بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



الدولة السوق» بدلا من «الدولة الأمة»

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2004, 09:40 PM   #1
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مسمار is on a distinguished road



افتراضي الدولة السوق» بدلا من «الدولة الأمة»

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 02-10-2004, 09:40 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

الدولة السوق» بدلا من «الدولة الأمة»


فيليب بوبيت
02/10/2004 /
مع تواتر الأزمات واحدة بعد أخرى، أصبحت «الدول الأمم» تجد صعوبة في مواجهة المشاكل المؤقتة والدول التي تحاول معالجة مثل هذه المشاكل يتم وصمها بالإمبريالية، لأن دوافعها النبيلة تكون مختلطة بمصالحها الذاتية والذين يعجزون حتى عن المحاولة يمكنهم أن يجدوا على الدوام مصالح وطنية لتبرير فشلهم العراق، البوسنة، والآن دارفور أمثلة على ذلك.
يحتاج العالم اليوم إلى أساليب حكم جديدة، ليس لأن الدولة الأمة عجزت عن معالجة مشاكله، بل أيضا لأن الدولة الأمة نفسها لها نظام دستوري جديد يبطل دورها دولة الغد سيكون لديها الكثير من الصفات المشتركة مع القرن 21، مثلما كان للشركة متعددة الجنسيات مع دولة القرن العشرين ستسند كثير من الأعمال للقطاع الخاص، تعتمد بدرجة أقل على الأنظمة وبدرجة أكبر على حوافز السوق، وتستجيب لطلبات المستهلك المتغيرة دائما، بدلا من الاستجابة لأفضليات الناخب التي يعبر عنها في الانتخابات التي تجري من وقت إلى آخر.
وسيكون على مجتمع مثل هذه «الدولة السوق» الوفاء بعدد من الشروط الدستورية فهي تحتاج إلى هيكل أمني قادر على هزيمة التحديات التي تجابه السلام ومعالجة مشاكل مثل الهجرة ويتعين أن يتوافر إجماع بين القوى العظمى حول شرعية الأشكال المختلفة لـ «الدولة السوق»، مع وجود قوانين واضحة ـ يتم تطبيقها بقوة السلاح إذا تطلب الأمر ـ لكل أنواع السلوك التي تنتهجها الدولة وتشمل أنواع السلوك غير المقبول نشر أسلحة الدمار الشامل وهجوم الدول على مواطنيها وفي الحالات التي يتعين فيها على القوى العظمى التدخل لمصلحة السلام العام، يجب أن تكون هناك آلية لتوفير الدعم المالي لمثل هذا التدخل ويوجد العديد من الأشكال التنظيمية التي يمكن أن تخدم هذه الأهداف أحد هذه الأشكال «الدولة المظلة» وهي عبارة عن منطقة تجارة حرة، أو منطقة دفاعية توفر نظاما قانونيا عاما يغطي بعض، وليس كل المسائل الدستورية ويمكن للمجتمعات الصغيرة ـ الثقافات الصغيرة إلى درجة لا تمكنها من تشكيل دولة قابلة للاستمرار ـ أن تجد ملاذا تحت مثل هذه المظلة، مع إبقاء سيطرتها على المسائل ذات الطابع الثقافي، كالتعليم، اللغة، والدين ومظلات من هذا النوع يمكن أن تسمح بإعادة توحيد الدول التي تمزقت نتيجة التقسيم الذي كانت تفضله «الدولة الأمة» الهند، بنجلادش، وباكستان؛ الكوريتان؛ رواندا، بوروندي، وتنزانيا، إيرلندا؛ فلسطين ـ وجميع الدول التي يشكل انعدام الأمن فيها تهديدا لاستقرار مجتمع الدول.
ويمكن أن ينظر إلى «المظلة» باعتبارها إحدى نتائج سيادة السوق وهذه فكرة واعدة على هذا الأساس أقنع الاتحاد الأوروبي طالبي العضوية بتحسين سجلهم في مجال حقوق الإنسان بوصفه شرطا أساسيا للعضوية أنموذج آخر يمكنه أن يركز على سبل تحفيز «الدولة السوق» يمكن محاولة تحقيق ذلك بتقليص المثبطات التي تحول دون مشاركة الدول في تحمل المسؤولية عن مشاكل العالم، وبتقديم حوافز لتشجيع الدول على الإسهام في حل المسائل العالمية وفي كلا الحالين القوانين التي ستظهر ستكون مثل التي توصف بكثير من التذمر اليوم بـ «المعايير المزدوجة»، لكن من غير المحتمل أن يحقق العالم بدونها أي تقدم مهم في المسائل الدولية وعندما تتدخل الولايات المتحدة في كوسوفو، أو الاتحاد الأوروبي في السودان ـ يحدث ذلك عندما تكون مصالح الدول في درجة منخفضة والحاجة إلى تحرك إنساني في درجة مرتفعة ـ فإن هذه الدول يجب أن تكون محمية من تقديمها إلى محاكمة وطنية يعقدها طرف ثالث والدول التي تسعى للانعتاق من الحالة القسرية التي تضعها فيها دول أخرى يجب أن تحصل على شهادة بأنها تحترم حقوق شعوبها.
ومن الطبيعي أن يسمح نظام الحكم العالمي الناشئ عن شبكة الدول ذات التوجهات السوقية، لعدد من المؤسسات غير الحكومية المختلفة بالعمل معا من أجل صالح الكون ومن الممكن أن تقدم العديد من المؤسسات أنموذجا لذلك مثل وكالات الأمم المتحدة التي عادة ما يوجه إليها اللوم على عجزها، بينما «الدول الأمم» السيدة هي في الواقع التي تفضل إحراج الشاه كما في الشطرنج ، ومثل المنظمات غير الحكومية التي يمكن أن تحقق قدرا أكبر من المحاسبية عبر قدر أكبر من الشفافية، وأيضا مثل المؤسسات الدينية، والشركات متعددة الجنسيات، بما فيها شركات الإعلام التي تصطبغ مصالحها بصبغة عالمية حقيقية.
ولا يحتاج نظام الحكم العالمي إلى حكومة عالمية سيكون لكل مجتمع دستور ولن يكون مجتمع الدول مختلفا وواجبنا أن نتأكد من أنه إنساني ـ أن نطمئن إلى أنه يمنح ميزة للصحة، السلامة، وفرصة لشعب الأرض لا للأمم التي ليست لها مصلحة ذاتية كافية في معالجة مشاكل الكون.
وهذا يثير سؤالا بشأن الولايات المتحدة، الدولة التي باتت بالفعل قوة عالمية، وبشأن الاتحاد الأوروبي، الدولة المظلة التي توظف السوق في السيادة من المهم أن تقدم هذه «الدول السوق» الناشئة مثالا للسياسات الإنسانية والتعاون في معالجة المسائل التي تتجاوز الحدود الوطنية.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
الدولة السوق» بدلا من «الدولة الأمة»
http://www.sahmy.com/t1057.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 03:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.