بورصة الاسهم السعودية

بورصة الاسهم السعودية (http://www.sahmy.com/)
-   الأسهـــم السعـــوديــــه (http://www.sahmy.com/f5.html)
-   -   تجزئة الأسهم أمر إيجابي لجميع الشركات ------------- مخطط لها من زمان (http://www.sahmy.com/t63645.html)

sa_m2004 23-03-2006 12:51 AM

تجزئة الأسهم أمر إيجابي لجميع الشركات ------------- مخطط لها من زمان
 
[CENTER][SIZE=5][COLOR=darkred][B]إخوتي وأحبتي أعضاء المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،،

شيء مؤسف حقاً أن نقرأ على صفحات بعض المنتديات المختصة بالأسهم مواضيع تتكلم عن ما يحدث للسوق أو ما سيحدث مستقبلاً (من وجهة نظر الكتاب أنفسهم بإختلاف ثقافاتهم وتحصيلهم العلمي وخبرتهم بالسوق)، فنجد من يحذر دون علم ومن يفسر دون معرفة ومن يسخط على السوق وقرارات الهيئة دون خلفيه ماليه وإقتصادية ونظرة شمولية للموضوع ولمؤشر إقتصاد الوطن وهو في مقامنا هذا مؤشر سوق الأسهم و([U]أهمية استقراره[/U]) ولو أمعنا النظر لوجدنا من يسخط هو من يغني على ليلاه لأنه يريد أن يسير السوق حسب رغباته وأهواءه سواءً عن طريق إنتقاد بعض القرارات الأخيرة (الهامة والمهمة في هذا الظرف) أو بث دعوته في المنتديات أو عبر ال**** أو حتى في المقاهي بأن يترك المستثمر هذا السوق ..!!؟

السماح للمستثمرين الأجانب بالدخول للسوق لا يعتبر وليد الساعة، بل كانوا ولا زالوا يستثمرون أموالهم عبر الصناديق الإستثمارية بالبنوك، وفتح قنوات مباشرة لأخواننا الأجانب للتداول شيء طيب ومردودة إيجابي على السوق والمستثمرين على حد سواء، كما أن ذلك يحد نوعاً ما من هبوط الأسعار لمستويات كبيرة كما يحدث الآن وذلك لتوسع قاعدة المستثمرين المباشرين والمستثمر الأجنبي عرف عنه التركيز على مكرر ربحية السهم مع تمسكه بأسهمه وهذا عائد للثقافة الإستثمارية التي سبقتنا بها بعض الدول في مجال البورصة ما يعني عدم دخولهم في مخاطر المضاربات بالأسهم وسيكون ذلك بمثابة حجز كمية من الأسهم لا يتم تداولها بغرض المضاربة وإنما بغرض الأستثمار وهذا لا يعني توقف المضاربات بالسوق بل أجزم أنها ستنشط خاصة بعد التجزئة عندما تقل الأسعار وتكون في متناول الجميع لنبدأ رحلة جميلة نحو تحطيم أرقاماً جديدة في القيمة السوقية للأسهم السعودية.

تجزئة الأسهم عملية معقدة وتحتاج إلى وقت ولا يمكن أن تحدث عملية التجزئة بين ليلة وضحاها بل تحتاج على الأقل (3) أشهر وعلمنا فيما سبق عن هذه التجزئة وتكلمت عنها بتاريخ 7/9/2005 في أحد المنتديات كما يلي [/B][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=darkred][/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[SIZE=5][COLOR=darkred][/COLOR][/SIZE][CENTER][COLOR=darkred][B]
كثر الحديث عن "تجزئة الأسهم" هذه الأيام بعد رفع دراسة التجزئة لمقام مجلس الوزارء ، والحقيقة أن هذه الدراسة ليست وليدة الساعة حيث كانت جاهزة ومقترحه منذ سبعة أعوام بعد إعدادها من قبل لجنة سوق المال في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ، كما أن التجزئة القادمة تعتبر المرحلة الثانية في تنظيم السوق حيث سبق وأن جزأت الأسهم من (100) ريال إلى (50) ريال كقيمة أسمية للسهم الواحد بناءً على الدراسة الأولى والإقتراح الذي تقدم به أعضاء لجنة سوق المال بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض وكانت تلك التجزئة من صلاحيات وزير التجارة (آنذاك) وبحكم النظام والصلاحيات لا يمكن لوزير التجارة الموافقة على التجزئة من (50) ريال إلى (10) ريالات لأن تجزئة القيمة الأسمية لأسهم الشركات إلى (10) ريالات يكون فقط من صلاحيات مجلس الوزارء حسب نظام الأوراق التجارية ولهذا أنيط بمجلس الشورى مناقشة الدراسة وإعادة النظر في نظام الأوراق المالية بشكل عام ومنها (أسهم الشركات) وخلص مجلس الشورى مؤخراً إلى بعض التعديلات في بنود النظام ولم يبقى سوى موافقة مجلس الوزارء على هذه التعديلات وإصدار المراسيم اللازمة لذلك ومن ثم أعتماد آلية التطبيق من قبل الهيئة.

ومما لاشك فيه أن قرار "تجزئة الأسهم" أو ما يسمى بخفض القيمة الاسمية لأسهم الشركات قرار صائب ويخدم كافة المتعاملين بالسوق ولنا أن نذكر بعض الإيجابيات وهي :-

1- تساعد "التجزئة" على ثبات وأستقرار السوق والقضاء على شيء أسمة التأثير على السعر السوقي لأي سهم سواءً برفع قيمته أو خفضها لصعوبة السيطرة على السهم بسبب الكمية المطروحة للتداول بالسوق والتي ستكون (5) أضعاف العدد الحالي للأسهم المطروحة للتداول.
2- المحافظة على تدفق السيولة بالسوق والعمل على رفعها بالتوازي مع الكمية المعروضة عند دخول شريحة جديدة من المتعاملين (محدودي الدخل) بعد خفض القيمة الأسمية.
3- التجزئة تساعد الدولة (رعاها الله) على طرح جزءً من ما تملكه من أسهم في الشركات (كسابك والإتصالات والكهرباء والتامين وغيرها) وكذلك الحال بالنسبة لصناديق الإستثمار والمستثمرين لمدد طويلة الأجل فقد تساعد التجزئة على التفكير ببيع جزءً من أسهمهم والإحتفاظ بالجزء الآخر.
4- تشجيع بقية الشركات للدخول في سوق الأسهم وطرح أسهمها للتداول وبذلك تزيد الكمية المعروضة من أسهم الشركات الناجحة وتتخطي بإذن الله الشركات الخاسرة مرحلة الخسائر لتدخل في مرحلة الربحية توافقاً مع الإنتعاش الإقتصادي المتوقع.
5- تكوين قاعدة كبيرة من المستثمرين وتوجيه السوق نحو الإستثمار والحد من المضاربات العشوائية التي غالباً ما يخسر فيها صغار المتعاملين.
6- التجزئة تحد من المخاطر المحتملة بالسوق وذلك لإنخفاض القيمة الأسمية للأسهم (5) أضعاف ما يعني إنخفاض المخاطر المحتملة إلى مستويات معقولة ومشجعة.

إذاً فالتجزئة الثانية القادمة ليست بجديدة على السوق وإنما هي أحدى مراحل (تنظيم السوق) وقد قامت هيئة سوق المال بالمقابل برسم الملامح المبدئية لحال السوق في المستقبل القريب والذي نلخصه بما يلي :-

- التخصيص الكفء لرأس المال وتوجيه المدخرات نحو المجالات الإنتاجية النافعة والمساعدة في تحقيق التنمية الإقتصادية الشاملة.
- حماية المستثمرين والجمهور.
- توفير أسواق دائمة للتعامل بالأوراق المالية.
- تعزيز الشفافية والإفصاح عن المعلومات للشركات المدرجة في السوق.
- توفير درجة عالية من السيولة للمدخر والمستثمر.
- تطوير وتنظيم ومراقبة الإصدار والتداول.

وفي الجانب التطويري للسوق المالية السعودية قامت الهيئة بوضع إستراتيجية لخلق قطاع مالي فاعل ذو سمات تنافسية صحية حيث أن الوضع الحالي للتداول تسيطر عليه (البنوك) بشكل تام ولكن الوضع في المستقبل القريب بالنسبة (للوسطاء) سيكون على الشكل التالي :-

- بنوك أستثمار.
- وسطاء تداول وتمثيل.
- مدراء أصول.
- مستشارون ماليون.
- متعهدو تغطية.
- أوصياء وحفظة للأصول.

ولتنويع وزيادة الأوراق المالية أثر كبير على الإقتصاد الوطني فكلما كانت الأوارق المالية المتداولة كثيرة و متنوعة المخاطر كلما كان تداولها أكثر جاذبية للسيولة وبالتالي إنتعاش السوق المالية ، ولهذا نجد الوضع الحالي (الغير مستقر) للأوراق المالية السعودية قائم على أسهم وسندات تنمية حكومية فقط ولكن سوق الأوراق المالية في المستقبل القريب سيتكون من ما يلي :-

- أسهم عادية.
- أسهم ممتازة.
- سندات التنمية الحكومية.
- أوراق مالية.
- صكوك.
- مشتقات.

ويهدف تطوير نظام الأوراق المالية إلى تعميق وتوسيع قاعدة المستثمرين وإتاحة استيعاب مدى واسع من الاهداف الاستثمارية فالوضع الحالي للمستثمرين يتكون من :

- متداولون أفراد
- محافظ أستثمارية
- محافظ مؤسستي التقاعد والتأمينات (حكومية)
- صندوق الاستثمارات العامة

وفي المستقبل القريب سيضاف لهؤلاء المستثمرين مستثمرين جدد تحت مسمى :

- محافظ تقاعد (قطاع خاص)
- شركات تأمين

وإستكمالاً لجوانب التطوير الأخرى فقد أنجزت الهيئة بعض اللوائح المنظمة لحركة السوق مثل :-

- لائحة طرح الأوراق المالية
- قواعد التسجيل والادراج
- لائحة سلوكيات السوق

وفي المستقبل القريب ستصدر اللوائح التالية :-

- لائحة الأشخاص المرخص لهم
- لائحة أعمال الأوراق التجارية
- لائحة الاستحواذ والاندماج
- لوائح السوق ومركز الايداع
- لائحة المحافظ الاستثمارية
- لوائح أخرى

وتحرص الهيئة وتؤكد على عدالة طرح الأوراق المالية وتفضيل صغار المستثمرين وتطوير آليات الإكتتاب بالأسهم كما تولي الهيئة أهمية كبيرة لنواحي التوعية والتدريب وذلك بإصدار نشرات لتوعية وتثقيف كافة المتعاملين بالسوق من خلال موقعها على الإنترنت أو مكتبة الإصدارت والنشرات داخل الهيئة وكذلك الترخيص لمكاتب استشارات مالية وتشجيعها وتنظيم عملها وتدريب وابتعاث أعداد كبيرة من حديثي التخرج للعمل بالهيئة أو في قطاع السوق المالية النامي كما أن الهيئة تعمل في نفس الوقت لحماية المستثمر الفرد بمعاقبة التضليل والتلاعب وبتشجيع الاستثمار المؤسسي.

ولعل العقبة التي تواجه سوق المال فيما يخص تداول أسهم الشركات المساهمة هو قلة المعروض من الأسهم مقارنة بكثرة وتوفر السيولة التي تحتاج إلى توجيه سليم في الوقت الحاضر والمستقبل نظراً لما يتوقع من تدفق للنقد بشكل أكبرعلى خزينة الدولة من إيرادات النفط في السنوات القادمة وأثر هذه السيولة على الحياة العامة في المجتمع السعودي وأهمية إستغلال هذه السيولة للبنى التحتية والتنمية بشكل عام وإعادة هيكلة الخدمات بما يتناسب والإنتعاش الإقتصادي المتوقع.

إذاً نحن على أبواب طفرة حقيقية لن تعطي ثمارها مالم تكن هناك استراتيجية محددة وموجهة للتنمية وبالذات تنمية القطاع الصناعي لإيجاد قاعدة صناعية صلبة يمكن الإعتماد عليها (بعد الله) بجانب النفط خاصة وأن إنظمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية ستفتح الأسواق أمام المنتجات السعودية التي تلاقي رواجاً وطلباً في البلدان المستوردة نظراً لما تتمتع به من جودة عاليه.

أرجو الله أن ينفع به[/B][/COLOR]


[COLOR=darkred][B]وخلال هذه الفترة عملت الهيئة على إنهاء الدراسات والإستشارات الخاصة بها في الوقت الذي يتم فيه تطوير موقع تداول الإلكتروني (حالياً) ليستوعب مضاعفة الكمية الحالية إلى (5) أضعاف، والآن وبعد توجيه خادم الحرمين الشريفين بالإسراع بالتجزئة أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من هذه التجزئة، وهي تعني في تقديري البداية الحقيقية لطفرة الأسهم المنتظرة، فمن كان يحلم بشراء أسهم الراجحي أو سابك أو الإتصالات السعودية أو أي من الشركات القيادية يستطيع بعد التجزئة شراؤها. وعلى نفس الرابط أعلاه أوضحت أن التجزئة تساعد الدولة (حماها الله) على طرح حصة من أسهمها في الشركات القيادية (كسابك والإتصالات والكهرباء والتامين وغيرها) وهو ما سيحدث بالفعل حيث أنهت شركة الإتصالات السعودية خطة طرح أسهم الدولة للتداول ونقلت لكم هذا الموضوع بتاريخ 19/11/2005 في أحد المنتديات وجاء فيه


[/B][/COLOR]
[COLOR=darkred][B]وسيعلن إن شاء الله عن طرح جزء من أسهم الدولة في كلاً من سابك والإتصالات والكهرباء والتأمين والبنك الأهلي وبنك الرياض وغيرها من الشركات بعد الإنتهاء من التجزئة لتكون أسعارها في متناول الجميع دون إستثناء.

دخول مجموعة كبيرة من الصغار في المرحلة الخطرة التي مر بها السوق عند جنون أسعار الشركات الخاسرة ، أغرى الكثير وزادهم ثقة بالدخول في هذه الموجة الشرسة التي أكلت الأخضر واليابس والتي بلا شك سيعقبها إرتداد (بمشيئة الله) يعيد السوق لمستويات جيدة بعد أن شهدنا في تداول هذا اليوم الثلاثاء 21/3/2006 قرب جفاف مناطق العرض وجاهزية السوق فنياً ومعنوياً للنهوض مرة أخرى.

[U]ملاحظة[/U]

تجزئة الأسهم أمر إيجابي لجميع الشركات والسوق والمستثمر وأدعو الله أن يبارك لكم فيما تملكون وأن يلهمكم الحكمة والقرارات الصائبة في التأني وعدم البيع بخسارة فهناك طفرة أخرى بنوع آخر.

أرجو الله أن ينفع به
[/B][/COLOR][/CENTER]


الساعة الآن 08:11 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.