بورصة الاسهم السعودية



استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



اقتصاديات العيد: إشكالية الإنفاق والاستيراد

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-11-2004, 09:04 AM   #1
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً



افتراضي اقتصاديات العيد: إشكالية الإنفاق والاستيراد

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 15-11-2004, 09:04 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

اقتصاديات العيد: إشكالية الإنفاق والاستيراد



15/11/2004 /
شهدت المحلات التجارية منافسة تسويقية اعتمدت على تخفيض الأسعار، في محاولة لجذب المتسوقين والمشترين لهذه المراكز والأسواق التجارية. وسجلت العديد من المحلات التجارية الكبرى، خاصة محلات بيع الأقمشة ومستلزمات العيد، والملابس الجاهزة، والأحذية، وملابس الأطفال، والكماليات، حركة بيع ونشاط كبير تسببت في كثير من الأحيان في ازدحام الشوارع المؤدية إلى هذه الأسواق والمراكز التجارية.
يمكن اعتبار العشرة الأواخر من رمضان الفترة القصوى لإنهاء التجهيزات لعيد الفطر المبارك. وحسب تقارير عدة نشرت في هذه الجريدة عن النفقات وزيادة الطلب في العيد، فإن العشرة الأواخر من رمضان المبارك تشهد ازدحاماً شديداً في الأسواق تفوق بمراحل أية فترة شراء أخرى خلال العام. وحسب تقرير الزميل محمد السلامة توقع تجار كبار في عدة مناطق سعودية أن يضخ المتسوقون في عصب التجارة السعودية خلال الأيام العشرة الأواخر من رمضان، أكثر من ملياري ريال على أقل تقدير، إذا أخذ في الحسبان أن إنفاق كل فرد في الأيام العشرة الأخيرة 150 ريالا فقط، حيث رصدت "الاقتصادية" حركة البيع والشراء في المحلات التجارية والمنافذ التسويقية، خلال الأيام الأولى من العشرة الأواخر من رمضان، حيث شهدت المحلات التجارية منافسة تسويقية اعتمدت على تخفيض الأسعار، في محاولة لجذب المتسوقين والمشترين لهذه المراكز والأسواق التجارية. وسجلت العديد من المحلات التجارية الكبرى، خاصة محلات بيع الأقمشة ومستلزمات العيد، والملابس الجاهزة، والأحذية، وملابس الأطفال، والكماليات، حركة بيع ونشاط كبير تسببت في كثير من الأحيان في ازدحام الشوارع المؤدية إلى هذه الأسواق والمراكز التجارية، التي حرصت على استقطاب المتسوقين بأساليب الإغراء التسويقي عن طريق تقديم جوائز تشتمل على سيارات وأجهزة كهربائية وأطقم. وشهدت أسواق بيع الأجهزة الكهربائية وأسواق ومحلات بيع الملابس الشتوية إقبالا كبيرا من قبل المتسوقين. وأصبح الشراء مرتكزا على الملابس الشتوية والعباءات، إضافة إلى ما تشهده محلات الخياطة الرجالية والنسائية من ازدحام شديد. كما تشهد الأسواق والمحلات التجارية التي تعرض مستلزمات العيد، ازدحاما شديدا، خاصة محلات بيع الثياب الجاهزة، والأحذية، والأشمغة، والعقل، ومحلات بيع مستلزمات الأطفال والنساء. ولجأ العديد من المحلات التجارية إلى تخفيض الأسعار لاستغلال الحركة التسويقية والتخلص من السلع القديمة الموجودة لديها، ولوحظ أن محلات بيع ملابس الرجال حافظت على ثبات أسعارها نسبيا. وتنافست الشركات العاملة في بيع المستلزمات الرجالية، لدرجة تقارب الأسعار وثباتها عند معدلاتها السابقة، مما يدفع البعض لتقديم مسابقات وسحوبات على جوائز تجذب أكبر نسبة من العملاء، من بينها سيارات فخمة ومبالغ مالية عالية.
لذا فليس من المستغرب أن يصل حجم سوق الشماغ إلى 500 مليون ريال خلال هذا العام، حسب تقرير آخر نشر في هذه الجريدة أيضاً. وقد أدى التنافس الشديد، وكثرة العرض، إلى هبوط الأسعار هذا العام بنسبة 60 في المائة عما كانت عليه في الأعوام السابقة. وبدأت السوق بعرض جميع أنواع الشماغ بألوانه المختلفة، وأسعاره المتفاوتة التي تبدأ من 30 ريالا وتصل إلى 400 ريال لبعض الأنواع.
وفي تقرير آخر نشرته أيضاً صحيفتنا هذه أيضاً، ينفق السعوديون نحو نصف مليار ريال على شراء الشيكولاتة، حيث شهدت الأسواق خلال الأيام الأخيرة من رمضان المبارك، حركة نشطة في مبيعات الشيكولاتة والحلويات بمختلف أنواعها. فالسوق السعودية تعد أكبر الأسواق في المنطقة استهلاكا للحلويات والشيكولاتة الوطنية والمستوردة، حيث يرتفع حجم الاستهلاك الشيكولاتة والحلويات خلال رمضان والعيد بنسبة 30 في المائة مقارنة بالأشهر الأخرى. وتنمو السوق بنحو 15 في المائة سنويا، وتبلغ حصة المنتجات الوطنية أكثر من 40 في المائة من حجم الشيكولاتة المستوردة. ناهيك عن أن المملكة تستورد الشيكولاتة والسكاكر ومنتجاتها الأولية الخام الفاخرة بأكثر من مليار ريال سنويا.
ويقدر استهلاك الشيكولاتة خلال أيام عيد الفطر المبارك نحو 250 طنا من الشيكولاتة العادية والفاخرة، حيث تتراوح أسعار الشيكولاتة الفاخرة بين 80 ـ 250 ريالاً للكيلو، فيما يتراوح سعر الشيكولاتة الشعبية بين 20 ـ 140 ريالاً للكيلو، مؤكداً أن الأسعار خلال هذه الفترة تقفز بنسبة لا تقل عن 40 في المائة، نظراً لزيادة الطلب عليها من الناس في مثل هذه الفترة.
ويأتي شدة الاستهلاك و الإنفاق في خلال هذه الفترة من العام كأمر طبيعي، تشهده الأسواق العالمية الأخرى أثناء مناسبات الأعياد. إلا أن المقلق هنا أن معظم المواد الاستهلاكية، والتي استعرضنا بالأرقام فقط سوق الشماغ والشوكلاتة، تأتي من الخارج. فالمنتج الوطني يشكل نسبة ضئيلة، ويعود ذلك أنه وفي الصناعتين تلك، تستورد المواد الأولية وكذلك الأيدي العاملة لصناعتهما، ما يرفع من تكلفتهما إذا صنعت محلياً. وليس هناك حل في الأفق إلا بتطور التقنية والاعتماد على الأجهزة التي قد تساعد في خفض التكاليف وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية، وبالتالي توطين الصناعة.








لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
اقتصاديات العيد: إشكالية الإنفاق والاستيراد
http://www.sahmy.com/t2058.html


 
قديم 15-11-2004, 09:08 AM   #2
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً


افتراضي

السعوديون ينفقون 40 مليون دولار لشراء مكسرات العيد
الرياض: محمد الحميدي
دفع دخول موسم عيد الفطر المبارك مبيعات نشاط المكسرات في السوق السعودية لأكثر من 30 في المائة، ليسهم في ضخ عوائد مرتقبة تقدر بأكثر من 150 مليون ريال (40 مليون دولار) مع استهلاك متوقع لنحو 7.5 ألف طن خلال الموسم البيعي الجاري، الذي يشمل موسم رمضان وعيد الفطر المبارك خاصة مع ارتفاع نسبة النمو السنوية التي قدرها عاملون في السوق بين 7 و10 في المائة سنويا. وأكّد مراقبون للسوق أن هناك علاقة في ارتفاع سعر المكسرات القائم في سوق السعودية وأسعار النفط الجارية في الأسواق العالمية، نافين وجود أي نقص في إمداد المكسرات بكافة أصنافها في السعودية. وقال عبد السلام كشلي مدير مبيعات «الرفاعي» للمكسرات أشهر المؤسسات العاملة في هذا المجال بالسعودية، إن هناك ارتفاعا نسبيا في الأسعار نتيجة صعود أسعار النفط عالميا والتي تنعكس آثارها على حركة الشحن، خاصة أن بعض أنواع المنتجات تستورد من أماكن بعيدة جدا عن السواحل السعودية، مبينا أن أثر أسعار النفط منعكسة على جميع المنتجات المستوردة. وأفاد كشلي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن السوق السعودية من المكسرات تشهد تناميا ملحوظا في استهلاك المكسرات بجميع أصنافها سجلت معها ارتفاعا في المبيعات السنوية للمتاجر المتخصصة في هذا النشاط تقدر بأكثر من 500 مليون ريال (133.3 مليون دولار) سنويا، مما دفع لتزايد النمو العام للسوق إلى 10 في المائة.
وأرجع التنامي والتطور في سوق المكسرات بالسعودية لسياسة المنافسة التي وصفها بـ«الشريفة» والمفتوحة لجميع التجار الدخول، وتقديم ما يمكن أن يضيف للسوق، لافتا إلى أن التركيبة السكانية في السعودية التي تتضمن معظم جنسيات العالم وتقبل الفرد السعودي لكل جديد أسهم في دخول نكهات جديدة كالمكسرات المدخنة، والجبنة، ونكهة المشاوي، ونكهة الكاري. وزاد كشلي أن ارتفاع حس الذوق والتقييم لدى المستهلك السعودي أسهم في إعجابه ببعض المكسرات بأنواعها المختلفة والمتعددة، موضحا أن منتجات المكسرات باتت تستورد إلى السعودية من دول بعيدة وشهيرة في هذا النشاط كأميركا والصين وتركيا والهند وإيران.
وأكد كشلي أن الحكومة السعودية ممثلة بالأمانة العامة لمدينة الرياض شددت في الفترة الماضية من عمليات التفتيش المفاجئ لتأكد من نظافة المعارض ومدى تقيد البائعين بالشروط الصحية والنظام والنظافة، موضحا أن مؤسسته والمؤسسات الموردة الأخرى جهزت السوق والمستودعات والمعارض بكميات كافية من المكسرات.
من جانبه، قدر محمود الهزيم المدير العام لفروع مؤسسة «الفار» التجارية بالسعودية والمتخصصة في المكسرات والحلويات ارتفاع الأسعار بأقل من 10 في المائة، الأمر الذي يعده «استقرارا»، خاصة أن أسعار المكسرات بطبيعتها رخيصة إذ يشتري المستهلك كميات كبيرة بمبالغ قليلة نسبيا، وهو ما يفسر استهلاك كميات ضخمة في المواسم.
وأوضح الهزيم لـ«الشرق الأوسط» أن هناك حركة عروض كبيرة تجريها محلات بيع الحلويات، لا تشمل المكسرات إذ يصعب إدراج المكسرات في التخفيضات وتطبيق سياسة خصم الكمية التي يمكن تنفيذها على منتجات الحلويات والبسكويت، يضاف لذلك الاستقرار النسبي لسعر المسكرات ونظام القياس بالكمية المطلوبة.
ولفت الهزيم إلى أسعار بعض المكسرات حيث بلغ متوسط سعر كيلو «اللوز» من الصنف العادي 28 ريالا (7.4 دولار)، والكاجو 40 ريالا (10.6 دولار)، والفستق 35 ريالا (9.3 دولار)، في حين بقيت أسعار اللب بجميع أصنافه على مستوياتها السابقة وترتفع وتنخفض بحسب النوعية و«الحمس».


http://www.asharqalawsat.com/view/ec...15,265734.html








 
قديم 15-11-2004, 09:10 AM   #3
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً


افتراضي

السعودية: 60 مليون ريال ارباح المدن الترفيهية في العيد
الرياض - سعد الاسمري الحياة 2004/11/13

تتنافس 37 مدينة ترفيهية في الرياض على استقبال زوارها من العائلات ومن مختلف الجنسيات خلال الاحتفالات بعيد الفطر المبارك الذي يشهد عادة عدداً من الفعاليات المختلفة التي تنظمها أمانة الرياض والامانات الاخرى في مختلف مناطق السعودية. وتوقع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين في قطاع الترفيه أن تسجل المدن الترفيهية في أيام العيد ارباحاً تتجاوز 60 مليون ريال (16 مليون دولار) في مختلف المناطق خصوصاً في ظل اعتدال الجو في كثير من المدن وتراجع أعداد المسافرين إلى الخارج.

وقال أمين مدينة الرياض الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن «هناك خطة لإعداد احتفالات العيد سنوياً ولدينا طمــوح وحافز كبير لمزيد من تنظيم وابتكار فعاليات جديدة ومتنوعة خصوصاً ان السنوات المقبلة تحتاج إلى مجهود كبير في ظل وجود أعداد كبيرة من الســكان في الرياض يتجاوز عددهم خــمسة ملايين شخص أكثرهم من الشباب اضافة الى قدوم اعداد اخرى لقضاء ايام العيد فيها».

وأكد أن القطاع الخاص قام بدور كبير في تنظيم عدد من الفعاليات ما يجعل ذلك دعماً للسياحة الوطنية وتنميتها في ظل وجود مقومات تراثية واجتماعية جعلت الكثير من المستثمرين ينفذون مشاريع سياحية في مختلف المناطق.

وتشير الإحصاءات أن الانفاق في رمضان وايام العيد والحركة التجارية الكبيرة وتنظيم المهرجانات والمسابقات داخل المراكز التجارية قد ترفع حجم الإنفاق الى أكثر من بليون ريال (266 مليون دولار) في ظل توافد أعداد كبيرة من سكان السعودية ودول الخليج على الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

http://www.daralhayat.com/business/1...ee4/story.html








 
قديم 15-11-2004, 09:13 AM   #4
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً


افتراضي

160 مليون دولار أرباح بيع عطر العود في السعودية خلال العيد






عودة الشباب لاستخدام العود ساهم في ارتفاع المبيعات

دبي- العربية.نت

يتوقع تجار العود والعطورات الشرقية في السعودية عوائد تفوق 600 مليون ريال (160 مليون دولار) عن مبيعاتهم خلال موسم رمضان وعيد الفطر المبارك، بسبب إقبال السعوديين في تلك الفترة على شراء خشب العود ودهنه والعطورات الشرقية التي تستخدم في تبخير الملابس والمجالس والبيوت، ولفت هؤلاء النظر إلى أن عودة فئة الشباب لشراء هذه المنتجات التقليدية أسهم في تحريك المبيعات هذا العام.
وفي تصريحات لجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الصادرة اليوم الأحد 14-11-2004م قال أحمد الدخيل مدير عام مؤسسة الدخيل لتجارة العود والعطورات الشرقية إن السوق لم تشتك من نقص في التموين، بل على العكس توجهت نحو التخفيض والعروض التي وصلت إلى 30 في المائة لتلائم مدخولات الأفراد ومقدرتهم على الدفع والشراء.
موضحا أن دخول فئة الشباب التي كانت تتجنب اقتناء العطورات الشرقية والعود إلى المواد الصناعية الكيميائية، دفع إلى حركة بيعية أكثر في السوق.
وأبان الدخيل أن هناك توجها بنسبة كبيرة إلى شراء خلطات الطيب، خاصة من فئة العائلات، مشيرا إلى أن كثيرا من المؤسسات العاملة في النشاط تفننت في ابتكار الخلطات الخاصة بها لموسم رمضان والعيد، واستوردت كميات من العود بالأطنان إلى مصانعها لتركيب مكونات الخلطات الجديدة وطرحها في السوق كالمبثوب، والمعمول.
وزاد الدخيل أن متوسط أسعار دهن العود الكمبودي للعبوة الواحد التي تزن 12 غراما ويطلق عليها بين السعوديين «تولة» يتراوح بين 200 إلى ألفي ريال (53.3 و533 دولار)، في حين يصل سعر دهن العود الهندي الأصيل الى 3 أو 4 آلاف ريال (800 دولار ـ 1.08 ألف دولار)، بينما يتراوح سعر ورد الطائفي إلى أكثر من 1500 ريال (400 دولار)، وسبارتا 500 ريال (133 دولارا)، والاسطنبولي 300 ريال (80 دولارا)، ولا تتجاوز أسعار العطورات الكيميائية المصنعة 100 ريال (26.6 دولار). من جانبه، يرى عبد العزيز الجاسر رئيس الشركة العربية للعود أكبر شركة عاملة في هذا النشاط، أن تجار «الشنطة» باتوا يشكلون نسبة معتبرة لا تقل عن 3 في المائة، وتسببوا في الإساءة بشكل كبير لهذه التجارة الراقية، مفيدا بأن وعي المستهلك ساعد بشكل كبير في الحد من هذه الظاهرة السلبية وهو الأمر الذي يتوقع معه أن تنقرض تجارة «الشنطة» في المستقبل القريب.
وأفاد الجاسر، الذي تمتلك شركته 325 فرعا في السعودية والدول الخليجية وتتطلع للتوسع إلى 1000 فرع خلال الخمس سنوات المقبلة، بأن حركة السوق الجارية دفعت الشركة لتزويد موسم رمضان الحالي بأكثر من 20 طنا من العود، حيث يتم تنشيفه من الرطوبة وتنظيفه بطرق متقدمة جدا قبل طرحه للسوق. وكشف الجاسر عن دراسة تجريها شركته لإيفاد فريق متخصص بالبحث ومحاولة استكشاف العود في غابات البرازيل مع انقراض العود الأصلي وخاصة الهندي من أكثر من 20 عاما بصورة تجارية، مما دفع تجارة العود للتحول إلى كل من كمبوديا، لاوس، فيتنام، بورما قبل ماليزيا وإندونيسيا. وأفصح الجاسر عن أنه قام باستيراد حوالي 50 ألف عبوة من دهن العود، إضافة إلى عمل متواصل على مدار الساعة بمصنع شركته في الرياض لتلبية احتياجات المستهلكين من الخلطات التي تلقى إقبالا متزايدا.

http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=7943








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 02:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.