شدد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب على ضرورة تدخل الأنظمة الرسمية في دول مجلس التعاون الخليجي عبر ضخ السيولة لانقاذ هذه الأسواق من الانهيار.
وأوضح دبدوب في تصريح لقناة العربية ظهر أمس الثلاثاء أن تدخل الهيئة العامة للاستثمار في الكويت يساعد في تجاوز الأزمة الراهنة ولكن هذا التدخل لايكفي وحده ، إذ لابد من تدخل الدولة عبر ضخ السيولة في النظام المصرفي أو ضخ السيولة بشكل مباشر في السوق عبر فتح محافظ تقوم بعمليات الشراء لدعم الثقة في السوق.
وردا على سؤال عن تبعات هذا التدخل خصوصا أنه يتعارض مع أساسيات الاقتصاد الحر أجاب دبدوب : «نحن أمام حالة تشبه شخصا ضربته سيارة، هل نتركه يموت أمامنا لمعرفة كيف حصل الحادث ومن المتسبب والخوض في الجدل، أم نسارع الى إسعافه وبعد ذلك نبحث في بقية التفاصيل؟»، لافتا الى أن المطلوب حاليا «هو التدخل لانقاذ أسواق المنطقة من الانهيار (...) لأن معالجة هذا الأمر أهم من معالجة التضخم وغيره من الأمور المطروحة حاليا».
وأعرب عن اعتقاده بأن تأثير الأزمة التي تشهدها الأسواق العالمية على أسواق المنطقة يبقى في الإطار النفسي «إذ لايوجد تأثير مالي مباشر لأزمة الأسواق العالمية على أسواق الخليج سوى التأثير النفسي الذي أثار هذه الموجة من الهلع».
ولم يستغرب دبدوب أن نسمع قريبا عن انهيار أسماء كبيرة في الأسواق العالمية كما حصل مع بنك ليمان براذر أول من أمس ،لافتا الى أن الأزمة العالمية مازالت في أوجها ولم تنته، متوقعا أن يعمد المجلس الاتحادي الاحتياطي الأميركي(البنك المركزي) غدا أو بعد غد الى خفض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية بهدف ضخ المزيد من السيولة في الأسواق ، على رغم معاناتهم من التضخم ، «لكن معالجة أزمة النظام المالي تبقى بالنسبة لهم أو لغيرهم أهم من معالجة التضخم الذي يمكن تأجيل ملفه الى وقت لاحق».
تجدر الإشارة الى أن دبدوب
http://www.alraialaam.com/Alrai/Article.aspx?id=79467