المشكلات التي نقع فيها مع المراهقات
محورها الأساسي هو أن الأمهات لا يفهمن بناتهن المراهقات أو أن الأم ترى أن تربي بنتها كما ربتها والدتها في الزمن الماضي، وهذا غير ممكن لأن تربية الفتاة في الماضي تختلف عن تربية الفتاة اليوم ففتاة الأمس تلزم بيتها ولا يوجد قنوات فضائية لا يوجد إنترنت، ولكن الفتاة المراهقة في هذا الزمان فهي منفتحة على العالم كله تريد أن تقلِّد هذا أو تشتري مثل هذا خاصة إن كانت الفتاة في وسط غير ملتزم ولم تكن متمسكة بأمور الدين فهي تريد كل شيء وتقلِّد كل شيء، حتى لو يخل بالشرع وذلك بتقليد صديقاتها في المدرسة وتقليد ما تراه من سفور وتبرج في القنوات· والفتاة قديماً كانت تلزم بيتها ولم تر هذه الفتن التي ظهرت في عصرنا الحاضر·
ويمكن ضبطها أن تجري الأم جسر الترابط بينها وبين بنتها منذ طفولتها ويكون الحوار مفتوحاً، فعندما تمر الفتاة بهذه المرحلة ستكون مجرد صديقة لها فبذلك لا تخفي الفتاة على أمها أي شيء، فإن كبرت الفتاة وعملت شيئاً خاطئاً في القول فلا تؤنبيها بالتوبيخ ولكن عليك أن توضحي لها أن هذا القول سيئ وتبحثين ما الذي دفعها لمثل هذا القول، فهنا لا بد أن تكون الأم هادئة تتفهم عقلية بنتها فهذا عصر غير عصر ابنتي، فالفتاة اليوم مع الإنترنت وغيرها من وسائل الانفتاح فلا بد من توجيهها بأسلوب هادىء متفهم وأن توضحي لها الأخطاء وما ينتج ويعود عليها وتبينين حكم الشرع فيه·