بورصة الاسهم السعودية



استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الــعـــــــام >   التجارب و الخبرات
  التجارب و الخبرات   لعرض تجارب وخبرات الأعضاء في مشوارهم الأقتصادي وعرض خبرات رجال الأعمال الناجحين وكيف وصلوا ألى ماهم عليه



التأديب بالعقوبة حق الأبناء على الآباء

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-10-2009, 09:46 PM   #1
معلومات العضو
المساهم

عضـــو متألــق

 
الصورة الرمزية المساهم
 





المساهم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 54
المساهم will become famous soon enough



افتراضي التأديب بالعقوبة حق الأبناء على الآباء

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 22-10-2009, 09:46 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.





التأديب بالعقوبة حق الأبناء على الآباء


كتبه/ علاء بكر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فإن حسن تربية النشء وتهذيبهم مسئولية الآباء والمربين، وهي حق للأبناء على من يتولى أمرهم، لما فيه من مراعاة مصلحتهم ومنفعتهم، قال الله -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا[التحريم:6]، قال علي -رضي الله عنه-: "علموهم وأدبوهم".

وفي الحديث المرفوع: (وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ) متفق عليه.

وفي هذا يقول الحافظ ابن أبي الدنيا -رحمه الله-:

إن حقَّ التأديب حـــقُّ الأبوة عند أهل الحِجى وأهل المروّة

ووسائل التربية عديدة: منها التربية بالقدوة، والتربية بالعادة، والتربية بالمواقف، والتربية بالموعظة، والتربية بالعقوبة.

والتربية بالعقوبة مما قد يحتاج إليه المربي في سياسة من يربيه ويتعهده، وأساليب العقوبة عديدة ومتنوعة، ومنها المعنوية، ومنها الحسية.

والعقوبة الحسية يدخل فيها ضرب الصبي على خطئه المتكرر بعد استنفاد العقوبات الأخرى الأخف، وهي مما ينبغي أن يضعها المربي في اعتباره كعلاج يقدر بقدر ما ينصلح به حال الصبي.

ومبدأ العقاب على الخطأ مشروع في الإسلام، والحدود الشرعية والتعزيرات عقوبات حسية على أنواع من الجرائم تستلزم شدة الردع، لهذا لا يتنازع الفقهاء في بحث هذا الأصل، إنما يطبقونه بما يلائم الأحوال والظروف، وجميع المربين في *الإسلام*، يقررون الضرب، ولكن يحيطونه بقيود وضوابط تخفف من وطأته حتى لا يخرج عن الضرب من أجل الزجر إلى الضرب من أجل التشفي أو الانتقام، وعمدتهم في ذلك حديث الأمر بضرب الصبي على الصلاة بعد العاشرة.

وتتضمن هذه الضوابط:

1- ألا يضرب الصبي إلا على ذنب فعله، ويكون مقدار الضرب على قدر هذا الذنب، فينبه الطفل مرة بعد مرة، فإن لم يأخذ بالتوجيه عوقب، وهذا الصبر عليه من باب الرفق به لصغره.

2- ألا يقرر الأب ضرب الصبي إلى بعد استنفاد جميع الوسائل التأديبية الأخرى الأخف.

3- أن يكون الضرب ضرباً غير مبرِّح، بعصا غير غليظة أو سوط معتدل، ويكون على الرجلين أو اليدين، ولا يتعدى الثلاث ضربات، لا تجمع على موضع واحد، ويكون بين الضربتين زمن يخف فيه ألم الضربة الأولى.

4- أن يكون الضرب لصبي في عمر مناسب يقدر فيه على إدراك سبب الضرب ومبرراته.

5- ألا يلجأ المربي إلى الضرب وهو غضبان حتى لا يكون الضرب على وجه الانتقام من الصبي والتشفي بعقابه، فيتعدى القدر الواجب إلى ما فوقه.

6- أن يتولى المربي تنفيذ الضرب بنفسه؛ لا يتركه لقرين من أقران الصبي لئلا يقع بين الصبي وقرينه نوع من البغضاء والحقد بسبب ذلك.

7- لا بأس أن يعطى للطفل الفرصة ليعتذر، أو يتاح المجال للتوسط من الغير، مع أخذ العهد من الصبي بعدم العودة للخطأ ثانية.

وهذا العفو والصفح وسيلة إلى اجتذاب قلب الصبي وتحقيق الألفة معه، وفي القرآن الكريم: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[آل عمران:134]، فإن كان العفو مرغوباً فيه مع الكبار فهو مع الصغار أولى وأوجب.

فإذا استقام الطفل بعد العقوبة الحسية هذه لاطفه المربي ليشعره أنه ما قصد بضربه إلا إصلاحه بعد الخطأ، وهذه الملاطفة هامة لئلا يتخبط الطفل في ردود أفعاله، أو يؤثر ذلك على نفسيته وتصرفاته.

دور الضرب التأديبي في المنظومة العقابية:

يتفاوت الأشخاص في الاستجابة للعقوبة، فمنهم من تكفيه الموعظة الرقيقة، ومنهم من يحتاج للتوبيخ والتقريع، ومنهم من لا تجدي معه إلا العصا.

وقيل:



إذا أنت أكرمت الكريم ملكـته وإن أنت أكرمت اللئيم تمرَّدا



والأطفال عامة لا يعرفون ما ينفعهم وما يضرهم؛ إذ فيهم نقص في الإدراك والعقل، لذا فقد رفع عنهم التكليف حتى البلوغ، وهم أيضاً متفاوتون في الفهم والذكاء، ومختلفون في أمزجتهم وطباعهم، إلى جانب تأثير البيئة والنشأة فيهم والعوامل الوراثية، ولهذا يختلف الباعث فيهم على الخطأ وعدم الاستجابة لما ينفعهم ويصلحهم.

والطفل أولى الناس بالرفق واللين، وهو يحب من يلاطفه ويمازحه، ويبش في وجهه؛ لذا فينبغي حال وقوعه في الخطأ أن نبدأ معه بالتوجيه والإرشاد، والتنبيه والتعليم، وهذا في أموره كلها، وفي الحديث المرفوع قوله -صلى الله عليه وسلم- لعمر بن أبي سلمة -رضي الله عنه-، وكان غلاماً في حِجره، وكانت يده تطيش في الصَّحْفَةِ: (يَا غُلاَمُ، سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ) متفق عليه.

على أن يكون التوجيه بلغة سهلة واضحة، ولا بأس بتكرار التوجيه إذا احتاج الأمر للتكرار، والصبر على ذلك لفترة، ففي الحديث المرفوع: (مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ) رواه أبو داود، وصححه الألباني.

وفي الحديث التدرج بالصغير، والصبر عليه، وعدم التعجل في العقوبة، وتأجيلها إلى العمر الذي يدرك فيها الصغير ويستوعب أهمية ما يؤمر به، وسبب العقوبة الواقعة عليه لتؤتي أكلها.

وقد يجدي مع الصغير -خاصة من نشأ نشأة صالحة- الوعظ والتذكير والترغيب والترهيب، فلا يعدل عنه إلى ما هو فوقه من التغليظ والضرب.

فإذا لم تفلح تلك المحاولات وهذه الأساليب فيكون اللجوء إلى العقوبة الأقوى والأشد، وهي الضرب، والتي تحدث الألم المباشر في نفس المذنب فتردعه عن تكرار الخطأ والتمادي فيه.

فالضرب لا يكون لجميع الصبيان، وإنما على من يستحقه منهم، وهم الذين لا يجدي معهم وسائل التأديب وألوان الوعظ والإرشاد الأخرى، وقد ورد في القرآن الكريم مشروعية معاقبة الناشزات من الزوجات بالضرب إن كان لا يجدي معهن إلا ذلك، وبعد استنفاد الوسائل العقابية الأخرى الأخف، قال -تعالى-: ﴿وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا﴾ [النساء:34].

وهذا في الأطفال أولى بشروطه وضوابطه إن خالفوا ما فيه صلاح دينهم ودنياهم.

والإنسان بطبيعته يقبل على ما يسره ويبتعد عما يؤلمه، فإن وقع عليه الضرب -وإن قل- أوقع في نفسه الخوف من تكراره، فيمتنع عن إتيان المخالفة التي ضرب بسببها لئلا يتكرر ضربه عليه ثانية، والذاكرة تقوم بدور هام إذ يستعيد الصبي عن طريقها أوجاعه، ويستحضر الموقف الذي ارتبط بها.

وليس للمربي أن يبالغ في العقوبة؛ فالمبالغة غير محمودة، فقد تورث البلادة، وتتعدى بشدتها من إرادة التأديب والتهذيب إلى إرادة الانتقام والتشفي.

والضرب الذي يقع على الصبي فيزجره هو أيضاً عظة لغيره من الصبيان الذين يشهدون معاقبته، إذ يلعب الخيال دوره في ذهن من يشاهد العقوبة فيتصور بدافع المشاركة الوجدانية نفسه يتألم مثل هذا المضروب إذا صار مكانه، فيقع في نفسه أيضاً خشية العقاب، ويتجنب الذنب ويرهب المعاقِب.

كما أن ضرب الطفل أمام أقرانه يقلل من شأنه بينهم واحترامهم له، ففيه عقوبة أخرى معنوية؛ لذا فقد ورد الأمر الشرعي بإقامة حد الزنى أمام طائفة من الناس، قال -تعالى-: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ[النور:2]، فهذه عقوبة معنوية تتضمن التشهير بالمعاقـَب، إلى جانب جعله عبرة وعظة لغيره، والسعيد من اتعظ بغيره.

والعقوبة المعنوية قد تكون كافيه في ردع الصغير بدون ضرب فيكتفى بها كعلاج، بتوبيخ الصغير وتقريعه بالكلام أمام أقرانه بما يكفي لامتناعه عن تكرار الخطأ. ومن الأطفال من يجدي معه التقريع سراً أو الضرب سراً، فيكون هذا علاجه إن أغنى عما فوقه.

وقبل ذلك وبعده:
فإن التربية من الصغر على العقيدة والإيمان بالله، وتعهد النفس بالمراقبة والمحاسبة وخشية الله -تعالى- يجعل الغير على حالة يجدي معها غالباً النصح والترغيب، أو التخويف والترهيب والتذكرة بالآخرة، فلا يحتاج المربي إلى استخدام وسائل العقاب والتأديب؛ فالوقاية دائماً خير من العلاج.








لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
التأديب بالعقوبة حق الأبناء على الآباء
http://www.sahmy.com/t198813.html


 


قديم 22-10-2009, 09:58 PM   #2
معلومات العضو





رأي مستقل غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 97
رأي مستقل will become famous soon enough



افتراضي رد: التأديب بالعقوبة حق الأبناء على الآباء

يعطيك العافية
موضوع متكامل
وفقك الله








 
قديم 22-10-2009, 10:08 PM   #3
معلومات العضو
الهائل

عضـــو متألــق

أبو محمد





الهائل غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 221
الهائل has a spectacular aura aboutالهائل has a spectacular aura aboutالهائل has a spectacular aura about



افتراضي رد: التأديب بالعقوبة حق الأبناء على الآباء

شكرا لك المسافر على هذا الموضوع المحزن عن الأبناء
والتعذيب الذي يتعرضون له من قبل الأباء الوحوش
الذي ليس لديهم أي رحمه فإذا كان ذالك مع ابناءهم فكيف بحالهم مع البشر
كفانا الله شرهم وهذه صوره للطفله غصون التي قضت


وفي السعودية بلغت معدلات العنف الأسري “567”



حالة في العام الماضي استقبلتها الحماية الاجتماعية ولجانها في مختلف المناطق حيث صنف تقرير إحصائي صادر عن مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي

في منطقة الرياض البلاغات حسب نوع الاعتداء فجاء الإيذاء الجسدي بنسبة 48% من الحالات والإيذاء النفسي بنسبة 5% وخمس حالات اعتداء جنسي.







غصـــون مـــاتــت

وقضيه تعذيب الأطفال من قبل إبائهم فجرته حادثه الطفلة " غصــــــــــــون "

والتي هزت الكيان السعودي بأكمله ، فهي طفله تبلغ من العمر "9 أعوام " ولكنها بعد مقتلها أصحبت من اشهر الأطفال في السعودية .
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
أثار تعذيب جسدي ، وتم ربطها بسلاسل وضربها بطريقه وحشيه ،هكذا كان تقرير الطبيب الشرعي والتي نشرته معظم الجرائد السعودية .

فالطفـــلة لم تختطف ولكن كل هذا التعذيب تلقته علي يد والدها وزوجته ،

فكانت تواجه الضرب المبرح والتعذيب اليومي من سكب لمادة الكلوروكس والضرب بالعصا والركل والرفس
، كل هذا إضافة إلى ترويعها وتنويمها عند مدخل الفيلا بعيدا عن أخيها من والدها الذي

كان ينعم بكل وسائل الراحة داخل الفيلا وفي حضن أبويه .

والغريب أن عم " الطفلة " قد صرح لوسائل الإعلام بأنه قد تم تقديم ثلاث شكاوى

إلى جمعية حقوق الإنسان ودار الرعاية الاجتماعية بمكة ،وعندما تشكلت لجنة وحضرت إلى المنزل رفض الأب دخولها وحال دون كشف الحقائق .


وعلماء الاجتماع عجزوا عن تفسير سبب منطقي للجوء الآباء لمثل هذه الوحشية في التعامل مع صغارهم وهذا ما أكده د. ناصر البنيان أستاذ علم الاجتماع الذي قال لصحيفة الرياض السعودية


" إن ما أقدم عليه والد الطفلة من ضربها بشكل وحشي لا يمت إلى التربية بصلة، وإنما هو من باب العدوان على الأنفس البريئة، مؤكداً أن هذا العمل مخالف لما أوصت به الشريعة الإسلامية من العناية بالأبناء وتربيتهم التربية الحسنة والمحافظة عليهم لأنهم نعمة كبيرة من الله والفطرة السليمة تأبى هذا


بب الضرب








 
قديم 23-10-2009, 07:20 PM   #4
معلومات العضو
المساهم

عضـــو متألــق

 
الصورة الرمزية المساهم
 





المساهم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 54
المساهم will become famous soon enough



افتراضي رد: التأديب بالعقوبة حق الأبناء على الآباء

رأي مستقل

سرني مرورك

الرائع

متصفحي00

لا عدمت مرورك دوم

وتواجدك الراقي

لك تحياااتي







 
قديم 23-10-2009, 07:30 PM   #5
معلومات العضو
المساهم

عضـــو متألــق

 
الصورة الرمزية المساهم
 





المساهم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 54
المساهم will become famous soon enough



افتراضي رد: التأديب بالعقوبة حق الأبناء على الآباء

أخي الهاائل

لقد ضربت لنا مثالآ حيآ

لحادثة وقعت في يوم ما تتحدث عن التعاامل السلبي مع الابنااء

وهو ما نمقته جميعآ000

وقد ورد ذاك في طرحي في أهمية التدرج في تأنيب الابناء من نصح متكرر ومراعات لفوارق السن مثلآ وقدرات الابناء على استيعاب النصائح وكذلك قبول توسط بالاخرين للتجاوز عن اخطاءهم

إلى ان تصل الى درجة الضرب الغير مبرح وليس دائماا كما في هذه الواقعه التي اضفتهاا لنا000

اللهم اصلح لنا ما قسمت لناا 00إنك انت السميع المجيب

دمت متألقآ

وسلمت أناملك على إضاافتك الرائعه 00لتقريب المفاهيم لوصول الافكار لدرجة التوعيه في حسن التعاامل الهام مع النشأ

تحيااتي








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللحيدان: قبر الأبواء لباكستانية وليس لأم الرسول محمد غانم الغامدي المنتـدى الــعـــــــام 4 13-03-2009 08:00 PM
شوفوا موظفين البلدية ويش يسون علي النخيفي المنتـدى الترفيهـي 5 17-05-2008 10:17 PM
أغرب مامر علي في الأنتخابات البلدية majidsr المنتـدى الــعـــــــام 1 28-10-2007 07:03 AM
واجبات الآباء نحو الأبناء aboyaser1412 المنتـدى الــعـــــــام 8 14-09-2006 01:16 AM








الساعة الآن 04:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.