بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > منتـدى العـقـار و البناء و المنزل
منتـدى العـقـار و البناء و المنزل   كل مايخص العقار من مساهمات وإستثمار و تكنلوجيا البناء والمنزل بشتى مجالاته



جزر البندقية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2005, 09:37 PM   #1
معلومات العضو





برب2000 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
برب2000 is on a distinguished road



افتراضي جزر البندقية

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 04-06-2005, 09:37 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

معرض الواجهات البحرية ينطلق في دبي باستثمارات متوقعة تصل إلى 20 مليار دولار


دبي: عصام الشيخ
فوجئ المشاركون بمنتدى ومعرض الواجهات البحرية الذي افتتح بدبي امس باحتلال مشروع البندقية العقاري السعودي لأضخم مساحة في صدر المعرض في اول ظهور علني للمشروع بعد الشائعات التي راجت حول انهيار المشروع وتواري صاحبه الشيخ صالح الدريبي عن الانظار واختفاء اعلانات الصفحات الكاملة الملونة المروجة للمشروع.
وعلى رغم ضخامة الجناح فقد صدم زواره بعدم وجود أي من موظفي الشركة المطورة بل اكتفت مجموعة الدريبي بعرض عشرات اللوحات التخيلية لمراحل المشروع وعقاراته وبث شريط مسجل على شاشات تلفزيونية كبيرة في ارجاء الجناح. الموظف الوحيد الذي كان موجودا في الجناح لحراسته على ما يبدو، ردد لساعات بأن موظفي الشركة المطورة ما زالوا في الطريق، وعرف عن نفسه بأنه موظف «جديد» في الشركة المصممة للمشروع ولا علاقة له بمجموعة الدريبي، الا ان ناطقا باسم الشركة المنظمة «سي تريد» البريطانية أكد لـ«الشرق الأوسط» أن الاتفاق مع شركة الدريبي للمشاركة في المعرض «تم منذ اشهر» وانه «كان من المفترض حضور موظفين كبار يعملون في الشركة» للوجود في الجناح. وعلى صعيد آخر، قال دان ناتشيز، النائب الأول للرئيس في المجلس الدولي لمؤسسات قطاع البحرية الناطقة باسم قطاع القوارب عالميا ان مشاريع الواجهات البحرية تشهد نموا منقطع النظير وهي مطلوبة بشكل كبير خاصة انه سيتم استثمار ما يزيد عن 20 مليار دولار في عمليات تطوير الواجهات البحرية ومراسي السفن في الشرق الاوسط خلال الخمس سنوات المقبلة. وشدد نانشيز على ان العامل الاكثر حيوية للمشاريع المقامة على الواجهات البحرية في المنطقة يتمثل بالدور الذي تلعبه هذه المشاريع وليس شكلها او تصمميها، مؤكدا في الوقت نفسه ان هذا المطلب يشكل عنصرا اساسيا لنجاح كافة المشروعات. وقال ناشيز «من دون التركيز على الدور الذي تقدمه هذه المشاريع فإن توقعات الزبائن لن تكون مخيبة للآمال وحسب بل سيبحث هؤلاء عن مرافق تلبي تطلعاتهم بشكل افضل». وقال امام المشاركين في المنتدى: «تشكل مشاريع استصلاح الاراضي حاليا قاعدة للمشاريع في دبي، وليس مجرد حلم»، مضيفا بأن قطاع الترفيه البحري الخاص بالواجهات البحرية يشهد طلبا متزايدا، لكنه شدد بانه يتوجب على مطوّري المشاريع الاقليميين الأخذ في الاعتبار متطلبات القطاع وفهم الطلب العام لكي يحصدوا النجاح.

واستعرض المتحدثون في المنتدى مشاريع الواجهات البحرية التي يتم تطويرها في منطقة الشرق الاوسط وخاصة في دبي التي يجري فيها تطوير مجموعة من الجزر الصناعية الضخمة بمليارات الدولارات اضافة الى العديد من المشاريع العقارية الاخرى المطلة على مياه الخليج العربي مثل دبي مارينا الذي تطوره «اعمار» و«جميرا بيتش ريزيدنس» الذي تطوره مجموعة دبي القابضة.

كما اكد الخبير الاميركي لويس اغامل رئيس شركة بيرمللو اغامل للتصميم الهندسي ضرورة تركيز مطوري مشاريع الواجهات البحرية في المنطقة على اقامة مشاريع متطورة اذا ارادوا استقطاب مستثمرين من الغرب، مشددا على اهمية اظهار ثقافة وتراث المنطقة بدلا من مجرد اقامتها بعدد كبير. وقال اغامل الذي طورت شركته عددا من المشروعات السياحية المهمة في العالم مثل الجزيرة الخاصة بخطوط ديزني للرحلات البحرية في جزر البهاماس ان حجم المشروع لا يعني مدى تطوره من حيث الاهمية، كما لا شكل عنصر الحجم جاذبا كبيرا للزبائن وخاصة من الغرب فهم يهتمون اكثر باستكشاف واستعراض ثقافات الشرق الأوسط.


منقول من جريدة الشرق الاوسط بتاريخ 2/4/1425







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
جزر البندقية
http://www.sahmy.com/t13529.html


 


قديم 04-06-2005, 10:21 PM   #2
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مسمار is on a distinguished road



افتراضي

رجل الأعمال السعودي صالح الدريبي:
مدرسة دبي فتحت لنا الآفاق ووسعت مداركنا




أشاد رجل الأعمال السعودي الشيخ صالح الدريبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة صالح الدريبي للاستثمار والتطوير العقاري في السعودية بدبي وانفرادها المتميز على مستوى العالم من خلال مرونة أنظمتها ونجاح نظمها الإدارية التي تتبعها من أجل تشجيع وتسهيل إقامة المشاريع العقارية في الإمارة.


وقال إن الأداء يسير على أسس الشركات وليس أداء حكوميا ما يجعلها عنصرا جذابا على مستوى العالم، مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات العقارية السعودية في دبي تتراوح بين 15 - 20 مليار درهم، وأن 50% من المشاريع العقارية الجديدة في الشارقة يعود تمويلها إلى مستثمرين سعوديين.


وأكد الدريبي في حوار مع «البيان» على أن مشروع جزر البندقية وهو أحد أهم المشاريع التي تشهدها المنطقة، ستبدأ معالمه الأساسية بالظهور بعد 20 شهرا، وأن البنية التحتية ستنتهي أعمالها بين 18 - 24 شهرا. وأوضح الدريبي أن 75% من أسهم المشروع المطروحة في سوق الأسهم السعودية بيعت للمكتتبين ولكن الحملة التسويقية لمنتجات المشروع لم تبدأ بعد.


وفيما يلي نص الحوار.


ـ شهدت السوق العقارية السعودية انتعاشا كبيرا خلال العامين الماضيين فما هي العوامل الرئيسية وراء هذا الانتعاش؟


- هناك مبررات منطقية كثيرة وراء حال الانتعاش في السوق العقارية السعودية، أولا أن المملكة العربية السعودية تشهد نموا سكانيا مرتفعا تصل نسبته إلى 3% وفي بعض المدن الرئيسية يصل النمو السكاني إلى 8% مثل منطقة الرياض التي تعتبر من أعلى معدلات النمو في العالم، فالمجتمعات تحتاج إلى أشياء ضرورية تتخلى معها عن الكماليات. وأعتقد أن الجميع متفقون على أن من أهم الضروريات تأمين المسكن والمأوى.


كذلك هناك ميزة أخرى وهي أن المجتمع السعودي مجتمع فتي، فالدراسات تشير إلى أن 60% من سكان المملكة دون سن الخامسة والعشرين ونحن نتكلم عن مجتمع يصل عدد سكانه إلى 22 مليون نسمة، وهذه النسبة تشير إلى أننا نواجه مجتمعا جديدا بكامله يحتاج إلى تأمين للسكن سواء أكانت وحدات سكنية متوسطة أم كبيرة. وهذا الاحتياج منطقي، لكن في الوقت نفسه هناك مجتمعات أكثر منا عددا لكن لا تتوفر فيها العقارات لغياب أسباب كثيرة تتوفر في السعودية.


أما بالنسبة للسبب الثاني فهو القدرة المالية ووفرة السيولة خاصة بعد الأحداث العالمية الأخيرة نظرا لعودة رؤوس الأموال أو ما يسمى بالهجرة المعاكسة بسبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي ظنها بعض المستثمرين حدثا عابرا سيمر بسهولة لكن استمرار القلق العالمي.


فضلا عن التخوف الذي وضع علامة استفهام أمام المستثمرين حول مدى جدوى استمرارية استثماراتهم في الدول الأوروبية والأميركية وحفزهم على إلى إعادة أموالهم المهاجرة منذ نصف القرن الماضي بعد الطفرة النفطية والاقتصادية في الدول الخليجية . من جهة أخرى توقفت هجرة الأشخاص أو ضعفت بعدما تراجعت آمالهم في البحث عن فرص عمل جيدة في الخارج.


كل ذلك ساعد على إحداث وفرة للسيولة في المملكة. ولم يكن أمام المستثمرين إلا اتجاهان أولهما دخول أسواق الأسهم والآخر القطاع العقاري، لأن الاتجاهات الأخرى تحتاج إلى دراسات وترتيبات أطول بكثير من مشاريع الأسهم والعقار. لذا، أخذت السوق العقارية في الانتعاش وبدأ الناس يتاجرون في الأراضي ويدخلون المشاريع التطويرية.


أضف إلى ذلك وجود شركات سعودية محترفة في مجال العقار وفي مجال تطوير البنية التحتية نظرا للتجربة الطويلة وسياسة الدولة في فتح المساهمات العقارية التي صقلت وطورت هذا القطاع.


ـ ما هي تقديراتكم لحجم هذه الأموال التي عادت للسعودية؟


- حقيقة، تفتقر المنطقة العربية إلى مراكز إحصائية متخصصة لكن أعلى الأرقام التي وردتنا تدور حول 250 مليار ريال سعودي في الفترة منذ أحداث سبتمبر إلى ما قبل عام، واقل الأرقام كانت 50 مليار ريال سعودي، وهذا الفرق الشاسع يعود إلى غياب التنسيق بين البنوك في السعودية وافتقار المنطقة إلى الإحصاءات الدقيقة، لذا لا يمكنني التعجل في ذكر رقم محدد.


ـ ما هو وضع الطلب في السوق العقارية السعودية حاليا مقارنة بالعام الماضي؟


- الطلب يسير في اتجاهين، الأول الطلب على الأراضي بقصد المضاربة وهو مرتفع جدا والذي قفز بحدود 35 - 04% من تداولات الطلب على الأراضي، بسبب وجود السيولة الآمنة والتجار يبحثون عن الأراضي المتوقع أن تشهد نموا قريبا. والاتجاه الثاني هو طلب المستهلك على المنتجات العقارية التي تؤمن احتياجاته فهي طلبات كبيرة جدا.


ولكن السوق لا تزال بحاجة إلى آلية مرنة وجيدة تنسق مع عدة جهات لتحقيق هذه طلبات، فالرياض وحدها تحتاج سنويا إلى 60 ألف وحدة سكنية هذا إذا تم قياسه مع النمو السكاني، لكن الإنتاجية لا تفي بالطلب وفي الوقت نفسه قدرة الطالبين لا تفي بهذه المنتجات، لذا فإن الأمر يحتاج إلى عدة دراسات .


وإعادة صياغة من اجل التفاعل بين الجهات المنتجة للعقارات والجهات التمويلية، لان المستثمر العقاري يعمل بسيولته الخاصة من أجل منتجات جديدة فإذا لم يكن التمويل سريعا ربما لن يتمكن من الاستمرار في إخراج منتجاته للمستهلكين. والفكرة هي أن المستهلك محتاج وعنده القدرة لكن آلية التمويل غير قوية.


ـ هل تعتقدون أن الاتجاه التصاعدي للأسعار مرشح للاستمرار في المرحلة المقبلة؟


- إن أسعار العقار تشهد ارتفاعات لكنها مبررة لوجود البنى التحتية والتطوير المستمر لكن في النهاية تبقى أسعار العقار المقدمة للمستهلك في السعودية اقل بكثير من الأسعار في الإمارات أو الكويت. وتصل أحيانا إلى اقل من 60% مقارنة بهذه المناطق، فنظرا لاتساع مساحة المملكة هناك مجال لإيجاد البدائل التجارية الأقل وذات الجودة الأعلى بسبب وجود المساحات الشاسعة في كل مدينة. لذلك أيضا نجد الفوارق الكبيرة في الأسعار بين مختلف مناطقها.


ـ هل من المحتمل أن تشهد السوق السعودية تراجعا تصحيحيا في وقت لاحق؟


- هذا الارتفاع ليس ارتفاعا غير منطقي، بل هو ارتفاع طبيعي وحركة نمو العقار منطقية وليس كما يحدث في مناطق مختلفة في العالم سواء عربية أو غير عربية بينما وتيرة التصاعد في السعودية لا تزال طبيعية فالعقاري السعودي يبحث عن منتجات عقارية أكثر تكاملا، وأقل سعرا نظرا لنوبة التميز في مساحات شاسعة وإمكانية إيجاد العقاري بدائل أفضل له.


ـ شهد العامان الماضيان تدفق استثمارات سعودية ضخمة على القطاع العقاري في الإمارات وتحديدا في دبي، فهل تتوقعون استمرار هذا التدفق؟


- حقيقة إن دبي أثبتت نجاحات واسعة وحققت رغبات العديد من المستثمرين الخليجيين، ونحن حريصون كمستثمرين على استمرار هذا النجاح وأن يتوافق انجاز أعمال البنى التحتية مع النمو الكبير والسريع في دبي، كما نتطلع كمستثمرين إلى خلق بيئات استثمارية جديدة، فقد استفدنا من مدرسة دبي الكبيرة التي فتحت الآفاق الاستثمارية وإدراكنا لنقاط القوة والضعف.


وقد استفدنا من طبيعة المشاريع فيها ومن آلية الإدارة. وعموما فقد تركت دبي أثرا كبيرا في السوق أفادنا جميعا. وقد تميزت دبي وانفردت حتى تجاوزت الدول الأكثر تطورا في مرونة الأنظمة، فالتعامل ليس تعاملا حكوميا بقدر ما هو تعامل الشركات، وهو عنصر جذاب في دبي. وهناك نمو تظهر أرقامه بوضوح، فأمام هذا النمو الكبير الموجود في دبي لا يوجد نمو يوازيه من حيث البنية التحتية.


ولكن ألا تخشى الحكومة أن تتحول دبي في السنوات الخمس المقبلة إلى بقعة طاردة فثورة الأبراج الممتدة من جميرا إلى جبل علي ستؤدي في النهاية إلى تضخم الازدحام المروري. وفي حقيقة الأمر أنا لا أتشاءم لكنني أتمنى أن تحل هذه المشكلة ونحن نقول هذا الكلام لأننا نرى أمال النجاح ونخشى عليها .


وخلاصة القول إن حكومة دبي والسعودية يتبنيان سياسة الاقتصاد الحر ولكن جانباً من إدارته وآلياته في اجتذاب السيولة. والنجاح في النهاية مرهون بمهارة كل جانب في تأمين المناخ الاستثماري الملائم.


ـ هل تخططون للاستثمار في الإمارات مستقبلا؟


- إن الاستثمار لا وطن له، أينما وجد الاستثمار الناجح نتجه إليه، فليس هناك ما يمنع من الاستثمار في دبي ولكن إستراتيجيتي تقول إن المملكة توفر فرصا استثمارية هائلة لكنها بحاجة لإدارة مرنة، فالمجتمع السعودي هو اكبر مجتمع خليجي وبحاجة إلى سد احتياجاته وتلبيتها وهناك حلول استثمارية وسكنية لم تطرح بعد في السعودية، وأعتقد أن المناخ الاستثماري في السعودية مناخ جذاب نظرا لقلة كلفة الأراضي مقارنة بالدول الأخرى.


إضافة إلى ارتفاع الطلب والاحتياج السكاني لهذه المنطقة لذلك في هذه الفترة نحن حريصون على المشاركة في سد هذا الاحتياج، والاستثمار في دبي وارد وإن كانت إستراتيجيتنا الآن متجهة إلى فتح آفاق استثمارية كبيرة ليشارك الاستثماريون الموجودون في دبي ليشاركوا في الاستثمارات الكبيرة في المملكة وتهيئة المناخ لتحقق لهم أفضل المكاسب.


ـ ما هي تقديراتكم لحجم الاستثمارات السعودية في القطاع العقاري في الإمارات؟


- حقيقة هناك استثمارات كبيرة من المستثمرين والمشاركين السعوديين، ففي الشارقة مثلا ما يقارب من 50% من العقارات الجديدة في السنوات الأخيرة يمولها مستثمرون سعوديون، وفي دبي هناك مبالغ كبيرة موجودة تتراوح بين 15- 20 مليار درهم.


ـ كيف بدأ تخطيطكم لمشروع جزر البندقية؟


- هذه القصة تحكي عناءً وجهوداً وانجازات ومتاعب سنوات. ويصعب على الإنسان أن يختصر حياته في سطر أو سطرين، لكن حقيقة اتجهنا قبل سنوات للتجارة والمضاربة بالأراضي فكان أن حققت لنا أرباحا تقدر بـ 25 - 35 % سنوياً والتي تعتبر نسبة ربحية جيدة جدا وبعد أحداث سبتمبر وعودة سيولة كبيرة من الخارج بدأنا بتحقيق 50% خلال ستة أشهر.


وارتفعت وتيرة التدوير والمضاربة في الأراضي نظرا لوفرة تلك السيولة، وأعدنا قراءاتنا للسوق عندها كان يجب تأمين مخرجات جيدة وتحقيق ربحية أعلى ليستمر وجودها، فضلا عن ارتفاع أسعار النفط وتحسن مستوى الدخل القومي بشكل عام، والقضاء على نسبة كبيرة من الدين العام الداخلي في المملكة مما وفر سيولة أخرى في البنوك.


التي بدورها بدأت بالبحث عن مشاريع ومخرجات تنفق بها الأموال فكان أهم مشروع بالنسبة لها هو السكن وتسهيل عملية تمويله التي قطعت فيه شوطا كبيرا، مما جعلنا نفكر بطريقة غير تقليدية لأننا نرى أن المجتمع ينمو بشكل كبير ويتطلب احتياجات كبيرة ولديه قدرات نقرأها بشكل جيد جدا، فانطلقت الفكرة بأن نبحث في اتجاه مخالف وغير موجود في تلك الفترة.


فمثلا كانت الاستثمارات والأنظار متجهة إلى شمال جدة مما رفع الأسعار بشكل كبير، في حين أن جنوب جدة لم يستقطب أحدا بالرغم من موقعه المميز وإطلالته على البحر، فرأينا أنه بدلا من الشراء بآلاف الريالات في شمال جدة وطورنا تطويرا كاملا لا يحتاج المستهلك بعده إلى شيء جديد لكن المنتج العقاري سيكون باهظ الثمن وليس في متناول الشريحة المستهدفة.


فاتجهنا إلى جنوب جدة لأن الشاطئ على بعد عشرين كيلو مترا من وسط المدينة، وعملية الربط ستكون سهلة فكونا شبكة الطرق واخترنا الأرض التي كان سعرها منخفضا والتزمنا بتنفيذ بنية تحتية كاملة لا يوجد لها مثيل، لنؤمن منتجاً عقارياً متكامل الخدمات ومتميزا ومتفردا في المنطقة، وفي نفس الوقت في متناول أكثر الشرائح.


ـ مليارا ريال سعودي تكلفة المشروع، ألا ترونها متواضعة مقارنة بحجم المشروع؟ أم أن هناك تكاليف أخرى مازالت في طي الكتمان حتى يتم الانتهاء من المرحلة الأولى؟


- ليس هذا ولا ذاك، فنحن لا نقول إننا سننشئ كامل المدينة والبنية التحتية بالمليارين، بل أن الفكرة تتلخص في أن هذين المليارين يرتبطان بتوفير الطرق الخارجية وإيجاد القنوات المائية الكاملة، وإيصال خدمات الصرف الصحي والهاتف والكهرباء والماء إلى جزيرة كلها، ولا تشمل التكلفة تطوير كل متر داخل هذه الجزيرة أو المباني.


بل إننا أردنا عند إعلان المشروع أن هذا وعد جديد، وهكذا سيكون المشروع بعد عدة مراحل، فالهدف من هذين المليارين أن نؤسس الهيكل العظمي الرئيسي، ثم استقطاب المستثمرين نؤمن بدورنا الرخص للمشروع ومشاركتهم لإنشاء وتطوير البنية التحتية والمباني في الجزر.


ـ وما هي المدة الزمنية المتوقعة للانتهاء من مراحل البنية التحتية؟


- من 18 إلى 24 شهراً وبدأت الآن الطرق الخارجية من خلال التعاقد والتحالف مع استشاريين عالميين، أما داخل الجزر فنحن في طور تأهيل المقاولين سواء من الدول الخليجية أو الدول العالمية أو من السعودية، وخلال العشرين شهراً المقبلة ستبدأ معالم الجزيرة وهيكلتها الرئيسية بالوضوح للناس.


ـ ما هو حجم الاستثمارات المتوقع طرحها في المشروع عند البدء بإنشاء المباني؟


- ستكون الفرص الاستثمارية المتاحة ما بين 12 إلى 15 مليار ريال سعودي، وقد رتبنا عملية الاستثمار في الجزر إلى قسمين، أولا تعزيز الفرص الاستثمارية من المستثمرين والمطورين، وتحجيم عملية الاستثمار في الأراضي الخام، فوضعنا فقط 30% فقط من الأراضي الخام للاستثمار والموزعة في الجزيرة والتي تباع لتجار الأراضي الخام.


أما المطورين العقاريين فقد أعطيناهم 70% ولكننا وضعنا لكلا الفئتين ضوابطاً فتجار الأراضي الخام يدفعون عند التعاقد 90% من قيمة العقار وعند الانتهاء من البنية التحتية يدفع 10%، المطورون العقاريون يدفعون عند التعاقد 10% مجدولة بطريقة سهلة جدا، حتى يستمر للنهاية.


ويحق للعقاري أن يبيع الجزيرة أو جزء من مشاريعها إلى مطورين آخرين يلتزمون بالتزاماتهم التطويرية، ويتاح المجال لهم أن يدخل معهم ممولون أو مطورون أو مسوقون أو كل الأطراف في نفس العقد، وهذا النظام يشكل سلسلة من الإبداعات لكل جانب من الجوانب المشتركة في المشروع والتي تخلق مناخا استثماريا غير تقليدي.


ـ ما هي تقديراتكم لتطور أسعار العقارات في المنطقة تأثرا بالمشروع؟


- أعلنت مصادر متعددة سابقا أن ظهور فكرة جزر البندقية رفعت الأسعار على الأراضي الخام القريبة منها بمعدل 50% وهذا ارتفاع طبيعي وله أمثلة كثيرة في العالم، فعند الإعلان عن مشروع معين في منطقة لم يكن للاستثمارات أي دور فيها ثم تدخل القوة المائية والنقدية ويعلن عن الاتفاق والبدء بالتنفيذ ومظلة رسمية تظلل المشروع سنحصل عندها على جدية المستثمر وجدية الجهات الرسمية، كلها ستكون مبررات واضحة لرفع الأسعار في المنطقة.


ـ ما هو وضع أسهم المشروع في سوق الأسهم السعودي وما هي درجة رضا المساهمين عن أداء السهم؟


- حقيقة لم يطرح المشروع حتى الآن للتداول، فنظام سوق الأسهم السعودي يطالب بمضي ثلاث سنوات على الشركة حتى تتمكن من دخول المشروع في السوق، إلا في حالة استثناءات معينة ولكن هذا لم يمنع من طرح أسهم بشكل منظم من قبل المجموعة نفسها، فقد أوجدنا في المشاريع السابقة آلية تداول مضبوطة ومسيطر عليها حققت نجاحها في الفترة الماضية، فسوق العقار في السعودية يرتفع بشكل جنوني ويترنح سهمه ثم يهوي.


فقمنا بالسيطرة على هذا الأمر من خلال طرح الأسهم من خلال المجموعة فقط حتى نتمكن من السيطرة على المشاريع وإدارته وتحقيق نسب فائدة معتدلة بما يتناسب مع ارض الواقع، ونحن الآن بصدد تحويل مشروع جزر البندقية إلى شركة بدلا من كونها أحد مشاريع شركة وتطرح فيما بعد أسهمها.


ـ كيف تقيمون البيئة القانونية والتشريعية في المنطقة وما إذا كانت تخدم الطفرة العقارية؟


- حقيقة هناك نوع من البيروقراطية يعاني منه المستثمرون، وغياب بعض الجهات التنظيمية في الأماكن الحساسة، فمثلا الاستثمار العقاري بحاجة إلى هيئة عامة للاستثمار العقاري التي بدورها توجد آلية تنظيمية تحقق اكبر قدر من الأمان للمضاربين وتكون سندا للمستثمرين العقاريين لتعجيل عملية تنفيذ المشاريع وكسر الروتين والبيروقراطية الموجودين في الأنظمة، ولكن هذا لا يعني أن هناك غياباً تنظيمياً ولكن هناك عدة جهات تتولى عملية إرجاع المستثمر العقاري فنحن نريد توحيد هذه الجهات.


ـ كم بلغ حجم مبيعات المشروع في ظل الحملة الإعلانية التي نشاهدها؟


- من حيث الأسهم تم بيع قرابة 75% من أسهم المشروع للمكتتبين، ومن جهة تسويق الشروع فقد أطلقنا الحملة لبناء هوية المشروع ولم تنطلق حتى الآن حملة تسويق المشروع كجزر والحملة الحالية توطئة لحملة ستأتي لاحقا ومركزة في دول الخليج هدفها توطين الاستثمارات الخليجية وعودتها.


حوار سمير حماد




http://www.albayan.ae/servlet/Satell...tail&c=Article








 
قديم 05-06-2005, 02:53 AM   #3
معلومات العضو






msazb غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
msazb is on a distinguished road



افتراضي

يالله على بابك ياكريم , هل تتوقعون أن تصحو دولتنا أم أنها ستستمر في سباتها العميق؟ أتمنى ذلك؟








 
قديم 05-06-2005, 04:38 PM   #4
معلومات العضو





نواف11 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نواف11 is on a distinguished road



افتراضي

السلام عليكم
حظارة سادة ثم بادة
بس تدرون لحد الان ماندري وش ملابسات الموظوع بصدق لان فيه اشاعات تدين الدريبي واقول اشاعات او لحد الان
لاكن الحقيقه راح تبان بعد انتهاء هاللجنة
فلو تمخضت عن لا شي فهي المصيبة العضمى وبصراحه بعدها حتى لو رجعت جزر البندقية ماراح يكون فيه امان للمساهمات او ان شخص يخش بمساهمة مهما كانت لان المصيبة حتكون من شي اكبر من مجرد نصاب او محتال
وعلى الله تيسير الامور
طبعا اتخيل اللي كتب الاخ مسمار سابق لقضية الحجز








 
قديم 06-06-2005, 05:59 PM   #5
معلومات العضو





عبدالله آل براهيم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله آل براهيم is on a distinguished road



افتراضي

%1$s


.







 
قديم 07-06-2005, 04:09 PM   #6
معلومات العضو





نواف11 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نواف11 is on a distinguished road



افتراضي

السلام عليكم
آمل يا اخ عبدالله ان هالحقائق تكون طيبة ولو اني مثل ماقلت سابقا
هي فيه مصيبة بس من طرف مين الله اعلم ولاكن نامل انها تكون اجابيه للطرفين
ونستنى اخبارك على احر من الجمر فالمال بعد عديل الروح مو سهل








 
قديم 07-06-2005, 05:24 PM   #7
معلومات العضو





عبدالله آل براهيم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله آل براهيم is on a distinguished road



افتراضي

عزيزي نواف

ليس هناك اي مصائب .. وكل مانملكه هو الدعاء على من ظلمنا وظلم الدريبي . ودعوة المظلوم مستجابة

اللهم من ارادنا بسوء فأشغله بنفسه ..








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 04:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.