بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > منتـدى العـقـار و البناء و المنزل
منتـدى العـقـار و البناء و المنزل   كل مايخص العقار من مساهمات وإستثمار و تكنلوجيا البناء والمنزل بشتى مجالاته



كاشف الأنوار في مسالك العقار 1 من 2.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-10-2004, 11:48 AM   #1
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مسمار is on a distinguished road



افتراضي كاشف الأنوار في مسالك العقار 1 من 2.

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 19-10-2004, 11:48 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

بوضوح الشمس

نجيب الزامل

18/10/2004 /
كاشف الأنوار في مسالك العقار 1 من 2.

العقار اليوم هو شاغل الناس، وتتنافس معه سوق الأسهم، إلا أن العقار أمتن وأثبت وأقوى ومن الممكن أن تجده بجانبك لما تحتاج إلى صديق أخذ منك يوما وبقي لك ما أخذت بالمقابل ولولا أن العقار له روح حنون رغم جبروت بنائه العضلي، لضرب من زمان سوق الأسهم في خاصرته فوق الحزام أو تحته ولبقي مطروحا صريعا لأمد.
ونحن ولا يجوز عليّ ضمير العظمة هذا ما دمت خاليا من الأرض والسهم، ولكنا نفخم موقعنا لفخامة ما «نحن» بصدده نحب العقار، ونخاف عواقبه في آن إننا مع العقار ليس طبعا في شجار، ولكن في حالة تشابه ضياع البوصلة عند الإبحار وهنا في الجزء الأول سأخبركم لماذا نحب العقار لكسب الطمأنينة أولا، ولحفظ العضلات في وضعها الساكن.
نحب العقار لأني كنت أظنه من أقل الأعمال إبداعا بحكم ثبات طبيعة السلعة وسهولة ممارستها لأي رجل يملك عقلا، وخريطة، ومكتبا إلى أن وقع في يدي مقالة لواحد من أساطين العقار الأمريكان تتكلم عن فن المفاوضات في العقار وهو جاشوا ستاين من الشركة العقارية النيويوركية الراقية Latham & Watkins فإذا المفاوضة العقارية ضرب من الفنون، بل هو فن ممزوج بالعلم، ويخبرنا جاشوا كيف أن المفاوضات العقارية هي شبكة من التحليلات والمراحل العقلية من تحييد الجانب الآخر، ثم إقناعه ثم تبادل التهنئة بعد البيع أو الشراء إذن رجعت لعقلي مرة ثانية محاولا إدخال إضافة نوعية لمفهومي الجامد للفكر العقاري، شكرا جاشوا.
ونحب العقار لتجميله الأرض، فكلما عدت من جسر الملك فهد الذي يربطنا مع البحرين، أرى وأنا أنهي مسافة الجسر هابطا لطريق الخبر كيف أن مستثمرا عقاريا رسم لوحة جميلة ورائعة وحالمة لساحل الخبر، إذن شارك العقار في تطوير الأراضي التي بقيت منذ خلقت كما هي، أو في الواقع ُطمرت بمخلفات النشاط الحركي التنموي وهنا نوع فائق من الابتكار والخدمة، هي فرشاة فنان عملاقة قلبت الأراضي التي كانت خامدة للناظرين لوحات تسر الناظرين، والبائعين والشارين.
ونحب العقار لأنه بلمحة بصر مد أنبوبا واسعا إلى معظم الأموال السائحة في الخارج، وبقيت حتى نسيت أنها في رحلة سياحة وشفطها بسرعة خيالية ووظفها داخل البلاد وأبعد قليلا، في دبي ولبنان، لا مشكلة ، إذن هي إعادة سعودة الأموال التي كانت سعودية، إنها هجرة عودة مباركة، أهلا وسهلا وفرشنا لكم كل الجزيرة بأحلى المخططات.
ونحب العقار لأنه غير تماما الصورة التقليدية لأكثر المهن تقليدية في البلاد، وخرجت كيانات إدارية فاخرة ومتجددة الإبهار، فقد وصلت بطاقة دعوة مرة للمساهمة في مخطط تتطلب من فداحة حجمها أن يحملها رجلان ونسي أصحاب المخطط أن يدخلوا بتلك البطاقة العملاقة مسابقات جينيس لأكبر بطاقة دعوة في العالم، ولكن كما يبدو كان طموحهم لأكبر مخطط في العالم وجعبة العقاريين الجدد مليئة بالإبداع واستيلاد الأفكار، ولو خلت كل الجزيرة من المخططات لاستولدوها من جديد، وانظر إلى الفكرة العبقرية في البيوت المتجاورة « الدوبلكسات»، ثم جاءت المعارض العقارية فارهة، أنيقة، مشعة بالأضواء، وتنعشك برائحة الثراء، فجاءت لتصب دما كانت تحتاج إليه عروق معارضنا التي ضربتها الأنيميا وجفف أوردتها نقص الحيلة في الإبداع.
ونحب العقار جدا رغم ضعف مدى دائرة نفعه، إلا أن ما يصب فيها ومن خلالها دسم كل الدسامة فتتحرك مولدات أخرى بطاقات العقار أو صح أن تقول ببركاته فيهمني هنا أن أرى الإعلانات تصب في الجرائد صبا، ثم إنها من الواقع الفكري العملاقي المخططي لم تعد تأبه لما كان الصانعون والتجار لا تضحكوني يعملون به الرأي والمشورة والتخطيط وحساب العائد من أجل ربع صفحة أو نصفها في جريدة دوارة، ثم يفاوضون طوب الأرض بمهارة تقل عن مهارة مفاوض العقار الجاشوي نسبة إلى صاحبنا جاشوا لكي يعصر قرشا، أو لكي يحصل على موقع لافت في الجريدة الحمد لله، غيث هطل من غمامة مليئة فإذا الإعلانات صفحة كاملة تتكرر كل يوم، ثم صفحتان كل يوم، ثم ملحق كامل كل يوم، ثم مصادرة كامل أول الجريدة أو آخرها أو كليهما معا كل يوم واو وترى إعلانات هائلة وباذخة من أجل كلمتين لمجرد أننا هنا وأننا مليئون، وترى أن حبنا يزداد في العقار شغفا هنا لأن حملات إعلاناته المجيشة نفعت الصحافة التي تنشر الأفكار التي تسير تاريخ الدنيا وكم من أفكار ماتت، لأنها انتهت مع صحف ماتت لم يصلها المدد من الإعلان العقاري أدركت إذن أن هناك غرضا مهما خفيا لا يعلنه العقاريون تواضعا، وهو هذه المساهمة الكبرى في صناعة الفكر والرأي، وانظر جرائدنا أصبحت كورود ربيعية نضرة تفتحت بعد طول حصر وجفاف، ويسرنا ذلك لأننا أول من تلامس أنوفهم نسائم أريج الزهور.
وفي جريدتنا هذه التي أشرقت بمخطط كامل عفو الاصطلاح قصدت صفحة كاملة للعقار أو هي أكثر؟ لا بد أن الفكر العقاري في حجرات دماغها الابتكارية قد تفاعل بحكم الجوار، فتعمد إلى توزيع الأماكن المخصصة للكتـّاب وهي يعني مازالت مساحة معقولة بعد الامتداد العمراني للفكر والنشاط العقاريين ضمن مخطط مجزأ للبيع أو التأجير، وسيكون لنا ككتاب الحاضر حق الشفعة، فإن تملكنا أو استأجرنا حق لنا إعادة البيع أو التأجير في الباطن والآن مثل مفاوضنا الجاشوي العقاري النبيه أين أرقام هواتف كتاب الجريدة للتفاوض في بيع مساحاتهم أو إدارتها من قبلي هيا لنبدأ العمل؟.
وفي المقالة المقبلة الوجه الآخر.








لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
كاشف الأنوار في مسالك العقار 1 من 2.
http://www.sahmy.com/t1359.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 04:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.