الاجابه
اذن
فإن تحديد أي نوع من المضاربين أنت يعتمد على مفهومك لعامل الوقت وصلته بأهدافك الاستثمارية. فالوقت ممكن أن يكون صديقك وعدوك.
والمضارب العشري (سنتات) : هو متداول ليوم واحد فقط يدخل السوق في لحظة معينة من اليوم ليقوم بعمليات بيع وشراء عديدة في اليوم الواحد ويتطلع إلى تحقيق أرباح متفرقة تبلغ في العـادة 0.15 , 0.10 , 0.0625 ، 0.01 سنت . وهؤلاء المضاربيين يحتفظون بالأسهم لأقل من خمس دقائق وأحيانا لأقل من 30ثانية. وفي نهاية اليوم يتم اقفال جميع حساباتهم. وهذا النوع من من المضاربة خطر جدا وله معدل فشل مرتفع. ولهذا فإن الربح القليل من كل عملية مضاربة واحتمالية خسارة سلسلة من العمليات تجعل منه عمليات غيرمناسبه إلا للمحترفين.
وهذا النوع من المضاربين في العادة يشترون من 500إلى 2000سهم أو ما يزيد على ذلك في المرة الواحدة. وهذا النوع من المضاربة اليومية تتطلب مبالغ كبيرة من رأس المال. ومعظم هذا النوع من المضاربين يقومون بعمليات تداول مرات عديدة في اليوم الواحد. ولهذا فالوقت ممكن ان يكون صديقك وعدوك حيث أن كل جزء من الوقت الفعلي إيجابيا أو سلبيا يضخم القلق الموجود في عقلك ويتم تكبير كل شيء وكل لحظة تصبح عاجلة. ويجب إتخاذ قرارات على أساس كل ثانية.
والمضارب اليومي وهم مضاربون نشطون حيثً ان بعض المضاربين يظل يمارس هذا النوع من التداول لحين انعكاس اتجاه الأسعار وهذا قد يستغرق بضع دقائق أو ساعات عديدة، ولكنهم يحتفظون بالأسهم لمدد أطول من خمس دقائق، وربما يحتفظون بالسهم لمدة ثلاث ساعات أو أطول من ذلك. وهذا النوع من المضاربين يبحثون عن أرباح تفوق أرباح الكسور. وهم يحاولون الحصول على الأسعار المتأرجحة الناجمة عن الحوداث الإخبارية والإقتصادية وتقسيم الأسهم أو الأحداث الاقتصادية الأخرى التي تحرك السهم خلال مدة التداول. يقومون بعدها بتسوية جميع حساباتهم مع نهاية يوم التداول.
المضارب الأسبوعي : هو المضارب الذي يمتلك أسهم معينة بنية الاحتفاظ بها لمدة من ثلاثة إلى خمس أيا، والمضارب اليومي يحاول المضاربة من أسعارمنخفضة إلى أسعار مرتفعة. كذلك يتم اقفال جميع حساباتهم في نهاية اليوم بعكس المضارب الأسبوعي يحتفظ بالأسهم لعدة أيام.