![]() |
| استرجاع كلمة المرور المفقودة | طلب كود تنشيط العضوية | تنشيط العضوية | أنظمة المنتدى |
| ||||||||
| التجارب و الخبرات لعرض تجارب وخبرات الأعضاء في مشوارهم الأقتصادي وعرض خبرات رجال الأعمال الناجحين وكيف وصلوا ألى ماهم عليه |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||
|
ما اقدمه لكم هنا عباره عن روشتات ووصفات سريعه تقودك لتصبح مستشارا للامانه وللتاريخ المستشارية في ظل النظام العربى الرسمى هي وظيفة من لا وظيفة له، وعليه فهي لا تساوي ثمن (الكرافتة) التي تطوق عنق مرتديها! بغض النظر عن ذاك الابتذال المتوارث في الانظمة الشمولية، لا اعتقد أن احداً من المراقبين أو المتابعين يجهل المعني المعرفي والمهني لوظيفة المستشار...وفي محاولة منّا لوضع الأمور في نصابها الصحيح، بل من باب الذكري التي تنفع المؤمنين..نعيد للقراء المعاني المتعارف عليها، فالمنصب إبتداءً يحتم التأهيل الاكاديمي والعلمي بغية التخصص..قانونيون، دبلوماسيون، إقتصاديون، إعلاميون..ألخ، ومن ثم فإن من صفات المستشار أن يكون صاحب رأي سديد، ومن المعروفين بالانحياز لقيم الديمقراطية وحقوق الانسان، ومن الذين يؤمنون بالحريات العامة إيمان العجائز، وهذا بالضرورة يعني ألا يكون من الملوثين بداء الانظمة الشمولية والديكتاتورية، ولعل الثبات على المباديء صفات تزين صدر المستشار، ومن ذلك سلامة الحجة وسلاسة الفكرة وقوة المنطق، وأن يكون لديه إحساس متعاظم بالمسؤولية الوطنية، وممن يؤثرون على انفسهم ويزهدون في حب المال والشهوات، ويزيدون بالابتعاد عن موارد الطمع والجشع، ولا يخيب المستشار الذي جعل العقل والعاطفة قواما في كفتي ميزانه...إذ حاور جادل بالتي هي أحسن، كلامه من فضة وسكوته من ذهب، حليم عند الغضب، حكيم عند الأرب، ولهذا قال عنه الرسول الكريم (ص) المستشار مؤتمن، ومن المؤكد أن وظيفة بتلك المواصفات يندر أن تجتمع في شخص واحد، ولهذا فلا غروّ أن أصبحت من اكثر الوظائف صعوبة وتعقيداً في جهاز الدولة، ولكن هل واقع الحال كذلك؟ قبل الاجابة على هذا السؤال هناك مفارقة غريبة لابد أنها لفتت إنتباه الكثيرين، وهي لماذا يُزيّن الشموليون أنظمتهم بالعديد من المستشارين في الوقت الذي يعلم الجميع أن طبيعة النظام تستند على مركزية قابضة على خناق الدولة، بمعني أن القرار السياسي يقوم به البعض ويسقط عن الآخرين، وفي رواية أخرى أن البعض هؤلاء قد يكونون منظومة بعدد أصابع اليد الواحدة، وفي رواية أكثر دقة أن البعض هؤلاء ليسوا سوى فرد واحد تحيط به شرذمة قليلة، في حين أن الوجه الآخر للمفارقة لا يجد تفسيراً لقلة المستشارين في الانظمة الديمقراطية، علماً بأن طبيعة تكوينها تحتم العكس تماماً، أي ضرورة إتساع مظلة التشاور وتمدد قنوات الرأي والرأي الآخر لا يستطيع أي إنسان التأمين على أن الصفات الضرورية في عمل المستشار تتطابق وجيش المستشارين الحالي الذي ضاقت به ردهات القصر (؟)على اتساعه، فهم أولاً فئة عملها إن – وجد – فهو أقرب إلى ممارسات الماسونية، وثانياً يمثلون مصدراً من مصادر إرهاق الخزينة العامة، وثالثاً أن عددهم نفسه يبدو كأنه يخضع لقوانين المد والجذر وقناعتي الراسخة في أنه ليس بغريب على حكومة ألا تعرف عدد مستشاريها طالما أنها لا تعرف في الأصل عدد ضحاياها يعجبنا في قبيلة المستشارين أن بعضهم زاهد في الأضواء حتى يكاد المرء لا يشعر بوجودهم، وإذا تأملت أسماء تلك الكواكب المنتثرة، فأنك تدرك لا محال أن هذا الزهد وراءه شىء يقبع خلف الأكمة، وبما انهم مستشارون فقد رسخ عُرف من حيث لا يحتسبون، هذا العرف إعتبرهم طائفة تقف بمنأي عن المسائلة والمحاسبة والمتابعة، والحق يقال كيف يُساءل من ليس له عمل معين أصلاً؟ ولهذا لم يكن بغريب أن تصطبغ مخصصاتهم وإمتيازاتهم بذات الصبغة الماسونية، ونخشي أن نخوض في هذا الأمر فيعتبرنا كبيرهم الذي علمهم الشمولية..أننا من زمرة ما عناهم وقال عنهم أنهم حاسدوه..فيستعيذ منّا برب الفلق ومن شر النفاثات في العقد، لكنهم من حيث يحتسبون فعلاً فهم من رسخ لمفهوم العطالة المُقنّعة، إذ أنهم إلى جانب الاستشارية جمعوا بين وظيفتين أو أكثر، ومن بين هذه مناصب الوجاهة تلك..ظاهرة عضوية مجالس إدارات شركات ومؤسسات وبنوك...إحدي بدع الضلالة في الخدمة المدنية، وبعد أن طالعتنا الصحف بخبايا بعضها، لا غروّ إن كانت كلمة السر فيها (اهبرواسرق) جزاك الله خير! بما أن الشيىء بالشيىء يذكر، ومن باب تعميم الفائدة نقول للقارىء أن يتأمل هذه المفارقة، ففي اوروبا الغربية كانت المانيا إلى جانب النمسا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تسميان وظيفة مستشار ويكون هو العضو المنتخب في أعلي هرم السلطة، ويمنحه الدستور حق تعيين الوزراء ويحدد إختصاصاتهم، وبهذه الصلاحيات يتمتع المستشار بدور سياسي قيادي أشبه بالذي يتمتع به رؤساء الجمهورية في الديمقراطيات الأخري، وحكومة المانيا الاتحادية الحالية مثلاً ترأسها الدكتورة أنجيلا ميركل والتي إنتخبها البرلمان (البوندستاج) في العام 2005 وتتكون من خمس وزيرات وتسعة وزراء، أي بإجمالي أربعة عشر (وزيرا) بالفعل وليس تهكماً، انظروا احوال وزرائنا ومستشاريهم فى عموم الوطن العربى الاجابه واضحه؟ تحياتى وسامحونا زايد
لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط
:
| ||||
| | #2 | ||||
| | ||||
| | #3 | ||||
|
بارك الله فيك يا زايد | ||||
| | #4 | ||||
|
تسلم يازايد والله يجزاك خير بارك الله فيك ووفقك | ||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صور لأكبر مشروع في العالم العربي ( مشروع جبل عمر) | ابواشرف | الأسهـــم السعـــوديــــه | 22 | 02-08-2007 09:09 PM |
| متى تصبح صديقا ومتى تصبح حبيباً.؟ | ترنيدو | المنتـدى الــعـــــــام | 5 | 29-10-2006 08:43 PM |
| مستشار برو | ali_4545 | الأسهـــم السعـــوديــــه | 0 | 21-11-2005 03:05 PM |
| وش مستشار برو ؟؟؟؟ | الروضة نت | الأسهـــم السعـــوديــــه | 0 | 07-09-2005 02:39 PM |