بورصة الاسهم السعودية

بورصة الاسهم السعودية (http://www.sahmy.com/)
-   الأسهـــم السعـــوديــــه (http://www.sahmy.com/f5.html)
-   -   تحذير من الإفراط في التفاؤل بنتائج الفصل الأول ووعي متزايد بقيمة الأسهم الريادية (http://www.sahmy.com/t5971.html)

مسمار 16-03-2005 02:34 PM

تحذير من الإفراط في التفاؤل بنتائج الفصل الأول ووعي متزايد بقيمة الأسهم الريادية
 
[size=4]تحذير من الإفراط في التفاؤل بنتائج الفصل الأول ووعي متزايد بقيمة الأسهم الريادية
خبراء ماليون: ارتفاع سوق الأسهم السعودية يعكس عوامل قوة اقتصادية حقيقية
الدمام: أنيس القديحي
أجمع عدد من خبراء سوق الأسهم السعودية والمحللين الماليين بوجود مؤثرات اقتصادية قوية ساهمت في تسجيل سوق الأسهم السعودية قيمتها التاريخية الحالية البالغة 9432.41 نقطة مرتفعة 15 في المائة منذ بداية العام مما أسهم في بلوغ القيمة السوقية 1.32 تريليون ريال (352 مليار دولار) وسط تعاملات نشطة بلغت قيمتها منذ بداية العام وحتى نهاية الأسبوع الماضي 287 مليار ريال (77 مليار دولار).
وأشاروا إلى أن النمو الكبير لمتوسط سعر النفط بواقع 25 في المائة مقارنة بمتوسطه للعام الماضي، وأيضا مواصلة الشركات المدرجة الرئيسية في تحقيق معدلات ربحية متنامية خصوصا في قطاع البنوك الذي نما بواقع 7.8 في المائة منذ بداية العام وقطاع الصناعة الذي نما 42 في المائة بفعل النمو التاريخي لسهم شركة سابك بواقع 50 في المائة وعدد آخر من العوامل ساهمت في صعود مؤشر سوق الأسهم. إلا أن آراءهم تباينت حول العوامل التي قد تحدد مستقبل هذه السوق خلال الفترة القصيرة المقبلة.
ففي حين أكد بشر بخيت، مدير مكتب بخيت للاستشارات المالية أن التقييم الحالي للسوق يعد عادلا بالنظر للعوامل الاقتصادية التي تدعم هذا النمو في المؤشر العام للسوق مع تجاوز سعر النفط للتوقعات السابقة، وتوقع تحقق نتائج مالية جيدة في الشركات الريادية مثل المصارف والصناعة. وهي تمثل حوالي 85 في المائة من إجمالي القيمة السوقية وابتعاد عدد اكبر من المستثمرين عن أسهم المضاربات التي انخفض مؤشر اسعارها بواقع 30 في المائة خلال الأشهر الخمسة الماضية. في حين شهد المؤشر العام للسوق خلال ذات الفترة صعودا بواقع 30 في المائة، فان علي الجعفري، المستشار المالي حذر من التفاؤل المفرط بنتائج الشركات للفصل الأول من العام الحالي. وقال إن هذه النتائج قد تكون عالية مقارنة بالفصل الأول من العام الماضي. ألا أنها قد تكون مخيبة مقارنة بالفصل الأخير من 2004. وتوقع أن يؤدي ذلك لحالة تراجع تصحيحي بالتزامن مع إعلان النتائج المالية للفصل الأول خصوصا في حال عدم احتفاظ أسعار النفط بالمستويات القياسية التي بلغتها. وأيضا سيتوقف ذلك على أي خطوة قد تقوم بها شركة سابك بمنح أو توزيع لمساهميها.
ويقيم محمد الضحيان، مدير مكتب الضحيان للاستشارات المالية الوضع الحالي لسوق الأسهم بأن هناك أسهما تمتلك حتى الآن الزخم الكافي لمواصلة الصعود. فيما هناك في السوق أسهم أخرى مسعرة فوق قيمتها العادلة عبر حمى المضاربة التي شهدتها السوق على أسهم بعض الشركات الخاسرة، لتبلغ مستويات تهدد بتراجع كبير. مما قد يوقع الكثير من المضاربين على هذه الأسهم في مصيدة البيع بخسائر نسبية خصوصا بالنسبة للمستثمرين الذين ارتبطوا بعمليات تمويل من المصارف.
وطالب الضحيان هيئة سوق المال بالمبادرة للعب دور أكثر تأثيرا يتناسب مع الحجم الذي بلغته القيمة السوقية والتي تبلغ حوالي 1.32 تريليون ريال مما يجعل السوق السعودية في مصاف أكبر أسواق الأسهم العالمية برفع حساسية أي أزمة تتعرض لها مما يلقي بضلاله على القطاعات الاقتصادية والسياحية العامة.
وتوقع محمد الضحيان تحقيق الشركات المدرجة في سوق الأسهم نتائج مالية جيدة للفصل الأول متوقعا أن تشهد أرباح البنوك نموا ما بين 25 ـ 30 في المائة. فيما توقع أيضا أن يتواصل النمو في أرباح شركة سابك نتيجة لتنوع منتجاتها.
وأضاف الضحيان أن الاقتصاد السعودي يمر بفترة قوية. حيث يتوقع أن تحقق الموازنة العامة إيرادات نفطية تصل إلى حوالي 150 مليار دولار. ما يقلص حجم الدين المالي المتراكم ويرفع حجم السيولة النقدية. وأشار الضحيان إلى أن الوضع الاقتصادي للشركات الريادية في سوق الأسهم قوي خصوصا شركة سابك التي تمتلك قدرة ممتازة لتحقيق الأرباح سواء من حيث ارتفاع أسعار المنتجات، أو زيادة الطاقة الإنتاجية التي ستصل إلى 56 مليون طن بنهاية العام المالي الحالي.
وأضاف أن قطاع المصارف الذي سجل نموا في الأرباح بواقع 24 في المائة خلال العام الماضي سوف يشهد نموا في الأرباح خلال الفترة المقبلة بفعل توقع نمو أرباحه عبر قنواتها الاستثمارية، وخصوصا بفعل نمو عمليات الاقتراض الشخصي والتي بلغت قيمتها حوالي 97 مليار ريال (25.8 مليار دولار).
وطالب محمد الضحيان الحكومة بزيادة رساميل الشركات التي تمتلك حصصا كبيرة. منها شركتا سابك والاتصالات، لتسهيل طرح عدد أكبر من أسهمها للجمهور مع الحفاظ على سيطرة الحكومة على نسبة معقولة تنسجم مع سياستها الاستثمارية. وأشار إلى أن هذه الخطوة كفيلة برفع القنوات الاستثمارية أمام الناس مع رفع إيرادات خزينة الدولة.
وذكر علي الجعفري، المستشار المالي والخبير في سوق الأسهم السعودية لـ«الشرق الأوسط» أن السوق تشهد حاليا تفاؤلا مفرطا في التوقعات لأداء الشركات المساهمة للفصل الأول, وأضاف أنه، ومن واقع مراقبته لعدد من هذه الشركات، يتوقع أن تشهد عوائد بعض الشركات نتائج لا تزيد كثيرا عن مستويات الفصل الأخير من العام الماضي وان كانت تزيد عن عوائد وإرباح الفصل الأول من العام الماضي. الأمر الذي دفعه إلى توقع حدوث تراجع تصحيحي محدود مع صدور نتائج الشركات الفصل الأول. لكن ذلك يتوقف على الخطوة التي قد تتخذها سابك بالمنح أو التوزيع وحجم هذه الخطوة. وأيضا يتوقف التراخي التصحيحي على مستوى أسعار البترول. ألا أنه أشار إلى أن النتائج للفصل الثاني من العام ستشهد مسارا صعوديا مرة أخرى مما يعني أن السوق قد تواصل أرقامها القياسية ما بعد النصف الأول من العام.
وضرب الجعفري مثلا على توقعاته لتحقيق عوائد اقل من المتوقع للفصل الأول من العام بتوقع تراخي عائدات قطاع البتروكيماويات قليلا بفعل الانخفاض الذي شهدته أسعار بعض هذه المنتجات بنهاية 2004 وبداية 2005 موضحا أن مستقبل أسعار هذه المنتجات سيحدده تواصل مستويات النمو الاقتصادي بالصين والهند اللتين تساهمان في رفع الطلب على البتروكيماويات.
وقال الجعفري إن البنوك السعودية مطالبة برفع رؤوس أموالها لتمكينها من الحصول على حصص أكبر من عمليات التمويل التي ستلجأ إليها شركات البتروكيماويات لتنفيذ عمليات التوسعة التي أعلنت عنها أخيرا، وأضاف أن السعودية تشهد حاليا نموا متسارعا في عمليات البناء مما يدعم عوائد قطاع الاسمنت. وفي سياق آخر قال محمد السويد, المحلل المالي وخبير سوق الأسهم, إن التراجع الكبير الذي شهدته السوق في شهر مايو خلق وعيا لدى المستثمرين للاتجاه للشركات الرابحة والابتعاد عن أسهم الشركات التي لا تحقق نتائج مالية جيدة.
وعن توقعه لمستقبل سوق الأسهم قال السويد إن السوق تمر بمرحلة تضخم. لكن لا يستطيع احد توقع إن كان التضخم سيتوقف أو سيستمر خصوصا في ظل تحقيق الشركات أرباحا جيدة واستمرار نمو السيولة النقدية واستمرار عمليات الاكتتاب الأولية في أسهم الشركات الجديدة.
ويشير بشر بخيت الى أن استمرار ارتفاع النفط خلال الفترة الماضية من العام والذي بلغ متوسط نمو سعر النفط (غرب تكساس) خلال الفترة الماضية من العام 25 في المائة مقارنة بمتوسطة للعام الماضي وهو ما يترافق مع تحسن أسعار البتروكيماويات التي ارتفع الطلب عليها بفعل النمو الاقتصادي الكبير في كل من الصين والهند وهو ما صاحبه تأثير مباشر في مؤشر سوق الأسهم السعودية نتيجة لارتفاع إيرادات شركة «سابك»، كبرى الشركات الصناعية في السعودية وصاحبة الثقل الكبير في المؤشر حيث سجل سهمها ارتفاعا بواقع 50 في المائة منذ بداية العام وحتى نهاية تداولات الخميس ما أدى لتحسن مؤشر قطاع الصناعة بواقع 42 في المائة.
وأضاف بخيت أن السوق شهدت تحسنا في وعي المستثمرين وانحسارا الإقبال على أسهم شركات المضاربة وخصوصا تلك التي لم تسجل نتائج مالية جيدة. ففي وقت ارتفع فيه المؤشر بواقع 30 في المائة خلال الأشهر الخمسة الماضية فإن مؤشر أسهم 20 من شركات المضاربات تراجع خلال ذات الفترة بواقع 30 في المائة فيما سجلت أسهم الشركات الريادية نموا جيدا فارتفع مؤشر قطاع البنوك بواقع 7.8 في المائة منذ بداية العام, وارتفع مؤشر الصناعة أيضا 42 في المائة.[/size]
[url]http://www.asharqalawsat.com/view/economy/2005,03,16,288268.html[/url]


الساعة الآن 11:25 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.