هذه البطولة".
ويضم منتخب كوريا الجنوبية بين صفوفه عددا من اللاعبين البارزين لأن مونديال 2010م لم يكشف النقاب فقط عن لاعبين مخضرمين مثل بارك جي سونج /29 عاما/ ، والذي يحمل شارة قائد المنتخب الكوري حاليا ، وإنما فتح الباب أمام مزيد من الفرص للاعبين الشبان.
ومن بين هؤلاء اللاعبين ، يبرز بارك تشو يانج /24 عاما/ مهاجم موناكو الفرنسي والذي وجد الحافز على التألق من نجاح منتخب بلاده في مونديال 2002م .
وصرح يانج إلى موقع الفيفا على الانترنت قائلا "أنا زملائي في المدرسة الثانوية كنا شغوفين بكرة القدم ومونديال 2002م يمثل واحدة من أفضل ذكرياتي".
كما يضم المنتخب الكوري اللاعب كي سونج يونج نجم سلتيك الاسكتلندي ولي تشونج يونج /21 عاما/ نجم بولتون الإنجليزي.
وربما يمتلك الفريق فرصا ضئيلة للمنافسة بقوة في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا ولكن الأنظار ستتركز بشكل أكبر على اللاعبين الشبان في صفوفه.


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني هوه يونج مو
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدرب هوه يونج مو المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية ليس غريبا على بطولات كأس العالم حيث سبق له اللعب في صفوف منتخب كوريا الجنوبية خلال مونديال 1986م بالمكسيك وسجل هدفا في شباك المنتخب الإيطالي كما عمل مدربا للياقة البدنية ومدربا مساعدا وكذلك معلقا تلفزيونيا خلال بطولات كأس العالم الماضية.
كما عمل مدربا مؤقتا للمنتخب الكوري الجنوبي قبل أن يصبح مديرا فنيا للفريق في كانون أول/ديسمبر 2007م بعدما رفض المدربان الأجنبيان مايك مكارثي وجيرار هوييه تولي مسئولية الفريق.
ورغم الصدمات التي تلقاها على مدار مسيرته كمدير فني للفريق حتى الآن ، أسفرت سياسته في تجديد دماء منتخب كوريا الجنوبية عن اختياره للفوز بجائزة أفضل مدرب في آسيا لعام 2009م كما قاد منتخب كوريا الجنوبية إلى الفوز في 27 مباراة متتالية.
ورغم ذلك ، أوضح يونج في مطلع نيسان/أبريل الماضي أنه سيستقيل من تدريب الفريق بعد نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا أيا كانت نتائج الفريق في البطولة. وصرح إلى موقع الاتحاد الأسيوي للعبة على الانترنت قائلا "أتمنى أن يتولى تدريب الفريق مدير فني جيد يواصل ما قدمته مع الفريق".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اليـــونان
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
منتخب اليونان يحلم بمفاجأة جديدة تحت قيادة "الملك أوتو" ريهاجل
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

يسعى المنتخب اليوناني لكرة القدم بقيادة مديره الفني الكبير الألماني أوتو ريهاجل إلى تفجير مفاجأة جديدة في عالم اللعبة عندما يشارك الفريق في نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا.
وفجر المنتخب اليوناني مفاجأة مدوية عام 2004م عندما حطم كل القواعد المعروفة وضرب بالتوقعات عرض الحائط وأحرز لقب بطولة كأس الأمم الأوروبية ( يورو 2004م ) بالبرتغال تحت قيادة أوتو ريهاجل.
والحقيقة أن مشاركة المنتخب اليوناني في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا ستكون الثانية له فقط على مدار تاريخ بطولات كأس العالم حتى الآن بينما كانت المشاركة الأولى له في مونديال 1994م بالولايات المتحدة.
وخرج المنتخب اليوناني مبكرا من بطولة عام 1994م بعدما خسر مبارياته الثلاث في مجموعته بالدور الأول للبطولة دون تسجيل أي هدف بينما استقبلت شباكه عشرة أهداف كان منها أربعة أهداف في مباراته الافتتاحية أمام المنتخب الأرجنتيني بقيادة النجم الكبير دييجو مارادونا.
ويبدو أن مهمة المنتخب اليوناني في مونديال 2010م لن تكون سهلة على الإطلاق بعدما أوقعته قرعة النهائيات ضمن المجموعة الثانية التي تضم معه منتخبات الأرجنتين وكوريا الجنوبية ونيجيريا.
ولم يسبق للمنتخب اليوناني أن حقق أي فوز على الأرجنتين أو كوريا الجنوبية بينما حقق فوزا وحيدا على نيجيريا.
ولكن المفاجأة التي فجرها الفريق في يورو 2004م كانت إنجازا تاريخيا لم يتوقعه أحد وتمثل دليلا على أن الفريق يستطيع العودة مجددا للمنافسة على ألقاب البطولات الكبيرة من خلال مونديال 2010م .
وقال كثيرون إن فشل المنتخب اليوناني في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010م سيكون نقطة النهاية بالنسبة لعد ريهاجل الذي امتد على مدار ثماني سنوات.
ولكن ريهاجل نجح في تحقيق الإنجاز الوحيد الذي كان ينقصه على مدار مسيرته الكروية الطويلة التي تمتد عبر خسمة عقود من الزمان وهو التأهل لنهائيات كأس العالم وإن جاء بصعوبة بالغة ومن خلال التغلب على المنتخب الأوكراني في الملحق الأوروبي الفاصل.
ولم يسبق لريهاجل المشاركة كلاعب أو كمدرب في بطولات كأس العالم.
وفي ظل معارضته للتغيير ، سيشارك ريهاجل في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا بفريق يتسم بالنزعة الدفاعية كما سيسافر بفريق يعتمد بشكل كبير على اللاعبين المخضرمين وعدد قليل من اللاعبين الشبان.
وقال كوستاس كاستورانيس لاعب خط وسط بنفيكا البرتغالي السابق وواحد من عدد قليل من اللاعبين المخضرمين الباقين من الفريق الفائز بلقب يورو 2004م "هناك العديد من اللاعبين الشبان ضمن صفوف الفريق حاليا وسيجعلون الفريق أكثر إثارة.. يمكننا تحقيق شيء جيد في جنوب أفريقيا".
ويشارك الفريق في مونديال 2010م ليكون البطولة الثالثة الكبيرة التي يخوضها تحت قيادة ريهاجل ولكن ما زال المنتخب اليوناني بلا نجوم عالميين في صفوفه.
ورغم ذلك ، تعلق الجماهير اليونانية آمالا عريضة في مونديال 2010م على المهاجم المخضرم تيوفانيس جيكاس الذي تصدر قائمة هدافي التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010م برصيد عشرة أهداف في 11 مباراة كما تعلق أملا كبيرا على زميله في خط الهجوم أنجيلوس كاريستياس الذي سجل هدف الفوز في المباراة النهائية ليورو 2004م .
وتعتمد قوة دفاع المنتخب اليوناني على وجود سوتيريوس كيرياكوس مدافع ليفربول الإنجليزي بينما يلعب كاستورانيس دورا مهما أمام خط الدفاع.
ولكن الأمل في تألق الفريق يكمن في جورجيوس كاراجونيس لاعب باناثينايكوس اليوناني الذي مهد بهدفه في المباراة الافتتاحية ليورو 2004م الطريق أمام تفجير الفريق للمفاجأة الكبيرة وإحراز لقب البطولة.
ويشتهر كاراجونيس بدقة وخطورة تسديداته من الضربات الحرة التي تحتسب على بعد 30 مترا من مرمى المنافس ولذلك من المنتظر أن يعتمد عليه ريهاجل مجددا في تسديد معظم الضربات الثابتة.
ومن بين أبرز اللاعبين الشبان في فريق ريهاجل ، يبرز جورجيوس ساماراس /25 عاما/ مهاجم سلتيك الاسكتلندي وفاسيليس توروسيديس /24 عاما/ مدافع أولمبياكوس اليوناني.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدير الفني ، أوتو ريهاجل
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عندما يخوض نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا ، سيكون المدرب الألماني أوتو ريهاجل /71 عاما/ المدير الفني للمنتخب اليوناني هو الأكبر سنا من بين جميع مدربي المنتخبات المشاركة في البطولة وسيكون صاحب ثاني أكبر فترة تدريبية مع أحد فرق البطولة وذلك بعد المدرب مورتن أولسن المدير الفني للمنتخب الدنماركي.
وتولى ريهاجل المعروف بلقب "كينج أوتو" أو "الملك أوتو" تدريب المنتخب اليوناني في عام 2001م بعدما تأهل الفريق إلى بطولتين كبيرتين فقط على مدار تاريخه قبل إسناد المهمة لريهاجل.
وقاد ريهاجل المنتخب اليوناني إلى تفجير واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ كرة القدم عندما توج مع الفريق بلقب يورو 2004م ثم تأهل معه مجددا لنهائيات كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) ثم لنهائيات كأس العالم 2010م لتكون المرة الثانية فقط في تاريخ الفريق التي يتأهل فيها للمونديال.
ويشتهر أوتو ريهاجل بأسلوبه الاستبدادي والمنظم بشدة والذي يرتبط باسمه في العديد من الدوائر الكروية ولكن كثيرين من لاعبيه أكدوا امتنانهم الشديد للعب تحت قيادته وأن اليونان يجب أن تشيد له تمثالا يخلد مآثره مع الفريق.
وخلال مسيرته الكروية كلاعب ، كان ريهاجل مدافعا قبل أن يكون لنفسه شهرة وسمعة تدريبية طيبة في الدوري الألماني (بوندسليجا) معتمدا بشكل كبير على الأساليب الدفاعية التي ساعدته على الفوز بالألقاب مع فريقي فيردر بريمن وكايزر سلاوترن.







 
قديم 28-05-2010, 12:33 AM   #3
معلومات العضو





أبــ رزان ــو غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها


المجموعة الثالثة
إنجلتـــرا, الولايات المتحدة الأمريكية, الجزائـــر ,سلوفينيــا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
إنجلتـــرا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب الإنجليزي يحتاج للتغلب على شبح التوقعات والاستفادة من خبرة كابيللو
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عندما فاز المنتخب الإنجليزي بلقب كأس العالم لكرة القدم في البطولة التي أقيمت على أرضه عام 1966م ، لم يكن أحد يتوقع أن هذا اللقب سيتحول إلى نقمة وليس نعمة.
وتوج المنتخب الإنجليزي بلقب البطولة ورفع لاعبوه كأس "جول ريميه" على استاد ويمبلي الشهير ليكون ذلك تتويجا أيضا لمسيرة قائد الفريق بوبي مور وجميع زملائه في هذه البطولة.
وحاولت الأجيال التالية بالمنتخب الإنجليزي تكرار هذا الإنجاز ولكنها ظلت بعيدة عنه على مدار 44 عاما مضت.
ومنذ تغلب المنتخب الإنجليزي على نظيره الألماني في المباراة النهائية لمونديال 1966م بعد وقت إضافي ، فشل الفريق في التتويج بلقب المونديال وكان أفضل إنجاز له هو بلوغ المربع الذهبي للبطولة في مونديال 1990م بإيطاليا على الرغم مما حققه الدوري الإنجليزي من نجاح عبر العقود الماضية ليصبح من أقوى بطولات الدوري في العالم إن لم يكن أقواها.
ومنذ فوزه بكأس البطولة عام 1966م ، فشل المنتخب الإنجليزي في بلوغ النهائيات ثلاث مرات كما خرج من دور الثمانية في آخر بطولتين وذلك في عامي 2002م و2006م .
واعتاد مشجعو إنجلترا على التمسك بالآمال الكبيرة قبل مشاركة فريقهم في البطولات الكبيرة ولكن هذه الآمال لا تلبث أن تتبدد خلال فعاليات البطولة ذاتها.
ولكن التفاؤل بالفريق يبدو أكبر كثيرا في هذه المرة وقبل المشاركة في مونديال 2010م حيث يأمل المشجعون في أن يقترب الفريق على الأقل من المنافسة على اللقب.
ويعتمد كم كبير من هذا التفاؤل على وجود المدرب الإيطالي فابيو كابيللو في موقع المدير الفني للفريق.
وحظي كابيللو بمسيرة رائعة كلاعب في الأندية الإيطالية ومنتخب بلاده كما حقق نجاحا هائلا كمدير فني لكل من ميلان ويوفنتوس وروما الإيطالية وريال مدريد الأسباني.
وقال ستيفن جيرارد لاعب خط وسط المنتخب الإنجليزي وأحد أبرز اللاعبين في صفوف الفريق "أثق في قدرته (كابيللو) على قيادتنا لأبعد ما يمكن في كأس العالم.. لا أريد أن أضخم التوقعات ولكنني أعلم أنه إذا أردنا النجاح فإنه سيكون مع فابيو كابيللو".
ويقول لاعبو المنتخب الإنجليزي إن كابيللو لديه القدرة على أن يخرج من اللاعبين أفضل ما لديهم كما يحرص على الاستماع لآرائهم قبل إضفاء حكمته على هذه الآراء.
وإذا أراد المنتخب الإنجليزي تحقيق النجاح في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا ، سيكون الفريق بحاجة إلى ظهور أفضل لاعبيه في قمة مستواهم وهم واين روني وجيرارد وفرانك لامبارد وجون تيري وريو فيرديناند.
وكان ديفيد بيكهام القائد السابق للمنتخب الإنجليزي مرشحا للانضمام إلى قائمة الفريق ليكون أحد عناصر الخبرة في صفوفه بالإضافة للاستفادة من تسديداته المتقنة للركلات الثابتة ولكنه أصيب في كاحل قدمه في أواخر آذار/مارس الماضي.
وجاءت الإصابة لتبدد كل الشكوك بشأن رؤية كابيللو لأحقية بيكهام في حجز أحد الأماكن بقائمة الفريق في المونديال ولكن المدرب الإيطالي المحنك قد يصطحب بيكهام معه إلى جنوب أفريقيا ليلعب دور المرشد والقائد للاعبين بعيدا عن القائمة وعن الملعب.
ويعرف كابيللو جيداً التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباراة الأولى له في المونديال والتي يلتقي فيها نظيره الأمريكي يوم 12 حزيران/يونيو المقبل ولكن الأمر سيعتمد على لياقة بعض اللاعبين مثل ريو فيرديناند قائد الدفاع والذي عانى من مشاكل في اللياقة وكذلك من الإصابات على مدار الموسم.
وينتظر أن يشاركه في قلب دفاع الفريق اللاعب جون تيري الذي لجأ كابيللو على تجريده من شارة قائد الفريق بعد اكتشاف فضيحته الجنسية مع الخطيبة السابقة لزميله واين بريدج.
كما يعتمد كابيللو بشكل أساسي في خط الوسط على الثنائي جيرارد ولامبارد بينما يتولى روني مهمة قيادة هجوم الفريق وتسجيل الأهداف.
وقدم روني موسما رائعا مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي وإذا استعاد اللاعب لياقته العالية بعد تعافيه من الإصابة فإنه قد يقود المنتخب الإنجليزي إلى المنافسة بقوة على لقب البطولة.
وتسببت الإصابة التي تعرض لها روني في كل من بطولتي كأس الأمم الأوروبية ( يورو 2004م ) بالبرتغال وكأس العالم 2006م بألمانيا في عدم قدرته على تقديم أفضل ما لديه ولكنه أصبح الآن في الرابعة والعشرين من عمره مما يعني أنه في أفضل فترات مسيرته الكروية كما أنه أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي في الفترة الماضية.
وأوضح المهاجم الإنجليزي الدولي السابق ألان شيرر أن الفريق ستكون فرصته سانحة بقوة للمنافسة على اللقب إذا ظهر روني بمستواه المعهود ولكن الفريق سيعاني إذا كان روني دون هذا المستوى.
وقال شيرر "روني نجم كبير إنه ليونيل ميسي أو كاكا. إذا أبعدت روني من صفوف المنتخب الإنجليزي لن يكون الفريق كما هو".
وأضاف "لا أرى أن الفريق قادر على الفوز بدونه. لدينا بعض اللاعبين المتميزين من حوله مثل ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وريو فيرديناند ولكن كل بلد يحتاج إلى لاعب رائع ليكون لديه الفرصة للمنافسة".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


المدير الفني ، فابيو كابيللو
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

يبرز المدرب الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني الحالي للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم ضمن عدد قليل من المدربين الذين يحظون باحترام شديد من قبل اللاعبين.
وحرص كابيللو على توطيد مبادئ الثقة والالتزام في صفوف هذا الفريق الذي يضم عددا من اللاعبين الموهوبين المتميزين.
وكان كابيللو لاعبا من طراز عالمي في صفوف روما ويوفنتوس وميلان والمنتخب الإيطالي كما استقى فن التدريب من مواطنه الشهير أريجو ساكي في فريق ميلان.
وفاز كابيللو بلقب الدوري المحلي مع كل الفرق التي تولى تدريبها وهي ميلان ويوفنتوس وروما في إيطاليا وريال مدريد الأسباني.
وتولى كابيللو تدريب المنتخب الإنجليزي خلفا للمدرب ستيف ماكلارين بعد إخفاق الفريق في بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008م ) وقاد كابيللو الفريق للفوز في 16 من 22 مباراة خاضها معه ولم يخسر سوى أربع مباريات.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الولايات المتحدة الأمريكية
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب الأمريكي يتمنى أن يعكس المونديال شعبية كرة القدم المتزايدة في بلاده
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

بعد عقود طويلة ظلت فيها كرة القدم مجرد رياضة هامشية في الولايات المتحدة على الرغم من كونها اللعبة ذات أكبر شعبية في كل أنحاء العالم ، تشير كل الدلائل حاليا إلى أن هذه اللعبة شقت طريقها بنجاح في الرياضة الأمريكية وأصبحت من أبرز اللعبات في الولايات المتحدة.
وفي أي مكان بالولايات المتحدة حاليا ، يستطيع المرء أن يشاهد عددا من لاعبي كرة القدم الشبان ينطلقون في الملاعب يفوق العدد المعتاد من اللاعبين الذين يمارسون البيسبول أو كرة السلة أو كرة القدم الأمريكية أو الهوكي.
وربما أفسدت الإصابات العديدة مسيرة نجم كرة القدم الإنجليزي الشهير ديفيد بيكهام منذ انتقاله إلى صفوف لوس أنجليس جالاكسي الأمريكي قبل عامين ولكن مكانته كنجم كبير ساهمت في إنعاش كرة القدم داخل نفوس المواطنين في الولايات المتحدة.
كما ساهمت مكانة بيكهام في دفع مالكي الفرق الأمريكية لكرة القدم إلى البدء في تنفيذ خطط طموحة لبناء استادات جديدة خاصة باللعبة.
وضاعفت القنوات التلفزيونية الخاصة بكرة القدم سواء القنوات المشفرة أو المفتوحة في زيادة شعبية كرة القدم بالولايات المتحدة وتزايد متوسط الإقبال الجماهيري على مشاهدة مباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم للمحترفين بشكل يفوق الزيادة في مشاهدة فعاليات أي رياضة أخرى.
وجاءت هذه الزيادة والارتفاع في شعبية اللعبة بالولايات المتحدة في أفضل وقت بالنسبة للمنتخب الأمريكي.
كما يدعم ذلك ارتفاع عدد اللاعبين المحترفين في الخارج بشكل غير مسبوق حيث يتألق هؤلاء اللاعبين في أكبر الأندية بالعالم.
وأهدر المنتخب الأمريكي فرصة إحراز أول ألقابه في البطولات العالمية الكبيرة وذلك في بطولة كأس القارات 2009م بجنوب أفريقيا حيث تغلب الفريق على نظيره الأسباني في الدور قبل النهائي للبطولة وتقدم بهدفين نظيفين على المنتخب البرازيلي في النهائي قبل أن يحول الأخير تخلفه إلى فوز ثمين ليحصل المنتخب الأمريكي على المركز الثاني.
كما انطلق المنتخب الأمريكي بنجاح فائق في تصفيات اتحاد منطقة كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا حيث خسر مباراتين فقط من 18 مباراة خاضها في التصفيات.
ويشارك المنتخب الأمريكي في مونديال 2010م بعدما اكتسب الثقة في قدرته على تحقيق المفاجآت والتغلب على الفرق الكبيرة وهو ما يمنحه الأمل في بلوغ الأدوار النهائية بالبطولة.
ويقود الفريق المدير الفني الوطني بوب برادلي الذي يشتهر بذكائه وأساليبه الخططية. ولذلك سيشعر الفريق بالفشل إذا خرج من الدور الأول (دور المجموعات) ، حسبما قال كلينت ديمبسي نجم الفريق والذي قاد فريق فولهام إلى موسم ناجح في الدوري الإنجليزي ووصل معه إلى نهائي بطولة الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).
وما من شك في أن المنتخب الأمريكي سيحتاج إلى أن يكون في أفضل مستوياته إذا أراد ترك انطباع جيد عنه في مونديال 2010م .
ويحتل المنتخب الأمريكي المركز السادس عشر في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة والصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
ويستهل المنتخب الأمريكي مسيرته في مونديال 2010م بلقاء نظيره الإنجليزي في أصعب مواجهاته بالمجموعة الثالثة في الدور الأول للبطولة. وبعدها ، سيكون الفريق بحاجة إلى تحقيق نتيجة جيدة في مباراتيه التاليتين أمام منتخبي سلوفينيا والجزائر إذا أراد التأهل للدور الثاني (دور الستة عشر) في البطولة.
وقال ديمبسي ، الذي يمثل أحد أهم اللاعبين في صفوف الفريق ، "نعلم أننا وقعنا في مجموعة قوية وسنتعامل مع كل مباراة على حدة.. ولكن التأهل للدور الثاني سيكون هدفنا بينما سيكون أي شيء أقل من ذلك بمثابة الفشل للفريق".
ولن يتحمل ديمبسي هذه المسئولية بمفرده حيث يضم الفريق إلى جواره عددا من اللاعبين المتميزين مثل لاندون دونوفان الفتي الذهبي لكرة القدم الأمريكية والذي بدأ هذا الموسم في تحقيق التوقعات المنتظرة منه وذلك من خلال مسيرته الناجحة هذا الموسم مع إيفرتون الإنجليزي.
كما يأمل مايكل برادلي /22 عاما/ ابن المدرب بوب برادلي في السطوع بخط وسط الفريق وذلك بعد موسم ناجح له في بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني.
ويسعى للتألق مع الفريق أيضا اللاعب موريس إيدو الذي قاد فريق رينجرز هذا الموسم للقب الدوري الاسكتلندي كما يأمل حارس المرمى تيم هوارد في مواصلة تألقه مع المنتخب الأمريكي بعد المستوى الرائع الذي ظهر عليه مع فريق إيفرتون الإنجليزي هذا الموسم.
ولكن الفريق قد يواجه متاعب في تسجيل الأهداف حيث أصيب مهاجمه البارز تشارلي ديفيز في حادث سيارة خلال العام الماضي بعدما شارك مع الفريق في كأس القارات وتحوم الشكوك حول مشاركته مع الفريق في المونديال.
كما قدم جوزي ألتيدور موسما هزيلا مع فريق هال سيتي الإنجليزي أنهاه بنطحة من رأسه في صدر أحد لاعبي الفريق المنافس في شهر نيسان/أبريل الماضي. كما يعاني المهاجم برايان تشينج من الإصابة.
ولكن الفريق سيحظى بتشجيع جيد حيث اشترى المشجعون الأمريكيون أكثر من 120 ألف تذكرة ليكونوا بذلك أكبر من مشجعي أي منتخب آخر مشارك في النهائيات بخلاف منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض.
وتتسم توقعات المشجعين الأمريكيين بالواقعية حيث قال جيسي هانوك ، الذي سيصطحب ابنتيه في رحلة إلى جنوب أفريقيا لمتابعة المونديال ، "لا أتوقع أن يفوز فريقنا بلقب كأس العالم ، ولكنني أثق في أنها ستكون تجربة رائعة".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.



المدير الفني ، بوب برادلي
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

وقع الاختيار على المدرب بوب برادلي /52 عاما/ ليتولى منصب المدير الفني للمنتخب الأمريكي بعد الأداء المخيب للآمال والذي قدمه الفريق في مونديال 2006م بألمانيا وبعدما رفض المدرب الألماني يورجن كلينسمان تولي هذا المنصب.
ورغم مكانته الكبيرة على المستوى المحلي في الولايات المتحدة ، لم يكن لبرادلي أي خبرة على المستوى الدولي. وسبق لبرادلي أن توج بلقب دوري كرة القدم الأمريكي للمحترفين وبلقب بطولة كأس أمريكا المفتوحة مع فريق بناه بنفسه في ولاية شيكاغو كما حقق نجاحا ملموسا مع عدد من الفرق الأمريكية.
وتتفق فلسفة برادلي الكروية مع النظام والقوة البدنية التي يتمتع بها لاعبو الولايات المتحدة والتي أثبتت وجودها بقوة من خلال كأس القارات.
ويضع برادلي الدفاع في مقدمة أولوياته بالفريق وكذلك في تعامله مع الفرق المنافسة. كما يولي برادلي أهمية بالغة لأقل التفاصيل التي تصنع الفارق بين النجاح والفشل.
كما يهتم برادلي كثيرا بتوظيف المهارات الفردية في خدمة خطة اللعب المتكاملة.


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الجزائـــر
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الجزائر تحمل آمال العرب في المونديال وتتمسك بروح الثمانينيات
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

بعد غياب دام 24 عاما ، يعود المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى الظهور في نهائيات كأس العالم حيث سيكون أحد فرسان القارة الأفريقية في أول مونديال للكبار يقام بالقارة السمراء.
وتحظى المشاركة الجزائرية في نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا بطابع خاص عن المشاركات العربية في بطولات كأس العالم السابقة حيث يحمل ثعالب أو محاربو الصحراء بمفردهم في هذه البطولة آمال وطموحات كرة القدم العربية والملايين من عشاق الساحرة المستديرة بالوطن العربي.
وأصبح المنتخب الجزائري هو الممثل الوحيد للكرة العربية في النهائيات ولذلك تبدو المهمة الملقاة على عاتقه في غاية الصعوبة.
وعلى الرغم من السمعة الكروية الجيدة التي حققها المنتخب الجزائري في الثمانينيات من القرن الماضي بعد المستوى الذي ظهر عليه في نهائيات كأس العالم 1982م بأسبانيا وعودته للمشاركة بالنهائيات في البطولة التالية مباشرة عام 1986م تبدو الإحصائيات مخيبة لآمال كرة القدم الجزائرية في السنوات التالية وحتى تأهل الفريق لمونديال 2010م
واقتصرت مشاركات ثعالب الصحراء السابقة في كأس العالم على هاتين البطولتين عامي 1982م و1986م كما اقتصرت إنجازاته على الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها بلاده عام 1990م .
وبعد تألق الكرة الجزائرية وفرض نفسها على الساحة الأفريقية بقوة في الثمانينيات في ظل وجود جيل رائع يضم العديد من النجوم مثل رابح ماجر والأخضر بللومي وعصاد فشلت الكرة الجزائرية بعد ذلك على مدار ما يقرب من عقدين من الزمان في ترك بصمة حقيقية على الساحة.
ورغم عشق الجزائريين لكرة القدم وارتفاع نسبة الشبان بين سكان هذا البلد الذي يقترب تعداده من 40 مليون نسمة كانت الإخفاقات هي العامل المشترك بين جميع مشاركات الفريق في تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم وكذلك في بطولات كأس الأمم الأفريقية.
ولكن يبدو أن اللحظة المناسبة حانت بالفعل وأن الفرصة أصبحت سانحة أمام ثعالب الصحراء لتحقيق إنجاز حقيقي لكرة القدم العربية.
وما زالت ذكريات بطولة العالم 1982م بأسبانيا تطغى على أي حديث عن كرة القدم الجزائرية بعدما فجر الفريق في هذه البطولة مفاجأة من العيار الثقيل بالفوز 2/1 على منتخب ألمانيا الغربية وهي المباراة التي منحت رابح وبللومي شهرة عالمية.
ولكن المنتخب الجزائري لم يستطع مواصلة النجاح في مجموعته بالدور الأول للبطولة حيث سقط في المباراة الثانية أمام نظيره النمساوي صفر/2 ولم يستفد من الفوز الذي حققه على منتخب شيلي 3/2 بسبب نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة بين منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا والتي صعدت بالفريقين سويا للدور الثاني فيما اعتبره كثيرون من بين أشهر المؤامرات في تاريخ بطولات كأس العالم وكرة القدم بشكل عام.
وبعدها بأربع سنوات عاد المنتخب الجزائري للظهور في نهائيات كأس العالم 1986م بالمكسيك ولكن القرعة لم تخدم الفريق حيث أوقعته في مجموعة واحدة مع نظيريه البرازيلي والأسباني ليخسر المباراتين صفر/1 وصفر/3 على الترتيب بينما تعادل 1/1 في مباراته مع أيرلندا الشمالية.
وبعدها حالف الفريق الحظ للمرة الوحيدة في تاريخه عندما استضافت بلاده نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 1990م ليتوج الفريق بلقبها بعد الفوز على نظيره النيجيري 1/صفر في النهائي.
ولكن هذه البطولة كانت بمثابة نهاية عصر التألق للمنتخب الجزائري واعتزال جيل من لاعبيه البارزين الذي قادوا الفريق لترك بصمته على ساحة كرة القدم لسنوات طويلة تتجاوز عقدا من الزمان.
وعانت الكرة الجزائرية بشكل عام والمنتخب الجزائري بشكل خاص من تراجع المستوى على مدار العقدين الماضيين بل وفشل الفريق في الوصول لنهائيات كأس الأمم الأفريقية أكثر من مرة ومنها كأس الأمم الأفريقية 2006م بمصر و2008م بغانا.
ولكن الفريق عاد أخيرا للانتصارات وحقق إنجازين حقيقيين في الفترة الماضية بتأهله لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2010م بأنجولا وكأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا بعدما تصدر مجموعته في التصفيات المزدوجة المؤهلة للبطولتين.
وقبل بداية التصفيات كانت نسبة محدودة من الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب الجزائري في ظل المستوى المتردي للكرة الجزائرية على مدار السنوات الماضية.
ولكن الفريق نجح في عبور الدور الأول بالتصفيات من خلال الفوز على ليبيريا وجامبيا والسنغال والتعادل إيابا مع ليبيريا بينما خسر مباراتين أمام السنغال وجامبيا.
وأوقعته قرعة الدور النهائي بالتصفيات في مجموعة تضم منتخبات مصر ورواندا وزامبيا لتذهب معظم الترشيحات في البداية تجاه المنتخب المصري الفائز بلقب أفريقيا عامي 2006م و2008م وصاحب التاريخ الحافل بالإنجازات.
وعلى الرغم من البداية الهزيلة للمنتخب الجزائري في المرحلة النهائية من التصفيات بالتعادل السلبي مع مضيفه الرواندي جاءت مباراته التالية في التصفيات لتقلب الأوضاع في المجموعة الثالثة رأسا على عقب بعدما حقق فوزا ثمينا على ضيفه المصري 3/1 .
وكانت هذه المباراة سببا في إنعاش وإحياء الكرة الجزائرية بأكملها من العدم حيث استعاد الفريق ثقة كبيرة غابت عنه لسنوات طويلة وبدأ مرحلة البحث عن بطاقة التأهل من هذه المجموعة.
وبالفعل اقترب محاربو الصحراء كثيرا من التأهل خاصة بعد سقوط المنتخب المصري في فخ التعادل السلبي على ملعبه أمام زامبيا في بداية التصفيات.
ولكن صحوة أحفاد الفراعنة أعادتهم للمنافسة مع الجزائريين على بطاقة المجموعة حتى جاءت مباراة الفريقين بالقاهرة في ختام التصفيات لتشهد قمة الإثارة بهذه المجموعة حيث حقق المنتخب المصري الفوز 2/صفر الذي كان كفيلا بدفع الصراع بين الفريقين إلى مباراة فاصلة في السودان.
وانتهت المباراة الفاصلة بفوز المنتخب الجزائري 1/صفر ليحجز المنتخب الجزائري المقعد السادس للقارة الأفريقية في نهائيات كأس العالم التي تقام للمرة الأولى بالقارة السمراء.
وبمجرد إجراء قرعة الدور الأول لنهائيات كأس العالم في الرابع من كانون أول/ديسمبر ، ساورت الشكوك عشاق الكرة العربية بشأن قدرة محاربي الصحراء على تجاوز عقبة الدور الأول حيث وقع في المجموعة الثالثة مع منتخبات إنجلترا والولايات المتحدة وسلوفينيا.
وربما كانت النظرة سابقا إلى المنتخب الجزائري على أنه أحد أضعف المنتخبات المتأهلة للنهائيات وكان الوقوع معه في نفس المجموعة مطمعا للعديد من المنتخبات المتأهلة للنهائيات.
ولكن النجاح الكبير الذي حقق الفريق في كأس أفريقيا بأنجولا مطلع هذا العام كان بمثابة إنجاز مبكر لمنافسيه في المجموعة الثالثة بالمونديال.
وشق المنتخب الجزائري طريقه بنجاح إلى المربع الذهبي للبطولة حيث خسر الفريق مباراته الأولى في البطولة أمام مالاوي صفر/3 ولكنه تغلب على مالي 1/صفر وتعادل مع أنجولا سلبيا قبل أن يقدم في دور الثمانية عرضا يرقى بالفعل للمستوى العالمي تغلب من خلاله على نظيره الإيفواري 3/2 .
ولكن هذه المباراة الصعبة وضعت الفريق في مواجهة عصيبة مع نظيره المصري الذي كان أحرص ما يكون على الثأر لهزيمته في تصفيات المونديال فألحق بالمنتخب الجزائري هزيمة مدوية بأربعة أهداف نظيفة وبعدها اكتفى محاربو الصحراء بالمركز الرابع لسقوطهم أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث.
ولكن الثقة التي نالها الفريق من البطولة الأفريقية وطموحات الفريق بقيادة مديره الفني الوطني رابح سعدان ستكون دافعا قويا للفريق من أجل تكرار العروض القوية التي قدمها في مونديال 1982م مع محاولة عبور الدور الأول.
ويعتمد سعدان على مجموعة من اللاعبين تجمع بين الشباب وأصحاب الخبرة كما تجمع بين لاعبي الدوري الجزائري والمحترفين في بعض الأندية بالخارج مثل رفيق صايفي /35 عاما/ نجم إيستر الفرنسي وكريم مطمور /24 عاما/ مهاجم بوروسيا مونشنجلادباخ وكريم زياني /28 عاما/ لاعب خط وسط فولفسبورج الألماني ومجيد بوقرة /27 عاما/ مدافع رينجرز الاسكتلندي.
ولكن أحداث مباراة الفريق مع نظيره المصري في كأس أفريقيا ستحرم سعدان من نذير بلحاج /27 عاما/ مدافع بورتسموث الإنجليزي ورفيق حليش /23 عاما/ نجم ناسيونال مادييرا البرتغالي لإيقاف الأول مباراتين والثاني مباراة واحدة كما ستحرمه من حارس المرمى فوزي شاوشي لإيقافه ثلاث مباريات.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، رابح سعدان
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عاد رابح سعدان /63 عاما/ إلى تدريب المنتخب الجزائري في عام 2008م بعد فوزه مع فريق وفاق سطيف الجزائري بلقب دوري أبطال العرب عامي 2007م .
وسبق لسعدان أن قاد المنتخب الجزائري في الفترة من 1981م إلى 1982م ومن 1984م إلى 1986م ونجح معه في الوصول لنهائيات كأس العالم عامي 1982م و1986م كما تولى تدريب الفريق في عام 2004م ووصل معه إلى دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2004م بتونس وبعدها انتقل لتدريب منتخب اليمن ثم عاد للجزائر ليدرب وفاق سطيف ومنه مجددا إلى تدريب المنتخب الجزائري.
وإلى جانب ذلك تولى سعدان تدريب عدد من الفرق الأخرى كان أبرزها الرجاء البيضاوي المغربي الذي فاز معه بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 1989م بالفوز على مولودية وهران الجزائري بركلات الترجيح في المباراة النهائية للبطولة.
وكان سعدان هو الحل الأمثل دائما أمام مسئولي كرة القدم في الجزائر لإعادة التوازن إلى الفريق بعد فشل مدربيه الأجانب خاصة مع كثرة تغيير المدربين الذين أشرفوا على الفريق فبلغ عددهم 34 مدربا منذ 1962م وحتى الآن.
ويحلم سعدان حاليا بقيادة المنتخب الجزائري إلى عبور الدور الأول في كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ بعد أن قاده للنهائيات في 2010م بجنوب أفريقيا.
ونادت بعض الآراء في الجزائر بضرورة تعيين مدير فني أجنبي للفريق ويعاونه سعدان بعد التأهل للمونديال ولكن نتائج سعدان في كأس أفريقيا وبلوغه المربع الذهبي كانت كفيلة باستمراره مديرا فنيا للفريق.


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
سلوفينيــا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب السلوفيني المتواضع يتشبث بالأمل والتفاؤل في مونديال 2010م
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

رغم قلق مشجعي سلوفينيا على منتخب بلادهم لكرة القدم بصفته أحد أضعف الفرق المشاركة في نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا، وبالتالي أحد المرشحين للخروج المبكر من البطولة ، يتزايد شعورهم، وشعور الخبراء، بالتفاؤل مع اقتراب موعد انطلاق الفعاليات العالمية.
وقال المدرب ماتياز كيك، المدير الفني للمنتخب السلوفيني إنه لم يحسم بعد قائمة الفريق لأنه يريد "إشعال المنافسة بين اللاعبين" على دخول القائمة.
ورغم ذلك ، يدرك كيك أن كلماته لا يثق فيها معظم المتابعين للفريق حيث يدرك كثيرون أنه سيعتمد بشكل تام على الفريق الذي أطاح بالمنتخب الروسي من الملحق الأوروبي الفاصل ليحجز مكانه في مونديال 2010م .
أوقعت قرعة النهائيات المنتخب السلوفيني في المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة والتي يلتقي فيها منتخبات إنجلترا والولايات المتحدة والجزائر.
وقال كيك لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في العاصمة السلوفينية ليوبليانا إن تشكيل الفريق وخطة لعبه تبدو معروفة للجميع في سلوفينيا، وحتى الأطفال.
لم يتلق المنتخب السلوفيني أنباء سيئة منذ تأهله للمونديال حيث ابتعدت الإصابات عن لاعبي الفريق، باستثناء جروح وإصابات طفيفة، وتلقى اللاعبون العلاج، ليصبح كل منهم جاهزا تماما قبل المحفل العالمي.
ويبرز من بين المشاكل التي يعترف كيك بوجودها أن عددا من لاعبيه الأساسيين لا يشاركون كثيرا في مباريات أنديتهم.
يشعر المحللون ومراقبوا الفريق في سلوفينيا بالقلق من التأثير السلبي للجلوس كثيرا على مقاعد البدلاء بالنسبة للاعبين بويان جوكيتش، مدافع كييفو الإيطالي، وألكسندر رادوسفليفيتش لاعب خط وسط لاريسا اليوناني، وأندراز كيرم لاعب خط وسط فيسلا كراكوف البولندي، وأندري موكاك لاعب مكابي تل أبيب الإسرائيلي.
وفي المقابل ، لعب روبرت كورين قائد المنتخب السلوفيني دورا بارزا في عودة ويست بروميتش ألبيون إلى دوري الدرجة الممتازة في إنجلترا.
كما تألق في الفترة الماضية اللاعبون الثلاثة المحترفون بالدوري الألماني (بوندسليجا) وهم ميليفوي نوفاكوفيتش لاعب كولون، وزميله ميسو بريكو وزلاتكو ديديك لاعب بوخوم، رغم معاناة فرقهم في الآونة الأخيرة.
وقال كيك "إنهم جميعا من اللاعبين المفيدين للفريق".
لدى سؤاله عن توقعاته لفرصة الفريق في المونديال ، قال كيك "لن أتظاهر بأنني تلقيت صدمة إذا عبرنا دور المجموعات".
وأكد كيك أن المنتخب السلوفيني "يجب أن يركز على نقاط القوة في فريقنا وهي الاستقرار والالتزام والدفاع القوي ونقل الكرة سريعا إلى الهجوم".
وفي تطور آخر طيب ، انتهت أزمة الاتحاد السلوفيني للعبة مع لاعبي الفريق بشأن مستحقاتهم المالية، حيث أكد كورين قائد الفريق أن إيفان سيميتش رئيس الاتحاد السلوفيني للعبة، "فقد الثقة في اللاعبين" بعدما أفصح عن المفاوضات المالية مع الفريق.
لكن الأزمة انتهت سريعا وبهدوء في أعقاب هذه الواقعة حيث وعد الاتحاد لاعبي الفريق بأن يحصلوا على نصيب الأسد من المكاسب التي ضمن الاتحاد الحصول عليها، والتي تصل إلى 6ر3 مليون يورو، من جوائز المشاركة في البطولة ومن الرعاة.
حرص سيميتش على إنهاء الأزمة حفاظا على منصبه كما يبدو الفريق حاليا أكثر حرصا على عدم تدمير مسيرته في البطولة حتى لا يتكرر ما حدث في أول مشاركة للفريق في بطولات كأس العالم عندما نشب الخلاف بين المدرب سريكو كاتانيتش، المدير الفني للفريق، ونجم الفريق زلاتكو زاهوفيتش في مونديال 2002م قبل خروج الفريق من الدور الأول للبطولة.
ولذلك ، فإنه مع خلو الفريق من النجوم ستكون الأوضاع أفضل وأهدأ بين صفوفه، كما ستتضاعف التوقعات المنتظرة منه، ليس فقط لدى المشجعين المتفائلين ولكن لدى الجميع.
وأكد الاتحاد السلوفيني للعبة أن حوالي ألف مشجع من سلوفينيا، تلك الدولة التي يبلغ عدد سكانها مليونا نسمة، حجزوا تذاكر مباريات الفريق في المونديال حيث قرروا السفر خلف فريقهم لتشجيعه.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، ماتياز كيك
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

شاهد المدرب ماتياز كيك، المدير الفني الحالي للمنتخب السلوفيني لكرة القدم، مباريات كأس العالم كمعلق بالتلفزيون السلوفيني ولم تكن لديه أي مؤشرات على أنه سيقود الفريق في كأس العالم التالية والتي تستضيفها جنوب أفريقيا من يوم 11 حزيران/يونيو وحتى 11 تموز/يوليو المقبلين.
تولى كيك مسئولية الفريق في شهر كانون ثان/يناير 2008م وسط موجة من الاضطرابات والفوضى في الفريق بسبب عملية تغيير الأجيال.
واجه المدرب الشاب صعوبة كبيرة في البداية لإثبات جدارته وتثبيت أقدامه في هذا المنصب، ولكنه نال الاحترام بتعاونه مع اللاعب المخضرم روبرت كورين الذي حمل شارة قيادة الفريق.
وبعدها نجح كيك ، الذي كان لاعبا في قلب الدفاع ، في فرض رؤيته على الفريق الذي لا يضم لاعبين بارزين حيث يعتمد أداء الفريق على الدفاع المنظم والالتزام، والانتقال السريع من الدفاع للهجوم.
نجح هذا الأسلوب حيث أطاح الفريق بالمنتخب الروسي من الملحق الأوروبي الفاصل رغم أن المنتخب الروسي كان المرشح الأقوى للفوز في هذه المواجهة بعدما فقد الفريق السلوفيني فرصة التأهل المباشر للنهائيات حيث حل ثانيا خلف المنتخب السلوفاكي بفارق هزيل في مجموعتهما بالتصفيات رغم فوز سلوفينيا على سلوفاكيا ذهابا وإيابا.







 
قديم 28-05-2010, 12:37 AM   #4
معلومات العضو





أبــ رزان ــو غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها

المجموعة الرابة
ألمانيــا , أستراليــا , صـربيـا , غـــانـا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
ألمانيــا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب الألماني يعتمد على سمعته كفريق بطولات رغم المشاكل التي تحاصره قبل المونديال
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

ربما أحرز المنتخب الألماني لكرة القدم لقب كأس العالم ثلاث مرات سابقة من بين سبع مرات وصل فيها لنهائي البطولة ، ولكن الفريق سيشارك في نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا وسط هالة من الشكوك حول مستواه وما يمكن أن يقدمه بالبطولة.

ويحظى المنتخب الألماني بسجل هائل في البطولات الكبيرة ولكن الشكوك التي تحاصر مديره الفني يواخيم لوف لا يمكن التغاضي عنها قبل المونديال الذي يخوض الفريق دوره الأول ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معه منتخبات أستراليا وصربيا وغانا.
وكانت مسيرة المنتخب الألماني في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010 ممهدة وجيدة بدرجة كافية حيث تغلب الفريق ذهابا وإيابا على نظيره الروسي الذي كان المنافس الأقرب له في مجموعته بالتصفيات وأنهى الفريق الألماني مسيرته في هذه المجموعة بلا أي هزيمة.
ورغم ذلك ، واجه لوف العديد من المواقف منذ هزيمة الفريق في نهائي كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) ، وتطلبت هذه المواقف قرارات صعبة كما واجه مشاكل عديدة في كل مواقع الفريق.
ويخوض لوف نفسه فعاليات مونديال 2010م دون أن يحسم مستقبله مع الفريق وذلك بعدما أرجأ في وقت سابق من العام الحالي مفاوضاته مع الاتحاد الألماني للعبة إلى ما بعد انتهاء فعاليات المونديال.
كما فتح لوف الباب أمام الانتقادات الموجهة ضده بسبب تفضيله بعض اللاعبين لثقته فيهم رغم تواضع مسيرتهم مع أنديتهم على مدار الموسم بينما لم يستدع لاعبين أفضل منهم في المستوى هذا الموسم.
ولذلك لم يضم لوف إلى صفوف الفريق اللاعب كيفن كوراني مهاجم شالكه الذي سجل 18 هدفا في الدوري الألماني (بوندسليجا) هذا الموسم أو اللاعب المخضرم تورستن فرينجز نجم فيردر بريمن رغم المشاكل التي يعاني منها لوف في ******** لاعب خط الوسط المدافع.
كما يشارك المنتخب الألماني في مونديال 2010م وسط العديد من علامات الاستفهام التي تحاصر حراسة مرمى الفريق.
وبعد انتهاء عصر أوليفر كان حارس مرمى بايرن ميونيخ السابق وقائد المنتخب الألماني السابق وخليفته ينز ليمان الذي حرس مرمى الماكينات الألمانية في بطولتي كأس العالم 2006م بألمانيا وكأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) ، يواجه المنتخب الألماني مصاعب هائلة في ******** حراسة المرمى .
وجاء انتحار روبرت إنكه حارس مرمى هانوفر في شهر تشرين ثان/نوفمبر الماضي ليفتح الطريق أمام رينيه أدلر حارس مرمى باير ليفركوزن ليكون الحارس الأساسي لألمانيا في مونديال 2010م ولكن أدلر نفسه أصيب مؤخرا بكسر في أحد ضلوعه ليتأكد غيابه عن المونديال.
وبذلك أصبح مانويل نيور حارس مرمى شالكه هو المرشح الأقوى لحراسة مرمى المنتخب الألماني في المونديال رغم خبرته الدولية الهزيلة للغاية حيث خاض مباراتين دوليتين فقط كان في إحداهما أساسيا وفي الأخرى لعب في وسط المباراة.
ويتنافس معه على حراسة مرمى الفريق في المونديال تيم فايسه حارس مرمى فيردر بريمن الذي شارك في مباراتين فقط أيضا مع المنتخب الألماني ولكنه لم يكن أساسيا في أي منهما.
وأعاد لوف إلى صفوف المنتخب الألماني مؤخرا هانز يورج بوت حارس مرمى بايرن ميونيخ الذي شارك في ثلاث مباريات دولية مع المنتخب الألماني بين عامي 2000م و2003م ولكنه لم يكن أساسيا في أي منها.
ولم يتضح بعد ما إذا كان لوف قد اختار بوت /35 عاما/ ليكون الحارس الثالث فقط في قائمة الفريق أم أنه سيمنحه الفرصة للمنافسة مع نيور وفايسه على حراسة مرمى المنتخب الألماني في المونديال.
ولا يبدو دفاع المنتخب الألماني حاليا بنفس القوة التي كان عليها في الماضي كما أصبح خط وسط الفريق مصدرا للقلق والأمل في آن واحد.
وما زال مايكل بالاك نجم تشيلسي الإنجليزي وقائد المنتخب الألماني هو أبرز لاعبي الفريق كما أصبح لزميله باستيان تشفانشتيجر من العناصر المؤثرة في صفوف الفريق.
ولكن الفريق سيفتقد خلال المونديال جهود اللاعبين سيمون رولفز وتوماس هيتولشبيرجر اللذين يقتسمان فيما بينهما دور لاعب خط الوسط المدافع. ويعاني رولفز من الإصابة وهيتزلشبرجر من تراجع المستوى.
كما قلصت الإصابة مشاركات اللاعب سامي خضيرة نجم شتوتجارت والذي يضع عليه لوف آمالا عريضة.
ولكن ما يطمئن لوف هو ارتفاع مستوى النجوم الشبان الصاعدين مثل مسعود أوزيل وماركو مارين نجمي فيردر بريمن وتوماس مولر /20 عاما/ مهاجم بايرن والذي شارك في مباراة دولية واحدة مع المنتخب الألماني اثر تألقه في أول مواسمه مع بايرن في البوندسليجا وقد يصبح من اللاعبين الأساسيين في صفوف المنتخب الألماني خلال المونديال.
وضم لوف إلى قائمته المبدئية اللاعب الشاب هولجر بادشتوبر /21 عاما/ ظهير أيسر بايرن والذي أثبت وجوده في صفوف الفريق هذا الموسم.
وشملت القائمة المبدئية سبعة لاعبين من بايرن كما شهدت القائمة اختيار سبعة من اللاعبين الذين فازوا مع المنتخب الألماني في العام الماضي بلقب كأس الأمم الأوروبية للشباب (تحت 21 عاما).
وقال لوف "اخترنا اللاعبين طبقا لفلسفتنا وأسلوب اللعب الخاص بنا.. لدينا لمحة شخصية عن كل لاعب في كل ******** ولدينا فكرة واضحة عن أسلوب اللعب الذي نريده. ويجب على الجميع أن يخضعوا أنفسهم لهذه الفلسفة ولأسلوب اللعب والمتطلبات الخططية التي نضعها".
وفي الهجوم ، لم تكن مفاجأة أن يظل لوف على ثقته بكل من ميروسلاف كلوزه وماريو جوميز رغم جلوسهما طويلا على مقاعد البدلاء في فريق بايرن على مدار الموسم كما أكد لوف ثقته مجددا في لوكاس بودولسكي مهاجم كولون.
أما شتيفان كيسلينج مهاجم باير ليفركوزن والذي لم يلعب أي دور مع الفريق في التصفيات فشق أيضا طريقه إلى القائمة المبدئية بعدما سجل 21 هدفا في البوندسليجا بينما يمثل المهاجم البرازيلي الأصل ألماني الجنسية جيرونيمو كاكاو بديلا مرنا إضافيا لدى لوف.
ولا يبدو لوف منزعجا من افتقاد بعض لاعبيه البارزين لمستواهم المعهود مشيرا إلى أنه سيتعامل مع هذه المشكلة من خلال المعسكر التدريبي.
ولا يعترض أحد على هذه التصريحات من جانب لوف لأن المنتخب الألماني هو أقدر الفرق على الاستعداد بشكل جيد للبطولات الكبيرة ومنها كأس العالم .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدير الفني ، يواخيم لوف
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
كان المدرب يواخيم لوف /50 عاما/ المدير الفني الحالي للمنتخب الألماني ، مدربا مساعدا لمواطنه يورجن كلينسمان في تدريب الفريق قبل وأثناء مونديال 2006م بألمانيا.
وبينما رأى المراقبون للفريق أن كلينسمان هو المحفز للفريق كان لوف هو العقل الخططي للفريق قبل أن يخلف كلينسمان في منصب المدير الفني بعد مونديال 2006م والذي فاز فيه المنتخب الألمانمي بالمركز الثالث.
وقاد لوف الفريق إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) ولكنه خسر النهائي أمام المنتخب الأسباني بهدف وحيد.
وكان لوف لاعبا في عدة أندية منها فرايبورج وشتوتجارت وإنتراخت فرانكفورت كما عمل بالتدريب في عدد من الأندية منها شتوتجارت وكارلسروه الألمانيين وأندية أخرى في تركيا والنمسا .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

أستراليــا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
تسجيل الأهداف خارج حسابات فيربيك في المنتخب الأسترالي
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

رغم المستوى الرائع الذي ظهر عليه المنتخب الأسترالي في التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا ووصول الفريق للنهائيات ، يعترف اللاعب الأسترالي الدولي السابق فرانسيز أواريتيفي بأن فرص الفريق تبدو ضعيفة للغاية في مواجهة منافسيه بالدور الأول للمونديال.
ويخوض المنتخب الأسترالي الدور الأول للبطولة ضمن المجموعة الرابعة التي يلتقي فيها منتخبات ألمانيا وغانا وصربيا.
وقال أواريتيفي "وقعنا في ثاني أصعب مجموعة ، ونحن أضعف فريق في هذه المجموعة.. لن نفوز على غانا ولن نفوز على ألمانيا لأنه بالنظر إلى فريقنا في الوقت الحالي تكتشف أنه من الصعب لسوء الحظ أن يهز الفريق الشباك".
وبدا أن المنتخب الأسترالي في طريقه للتغلب على هذه المشكلة بعدما شارك اللاعب الشاب تومي أور /18 عاما/ للمرة الأولى مع الفريق في مباراته أمام المنتخب الإندونيسي في تصفيات كأس آسيا 2011م .
وقال سيمون هيل معلق شبكة "فوكس سبورتس" الرياضية : "قدم (أور) شيئا لا يمتلكه المنتخب الأسترالي فهو لاعب ذكي يمكنه تمرير بعض الكرات المتقنة".
ولكن من المرجح ألا يمنح المدرب الهولندي بيم فيربيك المدير الفني للمنتخب الأسترالي لمشجعيه الفرصة للسعادة بذلك حيث يرجح ألا يدفع باللاعب أور في المباراة المرتقبة مع المنتخب الألماني في 13 حزيران/يونيو المقبل وذلك في بداية مسيرة الفريقين بالمونديال.

ويرجح أن يلتزم فيربيك بخطة اللعب 4/2/3/1 مع الإبقاء على أور على مقاعد البدلاء لأن فيربيك ليس من المدربين الذين يجازفون.
ويعود فيربيك بعد انتهاء مونديال 2010م للتدريب في أوروبا على مستوى الأندية.
ويرجح أن يكون هاري كيويل هو رأس الحربة الوحيد الذي سيدفع به في نهائيات كأس العالم ويعاونه تيم كاهيل من خط الوسط.
ولولا ابتعاد مارك فيدوكا عن صفوف الفريق في الفترة الماضية ، لم يكن تشكيل المنتخب الأسترالي سيتغير عما كان عليه في مونديال 2006م بألمانيا.
وقال سيمون هيل "هذا هو ما يدعو للقلق ، ما من لاعب نجح في الظهور منذ ابتعاد فيدوكا".
ويشعر فيربيك بالقلق بشأن الأهداف التي تستقبلها شباك الفريق بشكل أكبر من قلقه بشأن الأهداف التي يجب أن يحرزها الفريق.
ورغم ذلك ، استفاد المنتخب الأسترالي وأصبح أفضل بدنيا من خلال انتقاله للمشاركة في التصفيات الأسيوية.
ولكن لاعبي الفريق لن يكونوا أكثر طولا أو حجما من منافسيهم في منتخبات ألمانيا وغانا وصربيا التي يلتقيها الفريق في النهائيات كما يرجح أن يحصلوا على العديد من البطاقات الصفراء بسبب الأداء العنيف الذي يقدموه في المباريات.
وكانت العرقلة المتسرعة من لوكاس نيل قائد الفريق والتي احتسب الحكم بسببها ضربة جزاء للمنتخب الإيطالي سببا في خروج الفريق من مونديال 2006م بألمانيا.
وتحت قيادة فيربيك ، زاد اعتماد الفريق على المهاجم تيم كاهيل.
وقال جون كوسمينا لاعب المنتخب الأسترالي سابقا في تعليقه على الأسلوب الدفاعي الذي يعتمد عليه فيربيك "يجب حدوث تغيير في طريقة تفكير وأداء خط الوسط.. الكرة تنتقل للخلف أو إلى الجانبين معظم الوقت".
وفي المباراة أمام إندونيسيا ، سجل المنتخب الأسترالي هدفا ولجأ للدفاع فيما تبقى من المباراة رغم أن منافسه هو أحد أضعف المنتخبات في العالم.
وظهرت خطورة التخلي عن الهجوم بشكل واضح في مباراة الفريق أمام الكويت حيث تقدم المنتخب الأسترالي بهدفين بعد خمس دقائق فقط من بداية المباراة ولكنه سمح لمنافسه بتحقيق التعادل 2/2 .
ويترقب مشجعو أستراليا ما سيقدمه الفريق من حذر في مواجهة منافسيه بجنوب أفريقيا وخاصة في مباراته الأولى التي يواجه فيها المنتخب الألماني القوي والذي يتميز بوفرة أهدافه وقوة تسديدات لاعبيه.
وقال فيربيك بعد الإعلان عن قرعة نهائيات كأس العالم "إلى حد ما ، يمكن التنبؤ بطريقة أداء ألمانيا. يمكن معرفة ما سيفعله الفريق".
ويبدو أسلوب أداء المنتخب الأسترالي واضحا أيضا حيث يعتمد على الدفاع المكثف والهجوم الخاطف والتسديد القوي من مسافات بعيدة .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، بيم فيربيك
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

تولى المدرب الهولندي بيم فيربيك /54 عاما/ تدريب المنتخب الأسترالي في 2007م بهدف قيادة الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا وكأس آسيا 2011م بقطر.

وأنجز فيربيك المهمتين وينتظر أن يرحل عن تدريب الفريق بعد المونديال ليعود إلى عمله في تدريب الأندية.
ولم يكن فيربيك هو البديل الأول المرشح لتدريب الفريق بعد رحيل مواطنه جوس هيدينك عن هذا المنصب بنهاية مونديال 2006م وقال المحللون إن سيرته الذاتية لم تكن حافلة وجيدة مثل الفرنسي جيرار هوييه والهولندي ديك أدفوكات اللذين رفضا تدريب الفريق.
ولم ينجح فيربيك ، المولود في روتردام ، في عملية إعادة بناء الفريق التي يتطلبها المنتخب الأسترالي. ويتكون معظم فريقه الحالي من اللاعبين الذين شاركوا في مونديال 2006م والذين تجاوزت أعمارهم حاجز الثلاثين عاما حيث يتطلعون للمشاركة في آخر بطولة كأس عالم ممكنة لهم.
ولم يسع فيربيك إلى تعديل أداء الفريق ليصبح شبيها بالأسلوب الهولندي أو يستخدم أساليب التدريب الهولندية.
وقال المعلق الكروي الإنجليزي روبي فاولر ردا على الانتقادات العنيفة التي تعرض له فيربيك على مدار العامين الماضيين "رغم ما يعتقده البعض بشأن فيربيك ، يحظى هذا المدرب بحب اللاعبين حيث يصفونه بأنه مدرب متميز".
وأعرب اللاعب الدولي السابق بول ويد عن شعوره بالإحباط من الأسلوب الدفاعي الذي ينتهجه فيربيك مما أدى لتسجيل الفريق 19 هدفا فقط في 14 مباراة أمام فرق بعيدة عن المستوى العالمي.
وقال ويد "لا يمكنك الدفاع على مدار 90 دقيقة في أي مباراة بكأس العالم.. نتسم بالبطء الشديد في بناء الهجمات في خط الوسط".
ولكن فيربيك يرد دائما بأنه نجح في النهاية في قيادة أستراليا إلى نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا وكأس آسيا في قطر .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

صـربيـا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب الصربي يسعى لفتح صفحة جديدة في بطولات كأس العالم
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

للمرة الأولى ، تشارك صربيا في البطولات الكبيرة كدولة مستقلة، حيث تلعب بمنتخب مستقل في نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا بعد انفصالها عن الاتحاد اليوغوسلافي ثم عن مونتنجرو (الجبل الأسود).
يخوض المنتخب الصربي مونديال 2010م بطموحات كبيرة محاولا نسيان ما حدث في المونديال الماضي قبل أربع سنوات في ألمانيا عندما شارك الفريق باسم منتخب صربيا ومونتنجرو.
يشارك المنتخب الصربي في مونديال 2010م بلقب جديد وبألوان جديدة حيث سيلقب "بالنسور" ويرتدي القمصان الحمراء بدلا من الزرقاء كما يبدو الفريق حاليا بشكل يختلف عما كان عليه قبل مونديال 2006م بألمانيا.
وصرح ديان ستانكوفيتش، لاعب خط وسط انتر ميلان الإيطالي، وقائد المنتخب الصربي لقناة "بي 92" بالتلفزيون الصربي قائلا "يمكنني أن أقول في النهاية إنني ألعب لبلدي بالفعل بعدما لعبت (في الماضي) لكل من يوغوسلافيا وصربيا ومونتنجرو".
يشارك ستانكوفيتش في ثالث كأس عالم بالقارة الأفريقية كما يشارك لثالث منتخب مختلف حيث لعب في الماضي لمنتخب يوغوسلافيا في مونديال 1998 بفرنسا، ثم قاد منتخب صربيا ومونتنجرو في مونديال 2006م بألمانيا.
ومثلما حدث في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010م ، تأهل ستانكوفيتش مع منتخب صربيا ومونتنجرو إلى نهائيات كأس العالم 2006م مباشرة، ولكن يبدو أن التشابه بين الفريقين سيتوقف عند هذا الحد .
يتولى تدريب المنتخب الصربي حاليا المدير الفني رادومير أنتيتش، ويضم الفريق عددا أكبر من النجوم الذين يلعبون دورا بارزا في المباريات الكبيرة، بالإضافة لوقوعه هذه المرة في مجموعة أسهل.
صرح حارس المرمى الصربي فلاديمير ستويكوفيتش لقناة "بي 92" بالقول "طفت كل مشاكل فريقنا على السطح، لتطغى على أي شيء آخر".
أوقعت قرعة مونديال 2006م بألمانيا منتخب صربيا ومونتنجروفي "مجموعة الموت" مع منتخبات الأرجنتين وهولندا وكوت ديفوار. ولكن قرعة 2010م جاءت أخف وطأة حيث سيلعب في مجموعة تضم منتخبات ألمانيا وأستراليا وغانا.
وقال ميلان يوفانوفيتش مهاجم ستاندرد لييج البلجيكي والمنتخب الصربي بعد قرعة النهائيات، "كان من الممكن أن تأتي القرعة أسوأ".
ينتظر أن يعتمد المنتخب الصربي في مونديال 2010م على برانيسلاف إيفانوفيتش مدافع تشيلسي الإنجليزي، ونيمانيا فيديتش مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، وعلى ستانكوفيتش في خط الوسط ونيكولا زيجيتش مهاجم بلنسية الأسباني وماركو بانتيليتش مهاجم أياكس الهولندي، في خط الهجوم.
ورغم ذلك ، يعتقد كثيرون أن ميلوس كراسيتش نجم سيسكا موسكو الروسي الذي ترغب الأندية الأوروبية الكبيرة في التعاقد معه، سيكون النجم الأول للمنتخب الصربي إن لم يصبح الأول في البطولة.
وقال كراسيتش في مقابلة أجريت معه مؤخرا "يمثل المونديال استعراضا هائلا بالنسبة لي، حيث تشارك فيه منتخبات عريقة ولاعبون بارزون.. أتوقع أن تسير الأمور على ما يرام، وأن تظهر صربيا نفسها من خلال أفضل فريق لها".
قد تكون أكبر نقاط الضعف في المنتخب الصربي هي حارس المرمى ستويكوفيتش الذي يحظى بسجل من الأخطاء والسقطات، ومعاناته الكبيرة لحجز مكان في التشكيل الأساسي للفرق التي يلعب لها.
قضى ستويكوفيتش الفترة الماضية ضمن صفوف ويجان الإنجليزي، على سبيل الإعارة، من سبورتنج لشبونة البرتغالي.
منذ تولى المدرب أنتيتش تدريب الفريق في آب/أغسطس 2008م ، ركز على خلق التوازن بين إمكانيات الفريق ومتطلباته، ونجح في تحويله من فريق لا يحظى بجاذبية لدى الجماهير إلى فريق تعشقه الجماهير.
يعتمد أنتيتش في تعويض نقطة الضعف الخاصة بحراسة المرمى على قوة خط الدفاع، بقيادة فيديتش وإيفانوفيتش.
ورغم أنه ليس من حراس المرمى البارزين ، تشير بعض التقارير إلى أنه يسهم بقدر كبير في رفع الروح المعنوية للفريق.
يرفض لاعبو المنتخب الصربي اصدار توقعات حول المنافسة في مجموعتهم بالمونديال، ويشير معظمهم إلى أنهم يعرفون القليل فقط عن المنتخبين الأسترالي والغاني وأن هذا القليل يتمثل في معرفتهم ببعض نجوم الفريقين، مثل الغاني مايكل إيسيان زميل إيفانوفيتش في فريق تشيلسي الإنجليزي.
يبدأ المنتخب الصربي مسيرته في مونديال 2010م بمواجهة نظيره الغاني وهي المباراة التي يرى كثيرون أنه من الضروري للفريق أن يفوز فيها من أجل تسهيل مهمته في العبور إلى الدور التالي نظرا لكون المنتخب الألماني هو المرشح الأقوى لتصدر هذه المجموعة كما يبدو المنتخب الأسترالي المرشح الأقوى أيضا ولكن لاحتلال المركز الأخير فيها.
صرح فيديتش في مقابلة مع قناة "بي 92" التلفزيونية قائلا "ربما يكون هذا هو آخر مونديال أشارك فيه ، ولذلك أنتظر الكثير منه. أتوقع أن أترك انطباعا إيجابيا وأن نقدم مستوى جيد لنسعد المشجعين.. عندما كنت طفلا. كنت أميل دائما للفرق غير المرشحة بقوة ولكنها تلعب بشكل جيد وأتمنى أن نكون هذا الفريق حاليا وأن نقدم مستوى جيد. إنه هدفي".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، رادومير أنتيتش
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

لايزال المدرب رادومير أنتيتش /61 عاما/ المدير الفني للمنتخب الصربي لكرة القدم هو الوحيد الذي تولى مسئولية الفرق الثلاثة الكبيرة في أسبانيا وهي ريال وأتلتيكو مدريد وبرشلونة ولكن مسيرته الجيدة مع الفرق الثلاثة لم تصنع له الشهرة، أو الشعبية المناسبة في صربيا.
رفض أنتيتش العديد من العروض لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الصربي في فترات أفضل، ولكنه عدل عن رفضه وتولى المسئولية في آب/أغسطس 2008م عندما كان المنتخب الصربي في أسوأ فتراته بعد خروجه المهين من مونديال 2006م بألمانيا وفشله في التأهل للنهائيات كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) .
وفي أول مباراة يقود فيها أنتيتش المنتخب الصربي ، اقتصر الحضور الجماهيري على 800 مشجع فحسب، ولكن العدد ارتفع بعدها بعام واحد إلى 50 ألف مشجع، وذلك في آخر مباراة خاضها الفريق في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010م
استبعد أنتيتش من الفريق عناصر الحرس القديم التي أفسدها الغرور وضم إلى الفريق عددا من النجوم الجدد من أجل بناء فريق متماسك يتسم بالالتزام والنظام وإنكار الذات.
يواجه أنتيتش حاليا مهمة صعبة لإقناع الفريق بضرورة الالتزام بالهدوء والثقة وتحذيره من التوقعات الهائلة، مشيرا إلى أن كأس العالم لا يضم فرقا صغيرة.
وعلى مدار 17 عاما ، كان أنتيتش لاعبا في خط الدفاع، في فرق بارتيزان بلجراد الصربي وفناربخشة التركي وريال سرقسطة الأسباني وليوتون الإنجليزي.
كما عمل أنتيتش بالتدريب في فريقي بارتيزان بلجراد وسرقسطة قبل أن يتعاقد معه ريال مدريد عام 1991م ، كما تولى بعدها تدريب أتلتيكو مدريد وبرشلونة.


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
غـــانـا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
منتخب غانا الشاب يشارك في المونديال بطموحات أكبـر
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


بعد وصوله إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) في نهائيات كأس العالم 2006م بألمانيا ، أصبح المنتخب الغاني لكرة القدم مطالبا بأكثر من ذلك في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا الذي يشهد المشاركة الثانية في التاريخ وهي الثانية على التوالي أيضا للنجوم السوداء في بطولات كأس العالم.
وقبل تأهل الفريق لمونديال 2006م ، انحصرت إنجازات المنتخب الغاني في ألقابه الأربعة ببطولات كأس الأمم الأفريقية حيث كان أول فريق في أفريقيا يتوج باللقب القاري أربع مرات.
واشتهر المنتخب الغاني منذ عشرات السنين بلقب "برازيل أفريقيا" بفضل المهارات الكروية الرائعة التي يتسم بها لاعبوه ولكنه لم ينجح في التأهل لبطولات كأس العالم إلا في مونديال 2006م ثم كرر نجاحه في تصفيات مونديال 2010م بجنوب أفريقيا.

وفي مونديال 2006م ، كان المنتخب الغاني هو أصغر المنتخبات من حيث متوسط أعمار اللاعبين ولكنه كان أفضل المنتخبات الأفريقية أداء ونتائج في البطولة حيث عبر مجموعته في الدور الأول والتي ضمت منتخبات إيطاليا والتشيك والولايات المتحدة.
وقال كويسي نيانتاكي رئيس الاتحاد الغاني للعبة "كانت تجربة رائعة ليس للفريق فقط ولمن لغانا كلها".
وبعد مرور أربع سنوات على مشاركته الأولى ، يعود الفريق للمشاركة في المونديال مجددا ولكنه سيحمل كما أكبر من التوقعات علما بأنه سيشارك في النهائيات بفريق أصغر سنا.
وأظهر هذا الفريق صغير السن في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2010م بأنجولا مطلع هذا العام أنه يضم عناصر متميزة ويمكنه تحقيق الانتصارات حتى في غياب نجميه الكبيرين مايكل إيسيان وستيفن أبياه.
ويعزز معنويات وثقة الفريق قبل المشاركة في مونديال 2010م أن المنتخب الغاني للشباب أصبح أول فريق أفريقي يحرز لقب بطولة كأس العالم للشباب ( تحت 20 عاما ) وذلك في البطولة التي أقيمت في مصر خلال أيلول/سبتمبر الماضي.
كما شق المنتخب الأول طريقه بنجاح في كأس أفريقيا 2010م بأنجولا ليصل إلى المباراة النهائية التي سقط فيها بهدف نظيف أمام نظيره المصري الذي أحرز اللقب للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه.
ويبرز في صفوف الفريق مجموعة من النجوم الجدد المتألقين مثل صامويل إنكوم وإيمانويل أجيمانج بادو وأندري "ديدي" آيو والمهاجم دومينيك أديياه.
وينضم إلى هذه المجموعة كوادو أسامواه صانع ألعاب الفريق الذي سطع بقوة في كأس افريقيا بأنجولا والتي شهدت أول مباريات رسمية له في صفوف المنتخب الغاني.
وما زال إيسيان نجم خط وسط تشيلسي الإنجليزي هو أبرز لاعبي المنتخب الغاني وأكثرهم شهرة.
ورأي كثيرون أن المنتخب الغاني كان بإمكانه الصمود بشكل أفضل أمام نظيره البرازيلي في دور الستة عشر لمونديال 2006م لولا غياب إيسيان بسبب الإيقاف.
وتسببت إصابتان في إفساد مسيرة إيسيان مع المنتخب الغاني على مدار السنوات الأربع الماضية حيث احتاجت كل من الإصابتين لفترة علاج طويلة.
ويخضع إيسيان نجم باستيا وليون الفرنسيين سابقا وتشيلسي الإنجليزي حاليا للعلاج في الفترة الحالية من إصابة في الركبة أبعدته عن صفوف تشيلسي معظم فترات هذا الموسم.
وقال إيسيان في مقابلة أجريت معه مؤخرا "حتى الآن ، لا أعلم (ما إذا كنت سأخوض كأس العالم). أتعامل مع الوضع الحالي يوما بيوم ، وإذا استطعت المشاركة فيه سأشارك. وإذا لم أتمكن ، سأجلس في منزلي وأشجع الفريق مثل أي مواطن غاني".
وأضاف "كأس العالم هي أفضل وأصعب بطولة كروية في العالم ويجب أن أشارك فيها بكامل لياقتي. ويتعين علينا الانتظار لنرى ما سيحدث".
ويبرز أيضا من بين نجوم غانا الكبار اللاعب علي سولاي مونتاري نجم خط وسط انتر ميلان الإيطالي والذي غاب عن صفوف الفريق في كأس الأمم الأفريقية 2010م بأنجولا لأسباب تأديبية ولكن المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش نجح بعدها في تسوية الخلافات مع اللاعب وينتظر أن يضمه إلى قائمة الفريق النهائية في المونديال.
وأفسدت الإصابات العديدة شكل قائمة الفريق في كأس أفريقيا 2010م بأنجولا ولكن لاعبين مثل قلب الدفاع جون بانتسيل ولاريا كينجسون وجون مينساه استعادوا عافيتهم وينتظر أن يكونوا ضمن قائمة الفريق في المونديال.
ويتميز المدافع مينساه /27 عاما/ بقوة الأداء والقدرة على استخلاص الكرة من منافسيه ولذلك أطلق عليه لقب "صخرة جبل طارق".
وينتظر أن يضيف مينساه مزيد من الاستقرار إلى خط دفاع الفريق والذي كان مصدر بعض القلق.
وما زال ريتشارد كينجسون هو البديل الأول لحراسة مرمى المنتخب الغاني حتى بعد تسريحه من قبل نادي برمنجهام الإنجليزي.
وفي الهجوم ، يبدو أسامواه جيان هو أمل المنتخب الغاني في الوقت الحالي رغم أنه فكر قبل عامين في اعتزال اللعب الدولي بسبب انتقادات المشجعين العنيفة له في كأس الأمم الأفريقية 2008م بغانا.
ووجد جيان ضالته مجددا في فريق رين الفرنسي. كما سجل هدف الحسم في مرمى كل من أنجولا ونيجيريا في دوري الثمانية والأربعة ببطولة كأس أفريقيا 2010م بأنجولا.
أما المهاجم الآخر للمنتخب الغاني فهو ماتيو أمواه والذي ظهر بمستوى رائع في الآونة الأخيرة دفع ناديه بريدا الهولندي إلى تمديد عقده علما بأنه عانى سابقا من تراجع حاد في مستواه عندما كان لاعبا في صفوف بوروسيا دورتموند الألماني.
وكان المنتخب الغاني "النجوم السوداء" أول فريق أفريقي يتأهل إلى نهائيات مونديال 2010م عبر التصفيات حيث حسم الفريق تأهله قبل آخر جولتين من المرحلة النهائية بالتصفيات رغم وجود منتخب مالي العنيد في نفس مجموعته بالتصفيات.
وبدأ راييفاتش بالفعل في الشعور بالضغوط الواقعة عليه قبل مواجهة منتخب بلاده ضمن منافسات المجموعة الرابعة في مونديال 2010م وذلك بعد هدم منزله.
ورغم ذلك ، لن يتراجع عناد راييفاتش فيما يتعلق بفرصة فريقه في المونديال بجنوب أفريقيا.
وقال راييفاتش المشهور بـ "ميلو" في غانا "نحن في مجموعة قوية مع منتخبات أستراليا وألمانيا وصربيا ، وجميع المباريات ستكون صعبة. المباراة الأولى لنا ستكون أمام صربيا ، وأعلم الكثير عن المنافس بصفتي مدرب صربي. أستراليا تمتلك فريقا قويا والمنتخب الألماني هو المرشح الأقوى في المجموعة. هدفنا هو عبور هذه المجموعة وبعدها سننطلق من هذه النقطة".
ويقيم المنتخب الغاني معسكرا في العاصمة الفرنسية باريس من 24 على 29 أيار/مايو الحالي قبل اللعب مع المنتخب الهولندي وديا بأمستردام في أول حزيران/يونيو المقبل. ويختتم الفريق استعداداته للمونديال بمباراة أخرى ودية أمام منتخب لاتفيا في الخامس من حزيران/يونيو المقبل بإنجلترا .


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، ميلوفان راييفاتش
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

أصبح المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش /56 عاما/بطلا جماهيريا في غانا بعدما قاد المنتخب الغاني لنهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا ثم قاد فريقا من لاعبي الصف الثاني والشبان لبلوغ المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية بأنجولا مطلع العام الحالي.
وتولى راييفاتش تدريب النجوم السوداء في آب/أغسطس 2008م وأظهر منذ ذلك الحين شجاعة فائقة في عملية الإحلال والتجديد بالفريق حيث دفع في صفوفه بالعديد من اللاعبين الشبان واستخدم أسلوبا صارما للغاية مع بعض النجوم الكبار بالفريق ومنهم مونتاري .
وكان راييفاتنش مدافعا في صفوف ريد ستار بلجراد ثم أصبح مدربا للفريق ولكنه تعرض لانتقادات عديدة بسبب اعتماده بشكل أكبر على الأداء المنظم والالتزام الدفاعي في هذه الفريق الذي اشتهر بنزعته الهجومية مما دفع المنتقدين إلى اتهامه بالميل الزائد للنزعة الدفاعية وإفساد النزعة الهجومية للفريق .

وكان رد راييفاتش هو "أفضل أن أقدم كرة قبيحة وأفوز في المباريات على تقديم كرة جميلة وأخسر المباريات" .







 
قديم 28-05-2010, 12:39 AM   #5
معلومات العضو





أبــ رزان ــو غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها

المجموعة الخامسة
هـولنـــدا , الدانماركـ , اليابان , الكاميــرون
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

هـولنـــدا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب الهولندي يسعى لتحقيق حلمه في مونديال 2010م
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

بعد فوزه بجميع المباريات الثماني التي خاضها في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا وتسجيله 17 هدفا مقابل هدفين فقط اهتزت بهما شباكه في هذه المباريات ، أصبح المنتخب الهولندي لكرة القدم مرشحا بقوة بحكم المنطق والإحصائيات للفوز بلقب المونديال.
ويتألق بعض نجوم الفريق البارزين والموهوبين في الأندية الأوروبية الكبيرة مثل انتر ميلان الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني.
كما وضع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) المنتخب الهولندي في المرتبة الثالثة بين أقوى الفرق في العالم وذلك بعد المنتخبين الأسباني الفائز بلقب كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) والبرازيلي الفائز بلقب كأس العالم خمس مرات سابقة.
وإذا أراد ويسلي شنايدر نجم الفريق ورفاقه التغلب على سجلهم كفريق فشل في تحقيق التوقعات المنتظرة منه رغم الترشيحات القوية التي تسبقه دائما إلى البطولات الكبيرة ، سيكون الفريق بحاجة إلى جرعة كبيرة من الحظ وإلى تعامل أكثر نضجا مع البطولة.
وعلى مدار مشاركات الفريق السابقة في بطولات كأس العالم ، كان أفضل إنجاز للمنتخب الهولندي هو بلوغ المباراة النهائية في بطولتين متتاليتين عندما اشتهر الفريق بأسلوب "الكرة الشاملة" بقيادة صانع ألعابه الأسطوري يوهان كرويف.
ولكن الحظ عاند الفريق حيث التقى في المباراة النهائية بكل من البطولتين مع أصحاب الأرض فسقط في نهائي مونديال 1974م أمام منتخب ألمانيا الغربية وفي نهائي مونديال 1978م أمام الأرجنتين على الرغم من المستوى الرائع الذي قدمه الفريق في البطولتين.
ورغم ذلك ، كان افتقاد الفريق للالتزام سببا في الخروج المبكر للفريق من الدور الثاني (دور الستة عشر) في مونديال 2006م بألمانيا حيث سقط الفريق أمام المنتخب البرتغالي.
وأشارت التقارير إلى أن خلافا حادا نشب بين رود فان نيستلروي مهاجم الفريق ومديره الفني ماركو فان باستن عشية المباراة حيث جاء رد فعل اللاعب غاضبا وانفعاليا اثر سماع أنباء بأنه لن يكون ضمن التشكيل الأساسي للفريق في المباراة.
وبعدها بيوم واحد ، خسر المنتخب الهولندي أمام نظيره البرتغالي صفر/1 في واحدة من أكثر المباريات توترا في تاريخ بطولات كأس العالم حيث أشهر الحكم الروسي فالنتين إيفانوف الذي أدار اللقاء 16 بطاقة صفراء وأربع بطاقات حمراء في هذا اللقاء الذي أطلق عليه لقب "معركة نورنبرج".
ويحظى المنتخب الهولندي بتاريخ حافل فيما يتعلق بالمشاكل الداخلية بالفريق. ولكن الفريق يبدو مهتما وحريصا في الوقت الحالي على نبذ كل هذه الانقسامات.
وقال ويسلي شنايدر لاعب خط الوسط المهاجم في مقابلة أجريت معه حديثا "أهم شيء هو أن نعمل جميعا سويا لنتأكد من نجاح الفريق".
والأكثر من ذلك أن العديد من لاعبي المنتخب الهولندي يقتربون حاليا من تمام نضجهم الكروي وهو ما يظهر من خلال أدائهم مع أنديتهم.
وأصبح شنايدر ، على سبيل المثال ، عنصرا بارزا في تشكيل فريق انتر ميلان الإيطالي المكتظ بالنجوم كما ينال زميله آريين روبن إشادة بالغة على أهدافه الحاسمة والمؤثرة مع بايرن ميونيخ الألماني كما قدم اللاعب مع بايرن أداء رائعا في دوري أبطال أوروبا ليصل مع الفريق إلى نهائي البطولة.
وإذا استعاد روبن فان بيرسي نجم أرسنال الإنجليزي مستواه المعهود بعد تعافيه من الإصابة ، سيلعب إلى جوار ديرك كاوت مهاجم ليفربول الإنجليزي وكلاس يان هونتلار مهاجم ميلان الإيطالي لتشكيل خط هجوم رائع ومزعج للخصوم.
ويرى المدرب الهولندي الشهير جوس هيدينك المدير الفني السابق للفريق أن المنتخب الهولندي يمكنه تقديم عروض جيدة وتحقيق نتائج طيبة إذا اتسم الدفاع بالتنظيم ، كما يرى المعلقون والمحللون أن أبرز نقاط قوة المنتخب الهولندي تكمن في حارس مرماه المخضرم إدوين فان دير سار بينما يظهر غيابه أكبر نقاط الضعف في الفريق.
وأوقعت قرعة مونديال 2010م بجنوب أفريقيا المنتخب الهولندي في المجموعة الخامسة التي يلتقي فيها منتخبات الدنمارك واليابان والكاميرون.
ولكن المدرب بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب الهولندي قال إن فريقه ربما يعتبر المرشح الأقوى في هذه المجموعة ولكن "المجموعة ستكون صعبة للغاية بالنسبة لنا".
وفي نفس الوقت أكد فان مارفيك ، الذي تولى في الماضي تدريب فريق فينورد الهولندي أنه في حالة وصول جميع لاعبيه إلى قمة مستواهم "يمكن للفريق أن يتغلب على أي منافس".
وصرح فرانك دي بوير المدرب المساعد لفان مارفيك لموقع الفيفا حديثا بقوله إن المنتخب الهولندي في مهمة "ليصبح بطلا للعالم".
ويقول البعض إنه بعد إنه بعد فوز المنتخب الأسباني أخيرا بلقب كأس أوروبا الماضية (يورو 2008م) ، رغم أنه كان مثل المنتخب الهولندي في إخفاقه بالبطولات الكبيرة ، لم يعد هناك سبب لعدم فوز المنتخب الهولندي بلقب المونديال .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، بيرت فان مارفيك
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

حل المدرب بيرت فان مارفيك بدلا من مواطنه ماركو فان باستن في منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي بعد كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ).
وتقدم فان مارفيك الخطوة الأولى في طريق النجاح والشهرة في عالم التدريب بعدما قاد فينورد الهولندي في عام 2002م للفوز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا).
ولم يحقق فان مارفيك أي نجاح على مدار عامين قاد فيهما فريق بوروسيا دورتموند الألماني. ولكنه نال احترام الهولنديين بعدما قاد منتخب بلاده للفوز في جميع المباريات الثماني التي خاضها في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010م .
وربما يفتقد فان مارفيك الشهرة التي تمتع بها سابقوه من مدربي المنتخب الهولندي "الطاحونة البرتقالية" ولكنه أظهر عدم خوفه من القرارات الصعبة ومنها على سبيل المثال استبعاد كلارنس سيدورف نجم ميلان الإيطالي من صفوف المنتخب.
كما أثار فان مارفيك دهشة الجميع بقراره الخاص إعادة لاعب خط الوسط مارك فان بوميل نجم بايرن ميونيخ إلى صفوف الفريق خاصة وأن اللاعب هو زوج ابنته.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الدانماركـ
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب الدنماركي يعول على روح الفريق في استعداداته للمونديال
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

بعد 18 عاما من فوزه المفاجئ بلقبه الوحيد في بطولات كأس الأمم الأوروبية ، يأمل المنتخب الدنماركي لكرة القدم في تفجير مفاجأة جديدة بمونديال 2010م في جنوب أفريقيا.
وتوج المنتخب الدنماركي بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 1992م بعدما فجر المفاجأة الكبيرة وأطاح بنظيره الألماني حامل لقب كأس العالم في ذلك الوقت بالتغلب عليه 2/صفر في المباراة النهائية ليحرز اللقب ويصبح أفضل إنجاز كروي في تاريخ الدنمارك حتى الآن.
ويستهل المنتخب الدنماركي مسيرته في مونديال 2010م بلقاء صعب للغاية أمام نظيره الهولندي المرشح الأقوى لصدارة هذه المجموعة التي تضم أيضا منتخبي الكاميرون واليابان.
وصرح دانيال ينسن نجم خط وسط فيردر بريمن الألماني والمنتخب الدنماركي إلى وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلا "كل المجموعات في كأس العالم تكون صعبة.. بقليل من الحظ ، يستطيع المنتخب الدنماركي عبور مجموعته (إلى الدور الثاني)".
وأضاف ينسن /30 عاما/ "بعد التأهل لنهائيات كأس العالم ، يجب ألا ننظر كثيرا إلى لاعبي الفرق المنافسة ولكن يمكننا التركيز على لاعبينا".
وأعرب ينسن عن أمله في أن يستعيد مستواه المعهود بعد التعافي من إصابته في وتر أخيل.
وبرهن المدرب مورتن أولسن على أن فريقه وأساليبه الخططية قوة لا يستهان بها بعدما تصدر الفريق مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال متفوقا على منتخبي البرتغال والسويد.
ويشارك المنتخب الدنماركي في بطولة كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه حيث كانت مشاركته الأولى في مونديال 1986م بالمكسيك عندما قدم الفريق المعروف "بالديناميت الدنماركي" عروضا ذات طابع هجومي قوي.
وكان أولسن واحدا من لاعبي الفريق وقتها ولكن الهزيمة الثقيلة 1/5 أمام المنتخب الأسباني أنهت مسيرة الفريق في البطولة.
وما زال بلوغ المنتخب الدنماركي دور الثمانية في مونديال 1998م بفرنسا هو أفضل إنجاز للفريق في بطولات كأس العالم حتى الآن.
ودائما ما يذكر أولسن حاجة اللاعبين إلى التركيز على نجاح الفريق أكثر من التركيز في نجاحهم الشخصي موضحا أن "كرة القدم رياضة جماعية" وذلك في مقابلة أجرتها معه حديثا صحيفة "بي.تي" الدنماركية.
وربما يفتقد المنتخب الدنماركي لوجود نجم كبير بارز ضمن صفوفه ولكنه يمتلك عدد من اللاعبين المتميزين الذين يمكنهم السطوع في مونديال جنوب أفريقيا ومنهم دانيال آجر مدافع ليفربول الإنجليزي ونيكلاس بيندتنر مهاجم أرسنال الإنجليزي والذي قدم أداء رائعا مع أرسنال هذا الموسم.
وقال دانيال ينسن إن المدرب المخضرم أولسن هو "أفضل مدرب يمكنك إيجاده" كما وصفه بأنه "مدرب كروي ذكي للغاية" يستطيع أيضا الحفاظ على هدوئه. كما أشار ينسن إلى الخبرة السابقة لأولسن في بطولات كأس العالم كلاعب ومدرب.
ويتولى أولسن تدريب المنتخب الدنماركي منذ عام 2000م ويمتد عقده مع الفريق حتى حزيران/يونيو 2012م .
وضمن استعدادات المنتخب الدنماركي لمونديال 2010م ، أعد أولسن للفريق مباريات ودية أمام فرق تتشابه في أسلوب اللعب مع المنافسين الذين يواجههم الفريق في مجموعته بالدور الأول للمونديال.
وضمت هذه المباريات الودية مواجهات مع منتخب كوريا الجنوبية الذي يتميز لاعبوه بالأداء الخططي السريع المشابه لأداء المنتخب الياباني والمنتخب السنغالي الذي يتسم بالأداء البدني القوي مثل المنتخب الكاميروني وكذلك المنتخب الأسترالي الذي يتشابه مع الأداء الهولندي.
وتقام المباراة مع المنتخب الأسترالي في جنوب أفريقيا على ارتفاع شاهق لأسباب منها ضرورة تأقلم اللاعبين مع الأداء في نفس أجواء المونديال.
ويبدو توماس سورنسن حارس مرمى ستوك سيتي الإنجليزي هو المرشح الأقوى لحراسة المرمى الدنماركي في المونديال بعدما قدم عروضا قوية مع الفريق في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال.
أما خط الدفاع فيضم سيمون كجاير لاعب باليرمو الإيطالي وآجر /25 عاما/ نجم ليفربول ، بينما سيلعب كريستيان باولسن نجم يوفنتوس الإيطالي دورا بارزا في خط وسط الفريق.
ومن بين اللاعبين المخضرمين المنتظر مشارتهم في صفوف المنتخب الدنماركي بالمونديال ، يبرز يون دال توماسون مهاجم فينورد الهولندي ودينيس روميدال مهاجم أياكس المعار إلى نيميجن الهولندي كما توجد بجوار الخط خبرة ويقظة أولسن .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدير الفني ، مورتن أولسن
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

يتولى المدرب مورتن أولسن مهمة تدريب المنتخب الدنماركي منذ عام 2000م كما جدد في وقت سابق من العام الحالي عقده مع الفريق حتى حزيران/يونيو 2012م .
واعترافا بإنجازاته مع الفريق ، تم تقليد أولسن بوسام "فارس دانيبورج" في 16 نيسان/أبريل الماضي على هامش الاحتفال بعيد الميلاد السبعين للملكة مارجريت ملكة الدنمارك.
وكان أولسن لاعبا بارزا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي حيث تألق في ******** قلب الدفاع وخاض 102 مباراة دولية في صفوف المنتخب الدنماركي بين عامي 1970م و1989م قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية في عام 1990م من خلال فريق بروندبي الدنماركي.
كما تولى أولسن بعدها تدريب فريقي كولون الدنماركي وأياكس أمستردام الهولندي.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اليابـان
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب الياباني يفتقد الثقة ولكنه ما زال متمسكا بالتفاؤل قبل المونديال
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


بعد قرعة الدور الأول (دور المجموعات) لنهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا ، كشف مشجعو المنتخب الياباني عن ابتسامة ساخرة تنم عن عدم ارتياحهم لموقف فريقهم في النهائيات تعبيرا عن صعوبة المجموعة التي وقع فيها الفريق.
وأوقعت القرعة المنتخب الياباني المصنف في المركز 45 عالميا ضمن المجموعة الخامسة التي تضم معه منتخبات هولندا والكاميرون والدنمارك المصنفة في المراكز الثالث و20 و34 على الترتيب.
وكان هذا الشعور بعيدا تماما عن الثقة والحماس الذي غلف اليابان عندما تأهل منتخبها إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى وذلك في مونديال 1998م بفرنسا.
ورغم ذلك ، ما زال المدرب تاكيشي أوكادا المدير الفني للمنتخب الياباني محتفظا بتفاؤله حيث أكد أن هدفه في البطولة لن يكون عبور الدور الأول فحسب وإنما أيضا بلوغ المربع الذهبي.
وأحرز المنتخب الياباني ألقاب ثلاث من آخر خمس بطولات لكأس آسيا ولكنه لم يقدم العروض والنتائج المنتظرة منه في بطولات كأس العالم.
وبدأ الدوري الياباني لكرة القدم للمحترفين في عام 1993م للارتقاء بمستوى اللعبة وتعزيز فرصة اليابان في طلب استضافة نهائيات كأس العالم.
وفي عام 1998م ، شارك المنتخب الياباني في المونديال للمرة الأولى ولكنه مني بثلاث هزائم متتالية في مبارياته بالدور الأول للبطولة أمام منتخبات جامايكا وكرواتيا والأرجنتين.
وعندما استضافت اليابان نهائيات كأس العالم عام 2002م بالتنظيم المشترك مع جارتها كوريا الجنوبية ، احتفل المنتخب الياباني بأول فوز له في بطولات كأس العالم عندما تغلب على نظيره الروسي في الدور الأول للبطولة.
وأثار هذا الفوز سعادة بالغة في نفوس اليابانيين كما لعب دورا كبيرا في تأهل الفريق إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) ولكنه خسر أمام نظيره التركي صفر/1 .
وفي مونديال 2006م ، خسر الفريق أمام منتخبي أستراليا والبرازيل ثم تعادل سلبيا مع كرواتيا ليثير ذلك حزن كثير من مشجعيه مجددا.
ويخوض المنتخب الياباني نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا بقيادة شونسوكي ناكامورا الذي عانى مع فريق اسبانيول الأسباني هذا الموسم بعدما ترك سلتيك الاسكتلندي الصيف الماضي ثم عاد إلى فريق يوكوهاما مارينوس الياباني من أجل تعزيز فرصته في اللعب بالمونديال ، حسبما صرح اللاعب نفسه إلى صحيفة "يوميوري" اليابانية.
وصرح ناكامورا نجم خط وسط الفريق إلى الصحيفة قائلا "كأس العالم تقترب ، وأردت مكانا ما يمكنني اللعب فيه.. أريد أن أقدم مستوى جيد في كأس العالم".
ويتفق كثيرون أيضا في أن كيوسكي هوندا ، المحترف في سيسكا موسكو الروسي ، ربما يصبح لاعبا بارازا ومهما في صفوف الفريق خلال مونديال 2010م .
ورغم الآراء التشاؤمية التي تسود الأجواء قبل مشاركة الفريق في المونديال ، ما زال يوجي ناكازاوا قائد الفريق واثقا في قدرة الفريق على تقديم عروض جيدة بعد أربع سنوات من ظهور بوادر لذلك في مونديال 2006م بألمانيا.
وصرح ناكازاوا إلى مجلة "نامبر" الرياضية الشهيرة قائلا "أشعر بأن نضج الفريق أصبح أفضل حاليا".
وخسر المنتخب الياباني صفر/3 في آخر مبارياته أمام المنتخب الهولندي وذلك في أيلول/سبتمبر الماضي.
ورغم ذلك ، ما زال ناكازاوا متفائلا حيث قال "لا أشعر بفجوة كبيرة في القوى" بين منتخبي اليابان وهولندا. وأوضح "ما زالت هناك فرصة لتحقيق الفوز".
كما وصف أوكادا المباراة بأنها "واحدة من أفضل مباريات الفريق".
ورغم تأكيدات أوكادا على أن مستوى الفريق يتحسن بمرور الوقت ، مني المنتخب الياباني بهزيمة ثقيلة صفر/3 أمام المنتخب الصربي في مطلع نيسان/أبريل الماضي رغم مشاركة المنتخب الصربي في هذه المباراة بدون العديد من نجومه البارزين.
ودفعت هذه الهزيمة المعلق الكروي سيرجيو إتشيجو إلى توجيه انتقاد حاد للفريق في مقاله بصحيفة "نيكان سبورتس" اليابانية الرياضية.
وقال إتشيجو إن المباراة كانت "محزنة لدرجة أنني شعرت بالحزن على المشجعين وعلى المنتخب الياباني". وأضاف "رغم الأخطاء التي ارتكبها الفريق ، فإن أوكادا هو المسئول" عن الهزيمة.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، تاكيشي أوكادا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

في عام 1997م ، تولى تاكيشي أوكادا تدريب المنتخب الياباني لكرة القدم بعد شهور من إقالة مواطنه شيو كامو لسوء نتائج الفريق. ولكن أوكادا نفسه ترك الفريق لنفس السبب بعد الهزيمة في المباريات الثلاث التي خاضها الفريق في مجموعته بالدور الأول لمونديال 1998م بفرنسا والتي كانت أول مشاركة للفريق في كأس العالم.
وتولى أوكادا بعدها تدريب فريقي كونسادول سابورو (من 1999م إلى 2001م ) ويوكوهاما مارينوس (من 2003م إلى 2006م ) قبل إسناد مهمة تدريب المنتخب الياباني مجددا إليه في كانون أول/ديسمبر 2007م خلفا للمدرب إيفيكا أوسيم بسبب مرض .


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الكاميــرون
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب الكاميروني يسعى لاستعادة بريقه في المونديال
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عندما يشارك المنتخب الكاميروني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا ستكون هذه هي المشاركة السادسة له في المونديال منذ عام 1982م .
ويعتلي المنتخب الكاميروني (الأسود غير المروضة) قائمة أكثر المنتخبات الأفريقية مشاركة في نهائيات كأس العالم كما كان أول فريق من القارة السمراء يبلغ دور الثمانية في المونديال.
وحقق المنتخب الكاميروني أفضل نجاح له في مونديال 1990م بإيطاليا بقيادة نجمه الشهير السابق روجيه ميلا الذي كان في الثامنة والثلاثين من عمره آنذاك.
وشق المنتخب الكاميروني طريقه إلى دور الثمانية بعد الفوز على المنتخبين الأرجنتيني والروماني في الدور الأول ثم على المنتخب الكولومبي في الدور الثاني (دور الستة عشر) ولكن آمال الفريق تبددت في دور الثمانية للبطولة بالهزيمة 2/3 أمام نظيره الإنجليزي.
ورغم ذلك ، نال المنتخب الكاميروني تقدير وإعجاب المشجعين وخاصة إعجابهم باللاعب ميلا "الثعلب العجوز" الذي لفت الأنظار إليه بالأداء الرائع من ناحية وبرقصته الشهيرة إلى جوار الراية الركنية مع كل هدف يحرزه.
ويسعى الجيل الحالي من لاعبي المنتخب الكاميروني إلى تحقيق إنجاز يفوق ما حققه جيل ميلا بالإضافة إلى رغبة الجيل الحالي في تعويض إخفاقاته المتكررة في السنوات الماضية.
وشهد سجل المنتخب الكاميروني تراجعا حادا في بطولات كأس العالم التالية لمونديال 1990م حيث خرج الفريق صفر اليدين من الدور الأول لبطولات 1994م و1998م و2002م وفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم 2006م بألمانيا وهو ما يوحي بأن الفريق لن يكون من المنتخبات التي يخشى جانبها في مونديال 2010م .
وما يدعم ذلك هو الخروج صفر اليدين من دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الأفريقية الماضية في أنجولا مطلع العام الحالي بالهزيمة أمام المنتخب المصري علما بأن المنتخب الكاميروني سبق له الفوز بلقب البطولة الأفريقية أربع مرات سابقة كان آخرها في عامي 2000م و2002م
ويرى الاتحاد الكاميروني للعبة أن المدرب الفرنسي بول لوجوين المدافع السابق للمنتخب الفرنسي والمدير الفني الحالي للفريق يمكنه قيادة الفريق إلى آفاق جديدة.
ورغم نجاحه مع ليون الفرنسي في مرحلة مبكرة من مسيرته التدريبية ، شهدت المراحل التالية من مسيرته التدريبية تراجعا حادا.
وذكر نامانجا لينجوندو ، أحد مسئولي الاتحاد الكاميروني للعبة ، "المشاركة في كأس العالم بجنوب أفريقيا تحت قيادة لوجوين ربما يكون أفضل شيء بالنسبة للأسود.. أعتقد أن المنتخب الكاميروني سيقدم أداء أفضل مما قدمه في أي بطولة سابقة بكأس العالم".
وتولى لوجوين /46 عاما/ منصب المدير الفني للمنتخب الكاميروني بعد أول مباراتين في المرحلة النهائية بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2010م ونجح في قيادة الفريق إلى تحويل بدايته المهتزة في التصفيات إلى انتصارات رائعة ليحجز بطاقة تأهله للنهائيات.
وسقط المنتخب الكاميروني في فخ الهزيمة صفر/1 أمام توجو والتعادل السلبي مع المغرب في أول مباراتين له بهذه المرحلة من التصفيات ولكنه حقق أربعة انتصارات متتالية بقيادة لوجوين بعد توليه المسئولية ليتأهل إلى النهائيات.
وربما وجه المنتخب المصري صدمة إلى المنتخب الكاميروني في كأس أفريقيا حيث أوقف صحوة الأسود مؤقتا ، ولكن المنتخب الكاميروني ما زال متفائلا خاصة وأن فعاليات المونديال ستقام على أرض أفريقية للمرة الأولى في التاريخ وهو ما قد يترك أثره الإيجابي على الفريق.
وقال المنتج السنيمائي أتشيلي برايس "ربما تكون هذه هي آخر بطولة كأس عالم تقام في أفريقيا ، ولذلك حان الوقت لنخوض التحدي حتى النهاية.. نحن في طريق العودة لبطولة أخرى مثل مونديال 1990م ".
ويخوض المنتخب الكاميروني فعاليات الدور الأول في مونديال 2010م ضمن المجموعة الخامسة التي يلتقي فيها منتخبات هولندا والدنمارك واليابان.
ويضم المنتخب الكاميروني مجموعة متميزة من اللاعبين قد تساعده على إنهاء الدور الأول في المركز الثاني بهذه المجموعة الصعبة.
ويبرز من هؤلاء اللاعبين المهاجم المتألق صامويل إيتو /29 عاما/ الذي يمكنه تشكيل خطورة وإزعاج متواصل لأي خط دفاع. ويضاعف من رغبة إيتو في التألق أنه يحمل في هذه البطولة شاركة قائد الفريق.
وفي خط الدفاع ، يبرز اللاعب المخضرم ريجبور سونج /33 عاما/ الذي قد يستعين به لوجوين قليلا في مباريات البطولة.
بينما عزز لبن شقيقه ألكسندر سونج /22 عاما/ موقعه في خط وسط أرسنال الإنجليزي مما يبشر بتألقه إلى جانب جيرمي نيجيتاب /31 عاما/ في خط وسط المنتخب الكاميروني بمونديال 2010 .
ورغم ذلك ، أكد لوجوين أنه لا يخشى استدعاء لاعبين جدد حيث نظم معسكرا تدريبيا في منتصف نيسان/أبريل الماضي للاعبين من الدوري الكاميروني وقد يضم بعضهم إلى قائمة الفريق في المونديال إذا أثبتوا جدارتهم.
ومن بين العناصر الجديدة التي يضمها المنتخب الكاميروني ، يبرز إيونج إينوه /24 عاما/ نجم خط وسط أياكس الهولندي والذي شارك في 12 مباراة دولية حتى الآن. ويعتقد اللاعب أن منتخب بلاده يستطيع تفجير مفاجأة في المونديال.
وقال إينوه "في الحقيقة ، لدينا حاليا مجموعة من الشبان الصاعدين وهدفنا هو الاستفادة منهم في المونديال بقدر الإمكان.. هناك احتمالات كبيرة.. وأعتقد من خلال الروح المعنوية السائدة حاليا في الفريق أن بإمكاننا الذهاب بعيدا في البطولة".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدير الفني ، بول لوجوين
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
تولى المدرب الفرنسي بول لوجوين /46 عاما/ تدريب المنتخب الكاميروني في تموز/يوليو الماضي بعدما حصد الفريق نقطة وحيدة من مباراتيه الأوليين في المرحلة النهائية بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2010م ولكن لوجوين نجح في قيادة الفريق للفوز في أربع مباريات متتالية والتأهل للمونديال.
وبزغ نجم لوجوين على الساحة التدريبية بعدما قاد ليون للفوز بلقب الدوري الفرنسي ثلاث مرات متتالية في الفترة التي تولى فيها تدريب الفريق بين عامي 2002م و2005م .
ولكن لوجوين فشل في تحقيق نفس النجاح بعد الرحيل من تدريب ليون. وأقيل لوجوين من تدريب جلاسجو رينجرز الاسكتلندي بعد شهور قليلة من توليه مسئولية الفريق كما رفض باريس سان جيرمان الفرنسي تجديدعقده بعد عامين قضاهما مع الفريق.
ويأمل لوجوين في استعادة بريق مسيرته التدريبية من خلال مونديال 2010م .







 
قديم 28-05-2010, 12:40 AM   #6
معلومات العضو





أبــ رزان ــو غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها

المجموعة السادسة
إيطاليا , الباراجواي , نيو زيلنـدا , سلوفاكيـا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
إيطاليــا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
التفاؤل هو السلاح الأول والوحيد لليبي
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

إذا كان غرس التفاؤل في نفوس اللاعبين ونشره حول أي منتخب من مهام المدير الفني لهذا المنتخب فإن المدرب مارشيللو ليبي المدير الفني للمنتخب الإيطالي هو أروع من قام بهذه المهمة مع فريقه خلال مسيرته الثانية مع الفريق قبل نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا.
ومنذ عودته إلى تدريب المنتخب الإيطالي (الآزوري) في عام 2008م ، يكرر ليبي /62 عاما/ دائما أن ما دفعه للعودة إلى تدريب الفريق هو اقتناعه بأنه قادر على الفوز مع الفريق بلقب كأس العالم بجنوب أفريقيا وذلك بعدما قاد الآزوري للفوز باللقب في عام 2006م بألمانيا والذي كان الرابع في تاريخ مشاركات إيطاليا ببطولات كأس العالم.
وعلى الرغم من المشاركة الهزيلة للفريق في كأس القارات 2009م بجنوب أفريقيا والمستوى المتوسط الذي قدمه أبطال العالم في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010م ، أكد ليبي أن فريقه لن يذهب إلى جنوب أفريقيا لتحسين صورته من خلال بعض العروض الجيدة وإنما سيشارك في المونديال بهدف الفوز باللقب.
وقال ليبي "يجب ألا ننسى أننا حامل اللقب. يجب أن نتذكر ذلك ولكن ليس للتباهي والتفاخر ولكن لأننا نعرف كيفية تحقيق الفوز".
وهناك شعور سائد بأن ليبي يمكنه الاعتماد على أسلحة قليلة أخرى بجانب سلاح التفاؤل.
وعندما يستهل الآزوري رحلة الدفاع عن لقبه في المونديال بلقاء منتخب باراجواي يوم 14 حزيران/يونيو المقبل في كيب تاون ثم يلتقي منتخبي نيوزيلندا وسلوفاكيا ضمن منافسات المجموعة السادسة ، سيكون مرجحا أن يتشابه التشكيل الأساسي للفريق بدرجة كبيرة مع التشكيل الأساسي الذي خاض به ليبي المباراة النهائية لمونديال 2006م والتي تغلب فيها على نظيره الفرنسي بضربات الترجيح .
ولم يكن المنتخب الإيطالي مرشحا بقوة في بداية البطولة الماضية للفوز بلقب مونديال 2006م كما لم يظهر بالشكل البراق المنتظر منه في الدور الأول ولكنه سرعان ما استعاد ثقته وقوته بشكل كبير بفضل دفاعه الصلد حيث اهتزت شباك الفريق مرتين فقط على مدار مبارياته السبع التي خاضها في البطولة .
وما يزعج مشجعي إيطاليا هو ارتفاع متوسط أعمار اللاعبين بالإضافة لانخفاض مستوى أداء الكثيرين منهم في الآونة الأخيرة مثل فابيو كانافارو وفابيو جروسو وجانلوكا زامبروتا ولاعب خط الوسط جينارو جاتوسو وجميعهم ممن تجاوزوا الثلاثين من عمرهم.
ويتصدر كانافارو /36 عاما/ قائمة أكبر اللاعبين سنا في صفوف المنتخب الإيطالي .
كما يعاني الفريق من مشكلة أخرى وهي عدم وجود البدلاء الأكفاء ، للاعبين الأساسيين ، باستثناء جورجيو كيلليني لاعب يوفنتوس .
وما زال جانلويجي بوفون /32 عاما/ حارس مرمى يوفنتوس هو الأفضل لحراسة مرمى الآزوري رغم الموسم السيئ لفريقه يوفنتوس بالدوري الإيطالي والذي أسفر عن اهتزاز شباك الفريق بعدد من الأهداف يقارب تلك الأهداف التي دخلت شباك كل من الفرق الهابطة لدوري الدرجة الثانية في نهاية الموسم .
ويمد يوفنتوس المنتخب الإيطالي بلاعبين آخرين هما كانافارو وجروسو بالإضافة إلى نيكولا ليجروتالي المرشح للمشاركة مع الآزوري في مونديال 2010م .
ولم يقدم جاتوسو /32 عاما/ وصانع اللعب أندريا بيرلو /31 عاما/ موسما جيدا مع ميلان أيضا بينما كان أنطونيو ناتالي نجم أودينيزي هو الأفضل بين المهاجمين المرشحين لقائمة الفريق في المونديال نظرا لأنه نجح في هز الشباك بصفة شبه منتظمة هذا الموسم.
وبالنسبة لليبي ، تبدو هذه التفاصيل هامشية ولا تشغله كثيرا قبل خوض المونديال .
وقال ليبي في نيسان/أبريل الماضي "يمكن استدعاء لاعب لصفوف المنتخب الوطني حتى وإن كان مستواه متواضعا مع ناديه.. ويمكن لفريق ناديه أن يهتز بينما يبدو وضع اللاعب مختلفا مع المنتخب" .
كما أكد ليبي على أهمية "الحماس والخبرة والشخصية والقدرة على اتخاذ القرار. وكل ذلك يمثل جزءا من تقييم اللاعب. الحكم على إمكانيات اللاعبين لا يعتمد على السن أو الإمكانيات الفنية فقط" .
وبالنسبة لهؤلاء الذين ما زالوا على اعتقادهم بأن التعامل الجيد مع الكرة ما زال مهما ، أكد ليبي على الفارق بين الأبطال والنجوم العالميين حيث قال "الأبطال مستقلون بذاتهم ويتباهون بأنفسهم ولكنهم لا يخدمون الأداء الجماعي. ولا يساعدون الفريق".
أما بالنسبة للنجوم العالميين ، فيرى ليبي أن مهارتهم لا تقتصر فقط على المهارات الفنية في أقدامهم ولكنهم يمتلكون النزعة القيادية خارج الملعب أيضا .
وقال ليبي إنه لم يكن واثقا من اصطحاب أفضل اللاعبين ، فنيا ، إلى مونديال 2006م بألمانيا ولكنه اعتمد على مجموعة تضم العديد من اللاعبين العالميين. وأوضح "كانافارو هو أفضل تجسيد لهذه النوعية من اللاعبين" .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني : مارشيللو ليبي
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

توج مارشيللو ليبي المدير الفني للمنتخب الإيطالي مسيرته التدريبية الطويلة والرائعة ، التي بدأها عام 1982م مع فريق سامبدوريا ، بلقب كأس العالم 2006م مع المنتخب الإيطالي.
واستهل ليبي مسيرته التدريبية مع فريق سامبدوريا الذي لعب في صفوفه لمدة عشر سنوات كما تولى ليبي تدريب فريق يوفنتوس وقاده للفوز بلقب الدوري الإيطالي خمس مرات ولقب كأس إيطاليا مرة واحدة ولقب كأس السوبر الإيطالي أربع مرات بخلاف فوزه مع الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1996م إلى جانب لقبي كأس السوبر الأوروبي وكأس انتركونتيننتال.
وتولى ليبي تدريب المنتخب الإيطالي للمرة الأولى في عام 2004م وقاد الفريق للفوز بلقب مونديال 2006م رغم ما تعرض له قبل فترة قصيرة من بداية البطولة بتورطه في فضيحة تلاعب بنتائج المباريات في الدوري الإيطالي.
وترك ليبي المنتخب الإيطالي بعد الفوز بمونديال 2006م ولكنه عاد إلى نفس المنصب في عام 2008م بعدما خرج الفريق صفر اليدين من بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الباراجــواي
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
التفاؤل يسود باراجواي قبل مشاركة منتخبها في مونديال 2010م
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عندما يخوض منتخب باراجواي لكرة القدم نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا ، سيكون الفريق واثقا من قدرته على الانطلاق بثبات في البطولة التي لم يسبق له تجاوز دورها الثاني على مدار مشاركاته السابقة.
ولا يكمن السبب في الفريق أو في طاقمه الفني فحسب ولكنه يكمن أيضا في هوية منافسيه بالمجموعة السادسة في الدور الأول للبطولة حيث يلتقي فيها منتخبات إيطاليا ونيوزيلندا وسلوفاكيا.
ويتحلى منتخب باراجواي بتفاؤل شديد على الرغم من غياب سالفادور كاباناس الذي أصيب بطلق ناري في رأسه خلال تواجده بحانة في المكسيك وذلك في كانون ثان/يناير الماضي كما يعاني الفريق من المستوى الهزيل لنجمه الشهير روكي سانتا كروز الذي لا يبدو قادرا على التغلب على الإصابات المتكررة.
وما يعزز موقف الفريق بالفعل هو تألق مهاجميه أوسكار كاردوزو ونيلسون هايدو فالديز بشدة مع فريقي بنفيكا البرتغالي وبوروسيا دورتموند الألماني على الترتيب هذا الموسم.
وكما يثق المدرب الأرجنتيني جيراردو مارتينو ،الذي يتولى منصب المدير الفني للفريق منذ 2007م ، في خبرة لاعبين مثل حارس المرمى خوستو فيار والمدافعين باولو دا سيلفا وأنتولين ألكاراز وكلاوديو موريل رودريجيز وكذلك في النجمين الصاعدين رودولفو كامارا ومارسيلو إستيجاريبيا.
ولم يعد لدى منتخب باراجواي لاعبون مؤثرون وفاتنون مثل حارس المرمى الشهير خوسيه لويس شيلافيرت أو المدافع كارلوس جامارا أو المهاجم خوسيه ساتورنينو كاردوزو أفضل هدافي باراجواي عبر التاريخ برصيد 25 هدفا في 82 مباراة خاضها مع الفريق بين عامي 1991م و2006م .
وصرح اللاعب والمدرب السابق كارلوس كايسي ، الذي يعمل حاليا معلقا كرويا ، إلى وكالة الأنباء الالمانية (د ب أ) قائلا "هذه المرة ، تسير المواجهات لصالحنا كما تكتمل صفوف الفريق وأصبحت أكثر اتزانا في كل الخطوط. ولذلك سيكون من الصعب على باراجواي ألا يتأهل الفريق للدور الثاني ثم إلى دور الثمانية".
ويرجح أن يكون المنتخب الإيطالي حامل اللقب هو المنافس الأقوى لباراجواي في هذه المجموعة. ورغم ذلك ، يرى المحللون والمشجعون على حد سواء أن المنتخب الإيطالي لم يعد في أفضل مستوياته ولذلك فإن مواجهته لن تكون مخيفة.
وترى وسائل الإعلام في باراجواي أنه من الممكن التغلب على منتخبي نيوزيلندا وسلوفاكيا. ويؤكد المحللون أن المواجهة مع أي من الفريقين لن تكون سهلة لأن كرة القدم العالمية أصبحت أكثر اتزانا في الوقت الحالي ولكن منتخب باراجواي يثق في قدراته.
ووسط أجواء حماسية رائعة تحيط بالفريق ، أصبح الهدف العام لمنتخب باراجواي هو التطلع للأمام بثقة وتدعيم فكرة أن مستوى الفريق أفضل من مجرد بلوغ الدور الثاني في البطولة الذي حققه من قبل في بطولات كأس العالم 1986م بالمكسيك و1998م بفرنسا و2002م بكوريا الجنوبية واليابان.
ويلتقي المنتخبان اللذان يفوزان ببطاقتي التأهل مع المجموعة السادسة ، في الدور الثاني ، مع الفريقين الفائزين ببطاقتي المجموعة الخامسة التي تضم منتخبات هولندا والدنمارك والكاميرون واليابان.
وأوضح ألكاراز أن "البلد (باراجواي) كله" يرى الفريق ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.
وقال "الناس يعلقون (على الفريق) آمالا هائلة لأن وسائل الإعلام في باراجواي ترى أن مجموعتنا ليست صعبة وأننا يجب أن نعبرها خلف المنتخب الإيطالي.. هناك دائما مفاجآت في كأس العالم حيث تكون جميع الفرق المتأهلة قوية سواء كانت من المنتخبات التي تحظى بسمعة طيبة أو لا تحظى. يتعين علينا أن نتعامل مع كل المنافسين بنفس المستوى" في إشارة إلى ضرورة توخي الحذر من المنافسين ومن الثقة الزائدة.
ويشارك منتخب باراجواي في النهائيات للمونديال الرابع على التوالي والثامن في تاريخه.
ويبدو مونديال 2010م بجنوب أفريقيا فرصة جيدة أمام هذا الفريق لصناعة التاريخ لبلده الذي يبلغ تعداده ستة ملايين نسمة وفرصة للانضمام إلى سجل إنجازات كرة القدم في باراجواي والذي يتضمن الفوز بالميدالية الفضية للعبة في أولمبياد أثينا 2004م ولقبي كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) عامي 1953م و1979م .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدير الفني ، جيراردو مارتينو
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

بزغ نجم المدرب الأرجنتيني جيراردو مارتينو /47 عاما/ المدير الفني الحالي لمنتخب باراجواي كلاعب خط وسط مهاجم في صفوف نيويلز أولد بويز ومازال نجما بارزا في تاريخ النادي.
وبدأ مارتينو مسيرته التدريبية في عام 1998م وذلك مع أحد أندية دوري الدرجة الثانية في الأرجنتين.
وفي عام 2002م ، تلقى مارتينو عرضا رائعا لتدريب فريق ليبرتاد أحد الأندية الكبيرة في باراجواي. وكان هذا العرض بداية العلاقة الناجحة بين مارتينو وكرة القدم في باراجواي.
وقاد مارتينو فريقي ليبرتاد وسيرو بورتينيو للعديد من الألقاب المحلية قبل اختياره في عام 2007م لتدريب منتخب باراجواي.


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
نيو زيلنـدا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب النيوزيلندي بلا ترشيحات ولكنه يطمع في تحسين الصورة
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

بعد 28 عاما من مشاركته الوحيدة السابقة في بطولات كأس العالم ، يعود المنتخب النيوزيلندي لكرة القدم إلى المشاركة في البطولة من خلال مونديال 2010م بجنوب أفريقيا.
ويحتل المنتخب النيوزيلندي المركز 78 في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة والصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) ليكون صاحب المركز الثالث من المؤخرة بين جميع المنتخبات المشاركة في المونديال هذا العام.
كما يحظى الفريق بتاريخ هزيل للغاية على مستوى البطولات الدولية ومن ثم فإن الفريق سيشارك في مونديال جنوب أفريقيا بلا أمجاد حقيقية يتفاخر بها.
وخلال مشاركته الوحيدة السابقة في بطولات كأس العالم ، خسر المنتخب النيوزيلندي جميع مبارياته الثلاث التي خاضها في مونديال 1982م .
وشارك الفريق في ثلاث بطولات لكأس القارات منذ عام 1999م ولكنه خسر ثماني مباريات وتعادل في واحدة فقط على مدار المباريات التسع التي خاضها.
وسجل الفريق أربعة أهداف فحسب خلال 12 مباراة خاضها في البطولات الأربع.
ولكن تأهل الفريق إلى مونديال 2010م بجنوب أفريقيا منح كرة القدم في نيوزيلندا دفعة هائلة علما بأن الرجبي ظل لفترة طويلة هو اللعبة صاحبة الشعبية الأولى في هذا البلد.
ووعد رايان نيلسن قائد الفريق في مقابلة جرت معه حديثا بأن الفريق سيبذل قصارى جهده من أجل التقدم إلى أبعد ما يمكنه في مونديال 2010م .
واعترف نيلسن بأن فريقه سيكون "مرشحا قويا للخروج" من الدور الأول حيث أوقعته القرعة في مجموعة واحدة مع المنتخب الإيطالي حامل اللقب.
وقال نيلسن "إنه أفضل منتخب لنيوزيلندا من حيث الاتزان والقدرة على المنافسة. إذا حالفنا الحظ وعاند الحظ منافسينا في المباريات ، فمن يدري؟".
وتبدو المشكلة الأساسية التي يعاني منها المنتخب النيوزيلندي هي ابتعاد بلاده عن مناطق عديدة في العالم مما يجعل قدرة اللاعبين على الدخول في منافسة مع الفرق الكبيرة هزيلة للغاية مما يحرم الفريق من الارتقاء بمستواه على مستوى اللاعبين والفريق ككل.
وأصبح أي لاعب نيوزيلندي يرغب في ترك بصمته في مجال اللعبة مضطرا للرحيل إلى أندية أستراليا أو أوروبا أو أمريكا ولكن من الصعب بعد ذلك على مسئولي المنتخب النيوزيلندي تجميع هؤلاء اللاعبين من أجل إعداد بعض المباريات الودية استعدادا للبطولات الكبيرة.
وخاض الفريق ثلاث مباريات فقط في عام 2008م كان منها مباراتان أمام نيو كالدونيا ومباراة واحدة أمام فيجي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وكان الفريق بحاجة ماسة إلى خوض سلسلة مباريات ودية في العام الماضي من أجل الاستعداد لبطولة كأس القارات 2009م بجنوب أفريقيا.
وتغلب المنتخب النيوزيلندي على ضيفه البحريني 1/صفر في تشرين ثان/نوفمبر الماضي من أجل التأهل للمونديال وذلك بعدما تعادل الفريقان سلبيا في لقاء الذهاب بالمنامة وذلك في الدور الفاصل بين بطل اتحاد أوقيانوسية والمنتخب البحريني صاحب المركز الخامس في التصفيات الأسيوية.
وأشعل هذا التأهل الحماس في نفوس النيوزيلنديين الذين يأملون في أن يقدم فريقهم عروضا جيدة مماثلة في جنوب أفريقيا.
ويركز المدرب ريكي هيربرت المدير الفني للمنتخب النيوزيلندي على خوض البطولة بأفضل مجموعة ممكنة من اللاعبين.
وأوضح معلق أمريكي أن المنتخب النيوزيلندي قد يعتمد بشكل كبير على لاعبين من الدوري الأمريكي يزيد عددهم على نجوم الدوري الأمريكي الناشطين في صفوف المنتخب الأمريكي.
واستدعى هيربرت إلى صفوف الفريق مجموعة من اللاعبين مستفيدا من التغييرات في قواعد الفيفا التي تسمح لعدد من اللاعبين باللعب لمنتخب آخر لبلد غير البلد الذي لعبوا له في مراحل سنية أقل.
ومن بين هؤلاء اللاعبين ، يبرز روري فالون /28 عاما/ (لاعب بليموث أرجايل) الذي أصبح بطلا قوميا بعدما سجل هدف الحسم في شباك المنتخب البحريني بالدور الفاصل في التصفيات ولاعبا خط الوسط مايكل ماك جلينتشي /23 عاما/ (لاعب ماذرويل) والذي لعب من قبل لاسكتلندا وكريس جيمس /22 عاما/ (لاعب بارنيت) والذي لعب من قبل لصالح إنجلترا مثل زميله فالون.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدير الفني ، ريكي هيربرت
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

كان المدرب ريكي هيربرت المدير الفني الحالي للمنتخب النيوزيلندي لاعبا في قلب دفاع الفريق عندما شارك في بطولة كأس العالم 1982م بأسبانيا وكان في الثامنة عشر من عمره وقتها.
وأصبح هيربرت حاليا أول نيوزيلندي يشارك في المونديال لاعبا ومدربا.
وخاض هيربرت 61 مباراة دولية في صفوف المنتخب النيوزيلندي كما تولى تدريب الفريق في عام 2005م ليصبح أول مدرب وطني له منذ 50 عاما. وسبق لهيربرت أن تولى تدريب ولنجتون فونيكس الأسترالي.
ونجح هيربرت في تدعيم صفوف المنتخب النيوزيلندي وتطوير مستواه وأثار حماس المشجعين الشبان لهذا الفريق من خلال التأهل لمونديال 2010م ويطمح في تقديم عروض جيدة وتحقيق نتائج طيبة في المونديال خاصة وأنه ليس لديه ما يخسره في البطولة فلم يسبق للفريق أن حقق أي نجاح على المستوى الدولي.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
سلوفاكيـا

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المنتخب السلوفاكي يسعى لكتابة تاريخ خاص به
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

رغم الدور الذي لعبوه في التاريخ الحافل لكرة القدم التشيكوسلوفاكية ، يترقب مشجعو المنتخب السلوفاكي لكرة القدم مشاركة الفريق في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا وكأنها المشاركة الأولى لهم في بطولات كأس العالم.
وانفصلت سلوفاكيا عن التشيك في عام 1993م ولكنها لم تتأهل على مدار السنوات الماضية إلى أي من بطولات كأس الأمم الأوروبية أو كأس العالم.
ويبلغ تعداد سلوفاكيا أكثر قليلا من خمسة ملايين نسمة كما تشتهر دائما بهوكي الجليد.
وأوقعت القرعة المنتخب السلوفاكي في مجموعة واحدة مع منتخبات التشيك وسلوفينيا وبولندا بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010م ولكن المنافسة الأقوى للمنتخب السلوفاكي كانت من نظيره السلوفيني الذي أنهى التصفيات في المركز الثاني بالمجموعة ثم شق طريقه إلى النهائيات عن طريق الملحق الفاصل وعلى حساب المنتخب الروسي.
ويدرب المنتخب السلوفاكي حاليا اللاعب الدولي السابق فلاديمير فايس الذي قاد الفريق للفوز بجميع مبارياته التي خاضها في التصفيات باستثناء مباراتيه أمام المنتخب السلوفيني حيث خسرهما بينما تعادل في مباراته أمام ضيفه التشيكي في براتيسلافا.
وحقق المنتخب السلوفاكي فوزا غاليا 2/1 على نظيره التشيكي في براغ بفضل الهدف الذي سجله إيريك يندرسيك قبل قليل من نهاية المباراة.
ولكن قرعة النهائيات أوقعت المنتخب السلوفاكي في مجموعة أكثر صعوبة حيث يخوض الدور الأول للبطولة ضمن المجموعة السادسة التي يلتقي فيها منتخبات إيطاليا حامل اللقب وباراجواي ونيوزيلندا.
ويحتاج الفريق بقيادة مديره الفني فايس إلى الفوز بالثلاث نقاط في مباراته الأولى بالبطولة والتي يلتقي فيها نظيره النيوزيلندي قبل مواجهته الحاسمة مع باراجواي.
ويأمل الفريق في أن يرافق نظيره الإيطالي (الآزوري) إلى دور الستة عشر حيث يحظى أبطال العالم بترشيحات كبيرة لبلوغ الدور الثاني.
ويبرز في خط وسط الفريق النجم الصاعد ماريك هامسيك /22 عاما/ الذي تألق في صفوف نابولي الإيطالي هذا الموسم والذي قد يصبح من العناصر المؤثرة للغاية في أداء المنتخب السلوفاكي بالمونديال.
وإلى جانب هامسيك ، يمتلك فايس مجموعة محورية من اللاعبين رغم عدم تمتعهم بخبرة دولية كبيرة.
وينتظر أن يجهز فايس للبطولة لاعبه مارتين سكرتل قلب دفاع ليفربول الإنجليزي والذي غاب عن معظم أحداث نهاية الموسم مع ليفربول بسبب الإصابة بكسر في القدم.
ويمثل سكرتل عنصرا مهما للغاية في تدعيم خط دفاع المنتخب السلوفاكي الذي لم يظهر بأفضل حالاته في التصفيات.
ورغم ذلك ، يتمتع المنتخب السلوفاكي بقدرة جيدة على هز الشباك حيث سجل 22 هدفا في التصفيات مما جعله ضمن أفضل خطوط الهجوم في التصفيات الأوروبية.
ويعتمد فايس في الهجوم بشكل أساسي على ستانيسلاف سيستاك الذي سجل ستة أهداف في ست مباريات خاضها بالتصفيات وكان منها هدفان متأخران قاد بهما الفريق لتحويل تخلفه أمام المنتخب البولندي إلى فوز ثمين.
كما يضم الفريق عددا من اللاعبين المتميزين مثل المخضرم ميروسلاف كارهان لاعب خط وسط ماينز الألماني وميروسلاف ستوتش نجم تفنتي أنشخيده الهولندي وفلاديمير فايس نجل المدرب فايس.
وعلى الرغم من عدم وجود العديد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق ، يثق فايس في قدرات فريقه بعد نجاحه في التصفيات.
وقال فايس "نتمتع بروح جيدة في الفريق ونلعب دائما بشكل جماعي.. الوصول لكأس العالم يمثل حلما ولكننا لا نريد المشاركة فقط وإنما نريد أن نكون فريقا قادرا على تحقيق مفاجأة".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، فلاديمير فايس
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

لم يكن للمدرب فلاديمير فايس /45 عاما/ خبرة كبيرة قبل توليه منصب المدير الفني للمنتخب السلوفاكي لكرة القدم ولكن مستوى الفريق تطور للأفضل منذ إسناد المهمة إلى فايس.
وقاد فايس في الماضي فريق بيترزالكا في براتيسلافا إلى لقبين بالدوري السلوفاكي وكذلك إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا ولكن التوقعات المنتظرة منه تبدو ضعيفة قبل المشاركة في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا.
ولعب فايس سابقا للمنتخب التشيكوسلوفاكي حيث شارك في مباراة وحيدة بخط وسط الفريق الذي بلغ دور الثمانية في مونديال 1990م بإيطاليا.
وكان والده ، ويدعى فلاديمير أيضا ، لاعبا دوليا ومدربا كما يلعب نجله ، فلاديمير أيضا ، ضمن صفوف المنتخب السلوفاكي .







 
قديم 28-05-2010, 12:43 AM   #7
معلومات العضو





أبــ رزان ــو غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها

المجموعة السابعة
البــرازيل , كوريا الشمالية , ساحل العاج , البرتغـــال

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
البــرازيل

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
منتخب البرازيل يتخلى عن "اللعب الجمالي" من أجل الفعالية في مونديال 2010م
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

مع وجود القليل من النجوم الكبار وفي ظل اعتدال الطموحات التي تصاحب المنتخب البرازيلي لكرة القدم خلال مشاركته المنتظرة في نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا ، يبدو أن الفريق بقيادة مديره الفني الحازم كارلوس دونجا سيتخلى عن "اللعب الجمالي" في هذه البطولة من أجل الفعالية والمنافسة بقوة على اللقب.
وقد يتخلى راقصو السامبا عن علامتهم التجارية ، اللعب الجمالي ، أملا في مزيد من الفعالية لإحراز لقب كأس العالم للمرة السادسة في تاريخ بلاده بعدما فشل الفريق في تحقيقه خلال مونديال 2006م بألمانيا رغم الكم الهائل من النجوم في صفوفه والأداء الجميل الذي قدموه.
ويختلف المنتخب البرازيلي بقيادة دونجا عما كان عليه الفريق قبل أربع سنوات عندما ضمت صفوف الفريق أفضل اللاعبين في العالم في كل ********.
ولا يشهد المنتخب البرازيلي الحالي خططا ابتكارية أو هجومية تعتمد على الأسماء الجذابة مثل "الثنائي الشيطاني" المكون من روماريو وبيبيتو في مونديال 1994 و"ثلاثي الراء" المكون من رونالدو وريفالدو ورونالدينيو في مونديال 2002م أو "المربع الساحر" في مونديال 2006م الذي أخفق فيه الفريق.
وتحت قيادة المدير الفني كارلوس دونجا الذي كان قائدا للمنتخب البرازيلي الفائز بلقب مونديال 1994م ، تلاشت مصطلحات "الكرة الجمالية" و"الموهبة الفردية" أمام شعار "الانضباط والولاء".
ولم يترك المنتخب البرازيلي بشكله الجديد انطباعا جيدا لدى عشاق كرة القدم ومنهم أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور.
وأعرب بيكنباور خلال كأس القارات 2009م بجنوب أفريقيا عن شكوكه في قوة المنتخب البرازيلي وخاصة في خط الهجوم. وقال بيكنباور في تعليقه على أداء الفريق "ليس كافيا أن تفوز بكأس العالم".
كما فشل دونجا في ترك انطباع هائل لدى البرازيليين أنفسهم نظرا لأنه لا يحظى بشهرة طاغية كما تخلى عن استدعاء نجوم وأبطال الماضي إلى صفوف الفريق في الوقت الحالي.
ولكنه لم يعر أي اهتمام إلى الانتقادات الموجهة إليه وكان الرد عليها من خلال إحصائيات الفريق.
ومنذ أن تولى دونجا تدريب المنتخب البرازيلي في عام 2006م ورغم عدم امتلاكه لأي خبرة تدريبية سابقة ، قاد الفريق للفوز في 37 من 53 مباراة ومني بالهزيمة في خمس مباريات فحسب.
وبلغت النسبة المئوية لعدد النقاط التي حصدها الفريق بقيادة دونجا 7ر76 بالمئة ليتفوق بذلك على مواطنه لويز فيليبي سكولاري (4ر76 بالمئة) الذي قاد المنتخب البرازيلي لإحراز لقب كأس العالم 2002م في كوريا الجنوبية واليابان.
كما بلغ متوسط عدد الأهداف التي سجلها الفريق تحت قيادة دونجا أكثر من هدفين في المباراة الواحدة وهو ما يثير الشكوك حول الانتقادات الموجهة لقوة هجوم الفريق.
وعلى مدار السنوات الأربع التي قاد فيها المنتخب البرازيلي ، أحرز الفريق لقب كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) عام 2007م اثر فوزه على منافسه العنيد منتخب الأرجنتين 3/صفر في المباراة النهائية كما أحرز لقب بطولة كأس القارات عام 2009م بجنوب أفريقيا والتي فاز في دورها الأول على المنتخب الإيطالي بطل العالم 3/صفر.
كما أنهى المنتخب البرازيلي بقيادة دونجا مسيرته في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2010م في صدارة جدول التصفيات.
وعززت هذه الانتصارات والنتائج ثقة البرازيليين في منتخبهم ولكنهم لم يعربوا عن نفس التفاؤل الذي أظهروه قبل أربع سنوات وقبل خوض الفريق نهائيات كأس العالم 2006م بألمانيا.
وكان جميع البرازيليين قبل أربع سنوات على ثقة في أن كأس بطولة 2006م في طريقه إلى البرازيل.
ويتفق المحللون والمدربون ولاعبو البرازيل السابقون على أن الفريق بقيادة دونجا لن يواجه ، على الأرجح ، المشاكل التي يرون أنها تسببت في إخفاق الفريق بمونديال 2006م وهي سوء الإعداد والثقة المفرطة بالنفس.
ورغم ذلك ، يرى الخبراء أن مونديال 2010م يشهد أكبر عدد من المرشحين للفوز بلقب البطولة على مدار تاريخ بطولات كأس العالم حيث تتجه الترشيحات إلى المنتخبات المرشحة بشكل تقليدي دائم وهي ألمانيا والأرجنتين والبرازيل وإيطاليا بالإضافة إلى منتخبات أخرى قوية مثل أسبانيا وإنجلترا وهولندا.
ويستهل دونجا مسيرته مع المنتخب البرازيلي في مونديال 2010م بلقاء منتخب كوريا الشمالية يوم 15 حزيران/يونيو المقبل ثم يتبعها لقاء الفريق مع منتخب كوت ديفوار قبل أن ينهي مسيرته في الدور الأول بلقاء المنتخب البرتنغالي ونجمه الشهير كريستيانو رونالدو حيث تمثل هذه المباراة أصعب التحديات للفريق في الدور الأول.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، كارلوس دونجا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

يمتلك المدرب كارلوس دونجا /46 عاما/ المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم مسيرة طويلة وناجحة كلاعب خط وسط مدافع في صفوف منتخب بلاده وفي عدد من الأندية بإيطاليا وألمانيا واليابان.
وخاض دونجا مع المنتخب البرازيلي نهائيات كأس العالم 1990م وكان قائدا للفريق في مونديال 1994م عندما فاز الفريق باللقب.
ورغم ذلك ، لم ينل أسلوب لعبه الدفاعي استحسان معاصريه. وكان هذا وقلة خبرته التدريبية سببا في معارضة كثيرين لتعيينه مديرا فنيا للمنتخب البرازيلي في عام 2006م .
ولم يترك المنتخب البرازيلي بقيادة دونجا انطباعا جيدا لدى مشجعيه ولكن نتائج الفريق دعمت وعززت موقف دونجا في هذا المنصب.


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
كوريا الشمالية

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
منتخب كوريا الشمالية يصر على تفجير المفاجآت في المونديال
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عندما يعود منتخب كوريا الشمالية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2010م بعد 44 عاما من مشاركته الوحيدة السابقة في البطولة ، سيكون هدف الفريق هو تفجير المفاجآت وأن يضرب بالتوقعات عرض الحائط من خلال أساليبه الدفاعية وذكاء وسرعة بديهة لاعبيه.
وفجر منتخب كوريا الشمالية مفاجأة كبيرة في مونديال 1966م بإنجلترا عندما صعد لدور الثمانية في البطولة وأطاح بايطاليا من الدور الأول ولكنه يخوض مونديال 2010م بترشيحات هزيلة للغاية.
وتشير معظم التوقعات ان منتخب كوريا الشمالية يمتلك فرصا أقل من باقي المنتخبات ال31 الأخرى المشاركة في النهائيات من حيث القدرة على بلوغ دور الستة عشر في كأس العالم بجنوب أفريقيا كما تضعه الترشيحات ضمن أضعف خمسة منتخبات مشاركة في مونديال 2010م .
كما عاند الحظ الفريق في قرعة الدور الأول لمونديال 2010م التي أجريت في مطلع كانون أول/ديسمبر الماضي حيث أوقعته في مجموعة صعبة للغاية مع منتخبات البرازيل والبرتغال وكوت ديفوار.
ويستهل منتخب كوريا الشمالية مسيرته في مونديال 2010م بلقاء نظيره البرازيلي على استاد "إليس بارك" في جوهانسبرج يوم 14 حزيران /يونيو المقبل وينتظر أن يعتمد الفريق الكوري على خطة لعب دفاعية هي 5/4/1 .
ورغم ذلك ، ستكون المشكلة الكبيرة التي يواجهها منتخب كوريا الشمالية في النهائيات هي تسجيل الأهداف وهي المشكلة التي ظهرت بوضوح خلال مسيرة الفريق في التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم حيث سجل خمسة أهداف فقط في ثماني مباريات.
وعلى عكس كل التوقعات والترشيحات ، يصر منتخب كوريا الشمالية على الظهور بشكل جيد وتحقيق أفضل نتائج ممكنة مع السعي لتحقيق مفاجآت في المونديال.
وقال كيم كوك جين /21 عاما/ لاعب الفريق في مقابلة نشرها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 15 نيسان/أبريل الماضي "الجميع صنفونا كمرشح ضعيف (لعبور الدور الأول) ولكننا مصرون على أن نظهر للعالم في بطولة كأس العالم مدى القوة التي يستطيع المرشح الضعيف تقديمها".
والحقيقة أنه لم يعد هناك فريق غامض مثل منتخب كوريا الشمالية وهو ما يجعل من الصعب التكهن بما سيحدث من هذا الفريق ، فالهزيمة الثقيلة ستجعله ينفجر غيظا دون أي كلمة أما التعادل السلبي فسيكون أمرا مثيرا للغاية وسيدفع الفريق للحديث بينما سيعلن أي فوز يحققه الفريق عن نجوم رائعين في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وفي كل بطولة ، قد يقفز ملايين من مشجعي الفريق فرحا وقد ينخرطون في البكاء في يأس شديد حيث تحظى كرة القدم بشعبية طاغية في هذا البلد الشيوعي.
وفي مونديال 1966م انخرط جميع مواطني كوريا الشمالية في بكاء شديد عندما خسر الفريق 3/5 أمام نظيره البرتغالي بعد فوزه الثمين على المنتخب الإيطالي.
ورغم عدم توافر البث التلفزيوني المباشر لمباريات البطولة لدى معظم مواطني كوريا الشمالية ، ستنتشر أنباء الفوز سريعا عبر الدبلوماسيين أو الطبقات الراقية في كوريا الشمالية والذين يمكنهم مشاهدة المباريات بالبث المباشر عبر الأقمار الصناعية في الفنادق الفخمة في بيونجيانج.
وتتمتع كرة القدم بشعبية طاغية في كوريا الشمالية لدرجة يمكن معها أن تجتذب العديد من الرعاة الكبار رغم الأزمات الاقتصادية في هذا البلد ولكن المشكلة تكمن في رفض الإسراف على الكماليات في هذا البلد.
وبعد تأهل منتخب كوريا الشمالية إلى مونديال 2010م عقب مباراته مع مضيفه السعودي في التصفيات خلال حزيران/يونيو 2009م ، نال الفريق استقبالا رائعا لدى عودته إلى بيونجيانج كما نال كل من اللاعبين ال16 بالفريق أوسمة تكريم رفيعة المستوى كما حصل كل منهم على الشقة التي يرغبها في بيونجيانج.
ويرى المنشقون من كوريا الشمالية والمتواجدون حاليا في كوريا الجنوبية أن كرة القدم في بلادهم هي الرياضة الأكثر شعبية بينما تقتصر ممارسة كرة السلة والجولف على الأثرياء.
كما رأى هؤلاء المنشقين المتواجدين في سول أن المواطنين في بلدهم احتفلوا كثيرا بانتصارات منتخب كوريا الجنوبية وبلوغه المربع الذهبي في مونديال 2002م بكوريا الجنوبية واليابان.
وتبدو كرة القدم هي أكثر المجالات تحررا في كوريا الشمالية التي تتسم بالتكتم الشديد. وتسمح كوريا الشمالية للاعبيها البارزين مثل هونج يانج جو وكيم يانج جون باللعب في فريقي روستوف الروسي وتشينجدو الصيني على الترتيب.
كما يلعب آهن يانج هاك لفريق أوميا أرديا الياباني ويلعب المهاجم جونج تاي سي لفريق كاواساكي فرونتال الياباني .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، كيم جونج هون
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عندما حجز منتخب كوريا الشمالية مقعده في نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا اثر تعادله السلبي مع نظيره السعودي في حزيران/يونيو الماضي ، انهالت عبارات الثناء والإشادة على المدرب كيم جونج هون المدير الفني للفريق والذي أصبح بطلا قوميا حيث قاد الفريق لأفضل إنجاز في تاريخ كرة القدم بكوريا الشمالية منذ مشاركة الفريق في مونديال 1966م وفوزه في النهائيات على المنتخب الإيطالي 1/صفر.
ويشتهر كيم بأنه مدرب هادئ يميل للنواحي الخططية كما نجح في تنظيم الفريق ليصبح أكثر قوة في الدفاع وأفضل في تنفيذ الهجمات المرتدة السريعة ثم قاد الفريق للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ كوريا الشمالية وبعد 44 عاما من مشاركته الوحيدة السابقة.
وتلقت شهرة المدرب كيم صدمة كبيرة في تشرين أول/أكتوبر الماضي بعدما فشل في قيادة الفريق إلى نهائيات كأس آسيا 2011م نظرا لتعادله مع منتخب هونج كونج ولكنه واصل الحفاظ على تنظيم فريقه.
ورغم نجاحه في بلوف مونديال 2010م، ثار جدل واسع بشأن إمكانية استبداله قبل خوض النهائيات بمدير فني أجنبي كبير مثل الهولندي جوس هيدينك الذي قاد منتخب كوريا الجنوبية للمربع الذهبي في مونديال 2002م .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
ساحل العاج

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
أفيال كوت ديفوار ترغب في استعادة الثقة والأداء الجماعي قبل المونديال
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

من الصعب أن يدور الحديث عن المنتخب الإيفواري لكرة القدم دون استحضار صورة اللاعب الشهير ديدييه دروجبا مهاجم الفريق ونجم تشيلسي الإنجليزي حيث يعتمد الفريق بشكل كبير على هذا اللاعب في تحقيق طموحاته والظهور بشكل رائع خلال نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا.
وتأهل المنتخب الإيفواري إلى النهائيات بجدارة بعدما تصدر المجموعة الخامسة التي ضمت معه منتخبات بوركينا فاسو ومالاوى وغينيا تحت قيادة مديره الفني السابق البوسني وحيد خليلودزيتش.
ولكن خليلودزيتش دفع الثمن غاليا بعد الأداء الهزيل الذي قدمه الفريق في كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا خلال كانون ثان/يناير حيث خرج الفريق من دور الثمانية للبطولة أمام الأداء الرجولي المثير للاعبي الجزائر.
وأعرب خليلودزيتش عن شكواه بشكل منتظم من عدم قدرة لاعبيه على الأداء بشكل جماعي رغم تألقهم كأفراد.
وخسر خليلودزيتش مباراة رسمية واحدة فقط على مدار عامين قضاهما مع أفيال كوت ديفوار.
وأطاحت كأس أفريقيا بالمدرب خليلودزيتش ليتولى السويدي زفن جوران إريكسون المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي مسئولية الفريق.
وأصبحت مهمة إريكسون هي بث فكرة الأداء الجماعي والنظام في صفوف الفريق حتى يستطيع عبور مجموعته الصعبة للغاية في الدور الأول بمونديال 2010م حيث يلتقي فيها منتخبات البرازيل والبرتغال وكوريا الشمالية.
ولم يشعر مشجعو المنتخب الإيفواري بسعادة غامرة مع إسناد مهمة الفريق للمدرب السويدي إريكسون بينما أعرب كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الأسباني والمنتخب البرتغالي عن اعتقاده بأن وجود هذا المدرب صاحب الخبرة الكبيرة يعني أن المنتخب الإيفواري سيكون منافسا قويا للبرتغال في مجموعتهما بالمونديال.
وصرح رونالدو إلى موقع "كيك أوف" على الانترنت قائلا "يجب أن نستعد لمباراة قوية... سيكون المنتخب الإيفواري أكثر ثقة لأن إريكسون مدرب رائع".
وقاد إريكسون المنتخب الإنجليزي إلى دور الثمانية في بطولتي كأس العالم 2002 و2006م ويحتاج المنتخب الإيفواري إلى خبرة إريكسون في ثاني مشاركة لأفيال كوت ديفوار في بطولات كأس العالم.
ووجد المنتخب الإيفواري نفسه في مجموعة الموت بمونديال 2006م في ألمانيا فخسر الفريق مباراتيه الأوليين في المجموعة أمام منتخبي الأرجنتين وهولندا بنتيجة واحدة هي 1/2 ثم فاز على المنتخب الصربي في المباراة الثالثة 3/2 ولكن ذلك لم يكن كافيا للتأهل إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) ليخرج الفريق صفر اليدين من البطولة.
ورأى المعلقون والمحللون أن المنتخب الإيفواري كان بإمكانه التقدم للأدوار التالية لو أوقعته القرعة في مجموعة أفضل.
ومع وقوع الفريق في مجموعة صعبة بمونديال 2010م أيضا ، سيكون بحاجة إلى الاستفادة بأكبر قدر ممكن من خبرة لاعبيه المحترفين بالأندية الأوروبية الكبيرة.
وتتعرض المنتخبات الأفريقية دائما للانتقادات بسبب الأخطاء الدفاعية العديدة ولكن مع وجود كولو توريه /29 عاما/ نجم مانشستر سيتي الإنجليزي وإيمانويل إيبوي /26 عاما/ مدافع أرسنال الإنجليزي يمتلك المنتخب الإيفواري خط دفاع قادر على تغيير هذه الصورة رغم افتقاد توريه للتركيز في بعض المواقف.
ويتألق شقيقه يايا توريه /26 عاما/ في خط الوسط حيث ينتظر أن يكون قائدا لخط وسط الفريق في كأس العالم رغم عدم مشاركته أساسيا في صفوف فريقه برشلونة الأسباني.
ويلعب إلى جواره في هذا الخط ديديه زوكورا /29 عاما/ نجم أشبيلية الأسباني وصاحب أكبر رصيد من المباريات الدولية في تاريخ المنتخب الإيفواري (78 مباراة دولية).
ويعتمد هجوم الفريق إلى جانب دروجبا /32 عاما/ على سالومون كالو /24 عاما/ لاعب تشيلسي الإنجليزي.
ويحتاج دروجبا لإجراء جراحة في مفصل الساق بأعلى الفخذ ولكنه اضطر إلى تأجيلها لنهاية الموسم بسبب الصراع المشتعل بين تشيلسي ومانشستر يونايتد على لقب الدوري الإنجليزي حتى المرحلة الأخيرة من المسابقة.
ولم يظهر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لتشيلسي اهتماما كبيرا بالإصابة حيث قال إن دروجبا نفسه سيحدد مدى أهمية الجراحة من عدمها.
وإذا اضطر دروجبا لإجراء الجراحة ، سيغيب عن صفوف منتخب كوت ديفوار في مونديال 2010م ليكون خسارة كبيرة للفريق.
ولكن كولو توريه يرى أن المنتخب الإيفواري يحتاج فقط إلى استعادة الثقة ليصبح قوة هائلة لا يستهان بها في المونديال.
وصرح توريه إلى الموقع الرسمي لناديه مانشستر سيتي على الانترنت قائلا "الفريق يحتاج بعض الثقة ولكنه يضم عددا من اللاعبين المتميزين ، ونحتاج فقط إلى استعادة بعض الثقة بأنفسنا".
وإذا سارت الأمور في نصابها الطبيعي ، يستطيع المنتخب الإيفواري عبور مجموعته في الدور الأول بالمونديال. ويثق كثيرون في أن الفريق الإيفواري يمثل أفضل فرص القارة الأفريقية للظهور في الأدوار التالية بمونديال جنوب أفريقيا.
وقال إيونج إينوه لاعب خط وسط المنتخب الكاميروني "كل المنتخبات الأفريقية لديها القدرة ولكن المنتخب الإيفواري هو الأكثر نضوجا وخبرة بفضل لاعبيه".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدير الفني ، زفن جوران إريكسون
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

رغم توليه المسئولية منذ فترة قصيرة للغاية وعدم خوضه أي مباراة رسمية مع الفريق ، يمتلك المدرب السويدي زفن جوران إريكسون المدير الفني للمنتخب الإيفواري خبرة كبيرة على مستوى تدريب الأندية والمنتخبات ستساعده على تحمل المسئولية الصعبة علما بأن أول مباراة رسمية له مع الفريق ستكون في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا.
وحقق إريكسون /62 عاما/ أول نجاح له في أواخر التسعينيات من القرن الماضي عندما قاد لاتسيو إلى الفوز بدوري وكأس إيطاليا وبكأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس.
وقاد إريكسون المنتخب الإنجليزي في الفترة من 2001 و2006م ووصل معه إلى دوري الثمانية في بطولتي كأس العالم 2002م و2006م وكأس الأمم الأوروبية (يورو 2004م ) .
ولم يصادف إريكسون النجاح في موسم وحيد قاد فيه فريق مانشستر سيتي الإنجليزي كما قضى فترة سيئة للغاية في تدريب المنتخب المكسيكي بالإضافة لفترة قصيرة مع فريق نوتس كاونتي قبل موافقته في آذار/مارس الماضي على تدريب كوت ديفوار.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
البرتغـــال

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
البرتغال تعتمد على رونالدو لاستعادة بريقها في كأس العالم
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

ربما يكون من الصعب على الكثير من المنتخبات أن تعتمد على لاعب واحد في بطولة كبيرة مثل بطولات كأس العالم ولكن المنتخب البرتغالي لكرة القدم سيحتاج إلى كسر القاعدة ووضع معظم آماله في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا على نجمه المتألق كريستيانو رونالدو.
وأصبح رونالدو أغلى لاعب في العالم لدى انتقاله من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى ريال مدريد الأسباني قبل بداية الموسم الحالي ولكنه ظهر إلى دائرة الضوء مبكرا حيث يتألق اللاعب منذ سنوات في صفوف مانشستر يونايتد كما قاد المنتخب البرتغالي إلى المباراة النهائية في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2004م ) بالبرتغال وهو في الثامنة عشر من عمره.
وتسببت الإصابة في كاحل القدم اليمنى والتي تعرض لها رونالدو خلال مشاركته مع ريال مدريد في غيابه عن صفوف المنتخب البرتغالي خلال المواجهة مع نظيره البوسني في تشرين ثان/نوفمبر الماضي في الملحق الفاصل بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010م .
وفي غياب رونالدو ، عانى المنتخب البرتغالي الأمرين وافتقد التصويبات الصاروخية لرونالدو قبل التغلب على نظيره البوسني في طريقه للمشاركة بنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي لتكون المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق في النهائيات ثلاث مرات متتالية.
وقبل أسبوعين ، أوضح المدرب كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب البرتغالي "لسنا فريق النجم الأوحد مثلما يرانا البعض".
واعترف كيروش "رونالدو مهم للغاية بالنسبة لنا. إنه قائد الفريق بالإضافة لأشياء أخرى".
ولكنه أكد "لدينا فريق ملئ باللاعبين الجيدين وجميعهم يتطلعون للمشاركة في كأس العالم".
ولكن من هم النجوم الذين يشير إليهم كيروش ويفتخر بهم ؟
لم يتضح بعد من سيحرس مرمى المنتخب البرتغالي في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا. وأنهى إدواردو حارس مرمى سبورتنج براجا مسيرته مع المنتخب البرتغالي في التصفيات المؤهلة للمونديال وهو في مقدمة اختيارات كيروش لحراسة مرمى الفريق ولكنه لم يظهر بالمستوى المقنع تماما على الساحة الدولية.
أما الاختيارات الأخرى أمام كيروش في حراسة المرمى فهي كل من الحارسين المخضرمين هيلاريو وريكاردو والحراس الشبان روي باتريسيو وجوزيه مورييرا ودانيال فيرنانديز وبيتو.
وسيكون على كيروش أن يفاضل بين باولو فيريرا وجوزيه بوسينجوا وميجيل لمركز الظهير الأيمن بينما سيعتمد الفريق على ريكاردو كارفالو وبرونو ألفيش في قلب الدفاع إلى جوار رولاندو.
وتتوقف مشاركة بيبي مع الفريق في كأس العالم على مدى تعافيه من الإصابة في الركبة والتي تعرض لها في كانون أول/ديسمبر الماضي خلال مشاركته مع فريقه ريال مدريد الأسباني.
وينتظر أن يقع اختيار كيروش على اللاعب دودا لمركز الظهير الأيسر مع إمكانية الاستعانة باللاعب بوسينجوا في هذا المركز عند الضرورة.
ويقود خط وسط الفريق اثنان من اللاعبين الشبان أصحاب المجهود الوافر وهما جواو موتينيو وراؤول ميريليس وربما يعاونهما ميجيل فيلوسو وتياجو وإيدينيو.
بينما سيكون اللاعب المخضرم ديكو محظوظا إذا لحق بقائمة الفريق في مونديال 2010م بعد كل المشاكل التي تعرض لها في صفوف تشيلسي الإنجليزي وعلى الرغم من استعادة تشيلسي لاتزانه مؤخرا.
وقد يعود اللاعب هوجو فيانا إلى صفوف المنتخب البرتغالي بعدما عاد للتألق من خلال فريق سبورتنج براجا.
ويستطيع المنتخب البرتغالي الاعتماد علىعدد من المهاجمين المتميزين ليقود أي منهما هجوم الفريق بجوار رونالدو. ويبرز من بين هؤلاء المهاجمين كل من ناني وسيماو ، وقد يجازف كيروش بضم اللاعب المزاجي ريكاردو كواريسما إلى قائمة الفريق.
ورغم ذلك ، تبدو البدائل المتاحة أمام كيروش محدودة فيما يتعلق بالمهاجمين القادرين على الاستفادة من جهد لاعبي الجانبين.
وربما يلجأ كيروش إلى الاستعانة بالمهاجم المخضرم ليدسون ، المولود بالبرازيل ، كرأس حربة وحيد على أن يلعب رونالدو دورا حرا بينما يلعب ناني وسيماو في الجانبين.
وسيكون هوجو ألميدا مهاجما بديلا وربما يلحق المهاجم المخضرم نونو جوميش بقائمة الفريق في المونديال خاصة وأنه ما زال يحرز الأهداف مع فريق بنفيكا.
ولا يحظى المنتخب البرتغالي بترشيحات كبيرة. ويتوقع عدد قليل من المشجعين أن يؤدي الفريق بشكل جيد أو بشكل يقترب من مستوى أدائه ونتائجه في كأس العالم الماضية عام 2006م بألمانيا والتي احتل فيها المركز الرابع .
وظهر التراجع الشديد في مستوى الفريق بعد عام 2006م من خلال خروجه صفر اليدين من دور الثمانية لكأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) .
ورغم ذلك ، فإن فريقا يضم كريستيانو رونالدو لا يمكن الاستهانة به أو استبعاده من قائمة المرشحين للمنافسة.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

المدير الفني كارلوس كيروش
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

تلقى المدرب كارلوس كيروش /56 عاما/ المدير الفني للمنتخب البرتغالي انتقادات عنيفة خلال المسيرة المهتزة والمتذبذبة للفريق في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010م ولكنه يمتلك الآن الفرصة للرد على منتقديه.
ولا يمتلك كيروش أي خبرة بنهائيات كأس العالم سواء على مستوى اللعب أو التدريب ولكنه أثبت جدارته كمدرب مساعد يتميز بالنواحي الخططية خلال عمله في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وترك كيروش منصبه كمدرب معاون للاسكتلندي أليكس فيرجسون في مانشستر يونايتد ليتولى تدريب المنتخب البرتغالي في تموز/يوليو 2008م خلفا للمدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الذي قضى ست سنوات في قيادة الفريق ولكن مسيرته انتهت بشكل مخيب للآمال حيث خرج الفريق مبكرا من يورو 2008م .
ومهما حدث لكيروش في جنوب أفريقيا ، سيكون هذا المدرب قريبا من وطنه الأصلي لأنه ولد في موزمبيق المجاورة لجنوب أفريقيا كما سيق له تدريب منتخب جنوب أفريقيا.







 
قديم 28-05-2010, 12:46 AM   #8
معلومات العضو





أبــ رزان ــو غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمحة عن المنتخبات المشاركة في العرس الكروي بجنوب أفريقيا ومدربيها

المجموعة الثامنة
أسبانيا , سويسرا , الهوندوراس , تشيلي
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
أسبانيــا

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الماتادور الأسباني يسعى للتأكيد على مكانته المرموقة
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

يبرز المنتخب الأسباني لكرة القدم دائما ضمن المرشحين لإحراز اللقب في بطولات كأس العالم التي يخوضها ولكنه سرعان ما يخرج صفر اليدين من نهائيات البطولة.
وفي مونديال 1990م بإيطاليا على سبيل المثال ، فشل المنتخب الأسباني المتألق آنذاك في عبور الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.
وبعدها بثماني سنوات ، كان من المتوقع أن يقدم الفريق عروضا رائعة ونتائج جيدة في كأس العالم 1998م بفرنسا ولكنه فشل حتى في عبور الدور الأول (دور المجموعات).
ولم يتغير الحال كثيرا في البطولة التالية عام 2002م بكوريا الجنوبية واليابان حيث سقط الفريق بضربات الجزاء الترجيحية أمام نظيره الكوري صاحب الأرض في دور الثمانية رغم أنه كان مرشحا بقوة لبلوغ المباراة النهائية.
وفي مونديال 2006م بألمانيا ، بدد الماتادور الأسباني فرصته في الفوز باللقب مثلما أشارت معظم التكهنات والتوقعات حيث سقط الفريق أمام نظيره الفرنسي 1/3 في الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.
ورغم ذلك ، يبدو المنتخب الأسباني هذه المرة أكثر إصرارا على تحقيق التوقعات المنتظرة منه والتأكيد أخيرا على مكانته كأحد المرشحين بقوة لإحراز اللقب.
ويشارك المنتخب الأسباني في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة عشر في تاريخه والتاسعة على التوالي. ولا يتفوق عليه في عدد المشاركات سوى منتخبات البرازيل والأرجنتين وإيطاليا وألمانيا.
ولكن كل من هذه المنتخبات الأربعة سبق له الفوز بلقب البطولة مرتين على الأقل بينما كانت أفضل نتائج المنتخب الأسباني هي احتلال المركز الرابع في مونديال 1950م بالبرازيل.
وقال إيكر كاسياس حارس مرمى ريال مدريد وقائد المنتخب الأسباني في آذار/مارس الماضي "أثق بالفعل أننا سنحقق نتائج جيدة في كأس العالم هذه المرة". وكان كاسياس حارسا للفريق في كأسي العالم 2002م و2006م
وأضاف "بعد كل ذلك.. نحن أبطال أوروبا كما أننا الآن أكثر قوة واكتمالا في الصفوف عما كنا عليه قبل أربع سنوات".
وجاءت تصريحات كاسياس بعد الفوز الثمين 2/صفر الذي حققه الفريق على مضيفه الفرنسي في المباراة الودية التي أقيمت بينهما بالعاصمة الفرنسية باريس في الثالث من آذار/مارس الماضي.
وأبهر المنتخب الأسباني بقيادة مديره الفني فيسنتي دل بوسكي جميع من شاهدوا هذه المباراة بفضل تمريرات لاعبيه المتقنة وإنهاء الهجمات بشكل رائع.
وهناك العديد من الأسباب التي تبرر تفاؤل كاسياس بفرصة الفريق في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا.
ويبرز في مقدمة هذه الأسباب الفوز الرائع للفريق بلقب كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) وهو النصر الذي منح الفريق الثقة بالنفس التي افتقدها الفريق في الماضي.
ومنذ عام 2006م، لم يخسر الماتادور الأسباني سوى مباراة واحدة كما يعتلي الفريق حاليا التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
وبالإضافة إلى ذلك ، حافظ دل بوسكي على كيان الفريق الذي توج باللقب الأوروبي قبل عامين رافضا إجراء تغييرات جوهرية على هيكل الفريق بعدما تسلم قيادته خلفا لمواطنه لويس أراجونيس بعد الفوز بيورو 2008م .
ولكن ذلك لم يمنع دل بوسكي من إضافة بعض المواهب الشابة إلى صفوف الفريق مثل المدافع العملاق جيرارد بيكيه واللاعب المتألق خيسوس نافاس والمهاجمين الواعدين خوان ماتا وفيرناندو ليورنتي وألفارو نيجريدو.
كما يضم الفريق بين صفوفه اثنين من أفضل المهاجمين في العالم حاليا وهما فيرناندو توريس وديفيد فيا.
وصرح ألفريدو ريلانو محرر صحيفة "آس" الأسبانية الرياضية ، التي تصدر في العاصمة مدريد ، إلى وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلا "المنتخب الأسباني لم يشارك من قبل في كأس العالم بكل هذه الثقة وبهذا الكم من المواهب وبهذا القدر من الآمال".
وأضاف ريلانو "منذ عام 2007م ، يقدم هذا الفريق بعضا من أفضل العروض في تاريخ اللعبة معتمدا في خط الوسط على أداء خافي (هيرنانديز) و(أندريس) إنييستا بفضل تمريراتهما المتقنة والهادئة".
أما بالنسبة لخط الدفاع فتبدو مشكلته الأساسية في المساحات التي يتركها كل من سيرخيو راموس وخوان كابديفيلا خلفهما عند انطلاقهما من الجانبين مما يضاعف من الضغوط الواقعة على كارلوس بيول وكارلوس مارشينا.
ولكن خبرة كاسياس وتألق بيكيه ينجحان دائما في تعويض ذلك وسد هذه الثغرات.
وعلى أي حال ، فإن فريقا يضم خافي هيرنانديز وإنييستا وتوريس وفيا وخافي ألونسو وديفيد سيلفا بخلاف سيسك فابريجاس يجب أن تكون فرصته جيدة في الفوز بلقب المونديال بجنوب أفريقيا.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني فيسنتي دل بوسكي
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
كان المدرب فيسنتي دل بوسكي /59 عاما/ هو الاختيار الأمثل لقيادة المنتخب الأسباني خلفا لمواطنه لويس أراجونيس الذي قاد الفريق للفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية الماضية ( يورو 2008م ) .
ونال دل بوسكي موافقة جماعية على إسناد المهمة إليه بفضل مسيرته الرائعة ونجاحه السابق مع فريق ريال مدريد في الفترة من 1999م إلى 2003م حيث قاد الفريق للفوز بلقبين في الدوري الأسباني ومثلهما في دوري أبطال أوروبا.
وتعامل دل بوسكي مع مهمته الجديدة بذكاء حيث اعتمد على معظم اللاعبين وعلى نفس الأسلوب الخططي الذي اعتمد عليه أراجونيس في السنوات الماضية مطبقا طريقة اللعب 4/4/2 من خلال التركيز على لاعبي خط وسط مدافعين بالإضافة إلى لاعبين ينطلقان من الجانبين.
ويتسم دل بوسكي بقلة الكلام إلى جانب سيطرته التامة على اللاعبين بالإضافة لعلاقته الطيبة مع وسائل الإعلام وهو ما لا يتوافر لدى معظم المدربين حاليا.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
سويســرا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الإصابات والمجموعة الصعبة تضاعف الضغوط على هيتزفيلد والمنتخب السويسري
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
يرفض مشجعو المنتخب السويسري لكرة القدم أن يتسموا بالتشاؤم ، ولكنهم يرون أن فريقهم وقع في مجموعة صعبة بنهائيات كأس العالم 2010م حيث يلتقي منتخبات أسبانيا ، بطل أوروبا ، وشيلي وهندوراس.
ويرى المشجعون المتحمسون للمنتخب السويسري أن فريقهم قادر على تحقيق الفوز في مواجهة المنافسين الأقل منه في المستوى ولكنه غير قادر على ذلك في مواجهة المنتخبات الكبيرة ويدركون مسبقا أنه سيسقط في فخ الهزيمة أمام نظيره الأسباني ويستعدون لذلك.
ويلتقي المنتخبان الأسباني والسويسري في ديربان يوم 16 حزيران/يونيو المقبل وذلك في بداية مسيرتهما بالدور الأول لمونديال 2010م بجنوب أفريقيا.
ويأمل المنتخب الأسباني في ألا تؤدي الثقة وحالة الرضا بالذات في الفريق إلى سقوطه بينما يسعى المنتخب السويسري إلى تحقيق التعادل على الأقل ليكون دفعة للفريق قبل مباراتيه التاليتين.
وكان هذا الأمل ممكنا رغم قوة منتخبي أسبانيا وشيلي حتى عانى المنتخب السويسري من الإصابات حتى أصيب ألكسندر فراي أبرز لاعبي الفريق بكسر في ذراعه خلال مباراة بالدوري السويسري في وقت سابق من العام الحالي لتتبدد آمال السويسريين.
ولكن المدرب الألماني أوتمار هيتزفيلد المدير الفني للمنتخب السويسري احتفظ بهدوئه تجاه إصابة فراي قائد الفريق ونجم هجومه وأبرز هدافي المنتخب السويسري على مدار تاريخه.
وقال هيتزفيلد "ربما يستفيد (فراي) فيما بعد من عدم إصابته بالإجهاد" في إشارة إلى أن الإصابة ستمنع فراي من المشاركة في المباريات مع ناديه وبالتالي قد يكون أكثر انتعاشا عندما يلحق بالمنتخب بعد التعافي من الإصابة.
وأوضح الأطباء بعد إصابة فراي في شباط/فبراير الماضي أنه سيغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين ثمانية وعشرة أسابيع مما يعني أنه سيعود للعب قبل مونديال 2010م مباشرة.
وفي مونديال 2006م بألمانيا ، أصيب فراي أيضا قبل بداية مباريات البطولة ولكنه تعافى وعاد ليقود فريقه إلى الدور الثاني في المونديال للمرة الأولى في تاريخ مشاركات سويسرا بكؤوس العالم ولكنه خرج من الدور الثاني بالهزيمة أمام أوكرانيا بضربات الترجيح علما بأن شباك سويسرا لم تهتز على مدار المباريات الأربع التي خاضها في البطولة.
ودخل المنتخب السويسري التاريخ خلال مباراته أمام أوكرانيا حيث أصبح أول فريق يهدر جميع ضربات الترجيح التي سددها والتي احتكم الفريقان إليها بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي ليهدر المنتخب السويسري الضربات الثلاث التي سددها.
وتأهل المنتخب السويسري لنهائيات كأس العالم 2010م بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية متفوقا على منافسيه اليوناني والإسرائيلي.
ورغم ذلك ، مني الفريق بهزيمة ثقيلة 1/3 أمام منتخب أوروجواي في آذار/مارس الماضي وهي الهزيمة التي كشفت عن سلبيات الفريق وهي ضعف التماسك في صفوفه بالإضافة لعدم وجود نجم بارز يقود الفريق من داخل الملعب بخلاف الإصابات التي يعاني منها الفريق.
وإلى جانب فراي ، تضم قائمة المصابين أيضا اللاعب البارز بلايسي نكوفو لاعب تفنتي أنشخيده الهولندي.
وإذا اكتملت صفوف المنتخب السويسري تماما وبدأ العمل فيه بنفس دقة الساعات السويسرية ، سيكون منافسا قويا وصعبا لباقي فرق مجموعته في الدور الأول للمونديال.
ويأمل مشجعو سويسرا في أن يتعافى فراي ويعود لصفوف الفريق بمستواه المعهود وقدرته على هز الشباك وقيادة الفريق.
وفي نفس الوقت ، ستتركز الأنظار على لاعب خط الوسط ترانكيللو بارنيتا أحد نجوم الفريق الذين يستطيعون بث الطمأنينة والثقة لدى المشجعين بشأن الفريق.
وتعلم هيتزفيلد الدرس من مباراة أوروجواي ولذلك سيسعى إلى تجميع لاعبيه وإعدادهم بشكل أفضل للمونديال خاصة وأن المجموعة ليس بها أي فريق مرشح بقوة للخروج مبكرا من المنافسة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


المدير الفني ، أوتمار هيتزفيلد
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
يشتهر المدرب الألماني أوتمار هيتزفيلد المدير الفني للمنتخب السويسري بلقب "الجنرال" وبإحرازه العديد من الألقاب. وتولى هيتزفيلد تدريب بعض الأندية السويسرية مثل جراسهوبر والألمانية حيث فاز مع فريقي بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ بلقب دوري أبطال أوروبا.
وبدأت علاقة هيتوفيلد بالكرة السويسرية في السبعينيات من القرن الماضي حيث كان لاعبا في صفوف بازل وتنقل كثيرا بين سويسرا وألمانيا قبل أن يتولى تدريب المنتخب السويسري في 2008م .
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الهــوندوراس

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
الخميس عطلة رسمية للاحتفال بتأهل هندوراس إلى كأس العالم
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
أعلنت حكومة هندوراس يوم الخميس عطلة رسمية بعد تأهل منتخب البلاد إلى نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010م في جنوب أفريقيا ، بعد 28 عاما من الغياب عن المحفل الكروي الكبير.
وأصدر رئيس حكومة الأمر الواقع في هندوراس روبرتو ميشيليتي هذا القرار خلال اجتماع لمجلس الوزراء بهدف السماح بفرصة الاحتفال بالتأهل إلى كأس العالم.
وقال ميشيليتي على شاشة التلفزيون "إننا عالميون" معربا عن شكره لله "الذي سمح لنا بهذه البهجة ، عبر منتخبنا وبلادنا". وأضاف "إن سعادة الهندوريين لا توصف".
واعتبر ميشيليتي أن فوز الفريق على السلفادور على أرضها 1/ صفر كان "عادلا"، ودعا جميع مواطني البلاد إلى الاحتفال بعيدا عن انتماءاتهم لأي من الفريقين المتصارعين على حكم البلاد في ظل الأزمة السياسية بينه وبين الرئيس المخلوع مانويل زيلايا ، حيث اعتبر أن المنتخب الوطني لكرة القدم هو الوحيد القادر على توحيد مواطني البلاد دون النظر لسياسة أو دين.
وكان ميشيليتي قد ذكر في تصريحات إذاعية في وقت سابق أنه يشكر المنتخب الأمريكي على تعادله في الدقيقة الأخيرة مع ضيفه الكوستاريكي 2/2 ليسحب منه بطاقة التأهل المباشر ويهديها إلى هندوراس.
وعلق على الإجراء الذي اتخذته الإدارة الأمريكية مؤخرا بسحب تأشيرة السفر الخاصة به وبعدد من أعضاء حكومته إلى الولايات المتحدة لرفضهم عودة زيلايا إلى الحكم بقوله "الأمريكيون سحبوا منا تأشيرة السفر ومنحونا تأشيرة كأس العالم".
وتوجه منتخب هندوراس لكرة القدم الجمعة إلى ألمانيا ، حيث يقيم معسكره الإعدادي لبطولة كأس العالم 2010م في جنوب أفريقيا.
يعسكر المنتخب الهندوري بقيادة مديره الفني الكولومبي رينالدو رويدا بمدينة هيلدلبرج، اعتبارا من بعد غد الاثنين ، حيث سينضم إلى الفريق بعض لاعبيه المحترفين ببطولات الدوري الأوروبية.
قال رويدا قبل السفر "نسافر ويراودنا أمل كبير، ونعرف أننا في مجموعة صعبة ، لكننا ندرك أن لدينا فريقا كبيرا".
كما أكد أنه اعتبارا من الآن سيبدأ في متابعة المباريات الودية لباقي فرق المجموعة ، مشيرا إلى مباراة شيلي والمكسيك غدا الأحد في المكسيك.
نوه المدرب الكولومبي إلى حالة المهاجم كارلوس كوستلي ، الذي ضمه إلى قائمة المونديال المبدئية التي ضمت 30 لاعبا رغم إصابته ، حيث قال إنه "لا يوجد أمل طبي" في أن يلحق اللاعب بكأس العالم ، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني بانتظار خضوعه لجراحة في إيطاليا.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني رينالدو رويدا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
قال الكولومبي رويدا قبل السفر المانيا أننا سنسافـر ويراودنا أمل كبير، ونعرف أننا في مجموعة صعبة ، لكننا ندرك أن لدينا فريقا كبيرا".
كما أكد أنه اعتبارا من الآن سيبدأ في متابعة المباريات الودية لباقي فرق المجموعة .

ونوه المدرب الكولومبي إلى حالة المهاجم كارلوس كوستلي ، الذي ضمه إلى قائمة المونديال المبدئية التي ضمت 30 لاعبا رغم إصابته ، حيث قال إنه "لا يوجد أمل طبي" في أن يلحق اللاعب بكأس العالم ، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني بانتظار خضوعه لجراحة في إيطاليا .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
تشيلـــــي

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
منتخب شيلي الشاب يعتمد على الهجوم دائما
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
رغم الأداء الهجومي الذي يتسم به منتخب شيلي لكرة القدم دائما ، لم يحقق الفريق أي نجاح حقيقي منذ فوزه بالمركز الثالث في بطولة كأس العالم 1962م التي استضافتها بلاده.
ويقدم منتخب شيلي دائما كرة هجومية بغض النظر عن قوة منافسيه أو الملعب الذي يخوض عليه اللقاء أو شكل المباراة.
ووسط صحيات "إلى الأمام ، إلى الأمام " التي أطلقها المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا المدير الفني الحالي للفريق ، تغلب منتخب شيلي على مضيفه الكولومبي 4/2 في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال ليضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا.
وفعل لاعبو منتخب شيلي ما طلبه بييلسا بالضبط حيث ظلوا على هجومهم يبحثون عن الهدف الخامس حتى صفارة النهاية.
وما زال مواطنو شيلي يشعرون بالحنين دائما إلى الانتصارات ويتذكرون إنجاز فريقهم الذي أحرز المركز الثالث في مونديال 1962م وأيضا إلى إنجاز الفوز بنفس المركز في مسابقة كرة القدم بأولمبياد 2004م .
ويأمل مواطنو شيلي حاليا في أن يستطيع الفريق بقيادة بييلسا تحقيق ما هو أفضل من ذلك.
وقال أرتورو فيدال لاعب خط وسط الفريق بعد التأهل لنهائيات كأس العالم "لدينا الآن فريق جيد بالدرجة الكافية التي تساعده على الفوز باللقب".
ويتفق معه في ذلك عدد من لاعبي الفريق ومنهم حارس المرمى كلاوديو برافو والمهاجم أليكسيس سانشيز.
ويبلغ متوسط أعمار لاعبي منتخب شيلي 23 عاما كما كان معظم لاعبي الفريق الحالي ضمن منتخب شيلي الفائز بالمركز الثالث في مونديال الشباب (تحت 20 عاما) في عام 2007م بكندا.
ويحترف معظم هؤلاء اللاعبين حاليا في أندية خارج شيلي بينما كان كل من الأجيال السابقة لمنتخب شيلي يشهد احتراف لاعبين أو ثلاثة على الأكثر خارج شيلي مثل إيفان زامورانو ومارسيلو سالاس وإلياس فيجوروا.
ويستهدف لاعبو منتخب شيلي دائما مرمى الفريق المنافس ويفضلون الوصول إليه عبر جانبي الملعب ويحاولون دائما الحفاظ على الكرة داخل الملعب ولذلك تكون نسبة استحواذهم على الكرة عادة أكثر من منافسيهم حتى في حالة الهزيمة.
ويعتمد منتخب شيلي على ثلاثة أو أربعة مدافعين طبقا لطريقة لعب الفريق المنافس بينما يضم وسط الملعب لاعبين على الجانبين وصانع اللعب مع وجود اثنين من المهاجمين خلف رأس الحربة طبقا لأسلوب اللعب الذي يتبعه بييلسا.
ومع عدم بزوغ أي نجم كبير بشكل يفوق باقي لاعبي الفريق ، أصبح بييلسا هو النجم الأول والقائد للفريق. ويقول اللاعبون إن بييلسا "مروع في تدريبه".
ولكن لاعبي بييلسا تأقلموا مع هذا الأسلوب الخاص والفريد لمديرهم الفني واعتبروه من خصائصهم المميزة. فعلى سبيل المثال ، لا يتحدث نصف الفريق إلى مراسلي وسائل الإعلام.
ويتألق في صفوف منتخب شيلي عدد من اللاعبين المتميزين مثل هامبرتو سوازو هداف تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2010م .
ويعاونه في تكثيف الهجوم على مرمى المنافسين أكثر من لاعب ويأتي في مقدمتهم أليكسيس سانشيز الذي صنع وسجل نصف أهداف الفريق في التصفيات عن طريق تسديداته المتقنة من الضربات الحرة والتي يهز بها الشباك أو تمريراته لباقي زملائه بالفريق ليصبح بذلك أحد اللاعبين الذين يشكلون إزعاجا كبيرا لدفاع المنافسين.
ويتألق ضمن صفوف الفريق أيضا اللاعبان جاري ميديل وخورخي فالديفيا حيث يستطيع الأول اللعب في معظم المراكز ويتسم بأدائه القوي بينما أصبح فالديفيا (الساحر) هو الأقرب لقلوب المشجعين من بين جميع لاعبي الفريق.
وكان اختيار فالديفيا كأفضل صانع لعب في البرازيل عام 2008م عندما كان لاعبا في صفوف بالميراس هو أفضل دليل على حب المشجعين له لاسيما وأن ذلك حدث في البرازيل التي تشتهر بأنها أرض المهارة والفنون الكروية.
ولكن بييلسا عادة ما يترك فالديفيا على مقاعد البدلاء حيث يفضل عليه ماتياس فيرنانديز لاعب سبورتنج لشبونة البرتغالي والذي يتسم بدرجة أفضل من النظام والخططية رغم أنه قد يكون أقل بريقا من فالديفيا. ويرغب كثيرون في شيلي أن يشارك اللاعبان سويا وهو ما يرفضه بييلسا حتى الآن.
ويسعى لاعبو منتخب شيلي دائما في الملعب إلى الهجوم وكذلك إلى التأقلم فيما بينهم وتقليل التمرارات الخاطئة وهو ما يحرص عليه بييلسا دائما في تدريباته.
وساهم كل ذلك في أن يتنافس منتخب شيلي بقوة مع نظيره البرازيلي العريق على صدارة جدول تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للبطولة رغم أن منتخب شيلي كان عادة من المنتخبات غير المرشحة لهذه المنافسة.
وحجز منتخب شيلي مقعده في نهائيات كأس العالم قبل نظيره الأرجنتيني العريق أيضا ليعود الفريق إلى المشاركة في المونديال للمرة الأولى منذ 1998م .
ولكن مسيرة الفريق في مونديال 2010م بجنوب أفريقيا لن تكون سهلة حيث ينتظر أن يكون اللقاء مع المنتخب الأسباني هو التحدي الأقوى للفريق ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم معهما منتخبي سويسرا وهندوراس.
وإذا تأهل منتخب شيلي للدور الثاني فإنه قد يلتقي في دور الستة عشر مع أي من منتخبي البرازيل والبرتغال .
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
المدير الفني ، مارسيلو بييلسا
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
يشتهر المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا /54 عاما/ المدير الفني لمنتخب شيلي بأنه كروي متعصب كما يحرص بشدة على دراسة الأساليب الخططية ومنافسيه ويشتهر بلقب "المجنون.
وكانت لبييلسا مسيرة لعب قصيرة كمدافع ولكن الإصابات أفسدتها قبل أن يتولى تدريب فريقه المفضل نيولز أولد بويز الأرجنتيني في عام 1990م .
وأضاف بييلسا من خلال تدريبه المنتخب الأرجنتيني في الفترة من 1988م إلى 2004م مزيدا من الكبرياء إلى عائلته نظرا لأنه شقيق لوزير الخارجية الأرجنتيني السابق وأحد المحافظين السابقين بالأرجنتين.
وتلقى بييلسا ضربة موجعة عندما خرج مع المنتخب الأرجنتيني من الدور الأول لمونديال 2002م بكوريا الجنوبية واليابان حيث كان أبرز المرشحين لإحراز اللقب ولكنه أصبح بطلا قوميا في شيلي منذ توليه مسئولية تدريب منتخبها في عام 2007م 0








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نتائج قرعة كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010م أبــ رزان ــو   الرياضـة و الشبـاب 3 05-12-2009 05:01 AM
منظمة السياحة العالمية تخطط لعقد مؤتمر أمني قبل كأس العالم بجنوب أفريقيا أبــ رزان ــو   الرياضـة و الشبـاب 0 06-10-2009 11:37 PM
منظمو كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا: البطولة حققت نجاحا تجاريابا loveme1407   الرياضـة و الشبـاب 2 17-09-2007 08:41 AM
هنا ** && سجل توقعك اي المنتخبات سيفوز بكأس العالم && ** ملك السهم   الرياضـة و الشبـاب 69 10-07-2006 05:28 AM
صور باصات المنتخبات المشاركه بمونديال المانيا 2006 ديزل   الرياضـة و الشبـاب 5 06-06-2006 10:34 AM






الساعة الآن 09:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.