إفلاسات لكبار المستثمرين في السوق أو في أحسن الأحوال تدهور وضعهم المالي بشدة
منهم على سبيل المثال ،،،
الوليد بن طلال ،
والذي أصبحت استثماراته في إنحاء العالم على جرفٍ هار إن لم تكن إنهارت بالفعل ؟
الوليد - الآن - يصفي استثماراته في السوق السعودي من أجل تعزيز وضعه عالمياً والذي يتدهور شيئاً فشيئاً !
* الملياردير السعودي معن الصانع ،
أحد أكبر هوامير السوق السعودي ، يمتلك في مجموعة أتش أس بي سي مانسبته 3% بقيمة استحواذ بلغت في حينه - عام 2007 - 25 مليار سعودي ؟
هذه المجموعة ، من أكبر المتضررين في أزمة الرهون العقارية الأمريكية ، ولديها مديونيات معدومة تقدر بالميارات !
مجموعة أتش أس بي سي ، موعودة بأخبار بائسة هذا العام ، الله يلطف بمعن الصانع !
معن الصانع يمتلك مجموعة " سعد للاستثمار " وهي ذات نشاط استثماري ، وقبل الأزمة العالمية كان لديها مديونيات تقدر بحوالي 22 مليار سعودي ، ولانعلم ماذا حصل للمجموعة بعد موجة الانهيارات العالمية في أسواق الاستثمار الدولية !
لكن ، بالتأكيد أن الوضع مأساوي بالنسبة لمعن الصانع
هذان الشخصان - الوليد ومعن - بالإضافة إلى بعض كبار السوق ، الذين وضعهم محرج وغامض ، هم دينمو السيولة المحركة للسوق !
فتأكد بمجرد أن يعلن خبر سيء عن أحدهما ، فإن السوق " سيعض " الأرض وسيبقى عاضاً لها ردحاً من الزمن