بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الــعـــــــام >   عالم المرأه
  عالم المرأه   كل مايخص المرأه من مكياج وأزياء وتجارب أجتماعيه وطبخ وأدارة المنزل وشؤون الأطفال



ستة مفاهيم مدمرة للعلاقة الزوجية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-2007, 01:11 PM   #1
معلومات العضو
TARI

العضوية الذهبية

 
الصورة الرمزية TARI
 





TARI غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
TARI is on a distinguished road



Exclamation ستة مفاهيم مدمرة للعلاقة الزوجية

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 17-12-2007, 01:11 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

ستة مفاهيم مدمرة للعلاقة الزوجية










إن كثيرًا من الأزواج والزوجات يدخلون حياتهم الزوجية وفي أذهانهم مجموعة من المفاهيم والأفكار الخاطئة التي قد يكون لها أثر سلبي على حياتهم الزوجية،

وفيما يلي نلفت النظر إلى أهم هذه المفاهيم الخاطئة، ثم نحاول أن نصحح هذه المفاهيم حتى يستفيد منها كل زوجين سواء كانا حديثي زواج أو قد مر على زواجهما فترة..






1ـ عدم المشاركة:


يعتقد بعض الرجال والنساء أنهم يمكنهم اتخاذ القرار دون مشورة زوجاتهم وأزواجهن في حياتهم الأسرية كلها، [حياة عزوبية] وهذا تصرف خطأ، فغياب أسلوب المشاركة وانفراد أحد الطرفين باتخاذ قرارات أو سلوك قد يؤلم الطرف الآخر ومن ثم يتسبب في ظهور مشاكل بينهما مسؤولية مشتركة للزوج والزوجة ، فالمفروض في مجال اتخاذ القرار في الأسرة أن يعلم الزوج أن الزوجة لا بد لها من المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية سواء على مستوى الأبناء أو فيما يتعلق بخصوصيات الزوجين أو حتى مستقبلا لأسرة وطريقة تربية أبنائها فهناك من الأزواج من يكره الزوجة التي لا تملك قرارًا ولا شخصية وليس لها رأي، إذ إنها كيف ستكون له صاحبًا بالجنب،،!!!


ولنا في موقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع أم سلمة القدوة في ذلك ، فما يضير الرجل إذا كانت امرأته مستشارته، كما كانت أم سلمة للنبي عليه الصلاة والسلام وإذا كان الإسلام قد أعطى وظيفة اتخاذ القرار للزوج , فإنه دعاه إلى تحري ما يحقق مصلحة الأسرة، وأن لا يستبد برأيه ، فمثلاً إذا أراد الزوج أن يتخذ قراراً يتعلق بالطفل الرضيع وهو فطامه قبل الحولين، فإن هذا القرار يجب أن يتخذه الزوج بالتشاور مع زوجته بما يحقق مصلحة الطفل، فإن تراضيا على فطامه قبل الحولين فهو القرار المناسب، وإن تراضيا على الاستمرار بإرضاعه إلى تمام الحولين، فهوالقرار المناسب أيضًا، وإن اختلفت وجهات النظر بينهما، فحكم الإسلام هو إرضاعه إلى تمام الحولين فإن رضيت الزوجة بذلك قامت بإرضاعه, ويجب على الزوج أن ينفق على الزوجة والطفل، ويوفر لهما الطعام واللباس، وإن رفضت الزوجة إرضاعه اتخذ الزوج قرارًا بطلب مرضعة للطفل ترضعه إلى تمام الحولين ويقرر الإسلام مسؤولية الرجل والمرأة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: 'الرجل راع في أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها' وعش الزوجية يضع في عنق الزوجين مزيدًا من الحرص عليه والضن به من دواعي الانهيار والدمار ولذلك لا بد من تكاتفهما في اتخاذ القرارات سواء الشخصية أو المشتركة لأن كلاً منهما له تأثير على الأسرة





2ـ الطاعة:

من المفاهيم الخاطئة التي يقع فيها الزوج والزوجة أيضًا هي اعتقاد بعض الرجال أن زوجته لا بد أن تطيعه في كل شيء دون نقاش أو محاورة
وكذلك اعتقاد بعض النساء أنهن لا بد أن يطعن أزواجهن حتى وإن كان في ذلك معصية لله عز وجل

المفهوم الصحيح للطاعة:

لقد أوجب الإسلام على الرجل النفقة للمرأة وهي في بيت الزوجية، وأوجب عليها في مقابل ذلك طاعتها له، فإذا نشزت وتركت بيت الزوجية بلا إذنه بغير وجه شرعي، فإن ذلك يسقط نفقتها، ولقد قررت الشريعة الإسلامية بجميع مصادرها حق الزوج على الزوجة بالطاعة، إذ عليها أن تطيعه، وأن تجتهد في تلبية حاجاته، بحيث يكون راضيًا شاكرًا.

ونجد ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف: 'إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها' ولكن لهذه الطاعة حدودًا لا بد أن يعلمها كل من الزوج والزوجة, على أن هذه الطاعة المفروضة على المرأة لزوجها ليست طاعة عمياء وليست طاعة بدون قيد أو شرط أو حدود, وإنما هي طاعة الزوجة الصالحة للزوج الصالح التقي، التي تعتمد على الثقة بشخصه والإيمان بإخلاصه والصلاح في تصرفاته والطاعة المبنية على التشاور والتفاهم تدعم من كيان الأسرة وأحوالها وتزيد من أواصرها وقوتها, فالمشاورة بين الزوجين واجبة كلما يتصل بشؤون الأسرة، بل إنها يجب أن تمتد إلى كل ما يقوم به الرجل من عمل، فليس هناك كالزوجة المخلصة الصادقة ، تعين زوجها وتهديه بعواطفها وتحميه بغريزتهاوتغذيه برأيها،
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشير زوجاته ويأخذ برأيهن في بعض الأمورالهامة
وهذه الطاعة مقيدة بأن لا تكون في معصية لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق,
فإذا طلب الزوج من زوجته ارتكاب أفعال فاحشة أو الظهور في الأماكن العامة متبرجة كان لها أن تعصيه , كما أن الطاعة محددة بآثار الزوج فلا تتعداها إلى غيرها, فليس للزوج أن يمنعها من التصرف في مالها على أي وجه، والتزام الزوجة بالطاعة ليس قيدًا على حريتها أو ضربًا من التعسف, وإنما هو الحفاظ عليها من الفساد وإعانة لها على أداء وظيفتها في الأسرة ، فالنشوز من جانب الزوجة في بعض صوره إذا امتنعت عن الفراش وقد دعاها زوجها وليس لديها عذرمانع





3ـ حريةالعلاقات:

يعتقد بعض الرجال أنهم يمكنهم أن يكونوا علاقة مع نساء أجنبيات وأنيمارسوا المحرمات معهن، ولكن زوجته ينبغي أن تكون وفية وأمينة له فقط
ومنناحية أخرى تعتقد بعض الزوجات أنه يجب معاملة الزوج بمثل معاملته لزوجته أي السيئةبالسيئة والحسنة بالحسنة الفهم الصحيح: لقد شرع الزواج من أجل تنظيم العلاقات بينالرجل والمرأة لكي لا تكون علاقات بهيمية محرمة وإنما تكون تحت مظلة الزواج،
ولذلك فإن الشرع قد زاد من عقوبة الزنا وجعلها رجمًا حتى الموت؛ لأنالإسلام شرع تعدد الزوجات ولكن شرط لذلك العدل والمقدرة, ومن ثم شدد في العقوبة علىمن يرتكب الفاحشة وهو متزوج فعلى الزوج الذي رزقه الله بالحلال وأكرمه بزوجة تعفهأن يتقي الله في هذه الزوجة وليعلم أن إقامة علاقات محرمة مع نساء أجنبيات إلى جانبأنه ذنب عظيم ومن الكبائر فهو دين عليه لا بد أن يقضي من أهل بيته كما يقول الشاعر:
منزنا يزني به ولو بجداره
فاعلم يا هذا إن كنت لبيبًا فكيف يعتقد الزوج أنه يقيم العلاقاتالمحرمة مع الأخريات ويطلب من زوجته أن تكون مخلصة له، كيف يكون خائنًا لها ويطلبمنها الوفاء، وليعلم الزوج أن هذه الأفعال لا تعني الحرية وإنما هي خيانة لشريكةحياته

ومنناحية أخرى لابد أن تعلم الزوجة أن خيانة زوجها لها لا يجب أن تقابلها بالخيانة, وإنما تحاول أن تجذبه إليها فقد تكون هي سبب في خيانته لها، فالإنسان لا يقابلالسيئة بالسيئة وإنما عليه أن يقابلها بالحسنة،فالرسول صلى الله عليه وسلميقول: 'لا تكن كالإمعة تقول: إن أحسن الناس أحسنت وإذا أخطأوا أخطأت'

فالزوجة العاقلة هي التي إذا خانها زوجها مع غيرها تنظر إلى نفسهالماذا فعل ذلك؟ ونحن لا نلقي اللوم عليها وإنما نريدها ألا تكون سلبية وتستسلمللأمر الواقع، وتحاول إصلاح الخطأ بالخطأ، وتجتهد في إصلاح زوجها ولتعلم الزوجة أنالذنب الذي ستقترفه لن يحاسب عليه زوجها ولن يحل المشكلة وإنما قد يزيدها تعقيدًا،وقد يؤدي إلى تدمير حياتها الزوجية





4ـ معنى الرجولة:

يعتقد بعض الأزواج أنهم لكونهم رجالاً، فإنه يحق لهم أن يتدخلوا فيكل صغيرة وكبيرة في شؤون الأسرة، وفي الوقت نفسه لا يسمح لزوجته بممارسة دورهاالأسري كما أن هناك من الأزواج من يعتقد أن من الخطأ الاعتذار للزوجة إن أخطأ هوفي حقها
المعنى الصحيح للرجولة: هو أنها موقف ومسؤولية وليست سلطة بطش وإذا كانالرجل يجيدالإنصات للزملاء فالأولى أن ينصت لزوجته ويستمعإلى وجهة نظرها ويظهر احترامه لها وأن يدع دائمًا مهلة للتفكير فلا داعي للمبادرةبحسم كل الأمور في جلسة واحدة وإظهار مخالفته لها وهي في جواره،
وعندما يأتي المساء، فالمودة والرحمة كفيلة بتذويب الفوارق ومنالمعروف أن الجميع يخطئون لكن قليلين فقط يجدون الشجاعة للاعتذار عن أخطائهمللآخرين وخاصة إذا كان الآخر هو الزوجة، فالزوج الذي يخطئ عليه أن يسعى بدافع منشعوره الراقي أمام زوجته أو أي شخص آخر بالاعتذار، والذي يقول إنه يرفض الاعتذارلزوجته لأن كرامته ورجولته لا تسمحان بذلك، فإنه يعتبر مريضًا نفسيًا

والكرامة الفعلية السامية هي أن نعتذر إذاأخطأنا





5ـ النظرة التشاؤمية للزوج:

قال أحد المختصين في مناقشة موضوع الزواج الناجح: من المفروض أن نعرف المقبلين علىالزواج بأن الزواج مشكلة ومأساة، وذلك حتى لا يصدم المقبل على الزواج عندما يتزوجوتحدث بينه وبين زوجه المشاكل، فيكونان متهيئين نفسيًا وبالتالي لا يفشل الزواجالنظرة الصحيحة للزواج: هذا الكلام غير صحيح وذلك لمخالفته للنصوص الشرعية والثابتمنها أن الزواج سكن وراحة وفيه مودة ورحمة، وأن أصل الخلق كان بزواج آدم من حواء, فهي سنة الحياة, ونحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد رغب في الزواجقائلاً: 'يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج'
لعلمه بما في الزواج من خير كما أن النبي صلى الله عليه وسلمأخبرنا بأن النساء شقائق الرجال، وأوصى الرجال بالنساء والنساء بالرجال، حتى حفلةالزواج تسمى [الفرح] ولا تسمى [المشكلة] أو [المأساة] كما ذكر،
فمنالثابت أن أي حياة زوجية لابد أن تواجه المشكلات, فهذا شيء طبيعي, ولكن ما يحتاجهالمقبلون على الزواج والمتزوجون الجدد هو كيفية مواجهة هذه المشكلات والتغلب عليهابحيث لا تؤثر على حياتهمالزوجية، لذلك ينبغي أن يعرف المقبلون على الزواجوالمتزوجون العوائق التي تعتري الزواج الناجح مع ترغيبنا لهم بالزواج لكي يحسنواالتعامل مع حياتهم الزوجية بحلوها ومرها





6ـ العلاقة مع الحماة:

أكثر الناس يعتنقون فكرة سيئة عنالحموات، ولنا أن نتساءل عما إذا كانت لمثل هذه الاتجاهات حول هذه العلاقة ذات السمعة السيئة والتقليدية أسباب شخصية؟

وهناك ثلاثة أسباب تؤدي بالأزواج والزوجات إلى الضيق بالحماة حتى لوكانت تصرفاتها فوق الشبهات
السبب الأول:
في بعض الأحيان تمثل الحماة النموذج الذي لا تستطيع الزوجة أن ترقى إلى مستواه، أوتحقيقه

السبب الثاني:
أن كثيرًا من الأزواج والزوجات يشعرون بأنهم لم يجدوا من يفهمهم أو يمنحهم التقدير فيطفولتهم ولذلك ينظر الزوج أو الزوجة إلى الحماة في صورة الأم التي نغصت عليهم حياتهم في مرحلة الطفولة

السبب الثالث:
من الأسباب التي تؤدي إلى الضيق في العلاقة : ميل الأزواج والزوجات إلى توجيه اللوم إلى الحماة واعتبارها مسؤولة عن كل ما يحدث من متاعب بين الزوجين


كيف يكون الموقف الصحيح مع الحماة؟


على الزوج والزوجة أن يدركا أن للحماة حقوقًا يجب مراعاتها
وأن يتعاملا معها بكثير من الفهم والاستيعاب لظروفها النفسية: كما أن وجود الحماة فيالبيت نفسه يحدث بعض الكبت في التعبير عما تتطور إليه العلاقة الأسرية
فربما لو حدث سوء فهم بين زوجين بمفردهما لكان من اليسير علاجه
أما مع وجود طرف ثالث فإن الأمر قديتطور إلى مشكلة
وفي النهاية ندعو كلاً من الطرفين [الأزواج والحموات] إلى تبادل الوفاق والحب والانسجام المشترك،
ولانجد أفضل من نصيحة الشيخ عطية صقر عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف لكل منهما، إذيقول: إني أتوجه إلى الأم وزوجة الابن بهذه الكلمة: يا أيتها المتزاحمتان على قلب هذا المسكين وماله: رفقًا به ثم رفقًا، ولتفكر كل منكما في وضعها لو كانت إحداكما موضع الأخرى،
تذكري أيتها الحماة أنك كنت في يوم من الأيام زوجة ابن، ولك حماة، وفكري في شعورك آنذاك نحو زوجك ونحو حماتك، وأنك كنت تكرهينهاإن حاولت خطف قلب زوجك، فخففي من حدة الحكم على زوجة ابنك، وتحملي تصرفاتها، واعلميأيتها الزوجة أنك ستصيرين بعد فترة من الزمن أمًا لولد سيكون زوجًا، وستكونين حماة،ففكري كيف تتصرفين وكيف يكون موقفك من قلب ابنك وقلب زوجته، فلينظر كل منكما إلى هذه الأوضاع حتى تقترب مشاعركما، وحتى تمكنا ذلك الرجل المسكين من السير في طريقهالوعر الطويل.










لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
ستة مفاهيم مدمرة للعلاقة الزوجية
http://www.sahmy.com/t156904.html


 


قديم 17-12-2007, 04:01 PM   #2
معلومات العضو





المتفائلة222 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المتفائلة222 is on a distinguished road



افتراضي

الله يعطيك العافيه على المجهود








 
قديم 19-12-2007, 02:18 AM   #3
معلومات العضو





رهايف غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رهايف is on a distinguished road



افتراضي

والله ياتاري كل اللي ذكرته في الصميم وهو سبب فشل الزواج .. وحتى لو استمر بيكون تحت ضغوط وللمصالح فقط

لكن نقول يارب يتثقفون شوي ويعرف كل واحد حدوده مع الطرف الاخر على الاقل


جزاك الله خير








 
قديم 19-12-2007, 01:16 PM   #4
معلومات العضو





توي جديد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
توي جديد is on a distinguished road



افتراضي

:flower: مشكووووووووووووووووووور:flower:








 
قديم 19-12-2007, 02:28 PM   #5
معلومات العضو





ialzubadi غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ialzubadi is on a distinguished road



افتراضي

مشكور على الجهد المبذول .
فيه بعض الملاحظات. (فى تنسيق النص) .
ويعطيك العافية . وكل عام وأنتم بخير.








 
قديم 19-12-2007, 03:08 PM   #6
معلومات العضو
ليمون...

عضـــو متألــق

(( ابو وليد ))





ليمون... غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ليمون... is on a distinguished road



افتراضي

مشكور على الجهد المبدول
أخي الكريم تاري
ويعطيك العافية

وكل عام وأنتم بخير
تحياتي







 
قديم 21-12-2007, 02:43 PM   #7
معلومات العضو
خلف2007

عضو مثالي مبدع





خلف2007 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
خلف2007 is on a distinguished road



افتراضي

مشكور أخي الكريم على هذه التوجيهات الرائعة

وفقك الله وبارك فيك ورعاك

وكل عام وأنت بخير وصحة وسلامة


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيان وتغيير مفاهيم المتعاملين في السوق طيب الفـال الأسهـــم السعـــوديــــه 44 07-11-2007 03:44 PM
لمن يريد السعادة الزوجية 12مفتاحا للسعادة الزوجية bokhaled_vip   عالم المرأه 4 19-09-2006 08:31 PM
الخلافات الزوجية ميــــــدان   عالم المرأه 4 24-05-2006 12:02 AM
خلط في مفاهيم الموصين !!! منقول برق جونز الأسهـــم السعـــوديــــه 5 14-04-2006 09:32 PM








الساعة الآن 04:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.