الأندلس او مايسمى اليوم بأسبانيا
هي أصلا دولة مسلمة .. وصلت لأعلى مراتب العلم والحضارة ..
ولا تزال المساجد والعمران والأسماء الإسلامية شاهدة على الحضارة الإسلامية في الأندلس
حيث أنجبت هذه الدولة الإسلامية ، العديد من العلماء الذين أسسوا علوم أو كانوا علامات فارقة في تطوير علوم أخرى ..
إبن فرناس
وهو عالم كبير في الكيمياء ، وهو الذي عمل الزجاج من الحجارة
توفي وهو يحاول الطيران حيث بقي خطوة واحده لو نفذها لأستطاع الطيران ، لكن اراد الله ان يكون شهيدا للعلم بإذن الله .
أبو القاسم الزهراوي
وهو أكبر جراح في زمانة ، أول مؤلف عربي في الجراحة ، ألف العديد من الكتب ووصل في علم الطب ما لم يصل إليه أحد في زمانه .
إبن حزم
وهو عالم فلك كبير ، إستدل بكروية الأرض من آية في القرىن الكريم
أبو عبيد البكري
جغرافي كبير ألف كتب هامه وأساسيات في الجغرافيا
إبن الزرقالي
عالم فلك كبير صنع اكبر راصد في تاريخة
وغيرهم الكثير .. حيث كانوا أساس العلم وهم من أسسوا العلوم وجميع أو أغلب الاختراعات والتقنية وغيرها التي نشاهدها صنعت بأيادي أوروبية او غربية بشكل عام .. هي في الاصل مجرد تطوير على عباقرة العلوم في بلاد الأندلس وغيرها .. حيث كانت أوروبا غارقة في الجهل وتحرم من يتعلم من علوم اليونان وغيرها ، وتأمر بحرق من يقرأ او يتعلم او يتحدث في هذا الامر بالحرق حيا .
مقتطفات من هناك
قصرالحمراء قلب غرناطه بناه بني الاحمر في العصر الاسلامي
نقوش وارابسك من بقايا الابداع الاسلامي في غرناطه
قاعة الأسود. النافورة صامتة, والأسود بكماء. لم يعد هناك ظل للملوك القدامى الذين تنازعوا طويلا حتى أضاعوا كل شيء
مسجد غرناطة يبعث من جديد. هذه المئذنة الصغيرة تحمل كلمة
(لا إله إلا الله)
التي رحلت عن إسبانيا منذ أكثر من 500 عام
وادي شنيل بغرناطة تحيط به جبال السيرانيفادا. هنا قامت مملكة غرناطة التي قاومت
السقوط وحدها على مدى 200 عام, وبها انطوت آخر صفحات الإسلام في إسبانيا
شرفات أندلسية تغطيها النباتات والأزهار
حي البيازين القديم وبقايا الشوارع العربية والأزقة الضيقة
المرصوفة بالأحجار وبرج عال لكنيسة كانت ذات يوم مسجدًا
حتى بعد سقوط غرناطة لم يتوقف الصراع بين الإسبان
والمغاربة بل إنه
انتقل بعد ذلك إلى الأراضي المغاربية.
صورة عن ذلك
الصراع للرسام الموهوب جويا