وصل الكيس إلى أكثر من 30 ريالاً
أسعار الإسمنت تعاود الارتفاع في بارق
سبق - بارق 10/3/1433هـ - 2/2/2012م
يشهد سوق بارق حالياً أزمة إسمنت طالت بضررها الأهالي والمستثمرين بشكل كبير، وأدت إلى توقف مشاريعهم العمرانية وتأخيرها، بسبب النقص الحاد لأكياس الإسمنت وانعدامها من أماكن البيع، فيما وصل سعر كيس الإسمنت إلى أكثر من 30 ريالاً.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"سبق" أن سبب الأزمة يعود إلى وجود عطل فني بمصنع الإسمنت الواقع في العرضية الجنوبية، والذي يعد الممول الأساسي لمنطقة تهامة عسير بالكميات المطلوبة؛ مما أدى إلى التقليل من إنتاجيته، وتكدس الشاحنات أمام المصنع.
وقال المواطن علي محمد البارقي، والذي أوقف سيارته في طابور انتظار شراء الإسمنت من الشاحنة بالساحة الشعبية ببارق: "يصرف لكل شاحنة 600 كيس إسمنت بعد كل 20 يوماً من آخر شحنة"، مشيراً إلى أن سعر الكيس ارتفع حالياً من 15 إلى 18 ريالاً.
وأوضح البارقي أن السعر قابل للزيادة إذا استمرت هذه الأزمة دون تدخل الجهات الرقابية والمسؤولة للحدّ من تبعات هذه المشكلة بشكل عاجل، حيث وصل في السوق السوداء إلى أكثر من 30 ريالاً.
ووقفت "سبق" على نقاط البيع في بعض الأسواق التي تسيطر عليها عمالة أجنبية، وتبيع فيها، وتتحكم في الشاحنات والبيع بتسعيرة تخالف المعتمدة من قبل وزارة التجارة، والتي لا تتجاوز 17 ريالاً للكيس الواحد.
وقال محمد غلام من على ظهر شاحنته إن كفيله أمره ببيع الإسمنت بالسعر الذي يراه في السوق، مضيفاً أن شاحنته محملة بـ600 كيس إسمنت.
واتهم المواطن محمد جابر البارقي، وهو صاحب منزل حديث يريد إكماله، الموزعين بأنهم السبب الرئيس في ارتفاع سعر الإسمنت، ووصوله إلى هذا المستوى؛ نتيجة احتكارهم ووضع كميات كبيرة في مستودعاتهم ومواقع غير مكشوفة (مغلقة)، وإنزال كميات قليلة للسوق؛ مما يسهم في ارتفاع الطلب، ورفع الأسعار تلقائياً، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى توقف العمل ببعض العمائر والمنازل حديثة الإنشاء لحين توفر الإسمنت، أو اللجوء إلى السوق السوداء.
*************
توقعات بتراجع أسعار السكر في 2012
الاقتصادية : 10/3/1433هـ - 2/2/2012م.
توقع مختص في صناعة السكر حدوث هبوطٍ ''إضافي تدريجي'' في أسعار عقود السكر خلال العام الجاري، وذلك على خلفية التوقعات بزيادة الإنتاج العالمي من هذه السلعة عموماً، مما أدى إلى تقليل حجم المضاربات في أسواق السكر العالمية، وبالتالي زيادة التفاؤل حول احتمال تحسن صرف عملة الدولار الأمريكي مقابل العملة البرازيلية باعتبار البرازيل من أهم مصنعي قصب السكر في العالم.
وبينما لفت المهندس محمد حامد الكليبي الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للسكر في المملكة، إلى أن الشركة تزود السوق السعودية بمعظم احتياجاته من سلعة السكر بما في ذلك السكر المستخدم في مختلف الصناعات، بينما يتم تصدير الفائض من الإنتاج إلى الدول العربية وبعض دول العالم الأخرى، وتقدر مبيعات الشركة الشهرية في السوق الكلية بنحو 70 إلى 80 ألف طن تتغير حسب الموسم، ويبلغ إنتاج الشركة سنوياً 1.3 مليون طن.
وكانت الشركة المتحدة للسكر في المملكة - إحدى شركات مجموعة صافولا - أوضحت أن أسعار السكر انخفضت خلال عام 2011 نحو 19 في المائة، حيث انخفض سعر الكيس سعة 50 كيلو جرام من 185 إلى 150 ريالاً، وذلك بسبب انخفاض أسعار هذه السلعة خلال الستة أشهر الأخيرة من عام 2011 في بورصة لندن بنحو 18 في المائة.
وشهدت أسعار سلعة السكر العالمية تذبذباً حاداً وهبوطاً متدرجاً خلال الأشهر الستة الماضية وذلك بعد ازدياد التوقعات المتفائلة بزيادة الإنتاج العالمي لسنة 2012.
وأشارت تقارير إلى أن الإنتاج المتوقع للسكر يدل على وفرة في محصول الهند وتايلاند من سكر القصب، وزيادة عالية في الإنتاجية في روسيا من السكر المصنع من الشمندر، وتشير التقديرات إلى أن الكميات المصدرة من دول الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تبلغ الحد الأقصى بما يتماشى مع قوانين منظمة التجارة العالمية.
***********
تباين الأسعار بين مناطق المملكة.. أعلاها في جدة
مطالب بتغذية المصانع بالوقود لتوفير الأسمنت

عامل يسحب كيس أسمنت من ظهر شاحنة في مصنع للطابوق في حي حطين (شمال الرياض) أمس.
الاقتصادية : 10/3/1433هـ - 2/2/2012م.
طالب مسؤولون ومختصون ''أرامكو السعودية'' بالتحرك السريع والعاجل لحل مشكلة الوقود الحاصلة في جدة؛ لوجود خطوط إنتاج متوقفة بسبب عدم توافر الوقود الكافي لتشغيلها، كما طالبوا بتكثيف رقابة وزارة التجارة للحد من التلاعب والاحتكار والتي ينتج منها ارتفاع في أسعار الأزمة لقلة العرض وكثرة الطلب.
وشدد عبد الله رضوان، رئيس لجنة المقاولين والخرسانة الجاهزة في غرفة جدة، على ضرورة تحرك ''أرامكو'' سريعا لتوفير الوقود الذي سيحد من ارتفاع الأسعار في الأسمنت.
من جانبه، أكد المهندس فائق خياط، مختص في قطاع المقاولات، أن الأسمنت متوافر ولا يوجد أي نقص، لكن هناك تلاعبا كبيرا في السوق يتم من خلال احتكار كميات كبيرة من الأسمنت من قبل الموزعين لرفع الأسعار. وأشار إلى تأثر قطاع المقاولات ونشوء سوق سوداء كبيرة للأسمنت، مطالبا بضرورة التحرك السريع لوزارة البترول والثروة المعدنية؛ لأنها المسؤولة عن مصانع الأسمنت. من جهة أخرى، أكد الدكتور زامل المقرن، المدير التنفيذي لشركة أسمنت الشرقية، أن المقاولين في المنطقة الشرقية لا يواجهون في الوقت الراهن أزمة نقص في كمية الأسمنت.
وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
امتدت أزمة الأسمنت التي انطلقت شرارتها الأولى من جدة قبل عدة أسابيع إلى المنطقة الوسطى، في وقت تفاوتت نسبة الزيادة في الأسعار ونقص المعروض من منطقة إلى أخرى في المملكة، بينما بلغ سعر الكيس الواحد في جدة نحو 25 ريالا، وفي المنطقة الشرقية أخطر عدد من مصانع الخرسانة الجاهزة عملاءها من المستهلكين أنها ستطبق زيادة تتراوح ما بين 10 إلى 15 ريالا على المتر الواحد من الأسمنت السائب.
ففي جدة طالب عدد من المستثمرين بالتحرك السريع والعاجل من "أرامكو" لحل مشكلة الوقود الحاصلة في جدة، لوجود خطوط إنتاج متوقفة بسبب عدم توافر الوقود الكافي لتشغيلها, كما طالبوا بتكثيف رقابة وزارة التجارة للحد من التلاعب والاحتكار والتي ينتج عنها ارتفاع في الأسعار لقلة العرض وكثرة الطلب.
وشدد عبد الله رضوان رئيس لجنة المقاولين والخرسانة الجاهزة في غرفة جدة على ضرورة تحرك "أرامكو" سريعا لتوفير الوقود الذي سوف يحد من ارتفاع الأسعار في الأسمنت, لوجود كميات كبيرة من الطلب مع نقص المعروض, موضحا أن النقص في السوق سيتم تعويضه بكميات من الرياض والدمام, والذي ينعكس بصورة سلبية على أسعار الأسمنت نظرا لتكاليف النقل, مما يترتب عليه الارتفاع في أسعار الأسمنت.
وبين رضوان أن العواقب ستكون كبيرة إذا ما استمرت هذه المشكلة, لأن الطلب في ازدياد, مبينا أن هناك العديد من الحلول التي يضمن تنفيذها إمداد الأسواق بالكميات المطلوبة من الأسمنت, والحد من التلاعب في التوزيع, في ظل الرقابة على نقل الكميات من المصانع للأسواق.
من جانبه أكد المهندس فائق خياط - مختص في قطاع المقاولات - أن الأسمنت متوافر ولا يوجد أي نقص ولكن هناك تلاعب كبير في السوق, يتم من خلال احتكار كميات كبيرة من الأسمنت من قبل الموزعين لرفع الأسعار.
وأشار إلى تأثر قطاع المقاولات ونشوء سوق سوداء كبيرة للأسمنت, مؤكدا على ضرورة التحرك السريع لوزارة البترول والثروة المعدنية لأنها المسؤولة عن مصانع الأسمنت.
وتوقع عدد من موزعي الأسمنت في محافظة جدة مطلع الأسبوع الجاري زيادة الوقود لأكبر مصانع الأسمنت لزيادة الإنتاج في منطقة مكة المكرمة، في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الأسمنت ارتفاعات غير مبررة, وتأتي التوقعات والمعلومات بدعم مصانع الأسمنت بالوقود في الوقت الذي تواجه فيه مصانع الأسمنت مشكلات كبيرة في نقص الوقود، والذي بدوره أوقف بعض خطوط الإنتاج عن العمل.
وكان مواطنون قد أكدوا لـ "الاقتصادية" أمس الأول أنه في الفترة المسائية تتواجد الشحنات المحملة بالأسمنت في مواقع معينة يتم إعلانها عبر سماسرة في صباح كل يوم وتقوم بحجز الكميات المتفق عليها وبيعها بأسعار تفوق 25 ريالا للكيس الواحد مما يعد مخالفة صريحة وفق ما تعلنه وزارة التجارة والصناعة.
وفي الرياض شهدت أسواق الأسمنت بعض الارتفاعات الطفيفة في الأسعار التي بدأت تدب في منافذ البيع المنتشرة في أنحاء العاصمة حيث سجلت جولة قامت بها "الاقتصادية" لبعض بائعي الأسمنت الذين أكدوا أن مقدار الارتفاع في سعر الكيس كان من نصف ريال إلى ريال واحد خلال الفترة الحالية.
وتوقع بعض المقاولين لـ "الاقتصادية" طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن سوق الأسمنت في الرياض ستشهد خلال الأسبوعين المقبلين ارتفاعات طفيفة في الأسعار تتراوح من ريال إلى ريالين ونصف كحد أقصى للكيس، مؤكدين أن سعر الكيس من المصنع هو 13 ريالا.
وأجمعت المصادر على أن هذه الارتفاعات يتحكم فيها عاملان وهما احتكار بعض الموردين للأسمنت في جدة والمنطقة الجنوبية وارتفاع الطلب النسبي على الأسمنت، ولكنهم رجحوا أن العامل الأول هو الذي يلوح في الأفق في الوقت الحالي، مطالبين الجهات المختصة بالقيام بدورها في التحقق من أسباب هذه الأزمة التي دائما ما تتكرر مع بداية كل عام - على حد تعبيرهم. وأضافوا أن منطقة الرياض تشهد ارتفاعات طفيفة حاليا حيث ارتفع سعر الكيس من 14 ريالا إلى 15 ريالا ولكنهم يتوقعون أن الأسعار قد تشهد ارتفاعات أكبر ولكنهم لا يرجحون أن تتخطى سعر الـ 18 ريالا في الرياض أما في المناطق الأخرى من المملكة كالمنطقة الجنوبية وجدة قد تستمر فيها أزمة ارتفاع أسعار الأسمنت بشكل أكبر تتخطى معها أسعار الكيس حاجز الـ25 ريالا قبل نهاية الشهر الجاري.
ودعوا بأن تتولى الجهات المختصة كوزارة التجارة البحث والمتابعة للكشف عن المسببات الحقيقية التي أدت إلى ارتفاع الأسعار خاصة في تلك المناطق ومعاقبة كل المتورطين في ذلك بحزم إن وجد.
وفي جولة لـ "الاقتصادية" أكد الموزعون للأسمنت أن ارتفاعات الأسعار في الرياض ليست كبيرة وإنما هي طفيفة كان سببها ارتفاع الطلب على الأسمنت بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية وهذا يتماشى مع السوق التي يتحكم فيها العرض والطلب، نافين أن يكون هناك أي تدخل من قبل الموردين في الأسعار.
واتهم الباعة في السوق أن أي ارتفاع للأسعار دائما يكون المتسبب فيه غالبا المصانع وليس الموردين، حيث إنها قد تبيع كميات من الأسمنت لبعض الموردين وتمنع أو تخفض بيع الكميات عن البعض الآخر، أو أن تلك المصانع قد تكون خفضت من إنتاجها ولكنهم يتهمون المصانع بأنها قد تكون خفضت إنتاجها مما صعب ذلك على المورد أن يوفر الكمية المطلوبة للعملاء.
من جهة أخرى، أكد الدكتور زامل المقرن المدير التنفيذي لشركة أسمنت الشرقية، أن المقاولين في المنطقة الشرقية لا يواجهون في الوقت الراهن أزمة نقص في كمية الأسمنت الذي تنتجه الشركات العاملة في المنطقة، بل إن هناك إنتاج كبير من الأسمنت يغطي حاجة السوق المحلية.
وقال الدكتور المقرن لـ "الاقتصادية" إن شركات الأسمنت العاملة في الشرقية لا تعتمد على الموزعين بدرجة كبيرة في تسويق إنتاجها، وفي الوقت ذاته فإن مصانع هذه الشركات ظلت مفتوحة أمام المستهلكين الراغبين في الحصول على حصتهم من الأسمنت، إلا أن شركات الأسمنت لا تسمح في الوقت ذاته ببيع كميات على الأشخاص الذين يهدفون من وراء ذلك اتباع سياسة الاحتكار أو التلاعب في الأسعار. وأضاف "لدى شركات الأسمنت نظام لتوزيع إنتاجها من الأسمنت بطرق مدروسة على المستهلكين لمنع عمليات الاحتكار".
وبين أن استهلاك المنطقة الشرقية من الأسمنت يسير بصورة طبيعية، وليس هنالك أية بوادر لأزمة نقص في الأسمنت الموزع على المستهلكين.
وأوضح أن إنتاج شركات الأسمنت في الشرقية يتجاوز 30 ألف طن من الكلنكر يوميا، في حين يزيد إنتاجها من الأسمنت المكيس على ذلك في حدود 7 في المائة.
وأوضح الدكتور المقرن أن شركات الأسمنت العاملة في المملكة باعت خلال العام الماضي ما يقارب 47 مليون طن من الأسمنت في حين أنتجت نحو 54 مليون طن. وأشار إلى أهمية أن تكون هناك توسعات جديدة لمصانع شركات الأسمنت وإضافة تدشين إنتاج جديدة خلال العام الجاري لتغطية الطلب المحلي القوي على الأسمنت. وبين أنه من دون هذه التوسعات والزيادة في الطاقة الإنتاجية قد تواجه السوق نقصا في المعروض.
وكانت مصادر موثوقة قد أشارت لـ "الاقتصادية" في وقت سابق إلى ظهور بوادر أزمة نقص الأسمنت في الشرقية عادة ما تكون مرتبطة بممارسات ضارة يقوم بها بعض الوسطاء من تجار الأسمنت بتجميع كميات كبيرة من الأسمنت المخصص للسوق المحلية وتصريفه سابقا في عدد من الدول المجاورة، أو نتيجة حدوث أعطال فنية لدى عدد من مصانع الأسمنت، وهما عاملان أساسيان لحدوث إية أزمة نقص في كميات الأسمنت في الشرقية.
وكشفت المصادر ذاتها لـ "الاقتصادية" أن عددا من مصانع الخرسانة الجاهزة أخطرت عملاءها من المستهلكين أنها ستطبق من الأول شباط (فبراير) الجاري، زيادة تتراوح ما بين 10 إلى 15 ريالا على المتر الواحد من الأسمنت السائب، بعد أن وصلتها إخطارات خطية من الموردين برفع سعر الأسمنت، نتيجة وقف شركات الأسمنت العاملة في المنطقة الشرقية للخصومات التي كانت تمنحها على الطن للموردين الرئيسيين لديها.