المساهم الجديد في سوق الأسهم
صخر القويز
29/10/2004 /
القارئ لسوق الأسهم السعودية يصل إلى نتيجة قد يتفق عليها الجميع وهي أن البداية كانت بطيئة ومحدودة لمن له الخبرة في هذا المجال. وأيضا يدرك أن في السنوات الأخيرة هناك دخول في سوق الأسهم من جميع الفئات والذين يكادون يشتركون في عامل واحد ألا وهو الخبرة في مجال الأسهم.. أستطيع أن أسميها بموضة المساهمين الجدد. السؤال الذي يطرح نفسه هو من المسؤول عن فتح الأبواب على مصارعيها دون الآخر بأيديهم وترشيدهم إلى الطريق الصحيح لكي تحفظ أموالهم ولا يكونوا صيدا سهلا لأصحاب الرساميل الكبيرة أولئك الذين يتحكمون بأسعار الأسهم برفعها وخفضها من حسابات وبنوك مختلفة ويكادون يعدون على الأصابع.
ويزيدني استغرابا كيف بضعة أفراد يتحكمون في سوق تعتبر من أقوى وأضخم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط والمشكلة تتفاقم مع مرور الأيام والقارئ لحيثياتها يكاد يتنبأ بكارثة مالية كبيرة يكون المستثمر الصغير وقليل الخبرة ضحية لها.
أضف إلى ذلك أن ضحايا هذه الصرعة كثر والكثير منهم اقتطع مال المساهمة من دخله والبعض اضطر إلى بيع ما يملك من عقار وغيره وآخرون غرقوا في مصيدة التسهيلات البنكية.
إني أناشد المسؤولين في التدخل لحماية المستثمر الصغير ووضع برامج تثقيفية وإرشادية تتكفل بها البنوك وأرى أن إيجاد خطوط ساخنة تديرها البنوك المعنية فتكون بذلك تحملت جزءا من المسؤولية وحمت المستثمر الصغير وحفظ اقتصاد البلد.
رجل أعمال.