![]() |
| استرجاع كلمة المرور المفقودة | طلب كود تنشيط العضوية | تنشيط العضوية | أنظمة المنتدى |
| ||||||||
| الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||
| وكيل وزارة التجارة لشؤون المستهلك لـ«الرياض»:
لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط
:
| ||||
| | #2 | ||||
| الميزانية المتوقعة للعام القادم ستكون موازية لهذا العام من حيث المصاريف.. | ||||
| | #3 | ||||
| سفيرا المملكة في الهند وباكستان ينفيان زيادة أسعار محصول الأرز الجديد | ||||
| | #4 | ||||
| باسكال لامي يخفض سقف الطموحات إلى أدنى حد | ||||
| | #5 | ||||
| في دبي وخلال جلسات المنتدى الرابع للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات | ||||
| | #6 | ||||
| صفارات الإنذار تطلق من جديد أثر المشكلة : الديون الإماراتية الآن تقارب 184 مليار دولار ، وهذا تقدير ميريل لنش ، وهذا سيشكل ضربة قاسية على النمو بمنطقة الخليج ، حتى من الدول المتحفظة كالمملكة مثلا ، باعتبار أن النظم المصرفية هي مرتبطة ، وهناك وحدة نقدية ستأتي رغم أن الإمارات تحفظت على الدخول بالوحدة النقدية ، ولكن هذه المديونيات ستكون عثرة كبيرة وهائلة على إمارة دبي خصوصا والإمارات عموما ،ورغم وجود صندوق استثماري وهو أبوظبي والذي مرشح أن يكون المنقذ الأهم للأزمة الإماراتية والتي تقدر أصولة بما يقارب 960 مليار دولار ، وتأثر بالأزمة المالية ليصل ما يقارب 750 بليون دولار ، وأيضا أبوظبي الغنية نفطيا ، لن تسمح بإفلاس دبي الذي أصبح الآن رقميا ممكن الحدوث ، ولكن تدخل أبوظبي كما حدث ببداية السنة الحالية حين اشترى البنك المركزي الإماراتي سندات بقيمة 10 مليارات دولار ، وايضا صكوك عرض بقيمة 5 مليارات دولار اشتراها بنكا ابوظبي الوطني والهلال الإسلامي ، وهي ضمن خطة لجمع 20 مليار دولار لحل أزمة دبي المالية وهي أزمة سيولة ونقد للسداد للمستحقات ، ورغم تطمينات الشيخ أحمد سعيد آل مكتوم ( رئيس لجنة العليا للسياسة المالية ) وقد ذكر أن تدخل الحكومة في مجموعة دبي العالمية يأتي في إطار خطط مدروسة بعناية . وهذه تطمينات تفتقر للأرقام والخطط الواضحة ماذا سيكون عليه المستقبل القادم بلغة الأرقام ، فلا تكفي التطمينات المعنوية بدون أرقام وهذا ما سيتم كشفه خلال الأيام القادمة . لقد أهتزت الأسواق العالمية من داو جونز وستاندر أند بورز بانخفاضات قاربت 1,47 % و 1,72 على التوالي يوم الجمعة الماضية ا وأيضا بورصة لندن انخفضت بنسبة 3,2% وكذلك مؤشر داكس الألماني والكاك الفرنسي بنفس النسب ، انخفض سعر سهمي بنكي باركليز بنسبة 8% وبنك أوف أمريكا 7.8% . الذعر يعم البورصات العالمية الآن فأموال هذه البنوك بمختلف البورصات العالمية بمخاطر كبيرة وأكثر البنوك المتعرضة لها هي أتش اس بي سي وستاندر تشارتر و دي بي اس ، وبمبالغ تفوق 20 مليار دولار . وهذه التعرض للبنوك الخارجية يعني أن عدم قدرة دبي على السداد مؤشر خطر أي أن تصبح غدا ديونا هالكة وخسائر وقد تطيح ببعض البنوك وتتأثر ، ونبدأ بأزمة مالية جديدة . ولن تنتهي المشكلة بإعلان دبي التي اختارت وقتا مهما وهو إجازة عيد الأضحى المبارك لكي يمكن استيعاب المشكلة والسلبيات ويمكن وضع حلول وامتصاص المشكلة ، وكل ذلك مؤقت حقيقة ، فالحلول لا تأتي بالامتصاص للصدمات مالم تكن واقعية وبالأرقام . وهذا قد يزيد من إعلانات سلبية جديدة وتعثر أكبر لشركات لم تبدأ تنشر مشاكلها المالية سواء داخل دبي أو خارج المنطقة كلها ، وهذا يؤكد أن الأزمة المالية لم تنته ولم تحل ، وأن الحلول لم تصل لعمق المشكلة بل معالجة " بالمسكنات " ولم تكن إلا اعتمادا على الدعم الحكومي ، والمشكلة في الوطن العربي غالبا أننا نتأخر كثيرا في نشر مشكلاتنا المالية وقد تصل للمكابرة وهي أرقام مالية ستكبر ككرة ثلج وهذا ما حدث.الأمريكان أعلنوا عن مشكلتهم منذ سبتمبر 2008 ونحن بمنطقتنا الآن نعلن عن مشكلة قد تؤدي للإفلاس كما يحدث بدبي الآن ونحن بنهاية نوفمبر 2009 أي بعد مرور أكثر من سنة ، والقادم سيكون أكثر سلبية فلم نجد من يطرح حلولا بعمق المشكلة ، فالكل يتجنبها ويصر على التطمين ولكن الأرقام ستكون هي الفيصل المهم ولكن نرجو أن تكون بأسرع وقت ممكن لحلها . إن معظم محافظي البنوك بالعالم عبروا عن قلقهم الكبير فقد قال محافظ البنك المركزي الهندي دوفير "يجب الا يكون لنا رد فعل على أنباء فورية كهذه أحد دروس الازمة هي أننا يجب أن ندرس التطورات وأعتقد أن علينا قياس حجم المشكلة هناك وكيف تؤثر على الهند " وهذا تعبير كبير جدا عن القلق الهندي أحد أهم الاقتصاديات الجديدة النامية ، وصرح متحدث بالبنك المركزي الصيني أن حجم تعرضهم لا يزال قيد الدراسة والبحث وتقدير حجمه ، والبنوك الفرنسية عبرت عن أن حجم تعرضها لايشكل مشكلة كبيرة لها ، جون براون رئيس الوزراء البريطاني ذكر أن " تعثر دبي عن السداد مشكلة ولكن الاقتصاد العالمي قوي حاليا بما يكفي للتغلب عليها " . وهنام تصاريح لا تنتهي أو تتوقف من مختلف البنوك المركزية العالمية والبنوك التجارية وغيرها ، ونحن الآن ببداية الأزمة ، وهي ليست أزمة جديدة حتى يمكن أن نبحث من أين بدأت أو كيف تنتهي ، بل هي تبعات الأزمة المالية العالمية لم تنته، ولكن هذه التداعيات تضع أي الأطراف الأكثر تضررا ومن هو الناجي من هذه الأزمة أو من يخرج منها بأقل الخسائر أو الخروج النهائي . متى تنتهي الأزمة : الأزمة هي عالمية بالأساس ، ولكن حجم الضرور هو نسبي بين الدول والبنوك والشركات ، وأكبر الخاسرين المقترضون بلا ملاءة وأصول مالية توازي قروضهم ، ونحن نتحدث الآن عن الأزمة " بدبي " ولم نتوسع عالميا ، ولكن ننظر للصورة مصغرة من خلال المشكلة إمارة دبي ، والمشكلة لن تتوقف إلا بتدخل مباشر من إمارة أبوظبي الغنية ، ولكن السؤال المطروح ما هو الثمن الذي ستحصل عليه أبوظبي ؟ ولن أدخل بسرد تاريخي وحجم التنافس والمنافسة بين الإمارتين الشقيقتين وهي شقيقة لنا جميعا ، ولكن أبوظبي لن تقدم دعما بلا حدود أو ثمن ، ولننظر حجم التنافس أن كل إمارة لها خط طيران خاص بها ، فماذا ستقدم دبي لإمارة أبوظبي ، وهي التي دعمتها بالمرة الأولى هذا العام من خلال البنك المركزي بشراء سندات بقيمة 10 مليارات دولار ، وإمارة دبي لازالت مستمرة بخطط طرح سندات وصكوك ولكن التصنيف الائتماني الآن لها خفض وهذا سيضعف قدرتها على تسويق سنداتها أو صكوكها وايضا ستكون مكلفة وليست بالأسعار التي تتداول بالسوق ، وهذا أيضا مرتبط بأن إمارة دبي تتوقع مستقبلا تحسن الاقتصاد لديها وتحقيق نمو وهذا ليس مطروحا على الأقل لمدة ثلاث سنوات قادمة أو خمس . أيضا من ضمن الحلول قناعة الدائنين بجدولة قروضهم وهذا قد يكون حلا ليس رئيسيا ولكن أيضا سيكون مكلفا لها من حيث الفائدة أو القدرة على حصولها على قروض مستقبلية ، وسيكون من الصعب جدا على حكومة دبي الحصول على قروض بنكية أخرى في ظل ضعها المالي الحالي في ظل ضعفها وتغيير تصنيفها ، وتعلن الآن عن عدم قدرة على السداد وهذه ضربة موجعة لكل جهد مستقبلي في الاقتراض إلا من بنوك مركزية وقد لا يكون لها ملجأ هنا إلا بنكها المركزي أو صندوق أبو ظبي . أما أن تتجه لبيع أصولها العقارية في الخارج خاصة ببريطانيا كجراند بليرننجز بميدان ترفلجرا ، أو فندق ماندارين أورينتال بنيويورك أو مجمع فكتوريا أن البرت في جنوب أفريقيا ، فقد يجمع لها أموالا ولكن لن تكون كافية لسداد التزامتها ، وهذا أيضا مؤشر سلبي لأنها ستبيع بأوضاع اقتصادية غير جيدة وقد تبخس سعريا وأيضا خسارة أصول مهمة لا يجب أن تخسرها في هذا التوقيت حقيقة . الحلول برأيي هي اتباع سياسية التحفظ ، وإعادة هيكلة كاملة للأنظمة العقارية والتخلص من العقارات غير المجدية وبيع الأصول المربحة ، وأهم الحلول هي اللجوء للجار القريب الشقيق أبوظبي ، وأن تعيد إمارة دبي مستويات النمو للمنطقية أكثر من الاندفاع الهائل بدون عمق وقوة اقتصادية حقيقية ، فالعقارات تقوم على القروض والإقراض وعلى السياحة التي لا تشكل الآن رقما مهما مقارنة بالمديونيات . خاتمة : عدم قدرة دبي على سداد مديونياتها من خلال استحقاقات السندات والصكوك التي أصدرتها ، هي كما من يصدر شيكاً بدون رصيد ، وتعرف الشيك ، أنه أداة وفاء واجب السداد ، وعدم السداد يعني أنها حالة إفلاس كما ينص نظام الأوراق المالية ، ويوجب أيضا عقوبات وغيرها ، ولكن نحن بحالة مختلفة ووضع لا يشابه الشيكات التي تصدر بحكم أنها دول الآن أو " إمارة " ضمن دولة ، وهذا العجز عن السداد سيشكل أزمة حقيقية انعكست على اسواق المال العالمية ، وإن لم تظهر إمارة دبي كيفية آلية الحلول وبصورة جذرية وحاسمة ، وإلا ستكون لها تبعات مؤلمة وقاسية ، والأهم الآن هل هذا الذي يحدث بدبي بداية لتبعات أخرى ستأتي ؟ نتوقع الأيام ستحفل بالكثير ، سيكون ما حدث عثرة كبيرة في النمو لإمارة دبي مالم يكن هناك منقذ لها ، ولا يجب ربطها أزمتها بدول المنطقة فكل دولة لها سياسية مالية مختلفة ولا يمكن ربطها جميعا ، وأن البنوك ستتأثر كثيرا وكل ما يرتبط بإمارة دبي وشركاتها المتعثرة كمقرض ، وعدم قدرة دبي على السداد تأخرت كثيرا ولم تبادر أو تعلن عنها بتوقيت مناسب أملا بتحسن الطلب والأسعار ، ويجب على إمارة دبي أن تضع كل شيء على الطاولة وتتفاوض على ذلك لن تجدي سياسية التطمين المخدر ، بل الأهم كشف كامل المشكلة والآن يظهر جزء منها وكيفية الحلول ، وهذا يلخص أن سياسية التحفظ والنمو المتوازن هو الأهم والأفضل وإن أخذ وقتا طويلا ، فسابق الزمن للنمو لا يعني كثيرا من خلال قروض ائتمانية لا حدود لها ، وأن الاقتصاديات العالمية ليست ثابتة النمو والطلب لا ينمو بلا توقف ، والخسائر ستكون كبيرة والتعافي سيطول ، ولكن دبي بنت مدينة حضارية متطورة وجميلة ، ولكن تبعات الأزمة الحالية قاسية ، وأتمنى خالصا أن تخرج دبي بأقل الخسائر ولا تجبر ماليا على حلول لا ترغبها أو تتمناها وهذا احتمال ضعيف ، يجب أن تعمل دبي على بناء اقتصاد حقيقي ، من خلال " الفرد " و " صناعة حقيقية " تجربة سنغافورة لم تكن مركزاً تجارياً وأبراجاً شاهقة فقط ، لماذا لم نتعلم من الصينيين الذي أبدعوا والذين يحققون نموا هائلا من خلال قوة الطلب الداخلي والتنوع الصناعي الكبير لديها من الإبره حتى المفاعل النووي ، لا يعني كثيرا مباني جميلة وشوارع فسيحة بدون بنية اقتصادية حقيقية توفر موارد اقتصادية حقيقية لا تتضرر من أول هزة اقتصادية . لماذا لا تكون سياسة أخذ القروض بقدر ما لديك لا بقدر ما تحتاج أو ترغب ، وهي سياسة بسيطة وبدائية ولكنها الأكثر أمانا سواء لأصحاب الشركات أو البنوك . ومشكلة دبي هي لا تبتعد عن مشكلة كل دول منطقة الخليج ، فكل دول الخليج أقل بناء " للإنسان " و " صناعة " واقتصاد حقيقي، وتنوع في الدخل ، ودبي لا تملك النفط وإلا كانت حلولها حاضرة كما هي في أبوظبي وقطر والكويت والسعودية ولكن هذا قدرها وضريبتها . | ||||
| | #7 | ||||
| الأزمة المالية لم تؤثر على حجم القضايا في محاكم ******** دبي المالي | ||||
| | #8 | ||||
| حذرت المستهلكين من دفايات رديئة الصنع تتداول في أسواقنا المحلية.. | ||||
| | #9 | ||||
| بعد زوال هاجس تداعيات الأزمة المالية العالمية | ||||
| | #10 | ||||
| أبوظبي: سنحدد متى وأين نقدم المساعدة لإمارة دبي أبوظبي، الكويت، لندن، برلين، نيويورك، نيودلهي، بانكوك، جوهانسبرج: رويترز، د ب أ قال مسؤول كبير بحكومة أبوظبي أمس إن أبوظبي عاصمة دولة الإمارات "ستحدد وتختار" سبل مساعدة جارتها دبي المثقلة بالديون. وأبلغ المسؤول رويترز بالهاتف "سننظر في التزامات دبي ونعالجها كل حالة على حدة. ولا يعني هذا أن أبوظبي ستغطي كل ديونها."وطلب المسؤول الحكومي عدم كشف هويته نظرا لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام. وقال "بعض كيانات دبي تجارية شبه حكومية. أبوظبي ستحدد وتختار متى وأين تقدم المساعدة." فيما قال متحدث باسم مصرف الإمارات المركزي أمس إن البنك يرقب عن كثب تطورات أزمة ديون دبي لدرء أي تداعيات سلبية على الاقتصاد الوطني. وأبلغ المتحدث رويترز بالهاتف "البنك المركزي يرصد التطورات بعناية شديدة للتأكد من عدم وقوع أي تأثير سلبي على اقتصاد الإمارات." وقال إن البنك المركزي لن يصدر بيانا رسميا اليوم ومن غير المتوقع أن يصدر واحدا اليوم. وقال "انتظر إلى أن يفتح البنك المركزي يوم الاثنين." ورأى محللون أن القطاع المالي الخليجي يتجه نحو مزيد من الصعوبات مع مشكلة الدين في دبي. وقال الخبير الاقتصادي الكويتي حجاج بوخضور لوكالة فرانس برس "إن أزمة القطاع المالي في الخليج وخصوصا أزمة البنوك، ستتفاقم. وبرأيي فإن مستوى تعرضها (لأزمة الديون) سيكون ضخما وستكون آثار ذلك بالغة السلبية". وأضاف أن الأثر سيكون بالغا على بنوك الإمارات ولكنه سيمتد أيضا إلى مؤسسات مالية أخرى في الخليج. وقال إن مستوى انكشاف بنوك الخليج سيكون "بمليارات الدولارات"، مشيرا إلى أنه سيتعين عليها تخصيص موارد لمواجهة ذلك. وقال الخبير الاقتصادي السعودي عبد الوهاب أبو داهش إن بنوك بلاده لن تتأثر مباشرة بقرار دبي غير أن بعضها اشترى سندات من حكومة دبي. وقال "أعتـقد أن أربـاح الكثير من البنوك في المنطقة ستتأثر. بعضها سينـهي عام 2009 بنتـائج سلبية بسبب اضطرارها لوضـع مخصصات" لمواجهة التعرض للديون. وأضاف "إنها مشكلة حادة ستهز على الأرجح مجمل النظام المالي الخليجي وأتوقع أن تؤثر على أسواق المال الخليجية كما حدث في سبتمبر الماضي" إثر إعلان إفلاس بنك الأعمال ليمان براذرز الأمريكي. وبحسب ستاندارد أن بورز فإنه يتعين على حكومة دبي وشركاتها دفع نحو 50 مليار دولار من الديون في السنوات الثلاث القادمة. وبحسب بوخضور فإن أثر ديون دبي على بنوك الخليج سيظهر أكثر في 2010. وقال "إن تأثير ذلك سيكون أشد في 2010 واعتقد أنه بعد بنوك الإمارات ستكون بنوك السعودية الأكثر تأثرا ثم بنوك قطر والكويت". ورأت مونيكا مالك الخبيرة الاقتصادية في بنك الأعمال أي إف جي-هيرمس، أن ديون دبي ستؤثر على ثقة المستثمرين في منطقة الخليج بأسرها. وقالت في إشارة إلى منطقة الخليج "إن فقدان الثقة في دبي سيكون جليا ولا ينبغي التقليل من أهميته. وسيطال ذلك منطقة أكثر اتساعا". وعلى الصعيد الأوروبي أشارت المصادر إلى تعرض البنوك البريطانية لأزمة ديون دبي بنحو 50 مليار دولار ، فيما تتعرض البنوك الفرنسية بنحو 10 مليارات دولار، إلا أن الرئيس التنفيذي لمجموعة HSBC مايكل جيجان أكد في بيان صدر أمس ثقته التامة في " أن قيادة إمارة دبي وحكومة دولة الإمارات سوف تتغلب على أية أزمات أو صعوبات قصيرة المدى تواجهها، وبأنها ستنجح في المضي بوضع الأسس الراسخة والقوية لتحقيق المزيد من النمو المستدام". بينما قال العضو المنتدب لغرف دي.آي.إتش. كيه الألمانية للتجارة والصناعة مارتن فانسلبن أمس إن شركات ألمانية كثيرة ستتأثر سلبا من جراء تعليق سداد الديون الذي أعلنته دبي. وأوضح فانسلبن أن شركات ألمانية كثيرة اضطلعت بأدوار أساسية في طفرة البناء التي شهدتها دبي على مدار سنوات. وأضاف "كانت دبي موقع بناء دائما على مدى سنوات عديدة وسوقا مهمة لشركات كثيرة تتعلق منتجاتها وخدماتها بالإنشاءات .. كل شيء من أجهزة الحفر إلى التجهيزات والنوافذ." وأضاف أن الأثر النفسي لأزمة دبي قد يحدث موجات من الصدمة في ألمانيا. وقال "في ظل الوضع الهش حاليا تكون كل انتكاسة خطيرة. وبأخذ كل هذا في الحسبان كان وقع أنباء دبي كالقنبلة. إنها تظهر أننا سنواجه أيضا مزيدا من الانتكاسات في المستقبل". لكن وزير المالية الهندي برناب موخيرجي أكد أمس أن الهند لن تتأثر جراء أزمة الديون في شركة (دبي وورلد)، شركة استثمار حكومية مملوكة للإمارة الخليجية. وقال"لا توجد حاجة للضغط على زر الهلع. أولاً لأن الأموال المساهمة صغيرة. ثانيا تعرض المخاطر للنظام المالي لدبي بالنسبة للأنظمة المصرفية الهندية من وجهة نظر الاستثمار الأجنبي المباشر، هو تعرض محدود للمخاطر". بيد أنه رغم توقعات الحكومية المتفائلة، لا تزال صناعة العقارات الهندية مضطربة. ويقع على كاهل شركة دبي وورلد ديونا بقيمة 60 مليار دولار من بين الديون الحكومية التي تبلغ قيمتها 80 مليار دولار. | ||||
| | #11 | ||||
| بيمكو: الأزمة تساعد في تصحيح الأصول الخطرة نيويورك: رويترز قال محمد العريان الرئيس التنفيذي لشركة بيمكو وهي أكبر مدير لصناديق السندات في العالم إن تزايد المخاوف بشأن عجز محتمل عن سداد الديون من جانب أكبر شركة في دبي يساعد على "تصحيح متأخر" في الأسهم والأصول المحفوفة بالمخاطر.وأضاف في تصريحات لرويترز "في حين سلم الكثيرون في الأسابيع القليلة الماضية بالفرق المتنامي بين القيم السوقية وواقع الاقتصاد والشركات إلا أن قلة منهم كانوا مستعدين لتقليص تعرضهم للأسهم. وتعرضت أسواق الأسهم العالمية لضغوط حادة إثر أنباء عن أن دبي العالمية - شركة الاستثمار الحكومية المثقلة بديون قدرها 59 مليار دولار - ستطلب من دائنيها تعليق المطالبة بسداد ديون. | ||||
| | #12 | ||||
| ميركل تبحث الأربعاء منع وقوع أزمة ائتمان برلين: د ب أ تعتزم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إجراء محادثات اقتصادية في مقر المستشارية ببرلين يوم الأربعاء المقبل مع ممثلي شركات ونقابات وبنوك وخبراء اقتصاد لبحث سبل دعم النمو الاقتصادي.وأعلنت ميركل في رسالتها الأسبوعية المتلفزة على الإنترنت أمس أنها ستركز خلال تلك المحادثات على سبل منع وقوع أزمة ائتمان لصالح الشركات الكبيرة والمتوسطة. وذكرت ميركل أنه من الصحيح أن تتصرف البنوك بمسؤولية، لأن "هذا ينبغي أن يكون الدرس المستفاد من الأزمة"، لكن في الوقت نفسه أمام البنوك مهمة تجاه المجتمع بأكمله بصفتها خادمة للاقتصاد "لذلك سنقول بوضوح أن نطالب المؤسسات الاقتصادية بتحقيق هذه المهمة". | ||||
| | #13 | ||||
| تقرير لمؤسسة أمريكية يحذِّر من احتمالية ظهور واقع اقتصادي أسوأ مما حدث الجزيرة - عبدالعزيز العنقري أثارت دراسة لمؤسسة أمريكية (متخصصة في الاستشارات الاستثمارية) المخاوف مجدداً من احتمال وقوع حوادث في المستقبل أسوأ بكثير من تلك التي حدثت في العام الماضي، والتي أدت إلى أزمة عالمية واضطرابات في أسواق المال والسلع. وقالت الدراسة إنه لا يمكن للمستثمرين تجاهل فرص وقوع حوادث أسوأ بكثير مثل كساد عالمي أو تفشي وباء فتاك. وقالت مؤسسة واطسون ويات في دراستها بعنوان (المخاطر الجسيمة) إنه على المستثمرين الاستعداد لكل شيء من أزمات العملة والبنوك إلى إجراءات الحماية التجارية بل وحتى نهاية الرأسمالية. وأكدت المؤسسة أنها أعدت التقرير لإبراز أن إدارة المخاطر في الاستثمار لا يمكن أن تتجاهل تهديدات حتى لو كانت في ذيل قائمة الأحداث المحتملة. وذكرت الدراسة خمسة عشر خطراً من الأخطار الممكن وقوعها، وأوصت بسبل للتحوط في مواجهتها. هذه الدراسة الدكتور عبدالعزيز العويشق مدير إدارة التكامل الاقتصادي في مجلس التعاون، الذي قال: من الطبيعي والعالم ما زال في أعماق أكبر كساد اقتصادي عرفه منذ ثلاثينيات القرن الماضي أن يكثر الحديث عن الأخطار المتوقعة مستقبلاً، خاصة أن شركات الاستشارات وبيوت الخبراء قد وُجِّه إليها اللوم خلال العامين الماضيين بسبب فشلها في التنبؤ بالأزمة العالمية والكساد الاقتصادي الذي تسببت فيه هذه الأزمة. ولهذا نجد شركة مثل واتسون ويات، وهي شركة متخصصة في الاستشارات الاستثمارية، تتحدث عن المخاطر المستقبلية، التي يمكن أن يواجهها الاقتصاد العالمي. وحول قائمة المخاطر التي وردت في الدراسة قال العويشق: القائمة الواردة في تقرير المؤسسة لا تختلف كثيراً عن قائمة المخاطر قبل الأزمة، ولكن ما يختلف الآن هو الوزن الذي يُعطى لكل نوع من المخاطر وحجم تأثيره على منطقة معينة من العالم. ففيما يتعلق بالأوزان أو درجة الأهمية تورد الشركة خمسة عشر خطراً أو تحدياً، وتعطي ثلاثة أخطار منها الأهمية الأكبر، هي: الكساد الاقتصادي، التضخم المتسارع وأزمات الإقراض على المكشوف. وإعطاء هذه العوامل الثلاثة الأهمية الأكبر هو انعكاس للأزمة المالية الحالية، ولا شك في أن هذه المخاطر الثلاثة مهمة في أي وقت، ولكنني لا أرى أنها ستظل بالأهمية نفسها خلال الفترة القادمة، على الأقل في المدى القصير؛ فعامل التضخم قد انحسر إلى حد كبير، ولم يعد يشكل خطراً مداهماً، وهناك تحرك عالمي لتنظيم عمليات الإقراض وربما المبالغة في التحفُّظ، وفيما يتعلق بالكساد فصحيح أن الاقتصاد العالمي ما زال في قاع الدورة الاقتصادية، ولكن المؤشرات تدل على أن بعض الاقتصاديات الكبرى ربما بدأت بالخروج من الأزمة مثل الصين مثلاً.وعن أثر هذه المخاطر على المملكة ومنطقة الخليج أكد د. العويشق: إن الأخطار الثلاثة التي أعطتها الدراسة الأهمية الأكبر لم تعد ذات أهمية كبرى في المستقبل القريب، وإن كانت ستظل ضمن دائرة التحديات التي يجب التحوط منها في المديين المتوسط والبعيد. فبالنسبة إلى الكساد الاقتصادي لم تعانِ دول المنطقة بنفس درجة دول ******** الأزمة المالية (الولايات المتحدة وأوروبا)، والتضخم كان مشكلة في الأعوام الماضية لكنه ضمن السيطرة في الوقت الحاضر، وربما عاد إلى الظهور مستقبلاً بعد انفراج الأزمة وارتفاع الأسعار الذي عادة ما يصاحب فترات الازدهار الاقتصادي. وبالنسبة إلى أزمة الائتمان فباستثناء حالات محدودة مثل مشاكل سعد والقصيبي وبعض شركات المقاولات لا توجد أزمة إقراض على المكشوف، بل توجد مشكلة التردد المبالغ فيه في الإقراض من قبل البنوك.وتابع العويشق قائلاً: أما بالنسبة إلى بقية قائمة المخاطر التي توردها دراسة واتسون وايات فمن الواضح أنها ذات علاقة بالاقتصاد الغربي والعالمي، أكثر منها بالاقتصاد الخليجي، وإن كانت يجب أن تظل محل اهتمام من قبل صناع القرار, وهي (أزمات العملات والبنوك والتأمين، إفلاس الدول، التغير المناخي، الأزمات السياسية، سياسات الحماية، الحروب، والأوبئة). | ||||
| | #14 | ||||
| سعي المستثمرين نحو الملاذ الآمن يعزز حضور الدولار والسندات الحكومية | ||||
| | #15 | ||||
| بن بيرنانكي: تجريد البنك المركزي من صلاحياته التنفيذية سيضر الانتعاش الاقتصادي | ||||
| | #16 | ||||
| الصين تتجه للاستمرار بسياستها المالية التنشيطية والنقدية في 2010 | ||||
| | #17 | ||||
| أبو ظبي تعلن موقفها من أزمة دبي: لن نغطي كل الديون.. سنحدد ونختار | ||||
| | #18 | ||||
| تقرير إخباري | ||||
| | #19 | ||||
| محللون: ديون دبي ستفاقم صعوبات القطاع المالي في الخليج | ||||
| | #20 | ||||
| الشركة الإيطالية توافق على رعاية مهرجان الزيتون الرابع بالجوف | ||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الاخبار الاقتصادية ليوم السبت الموافق 11/12/1430هـ | محمد ابو نورة | الأسهـــم السعـــوديــــه | 55 | 29-11-2009 01:19 PM |
| الاخبار الاقتصادية ليوم الخميس الموافق 9/12/1430هـ | محمد ابو نورة | الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه | 20 | 27-11-2009 05:28 PM |
| الاخبار الاقتصادية ليوم الجمعة الموافق 10/12/1430هـ | محمد ابو نورة | الأسهـــم السعـــوديــــه | 18 | 27-11-2009 04:17 PM |
| الاخبار الاقتصادية ليوم الاربعاء الموافق ( 8/12/1430هـ ) | محمد ابو نورة | الأسهـــم السعـــوديــــه | 33 | 25-11-2009 12:25 PM |
| الاخبار الاقتصادية ليوم الاحد الموافق 13/9/1426 | مدري | الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه | 46 | 16-10-2005 09:36 PM |