بورصة الاسهم السعودية



استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الترفيهـي
المنتـدى الترفيهـي   (طرائف اقتصادية + سياحة وسفر + سيارات + الرياضة والشباب )



هامور 7نجوم*******

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2010, 05:22 PM   #1
معلومات العضو





اقحش وانحش غير متواجد حالياً



افتراضي هامور 7نجوم*******

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 06-01-2010, 05:22 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

في حالة نادرة من تلك الحالات التي يتعارف ويتآلف فيها أصحاب القصور والجحور، ظل التعارف والتقارب والتآلف قائماً بين (أبو تركي) الوجيه الثري الكبير الذي يسكن في قصره الكبير في شمال المدينة وبين (أبو سعيدان) الصعلوك الفقير المهمش الذي يسكن في (جحره) في جنوبها.

المجتمع يعرف (أبو تركي) على أنه الوجيه الثري صاحب المبادرات و(الفزعات) والتبرعات، وباستثناء جيران (أبو سعيدان) فهو غير معروف لأحد، لكن (أبو تركي) و(أبو سعيدان) يعرفان بعضهما جيدا منذ عشرات السنين، فـ (أبو تركي) بالنسبة لـ (أبو سعيدان) هو الحرامي الكبير من فئة 7 نجوم، أما (أبو سعيدان) كما يعرفه (أبو تركي) فهو اللص "الخيبان" الذي ظل كما كان ********** براميل الغاز والدجاج وكفرات السيارات وتيوس المزارع، وكان هذا هو الرابط الذي جمع بين الاثنين منذ ثلاثين عاما، ثم حصل الافتراق، إذ ذهب كل في طريقه، فأبو سعيدان ظل كما كان وأبو تركي سلك بذكائه ودهائه طريقا آخر، وظل هناك خيط يجمعهما يستخدم وقت الحاجة.

اعتاد (أبو تركي) عندما يكون الجو بديعاً أن يسهر بعد العشاء في حديقة قصره الجميلة ومعه بعض ضيوفه من وجهاء البلد أو من المسؤولين، ولأنه ضد (الاختلاط) فلم يكن يخلط بين أصحاب التوجهات، فهو يعطي أصحاب كل توجه ما يشتهون، فأحيانا يقدم (المفاطيح) وحليب الخلفات، وأحيانا (أسماك السلمون) وشراب التوت. أما (أبو سعيدان) فهو يسهر فوق سطح منزله مع زوجته (أم سعيدان) يأكل الفول وخبز التميس أو قطعا بائتة من لحوم التيوس التي يسرقها ويستعين ببلعها بجرعة من (الماء المحلى) ويغمض عينيه ثم يتجشأ، ويتذكر سهرات (أبو تركي) فيتألم ويشتمه بصوت مسموع، فتسخر منه (أم سعيدان) وتقول.. بس.. هذا اللي أنت فالح فيه.. براميل ودجاج وتيوس.. ومن سجن لسجن.. وهو اللي يطلِّعك إذا بغاك في عوزة من عوزاته.. فيقول وهو يبتسم.. نصيب.. نصيب.. يا أم سعيدان.. هو أنتي ما شفتي إلا هذا..؟ شوفي هاالحمرا.. العطرا.. نصيب أبو تركي.. وأنت يا هالعجوز اليابسة السودا نصيبي.. فتصرخ أم سعيدان وتقول.. وع.. وع.. هو فيه أشين منك.. يا صبري عليك بس.. فيضحك أبو سعيدان ويقول..أمزح.. أمزح..يا أم سعيدان أنتي الخير والبركة.. الله يخليك لي ويخلي البراميل والدجاج والتيوس.. هذه عيشتنا يا أم سعيدان.. وش فينا.. هذا حنَّا عايشين.. فتصرخ أم سعيدان قائلة: أمحق عيشة.. ثم تتلطف له وتقول.. ترى فلوسنا خلَّصت.. حنَّا الآن على الحديدة.. رح بكرة لـ (أبو تركي) وخلّه ياخذك معه في واحدة من شغلاته الزينة.. خله يعلمك.. واترك عنك التيوس والبراميل وكفرات السيارات.. فهز أبو سعيدان رأسه وقال: حاضر.. اللي تشوفينه.. بكرة أروح لـ (أبو تركي).

في اليوم التالي ذهب (أبو سعيدان) لـ (أبو تركي) وقال له تراني على الحديدة.. ومليت من شغلتي الهايفة.. ساعدني يا أبو تركي وخذني معك، وعلّمني، وعدّني "واحد" من صبيانك.. وأنت تعرف إخلاصي لك.. فنظر له أبو تركي وابتسم وقال.. حاضر.. أبشر يا أبو سعيدان.. تعال لي بكره بعد العشاء.

في اليوم التالي انطلق الاثنان في سيارة (أبو تركي) الفخمة. وتوقفت السيارة في حي مخصص للمستودعات الراقية، ومشيا على الأقدام مسافة خمسمئة متر تقريبا، ثم أخرج (أبو تركي) من جيبه عدة مفاتيح من نوع خاص، وفتح بها بطريقته الخاصة بابا ضخما، لمستودع كبير، ودخلا في هدوء، وأعاد قفل الباب، وقد سمعا بعض الأصوات في الداخل، ثم شاهدا عدة أشخاص يبدو أنهم حرس المستودع جالسين في غرفة جلوس واسعة يتناولون عشاءهم، فسحب أبو تركي (أبو سعيدان) نحو القسم الإداري للمستودع، وكان مضاء، وفتح أبو تركي بعض الأدراج بمفاتيحه، فوجد ما يقارب عشرة آلاف ريال فأخذها وأعطاها (أبو سعيدان) وقال حطّها في جيبك، ثم فجأة افتعل حركة بدا فيها وكأنه فقد توازنه وكاد يسقط فتشبث بالدولاب الحديدي ونتج عن ذلك اصطدام المفاتيح بالدولاب فأحدث ذلك صوتا عاليا، فتطامر الحراس من مكانهم واتجهوا نحو مكان الصوت وتلفت (أبو تركي) يمينا وشمالا وعليه أمارات الخوف والفزع الشديد وحرك رجليه كأنه يريد الهرب، فانطلق (أبو سعيدان) هاربا، ورآه الحرس، أما (أبو تركي) فاختفى خلف الباب، وانطلق (الحرس) خلف (أبو سعيدان) المتمرس في فن الهرب، وظلوا يطاردونه في فناء المستودع، ثم صعد السطح، وانتقل لمستودع آخر، ثم ثالث، ورابع، والحرس يطاردونه، وتسلق سور أحد تلك المستودعات وهبط في الشارع، وواصل هربه، والحراس خلفه.

أما أبو تركي، فخرج بهدوء واتجه إلى حيث أماكن التخزين التي كانت تحوي أكياس الهيل الثمينة، وصناديق العود الفاخر ودهن العود، وبدأ يضع عليها علامات ويحفر فيها إشارات تدل على أنها ملكه، وأنها أمانة عند صاحب المستودع، وذهب بعد ذلك للقسم الإداري في المستودع، وسجل في الدفاتر ما يؤكد كون تلك البضائع له، وأنها أمانة عند التاجر، ثم انصرف في هدوء، وبالطريقة التي دخل بها خرج واتجه لسيارته وذهب إلى قصره، أما (أبو سعيدان) فنجح في الإفلات من الحرس لخبرته الطويلة في مطاردة الدجاج والتيوس والهرب بها، وأخذ سيارة (ليموزين) ثم دخل على زوجته أم سعيدان وهو ما زال يلهث، وأخرج العشرة آلاف ريال، وقال لها أبشري يا أم سعيدان.. جبنالك هالمرة (والفضل لأبو تركي) مبلغ ما تحلمين به.. يعيّشنا طول العمر.. وهزَّ رأسه وقال.. مسكين أبو تركي.. يظهر إني ورَّطته.. ضحّى علشاني وهو ما يعرف يهرب.. ويمكن أن الحراس قبضوا عليه.. لكن.. يالله .. حنا مالنا.. هو يقدر يخلّص نفسه.

بعد عدة أسابيع تقدم (أبو تركي) لصاحب المستودع طالبا تسليمه الأمانة التي لديه، وحين استغرب وأنكر اشتكاه (أبو تركي) للجهات المختصة، وقدم الأدلة التي تؤكد دعواه، فكانت النتيجة أن صاحب المستودع اضطر لحمل البضائع على شاحناته وإيصالها لقصر أبو تركي، وكان أبو سعيدان في تلك اللحظة يسهر في سطحه مع زوجته أم سعيدان يأكلان وجبة سمك مع التوت ويهز رأسه ويقول يا عيني عليك يا أبو تركي.. ورّطناك.

منقووول







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
هامور 7نجوم*******
http://www.sahmy.com/t203551.html


 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 12:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.