بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الــعـــــــام
المنتـدى الــعـــــــام   ( موضوعات متنوعة+ تجارب وخبرات + الأسرة + عروض البيع والشراء)



«القريقعان» بين الأمس واليوم.. تطورت الأساليب لكن الفرحة واحدة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-08-2007, 07:25 AM   #1
معلومات العضو






loveme1407 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
loveme1407 is on a distinguished road



Cool «القريقعان» بين الأمس واليوم.. تطورت الأساليب لكن الفرحة واحدة

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 19-08-2007, 07:25 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

:basmala:


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
طقوس هذه العادة الشعبية المتوارثة تعود الى أهالي المنطقة الشرقية
يستعد يوسف ومحمد وأحمد للاحتفال بالقريقعان عبر تحضير الأكياس التي سيجمعون بها الهدايا منازل الحي. وقد اتفق الفتية الثلاثة مع أبناء جيرانهم على القيام بجولات القريقعان على الأحياء المجاورة والقريبة، «ننتظر هذه المناسبة كل عام لنفرح».
وطقوس هذه العادة الشعبية المتوارثة لدى أهالي المنطقة الشرقية وعدد من دول الخليج تحافظ على وجودها لكنها تتأثر بالتغييرات الاجتماعية. فأطفال اليوم باتوا على احتكاك بأترابهم في مختلف الأحياء والحارات، وبالتالي صارت لديهم شبكة علاقات أوسع من الماضي، مما يساعدهم على التجول في أحياء المنطقة بسهولة أكثر «ندور في الشوارع في مواكب جوالة ونطرق ابواب المنازل منشدين لهم أناشيد القريقعان وندعو لهم بأحسن الدعوات لهذه المناسبة فنحصل بعدها على الحلوى والبعض قد يقدم لنا المال عيدية للمناسبة» يقول أحمد. وفي منزله لا يختلف الأمر عن منازل الحي، حيث بدأت أم أحمد منذ أسبوع إعداد العدة للقريقعان «قمت بتزيين المنزل من الداخل والخارج، وحضرت الهدايا التي سأقدمها للأولاد في هذه المناسبة». تقول السيدة القطيفية. واستعدادات أم أحمد لا تختلف كثيراً عن تحضيرات أهالي المنطقة حيث يعتبر احتفال ليلة النصف من شهر شعبان من أهم العادات التي يحافظ عليها الأهالي، وهو من أقدم التقاليد الشعبية الموروثة في شرقي المملكة ودول الخليج كالبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان.
التسمية
إذا سألت أحد أهالي القطيف عن ليلة القريقعان فقد يقول لك أنها «الناصفة» بينما يقول لك آخر انها «حلوعاد» أي حلَّ وعاد او حال عليه الحول وعاد باليمن والخير. ولعل تسمية ليلة «القريقعان» بين أهل القطيف والأحساء بـ«الناصفة» هي الأشهر حيث يحتفلون بها ليلة النصف من شعبان، وفي بعض المناطق يكررون الاحتفال في ليلة النصف من رمضان. كما تختلف مسميات هذه الليلة في دول الخليج حيث يسميها البعض القرقيعان والبعض الآخر «الناصفة» أو «حلّ وعاد» او «كريكشون» إلا ان العادات المتبعة في الاحتفاء بها تتشابه في مختلف الدول. وهناك فرق بين الناصفة والكريكشون التي يحتفل بها البعض ليلة الخامس عشر من شهر رمضان.
وتعود كلمة القريقعان أو الكركيعان كما يشير البعض الى «قرع الأبواب وقيل من الأصوات الصادرة عن الحلوى والمكسرات عندما تقرقع وتتحرك داخل الخريطة (الكيس) الذي يكون معلقاً على أعناق الأطفال وقيل هي صوت الحجارة البحرية يضربون بعضها ببعض أثناء التجوال فتصدر قرقعة كتعبير للفرح والعرس الجماعي البهيج.
لكن بعض المصادر تقول ان أصل كلمة كريكعان تحريف لعادة كانت تمارس في عصر العباسيين، وهي الطلب في منتصف الشهر بحداء أقرب إلى الرجز يقول: يا صاحب الـبيت أجر جـوعان يـا ربنا إعطه بيتـاً في عالي الجنان»، وكـان الفقراء يقصدون بيت الخليفة وبيوت الوزراء بهذه الأغنية طوال ليل ونهار منتصف رمضان كما ذكـر أبو الفرج الأصفهاني في المجلد الخامس من كتاب «الأغاني».
الماضي الجميل قبل ليلة القريقعان، تشهد محلات الحلويات والمكسرات حركة كثيفة، حيث يحرص الناس على التحضير للمناسبة بشراء الهدايا المنوعة التي سيوزعونها على الأطفال. «نحضر لوازم الاحتفال بالناصفة للأطفال ليناصفوا ويفرحوا في هذه المناسبة، فقد عشنا في طفولتنا لحظات لا تنسى احتفالاً بالقرقيعان» يقول محمد الزاير.
لكن صمود هذه العادة الشعبية مع مرور الزمن يؤكد على تأصلها في نفوس أهالي المنطقة، بل على تمسكهم بها إذا ما قورنت الاحتفالية في هذه الأيام بما كان يجري في الأيام الخوالي. فكيف كان «القريقعان» في الماضي وكيف أصبح اليوم؟.
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
تتذكر أم محمد (55 سنة) في هذه المناسبة الأيام السعيدة التي عاشتها في طفولتها «كانت كل المنازل في حينا وفي المنطقة تحتفل بالمناسبة، كانت أمهاتنا يخطن الأكياس التي تسمى الخريطة ليحملها الأطفال حول رقابهم ويجمعون بها الحلوى والمكسرات منازل الحي». وكانت جولات الأطفال في الأحياء تقتصر على الصبية بينما تطوف الفتيات على منازل الجيران القريبة وتشرح أم حسن (45سنة) ان «عاداتنا كانت أن لا نبتعد عن المنزل وأن نكتفي بالقريب منازل الجيران والأقارب فقط». وكان الناس في الماضي يكتفون بتوزيع الفول السوداني وبعض الحلويات على الأطفال «لكن اليوم تغير كل شيء» تقول أم حسن.
تهتم ابتسام بتحضير أكياس جاهزة تحتوي تشكيلة منوعة من المكسرات والحلوى لمن يطرق بابها من الأطفال «في الماضي كانت الهدايا أقل وحسب قدرة صاحب المنزل لكن اليوم بات الجميع يستعد للمناسبة بهدف ادخال الفرحة الى قلوب الناس وخاصة الأطفال». كما أنها تحرص على وضع سلال للضيافة لمن يأتي لزيارتها من الجارات والأقارب «المناسبة لم تعد قاصرة على الصغار فنحن عشنا تجربة القريقعان ونريدها أن ترافقنا مهما كبرنا».
وتعتبر المكسرات من النخيل والفول السوداني «السبال» والجوز والتين المجفف إلى ـ جانب بعض الحلويات وصولاً الى أكياس البطاطا المصنعة من أكثر الهدايا التي توزع على الأطفال في هذه الليلة. عند سؤالها عن القريقعان تبادر أم موسى بالقول «حلو عاد الناصفه وتؤكد أنه فولكلور شعبي توارثه الأبناء عن الآباء وعن الاجداد، كابرا عن كابر»، وتعتبر أنه «عرس حقيقي للاطفال والكبار ينتظرونه سنويا بفارغ الصبر». وهي لا تنسى كيف يعود اولادها بعد هذه الليلة الى المنزل منهكين من الدوران «على البيوت حيث يعطوا المكسرات والحلويات والريالات والعصيرات».
كان الأطفال يجهزون أنفسهم بلبس الثياب المخصصة للمناسبة ومنها كما تتذكر أم محمد المخنق أو البخنق وهو ثوب للفتيات الصغيرات وغير المتزوجات وهو غطاء أسود للرأس يتكون من قطعة قماش من الحرير الأسود الشفّاف من الشيفون أو الجورجيت أو التل، وتلتقي إحدى زاويتيها بالأخرى وتخاط حتى لا تبقى إلا فتحة صغيرة بمقدار الوجه وتطرّز بخيوط الحرير وأسلاك الذهب أو الفضة من الأمام وحول الرأس، وتضيف «كانت السيدات يلبسن ثوب النشل وهو ثوب واسع من الحرير المطرز وجرت العادة أن تلبسه النساء المتزوجات فقط، كما كان الرجال يهتمون بلبس الثياب الجديدة».
الشوارع المزينة
لا يكتفي أهالي محافظة القطيف بتزيين منازلهم بل يمتد الأمر الى تزيين الشوارع بالزينة الملونة والأنوار المضيئة، فتنصب الأقواس من سعف النخيل وترفع لافتات التهاني. وخلال الأعوام السابقة كانت شوارع المنطقة تشهد ازدحاماً لافتاً في هذه الليلة نظراً لإقامة الحواجز الاحتفالية التي يوزع الناس فيها الحلوى على السيارات والمارة ويعطرونهم بالبخور ويرشوا أيديهم بماء الورد. وترتفع في الشوارع أصوات مكبرات الصوت بالأناشيد المتعلقة بالمناسبة وهي كثيرة ومنوعة. فيشعر المرء أنه في عرس تراثي أصيل.
أناشيد شعبية
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
لا تكتمل ليلة القريقعان من دون أناشيدها الشعبية التي يرددها الأطفال على مسامع أصحاب المنازل التي يطرقون أبوابها. ولعل أشهر ما يردده الأطفال «قرقع قرقع يا قريقعان.. أم قصير وارميضان، أعطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم». ومن الذي يردده البعض «ناصفا حالاواه كريكشون... حلو الجيس إعطونا وإعطونا.... لو ما أم الفضل ماجينا ماجينا ماجينا... ناصفه حالاوه حلو الجيس واعطونا». ويكتفي بعض الأطفال بترديد التهاني العادية للمناسبة.
كما ينشد الأطفال في البحرين حيث يسمى «القرقعون» وفي دول الخليج «قرقع قرقعون... عطونا الله يعطيكم، بيت مكة يوديكم، يا مكة يا معمورة... يا أم السلاسل والذهب... عطونا من مال الله... يسلم لكم عبد الله، عطونا دحبة ميزان... يسلم لكم عزيزان، يا بنية يا لحبابة... أبوكي مشرع بابه، باب الكرم ما صكه... ولا حط له بوابة».
ويدعون لأصحاب البيت قائلين «كل سنة، وكل سنة.. على خير وسلامة». كما يردد البعض بهذه المناسبة: «عطونا الله يعطيكم.. سلم الله ابو عيالكم».
وفي الكويت تختلف أناشيد البنات عن أهازيج الأولاد، فللبنات أنشودة خاصة هي: «قرقيعان ـ وقرقيعان... بيت قصير (المقصود شهر شعبان) ورمضان... عادت عليكم صيام... كل سنة وكل عام... يا ألله سلم ـ ولدهم (ويذكر اسمه)... يا ألله خليه لأمه... عسى البقعة (المصيبة) لا تخمه... ولا توازي على أمه... أعطونا الله ـ يعطيكم... بيت يوديكم... يا مكة يا المعمورة... يا أم السلاسل والذهب والنورة».
أما الأولاد فيرددون أهزوجة قصيرة جداً هي: «سلم ولدهم يا ألله.. خليه لأمه يا ألله»، ويكون ذلك في بداية طرقهم للأبواب فيدخلهم أصحاب البيت ويذكرون لهم اسم الصغير ولنقل عبدالله مثلا فيردد الأطفال «خل عبادي يا لله.. خله لأمه يالله».
أما في الامارات العربية المتحدة فإن كرنفالها هو ليلة النصف من شعبان والطريقة لا تختلف كثيراً عما ذكرنا وقد يردد الاطفال اهزوجة تختلف نظماً عما ذكرنا تقول بعض كلماتها: «انطونا حق الله... يرضى عليكم الله... جدام بيتكم دله... عسى الفقر ما يدله». وهم ايضاً يحصلون على الحلوى، وإذا لم يرد عليهم أصحاب الدار يقولون له «جدام بيتكم طاسه... وعجوزكم محتاسه».
أما في بغداد فيطلقون على تلك الليلة اسم «الماجينا»، واهزوجتهم هي: «ماجينا يا ماجينا... حلي الكيس وانطينا... انطونا الله ينطيكم... بيت مكة يوديكم». واذا طال الوقوف ولم يخرج إليهم صاحب المنزل يصرخون بأعلى أصواتهم: «يا أهل السطوح... تنطونا لو نروح».
ومهما كانت الأنشودة يبقى أن القريقعان مناسبة للتقارب بين الناس ولتشجيع التآلف بين أفراد المجتمع، ومهما تغيرت الأساليب تبقى الفرحة واحدة برؤية البهجة في عيون الأطفال.






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
«القريقعان» بين الأمس واليوم.. تطورت الأساليب لكن الفرحة واحدة
http://www.sahmy.com/t144325.html


 


قديم 19-08-2007, 12:43 PM   #2
معلومات العضو





سعود المسعودي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 18
سعود المسعودي is on a distinguished road



افتراضي

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.








 
قديم 19-08-2007, 09:12 PM   #3
معلومات العضو






loveme1407 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
loveme1407 is on a distinguished road



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شجاع
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تفعلها .. ملاذ .. وتعق بوالدها سااااااااب .. او تتم المصالحة ناقش الحرف الأسهـــم السعـــوديــــه 8 13-08-2007 01:33 AM
الحماد .. بين الأمس واليوم دخيل الله منتـدى العـقـار و البناء و المنزل 4 04-08-2007 01:41 PM
*** ما هي الشركات التي تطورت ارباحها خلال الفترة الماضية ***** جبل احد الأسهـــم السعـــوديــــه 19 20-04-2007 09:46 PM
في الأمس مرجف واليوم أنا مطبلمبروك عليكم السوق أسبوع أخضر بإذن لله مرشد أسهم الأسهـــم السعـــوديــــه 55 22-07-2006 08:47 PM
الدريعان أسس شركة بقيمة 270 ألف دولار تطورت إلى 40 مليونا في 10 سنوات مسمار   التجارب و الخبرات 1 07-01-2005 07:41 PM








الساعة الآن 08:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.