السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
><><><><>< مــــــنـــــــقــــــــول ><><><<><><><
سنغافورة: قال خبير اقتصادى فى مؤسسة مورجان ستانلى امس ان سوق النفط قد تتجه سريعا الى انهيار هائل مع تباطؤ النمو الاقتصادى العالمى وازدياد الاعتماد على وسائل الطاقة البديلة وشعور المتعاملين بان الاسعار بلغت الذروة بالفعل. وتتناقض توقعاته بدورة نزولية لاسعار النفط تستمر عدة سنوات تناقضا حادا مع توقع مؤسسة جولدمان ساكس قبل ثلاثة شهور بارتفاع حاد لاسعار النفط. وجولدمان ساكس هى المنافس اللدود لمورجان ستالى فى عالم تجارة المشتقات النفطية الذى تتربع المؤسستان على قمته. وقال اندى شى الاقتصادى المتخصص فى الشؤون الصينية فى هونج كونج فى تقرير "مع تنامى الادلة على تراجع الطلب ووفرة الامدادات قد تصاب السوق بالذعر واعتقد انها... قد تنها". وواصلت أسعار النفط موجة الصعود المستمرة منذ عامين فى النصف الاول من 5002 فارتفعت 82 بالمئة منذ يناير كانون الثانى لتتجاوز 55 دولارا للبرميل وسط مخاوف من أن مصافى النفط التى تعمل بالفعل باقصى طاقتها ستجاهد بصعوبة لتوفير امدادات كافية من الوقود فى النصف الثانى من العام. وفى مارس اذار اصدرت مؤسسة ابحاث جولدمان ساكس لابحاث الاستثمار تقريرا ذكر ان اسواق النفط دخل مرحلة من "الارتفاع الهائل" قد تصل فيها الاسعار الى 501 دولارات للبرميل. لكن الاقتصادى فى مورجان قال ان زيادة كفاءة الاستهلاك واجراءات ترشيد استهلاك الطاقة وتوفر البدائل مثل الغاز المسال والفحم كلها عوامل تحد بالفعل من الطلب على النفط. واضاف "مع تعزيز منتجى الطاقة انتاجهم من مصادر الطاقة البديلة... قد تظل أسعار النفط منخفضة لسنوات عديدة عندما تتباطأ الدورة الاقتصادية الحالية". واضاف ان تباطؤ نمو الاقتصاد العالمى قد يتسارع فى الربع الاخير من العام مما يؤدى الى انفجار فقاعة اسعار النفط.