بورصة الاسهم السعودية

بورصة الاسهم السعودية (http://www.sahmy.com/)
-   المنتـدى الــعـــــــام (http://www.sahmy.com/f125.html)
-   -   ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة» (http://www.sahmy.com/t283044.html)

محمدسليمان 31-12-2013 10:37 AM

ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[font="fixedsys"][size="6"][color="red"]
مطالبات برفع سقف المستحقات.. وشكاوى من سوء المعاملة

ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»[/color][/size][/font]
مها البدراني (المدينة المنورة)


لم يتوقع مستحقو الضمان الاجتماعي أن تقفز أسعار كل شيء حولهم ويبقى ما يتقاضونه «محلك سر»، لا يفي باحتياجاتهم ولا يسد رمق البعض منهم، ولا يؤمن للبعض الآخر ما يطلبونه ويحقق طموحهم.


وفيما لا تتوقف سحب الغلاء في أسعار المواد الغذائية على سبيل المثال وصولا إلى إيجارات المنازل، يتوقف قطار الضمان الاجتماعي عند حاجز بعينه، دون مراعاة لحالات بعينها ولا حال أسر معينة، فهو لا يعترف إلا بشرائح، فيما نفس الشرائح لا تريد إلا الاعتراف بالأمر الواقع.

هم لا ينكرون أن هناك دعما لهم، لكنهم يأملون أن يتخطي الدعم بنود الحسابات، ليصل إلى واقع الحياة، ويواكب المطلوب لحياة كريمة.



هم يعرفون أن برامج الضمان الاجتماعي كثيرة ومتعددة، لكنهم يريدون برامج مواكبة لواقع الحياة المعايشة لا واقع العدد والعدة.

هم يرون أن خارطة الانتظار في بعض المدن لتحتضن مكاتب ضمان، ما زالت قاصرة في السرعة، فيفوت الدهر عليهم ويأكل ويشرب، وحالهم يراوح مكانه سفرا ورحلات وراء دمجهم في ضمان لعله يساعدهم على نصف الحياة.

ويبقى ضعف العائد المادي شغل الكثير من مستحقي الضمان الاجتماعي، خاصة الأرامل والمطلقات اللاتي يحملن على كاهلهن عناء الأسرة ومتطلباتها المعيشية بعد فراق رب الأسرة، وتظل الشكوى مستمرة من قلة مخصصات الضمان، مقارنة بين غلاء الأسعار وارتفاع الإيجارات وكثرة الطلبات وأيضا حددن ارتفاع سعر حليب الأطفال حيث ان اغلب الأسر يوجد بها أطفال رضع يحتاجون الحليب ولكن ضعف المبلغ يعيق تلبيته وبالإضافة إلى تسديد ربع فاتورة الكهرباء بمقدار 75 ريالا من إجمالي الفاتورة والتي لا يتكفل بها الضمان جميعها سؤال النساء كم سيبقى من مبلغ الإعانة إذا أنجزنا به كل هذا، وأخريات يعانين هموم الدراسة وانتظار المكافأة المقطوعة وطلب القروض وخصم حافز باعتبارهن يستلمن دخلا ثابتا من الضمان الاجتماعي وهن لا يعلمن بذلك!



فاتورة الكهرباء

حسينة الحربي أرملة تحكي متطلباتها وتقول ليس معي في البطاقة سوى بنت واحدة لم تتزوج بعد ولا يصرف لي سوى 1200 ريال، ولدي مصاريف مدرستها وأيضا كسوة ومأكل وفواتير كهرباء والمبلغ المستحق لنا من الضمان لا يفي بسبب غلاء الأسعار وكثرة المتطلبات، وعندما قدمت للمكتب وشرحت وضعي وطلبت منهم تسديد فاتورة الكهرباء عني قالت لي الموظفة ان الضمان الاجتماعي لا يسدد الفاتورة بالكامل بل يدفع فقط 75 ريالا من إجمالي الفاتورة، كيف ذلك، لأنه من المفترض أن تسدد الفاتورة عن الجميع فالمبالغ لا تكفي متطلبات الشهر والإعانة لا تصرف إلا بعد سنة من آخر استلام فأمورنا تحتاج لمن ينظر فيها.



إعانات عاجلة

وتقول أم فايز: زوجي متسبب ويعيل أسرتين ولديه الكثير من الأطفال ولديهم احتياجات مدرسية وأخرى منزلية ولا يصرف له سوى 2600 ريال لأنه يأخذ راتبا تقاعديا من «العسة» قديما بقيمة 900 ريال، وحيث ان الأنظمة في الضمان معقدة وأصبحت عائقا لدى الكثير من السيدات حيث الظروف أصبحت صعبة جدا والعائد لا يفي حتى بحليب الأطفال فسعره يزيد يوما بعد يوم فبعد أن كان سعره 52 ريالا ارتفع إلى 71 ريالا وعلبته لا تكفي لمدة ثلاث أيام فيحتاج لميزانية خاصة والحال صعب جدا والإيجارات أيضا مرتفعة والضمان لا يسدد لنا شيئا منها، وزوجي مريض ولا يعمل وجليس المنزل وقد جئنا للضمان بما يثبت ذلك ولكن لا حياة لمن تنادي الموظفات لا يسمعن لأحد وإنما يطلبن إثباتات أكثر وأكثر وكأننا في تحقيق يتطلب إثباتات رسمية وعديدة من أجل أن نصدق بأن ظروفنا أصبحت تصعب يوم بعد يوم ومع كبر العائلة (13 فردا) إلا أن المبلغ المستحق من الضمان لا يزيد والإعانة تكون سنوية ونحن ملتزمون بإيجار كل 6 أشهر من أين لنا تسديده، ومن يوفر لنا باقي المتطلبات والمكتب يغلق في وجوهنا أي طلب إعانة عاجلة، فنحن نطالب إما بصرف إعانة لزوجات المستحقين أو رفع المعونة لنا أو تسديد الإيجار عنا.



كلام جارح

فيما تروى نجود الرشيدي مطلقة ولديها طفلة وزوجها السابق لا يعمل، قصتها وتقول قدمت للضمان وشرحت ظروفي للموظفات ورفضن إضافة ابنتي لي وقلن لا بد أن يكون معي صك إعالة وزوجي رافض أن يكون ذلك، فأنا لا أتقاضى سوى 800 ريال وهي لا تكفي فأنا احرم نفسي لأوفر الحليب والحفاضات والدواء لابنتي ولا يبقى لي سوى ما اشتري به الخبز ليكفي لنا يومين، والعائد أصبح لا يفي بمتطلبات الحياة والأسعار أصبحت عالية جدا وهذا المبلغ يعتبر قليلا جدا ولا يغطيها جميعها، والأوضاع تزداد صعوبة وتكثر المصاريف ولا احد يعينني سوى هذا العائد رغم قلته فوالدي مسن ومريض ولديه أسرتان كبيرتان وأنا لا اضغط عليه بما يخصني ويخص طفلتي، وطالبت الضمان برفع المعونة لي لظروفي وبسبب ارتفاع الأسعار وقالت لي الموظفة «ارتفاع الأسعار ليس عليك فقط بل على الجميع، اذهبي وابحثي عن عمل فأنت شابة»، فهل يحق لها أن تقول لنا مثل هذا الكلام، حتى تأمرني بما يلزم أن افعله فأنا اعتني بوالدي المريض ولدي طفلة فكيف لي أن اخرج للعمل، أعتقد أنه ليس للموظفات حق بإصدار كلمات جارحة لنا لأن ظروفهن أفضل منا.



قرض مرفوض

نجلاء سعد مستفيدة من الضمان وتقول تقدمت بطلب قرض من الضمان وتم رفض طلبي وقالت لي الموظفة الضمان ليس بنك تسليف يعطي قروضا، نحن بحاجة لأن يوفر لنا هذا البند بسبب تأخر الإعانة المقطوعة من سنة لأخرى ونحن لدينا التزامات او مصاريف دراسة أو علاج ونحتاج للسيولة المالية وتأخر الإعانة يجلب لنا الحزن في انتظارها، فمساعدة الضمان لا تتعدى 800 ريال ولم تزد منذ زمن ورغم ارتفاع مستوى المعيشة، وقرض الضمان لا يعطى سوى للأسر المنتجة لفتح مشروع صغير وبدعم لا يتجاوز 30.000 ريال فقط وأنا أهلي لا يسمحون لي بذلك وقد شرحت ظروفي لهم ولكن لم يستجيبوا لي فأنا ادرس في معهد خاص يطلب مني كل أربعة أشهر مبلغا كدفعة للدراسة وأنا اجمع من الضمان 500 ريال واكتفي بـ300 مصروفا، ونظام هذا المعهد لا يشمل مستفيدي الضمان الاجتماعي كما في الجامعات وبعض المعاهد الخاصة فأنا أعيش تحت ضغوطات نفسية من سوء الحال وقلة المادة وأصبحت إذا لم يتوفر لدي دفعة للمعهد اعتذر عن الترم وأجمع مساعدة الضمان للترم القادم وهكذا، وأتمنى النظر في وضعنا المؤسف.



خصومات «حافز»

وتتساءل رحمة علي عن وضع الفتيات اللاتي يستفيد والدهن من الضمان وهن من «حافز» حيث يخصم لها من حافز 285 ريالا كدخل ثابت تستلمه من الضمان شهريا، وهي لم تتقاض من الضمان هللة واحدة حيث ان والدها يعتبر أن الضمان راتب له من الحكومة متجاهلا حقوق الفتيات اللاتي يأخذ من أجلهن الضمان، حيث ينزل في حساب الفتاة من «حافز» 1715 ريالا والباقي يخصم للضمان، وهو أمر ليس منطقيا، فالكثير من الفتيات يعانين من سطوة الأب في استلام حقوقهن والأنظمة تساعدهم للأسف على ذلك، «ويزيد الأمر سوءا خصم «حافز» لمستحقاتنا ونحن لم نأخذ منها ولا هللة».



لا يفي

من جانبها قالت الأخصائية الاجتماعية خلود الطيب: لا شك أن الارتفاع الحاصل للأسعار يشكل عجزا للأسر حيث ان الجميع لديهم التزامات ومتطلبات أسرية ومصاريف بعضها بشكل يومي، والكثير اشتكوا من قلة العائد المالي المخصص لهم من الضمان الاجتماعي وأنه لا يفي بمتطلبات الأسرة اليومية ورب الأسرة غير العامل لديه التزامات أخرى من مصاريف مدارس إلى إيجار، وأيضا تسديد فواتير وغيرها، لذا نتمنى من المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية النظر لحال الأسر إما برفع المعونة لهم أو بتسديد الإيجار أو الكهرباء فلا يعقل أن تكون المعونة 800 ريال لأم وابنتها ويكون تسديد الفاتورة للكهرباء مبلغ 866 ريالا، فهنا لا بد من أن يؤخذ أمر مثل هذه الأسر بكل اعتبار، لأن الضمان حق للجميع.

وأبدت استياءها من بعض التصرفات ضد مستحقي ومستحقات الضمان، مضيفة: لا يجوز التعامل بقسوة مع المستحقات وإطلاق أوامر وكلمات لهن فالموظفة لها أن تنفذ ما يطلب منها فقط دون التلفظ بعبارات قد تكون للبعض جارحة وأنا أفضل أن يتخذ إجراء صارم لكل موظفة تخرج عن نطاق عملها وأن تحاسب على ذلك.

محمدسليمان 31-12-2013 10:40 AM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[FONT="Fixedsys"][SIZE="4"][COLOR="Red"]العقلا: «معاش الضمان» يكفي مع إعانة «البرامج المساندة» ولن نتأخر عن أي محتاج
[/COLOR][/SIZE][/FONT]http://www.alriyadh.com/2013/12/31/article896988.html

محمدسليمان 31-12-2013 10:52 AM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[url]http://www.mbc.net/ar/programs/mbc-news/articles/%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9.html#comment%7Clist[/url]

محمدسليمان 31-12-2013 10:56 AM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[url]http://www.youtube.com/watch?v=8S2rBxkof1c[/url]

محمدسليمان 31-12-2013 11:00 AM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
بيان بالشروط والمستندات المطلوب توافرها
فيمن يرغب الاستفادة من خدمات الضمان الاجتماعي

( فئة المعاشات )

( فئة المساعدات )
[url]http://www.mosa-d.gov.sa/daman/shrot.html[/url]

محمدسليمان 31-12-2013 11:07 AM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[url]http://www.youtube.com/watch?v=6mhPa-ZSmMg[/url]

محمدسليمان 31-12-2013 11:12 AM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[url]http://www.youtube.com/watch?v=-r3zOCA3_-Y[/url]

محمدسليمان 03-01-2014 11:53 PM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[font="fixedsys"][size="4"][color="red"]الضمـان 2 / 4
فيما نقص الأوراق مبرر لعبارة «راجعونا بكرة».. رحلات المعوزين تركض وراء الفروع البعيدة
نوافذ «الضمان» محدودة لا تتسع لأوجاع الأيتام والأرامل[/color][/size][/font]
عبدالعزيز الرويلي، وائل الخالد (تبوك) زياد الدمجاني (المدينة المنورة)

في وقت تشكل المعونة المحدودة من الضمان الاجتماعي معاناة لكثير من الأسر هنا وهناك، يقف نقص مكاتب الضمان في الكثير من المحافظات والمراكز عائقا أمام الوصول إلى المعونة أيا كانت محدودة أو بالكاد تفي بالغرض.ويضطر الراغبون في الاستفادة من معونات الضمان على مختلف أنواعها، سواء شهرية أو سنوية، أن يشدوا الرحال إلى مراكز ومحافظات بعيدة عن مقار سكنهم، علهم يظفرون بالغلة التي يسعون إليها، إلا أن واقع الزحام ربما يفرض عليهم واقعا آخر عنوانه «راجعونا بكرة» أو الأسبوع المقبل أو الشهر المقبل، أما الأوراق المطلوبة فهي كالعادة تشكل للكثير من راغبي الضمان معاناة أخرى، فهم لا يوفرونها حسب رؤية الموظفين، وهم لا يملكونها حسب رؤيتهم، فيما حاجتهم الماسة لا خلاف عليها ولا يشكك فيها أحد، فلماذا إذن تظل مكاتب الضمان قاصرة على الوصول إلى المستفيدين، وهل يجب أن يتقاطر ذوو الحاجة والمعوزين والأرامل وذوو الاحتياجات الخاصة إلى المكاتب ليضعوا فاقتهم أملا في الظفر بما يغنيهم شر السؤال.في تبوك يتضح الحال تماما خاصة في القرى والمحافظات التابعة للمنطقة التي تتعطش لفرع ضمان واحد، يرون أنه يمثل لهم طوق النجاة من هذه الرحلات، حتى أن بعضهم يفضل البقاء على حاله دون أن يلجأ للرحيل والركض وراء الضمان، ولسان الحال دائما يردد لماذا لا يتم توفير المزيد من أفرع الضمان في المحافظات القريبة منهم بدلا من تكبد عناء السفر والمشقة وأحيانا بلا أي نتائج.ويذكر أبو سلمان الحويطي أن أغلب أهالي القرى والمحافظات يعانون من كثرة السفر وركوب الطريق دونما تقدير من الموظفين الذين لا يهتمون بأحوالنا ولا يراعون بعد المسافات لذلك كثيرا ما تأتي طلباتهم على مراحل، وحينما نسألهم يأتي الجواب «هذا النظام».أيضا نقل المواطن فلاح البلوي استياءه وقال «أحيانا نأتي من مسافات بعيدة وحينما نصل الى الضمان في تبوك نفاجأ أن الضمان في هذا اليوم مخصص للنساء أو العكس، يجب على الضمان أن يخصص مكاتب للنساء تقوم بخدمتهن نساء مثلهن بدلا من هذا العناء وهذه الفوضى التي لا تنتهي».من ناحيتها ذكرت المواطنة ام جابر أن المخصصات بعيدة عن تلبية احتياجات الأفراد والأسر، في ظل ظروف الحياة الصعبة والغلاء الفاحش للمستلزمات الأساسية وقالت نحن أسرة مكونة من ستة أفراد نأخذ معاشا شهريا يقل عن مبلغ (2500 ريال)، وهذا المبلغ يعتبر بالنسبة للعديد من الأسر مصدر دخلها الشهري الوحيد، فماذا سيفعل لها هذا المبلغ الزهيد؟وقال فرحان العطوي احد المستفيدين «من الضروري أن تقوم الوزارة بإعادة النظر في معاشات ومساعدات الضمان الاجتماعي لتوفر للمستفيدين منها فعلا حدا ملائما من الحياة المقبولة لتقيهم مذلة سؤال الناس ومواجهة الغلاء المعيشي الواقع، ليتحقق الغرض المنشود من الضمان الاجتماعي».أما من ناحية إدارة الضمان الاجتماعي وهي المعنية بشكل مباشر بأحوال المحتاجين واحتياجاتهم، فقد استغرب عدد من المواطنين البطء الذي تعانيه حركة الضمان الاجتماعي مقارنة بالاهتمام والتوصيات المباشرة من خادم الحرمين الشريفين على شريحة مهمة في مجتمعنا الكبير.وجاءت بعض الآراء مطمئنة متفائلة بحسب ما ترى من جهد كبير تقوم به وكالة شؤون الضمان الاجتماعي التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، لمساعدة المحتاجين وتوفير حد مقبول للحياة الملائمة لهم بما يقيهم من ذل المسألة.رصدت «عكاظ» في جولتها على بعض المستفيدين من الضمان الاجتماعي في تبوك عددا من الشكاوى والآمال والأحلام التي أصر أصحابها على تسجيلها عل صوتهم يصل ويجدون الحلول المناسبة.وأوضح صالح (أبو تركي) أن لديه عائلة كبيرة مكونة من 7 أشخاص وهو متقاعد عن العمل ولا يكاد يكفيه وعائلته مبلغ الضمان ليضطر غالبا في نهاية كل شهر للاستدانة من هنا أو هناك، وقال أبو تركي نتمنى من وكالة الضمان الاجتماعي النظر في المبالغ المصروفة وتقييمها بما يناسب الوقت الحالي.من ناحيته انتقد المواطن سلطان العنزي بيروقراطية تعامل الضمان الاجتماعي مع المستفيدين والمستفيدات على حد سواء، وبطء إجراءات الصرف، مما يثقل كاهل العائلات المستفيدة من هذه الإعاشة، حيث تسبق مرحلة الصرف أشواط كبيرة من التعقيدات، ومراجعات الجهات ذات العلاقة.خدمة سريعةلكن من جانبه أكد لـ«عكاظ» مدير الضمان الاجتماعي بمنطقة تبوك أحمد بن جمعة البلوي أن مكتب الضمان الجديد يستوعب أعدادا كبيرة من المراجعين سيتم خدمتهم بشكل سريع، مبينا أن المراجعين والمراجعات يأتون لتحديث بياناتهم والاستفادة من البرامج المقدمة من الضمان التي تشمل تقديم المعاشات والمساعدات إضافة للمساعدات المقطوعة وبرامج تأثيث المنازل وبحث برامج الأسر المنتجة إلى جانب خدمة شريحة كبيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة في منازلهم مراعاة لعدم مقدرتهم على الحضور لمبنى الضمان لإنهاء إجراءاتهم.وفي ما يخص القسم النسائي، أشار البلوي إلى أن مكتبا متكاملا سيتم افتتاحه قريبا في حي المروج ويعمل به ما يقارب 28 موظفة لإنهاء إجراءات المستفيدات من الضمان الاجتماعي، منوها بحرص وزارة الشؤون الاجتماعية على خدمة مستفيدي الضمان عبر البرامج الهادفة التي تساهم في توفير الحياة الكريمة لهم.معاناة أخرىوفي المدينة المنورة لا يختلف الوضع عن معاناة المعوزين في تبوك، حيث أبدى عدد من مستفيدي الضمان الاجتماعي أملهم أن يتم النظر في زيادة مخصصاتهم وتأمين مساكن لهم، مشيرين إلى أن مخصصاتهم لا تكفي في تأمين متطلباتهم اليومية في ظل مواجهة غلاء المعيشة.ضيف الله الحربي وعبداللطيف الجابري شددا على ضرورة رفع مستحقات الضمان الاجتماعي لتأمين الحياة الكريمة لهم في ظل ما تشهده الأسعار من ارتفاعات متتالية، وقال: نحن متفائلون بتحقيق هذا الطلب سيما أن ما يصرف لنا لا يكفي لتأمين متطلباتنا اليومية.بدورها قالت أم عبد الرحمن (51 عاما) وهي أرملة وأم لستة من الأبناء والبنات أن ما يصرف لنا في الضمان الاجتماعي لا يسد حاجتنا ولا يفي بتأمين متطلباتنا اليومية من إيجار السكن والعلاج والمتطلبات التعليمية للأبناء.وزادت أم عبدالرحمن: بعد الإعلان عن الميزانية الجديدة بأرقامها الضخمة أصبحنا أكثر تفاؤلا برفع مستحقاتنا من الضمان الاجتماعي وكذلك المعوقين وتتفق معها في أم عبدالله، مضيفة: هناك زيادة ملحوظة في الأسعار والإيجارات، ولا بد أن تواكبها زيادة في المخصصات، مشيرة إلى أن ما يصرف لها ولأبنائها لا يسد حاجتهم.من جانبه أكد لـ«عكاظ» مدير عام الضمان الاجتماعي بالمدينة المنورة علي الغامدي أن ولاة الأمر يولون المواطن المحتاج الاهتمام والتقدير للأخذ بيده لتجاوز مشاكله والتزاماته، قائلا: ما وجدنا هنا سوى لتنفيذ هذه التوجيهات من المقام السامي والوزارة تجاه المستفيدين، مضيفا: وتهتم الوزارة بهذه الشريحة وتقدم لهم الكثير من المساعدات في ظل ما تشهده برامج الضمان من تطور في معالجة الفقر، إذ لا تقف البرامج الجديدة للضمان الاجتماعي عند صرف المعاشات، بل هناك برامج مساعدات كثيرة منها تسديد فواتير الكهرباء والحقيبة المدرسية والزي المدرسي والتأثيث لمنازل الأسر المحتاجة، إضافة إلى المشاريع الإنتاجية التي تساعد الأسر على خوض مجال العمل والاعتماد على الذات من خلال دعمها بمشاريع قيمة سوقية ولها نموها في السوق التجاري.وعن الخدمات الجديدة التي يقدمها الضمان الاجتماعي بالمدينة المنورة للمستفيدين داخل المدينة وخارجها، يشير الغامدي إلى تشكيل لجنة لزيارات المحافظات والمراكز ومقابلة المستفيدين وخاصة المتعففين، حيث يتم البحث عنهم في السر، كما يتم الصرف بالسر، حيث تنص تعليمات وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين ووكيل الوزارة لشؤون الضمان محمد العقلا على بذل الجهد في خدمة من يستحقون خدمات الضمان الاجتماعي، كما أن نظرة ولاة الأمر للمواطن المحتاج هي محل الاهتمام للأخذ بيده لتجاوز مشاكله والتزاماته، وما وجدنا سوى لتنفيذ هذه التوجيهات من المقام السامي والوزارة تجاه هؤلاء المستفيدين.وأبان الغامدي أن هناك توجها لاستحداث وحدات ضمانية تخدم المستفيدين في المحافظات والمراكز بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

محمدسليمان 21-01-2014 12:08 PM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[font="fixedsys"][size="5"][color="red"]بقايا ضمير

المخصصات هل تكفي للضمان الاجتماعي؟[/color][/size][/font]

عالية الشلهوب


الجميع يدرك بأن هناك تضخماً في الاسعار وارتفاعا باهضا في تكاليف المعيشة لذلك خصصت الدولة في ميزانيتها لعام 2014م 29 مليار ريال تشكل حوالي 3.3 % من إنفاق الدولة البالغ 855 ملياراً لخدمات الشئون الاجتماعية. ونحن نعرف ان مخصص الفرد يتراوح بين 3000 ريال تقريبا ترتفع الى 4800 ريال ولكن الحد الأدنى يصل الى 862 ريالا، وحسب بيان لوزارة الشئون الاجتماعية فان متوسط ما يخصص للاسرة سنويا من متوسط افراد 8 الى 15 فردا هو 16 الف ريال كحد ادنى الى 28 الفاً كحد اعلى . كل هذه المؤشرات ومع حرص الدولة على توفير متطلبات العيش والحياة الكريمة لكل المواطنين. وخصصت بنود للضمان الاجتماعي والايتام ومراكز الدور الاجتماعية وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها، وفي نفس الاطار تم تخصيص معونات شهرية للاسر المنضمة تحت لواء الضمان الاجتماعي ولتلك الحالات التي بأمس الحاجة للارامل والمطلقات ومن ليس لديهم عائل وغيرهم، وتصرف هذه البنود المقطوعة شهريا حيث تساهم هذه المصروفات في التخفيف على الاسر وطأة الحاجة المتزايدة في هذه الظروف، وعلى الرغم من اهميتها الا ان الحد الادنى المخصص ب 862 ريالا فقط لبعض الحالات الوحيدة اجزم ان هذا المبلغ لا يكفي متطلبات معيشة اي فرد في هذه الظروف المعيشية الصعبة ولا يمكن لفرد ان يكتفي بهذا المبلغ المتدني لا في السكن ولا في الأكل ولا في الصحة ولا المصروفات الاخرى، وانني اناشد بصدور قرار يلغي الحد الادنى ويرفعه الى 4000 ريال على اي تقدير فقيمة ريال الأمس ليس كقيمة ريال اليوم، وكما تم تحديد معدلات ادنى في الأجور فلابد من تحديد معدلات لادنى دخل للفرد والاسرة السعودية في هذا الوقت مع ارتفاع تكاليف المعيشة، والأمر الآخر على وزارة الشئون الاجتماعية ان تفتح الباب وتتوسع في بناء منظومة الاسر المنتجة واستثمار الفرد لكي يكون عنصرا منتجا في المجتمع او العمل على توفير فرص عمل له بدلاً من الصرف عليه في مخصصات الضمان الاجتماعي باستمرار الا اذا كان غير قادر على العمل فهنا يوفر له الدخل المناسب الذي يسد حاجته ولا يترك عرضة لضيق العيش وحاجة الناس، وعلى وزارة الشئون ايضا ان تجري اعادة مسح اجتماعي لمعرفة الاوضاع السائدة الجديدة من الفئات المحتاجة وعدم الاعتماد على الارقام القديمة فقد تغيرت الاوضاع واصبح هناك مستجدات معيشية وهيكلية أبانت وضعاً اسرياً جديدا لا بد من تقصيه ودعمه وعدم تركه وبلادنا والحمد لله تعيش فرص دخل كبيرة ونماء، والملك حفظه وجّه بالاهتمام بالمواطن ثم المواطن ثم المواطن فلا تتركوه.

محمدسليمان 22-01-2014 08:49 AM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[font="fixedsys"][size="5"][color="red"]نصف «الإعانة» حسومات.. وآباء يستولون على الراتب.. عاطلات لـ «عكاظ»:

شمعة الضمان تحرق «حافز»[/color][/size][/font]
مها البدراني (المدينة المنورة)، عكاظ ــ المكاتب الداخلية

لا تعرف كثير من المستفيدات من «حافز» السبب في ارتباط إعانة وزارة العمل للعاطلين والعاطلات عن العمل، مع إعانة الشؤون الاجتماعية «الضمان»، في وقت يعتبرن تداخل الحسومات هنا وهناك تضر بحياتهن.


وأكد عدد من المستفيدات أن حافز يحسم عليهن مبالغ الضمان، باعتبار أنه لا يجوز الجمع بين إعانتين، إلا أنهن في الواقع لا يتقاضين أي مبالغ من الضمان، خاصة أن الإعانة يتسلمها الأب في الغالب ولا يمنحهن ريالا ولا درهما.

وتشير المستفيدات إلى أنهن يجدن أنفسهن عرضة للاستقطاعات بلا ذنب حسبما يقلن، سوى أنهن يرتبطن بأسرهن المسجلة أسماؤهم في سجلات الضمان.



وأشارت بعضهن إلى أنه يحسم عليهن نحو 875 ريالا، من حافز وهو مبلغ كبير، حيث يعتبر البرنامج أن ما يتقاضونه بمثابة دخل ثابت للفرد من الضمان وهو على العكس تماماً، حيث إن أغلب أولياء الأمور يعتبر إعانة الضمان راتبا شهريا له ولا يعطي أفراد أسرته ما يخصهم من دخل خصص لهم، الأمر الذي جعل الكثير من المستفيدات يتساءلن لماذا يخصم حافز بسبب الضمان ونحن لا نتقاضى هذا الدخل الثابت الذي سجل بأسمائنا في الضمان الاجتماعي، وأيضاً آباؤهن يتعرضون للحسم الشهري من مخصص الضمان لهم بمبالغ متفاوتة من 400 إلى 600 ريال ولا يعلمون سبب ذلك الخصم.

وتقول سهام البلادي مستفيدة من حافز: البرنامج يخصم مخصصاتنا بدون وجه حق، وكأننا فعلا نتقاضى من الضمان تلك المبالغ، فالضمان ينزل بأسمائنا ولكن يقبضه لأب ويعتبره راتبا له ولا يعطينا هللة واحدة، وتتفاقم المشكلة حيث إن هناك آباء لا ينفقون على أبنائهم وبناتهم ويعتبرون مخصصات الضمان ملكا لهم، فيما المفترض أن يتم التنبه لهذا الأمر، ويتم الصرف حسب أسماء الأبناء وببطاقات صراف تخص كل فرد منهم وذلك تجنبا للمشاكل وتأزم الأمور والاستبداد من قبل الأب، فمن العدل أن يأخذ كل فرد ما يخصص له من مبلغ بدلا من أن يخصم عنوة وهو لا يأخذه.

وتتساءل نورا الحربي لماذا يقترن الضمان بحافز وكلاهما برنامج منفصل عن الآخر فالضمان الاجتماعي يخص الأسرة وحافز خصص للفرد العاطل، فراتب الضمان نحن لا نراه ولم نأخذه ليخصم من مخصصاتنا الشهرية في حافز فالبرنامج يخصم علينا من غير مخصصات الضمان، ونتمنى فصل مخصصات الأسرة من الضمان عن مخصصات الفرد وجعل كل منهما مستقلا، فالضمان إعانة وحافز إعانة أخرى، ولا يحق للبرنامج خصم مبلغ الضمان واعتباره مخصصا ثابتا للفرد وهو لم يتقاضاه أصلا.



وفق التعليمات

من جهته أوضح علي الغامدي مدير الضمان الاجتماعي بالمدينة المنورة أن توجيهات وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين ووكيل الوزارة لشؤون الضمان الاجتماعي محمد العقلا تحثنا دائماً على بذل الجهد لخدمة من يستحقون خدمات الضمان الاجتماعي بل إن توجه ولاة الأمر للمواطن المحتاج هو مكان الاهتمام والأخذ بيده لتجاوز مشاكله والتزاماته وما نحن إلا منفذون للنظام والتعليمات التي تأتينا تجاه هؤلاء المستفيدين.



ملاحقات الديانة

وتروي الأرملة أم أحمد في جازان معاناتها مع قلة الراتب، حيث تعول خمسة أفراد، وتقول «عند نزول المعاش أتلقى سيلا من الاتصالات من قبل من استدنت منهم أموالا، وأصحاب المحلات التجارية للمطالبة بسداد ديوني المسجلة علي، خاصة وأن معاشي يبلغ 2000 ريال فقط، حيث أوزع معظمه والتهرب من الآخرين للأسف لصرف البقية على أسرتي، مما يجعلني أعيش ضغوطاً نفسية تسببت في تأثيرها على حياتي الأسرية، إلى الدرجة التي لا تزورني فيها السعادة نهائيا بسبب قلة مستحقات الضمان الاجتماعي وارتفاع المتطلبات الأسرية.

وعبرت أم عبدالله ومريم عن امتعاضها مما تعتبره قلة مستحقات الضمان الاجتماعي، حيث إن إيجار المنزل يأخذ النصيب الأكبر منه إضافة إلى فواتير الكهرباء والاتصالات والمياه مما تسبب لهم في ضائقة مالية كبيرة خاصة وأن تلك المعاشات تنفذ بعد ساعات قليلة فقط من استلامها مما يجعلهم يعيشون ظروفا حياتية صعبة مع أسرهم إلى أن يأتي موعد مستحقات الشهر التالي حيث يلزمون منازلهم هرباً من المطالبات المالية الأخرى التي يطلبها أصحاب المطاعم والمحلات التجارية.

وشكا عدد كبير من كبار السن والمشمولين في نظام الضمان الاجتماعي من ضياع مستحقات الضمان في إيجارات السكن، والتي تلتهم كل المعاش، مشيرين إلى أن السكن يعد الأبرز الذي يهدد استقرار الأسر المحتاجة، مؤكدين أهمية رفع قيمة الضمان وتوفير السكن المناسب لمستحقي الضمان

«عكاظ» اتصلت بمصدر مطلع في مكتب الضمان بجازان رفض الكشف عن اسمه لمعرفة سبب قلة المخصصات والذي أفاد أن كل الأمور المتعلقة بالأمور المالية من اختصاص الوزارة بالرياض.

محمدسليمان 29-01-2014 08:19 AM

رد: ضمان يكفي.. لـ «نصف الحياة»
 
[font="fixedsys"][size="5"][color="red"]مشروع يُدرَس في "الشورى" تمهيداً لإقراره

زيادة معاشات الضمان وربطها بمعدلات التضخم [/color][/size][/font]

مقدار الزيادة المتوقعة على المعاشات بعد ربط معدلات التضخم سيصل إلى 100 في المائة.

نوير الشمري من الرياض

يدرس مجلس الشورى مشروعاً لزيادة معاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي وربطه بمعدلات التضخم السنوي في السعودية، في خطوة تهدف إلى دعم ذوي الدخل المحدود، وإبقاء القوة الشرائية لتلك المعاشات ثابتة.

وقالت مصادر مطلعة في مجلس الشورى لـ"الاقتصادية"، إن مقدار الزيادة المتوقعة على المعاشات بعد إقرار المشروع وربطه بمعدلات التضخم ستصل إلى 100 في المائة، في الوقت الذي أكدت المصادر ذاتها قرب إقرار المشروع الذي وصل إلى مراحله النهائية بعد طرحه للمجلس منذ فترة.

من جانبه، قال لـ"الاقتصادية" الدكتور موافق الرويلي عضو مجلس الشورى، إن المجلس وبناء على المقترح المقدم من عضو مجلس الشورى السابق زين العابدين بري، وبموجب المادة الثالثة والعشرين من نظام المجلس، يدرس مشروعاً لربط المعاشات بحسب معدلات التضخم السنوي سواء ارتفاعاً أو انخفاضاً.

وبين الرويلي أن التضخم (ارتفاع أسعار السلع والخدمات) في تصاعد مستمر، وإن جاء بنسب ضئيلة، إلا أن آثاره السلبية مع مضي الزمن، تؤدي إلى تناقص القوة الشرائية لذوي الدخول المحدودة، بمعنى أن ارتفاع الأسعار يتوالى سنة بعد أخرى، وخلال عقد من الزمن (عشرة أعوام) تكون الأسعار قد تضاعفت، بينما لم ترتفع دخول الأفراد إلا بنسب محدودة، الأمر الذي سيتسبب في أن يتخلى الذين يتقاضون أجوراً محدودة عن عدد من مشترياتهم التي ارتفعت أسعارها ولم تعد لديهم القدرة على شرائها، مؤكداً أن ربط معاشات المستفيدين من الضمان ستحارب ارتفاع الأسعار المتوالي الذي يتسبب في تناقص القوة الشرائية لذوي الدخل المحدود، ويؤدي في الوقت ذاته إلى تراجع عدد من الفئات إلى مستوى معيشي متدن.

وانتقد عضو مجلس الشورى تدني المعاشات المخصصة لمستفيدين من الضمان، خاصة أنها لا توازي – على حد قوله - الدعم الذي تتلقاه بعض الفئات الغنية من المسؤولين وغيرهم وهم في غنى عنها.

وطالب الرويلي بضم المساعدات السنوية والموسمية لوكالة الضمان الاجتماعي وإضافتها إلى المعاش الضماني الشهري للمستفيد، بحيث تكون دخلاً شهرياً ثابتاً ومستمراً غير متقطع، ومرتبطا بالمواسم فقط، مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة التركيز على أبناء المناطق النائية الذين يحتاجون إلى دعم مضاعف في ضوء قلة الإمكانيات وارتفاع التكاليف عليهم للوصول إلى المدن والحصول على الفرص التعليمية والتدريبية أسوة بمن يقطن المدن.

وفي السياق ذاته، تضاعف الدعم الحكومي المخصص لدعم الأسر المستفيدة من الضمان تسع مرات خلال السنوات العشر الماضية فقط، حيث ارتفع من ثلاثة مليارات عام 1426 إلى 27 مليار ريال للعام الحالي، في الوقت الذي قدرت فيه وكالة الضمان الزيادة على معاش الأسرة الضمانية منذ إنشاء الضمان حتى الآن بـ 1500 في المائة؛ أي تضاعف 15 ضعفـاً.

وبحسب وكالة الضمان الاجتماعي، مرت إعانات الضمان (المعاشات والمساعدات) بعدة مراحل، حيث بدأ في عام 1382هـ معاش العائل بمبلغ 360 ريالاً سنوياً، وللأسرة المكونة من سبعة أفراد مبلغ 1540 ريالاً سنوياً، وفي عام 1394هـ ارتفع المعاش المخصص للأسرة المكونة من سبعة أفراد إلى 5400 ريال، والعائل إلى 1080 ريالاً سنوياً، ثم صدر قرار مجلس عام 1396هـ، برفع المعاشات والمساعدات ليصل المبلغ المستحق للأسرة المكونة من سبعة أفراد إلى 8100 ريال سنوياً، وللعائل مبلغ 1620 ريالاً، وفي عام 1401هـ ارتفع معاش الأسرة المكونة من سبعة أفراد إلى 11340 ريالاً سنوياً، والعائل إلى 2268 ريالاً.
وفي عام 1413هـ، جاءت مكرمة ملكية برفع معاشات ومساعدات الضمان بنسبة تتراوح بين 43 في المائة و138 في المائة ليصل معاش الأسرة المكونة من سبعة أفراد إلى 16200 ريال، وللعائل إلى 5400 ريال.

وفي عام 1426هـ، كانت من أولى مكرمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي بنسبة 73 في المائة، حيث تمت زيادة الحد الأعلى للأسرة الضمانية من 16200 إلى 28000 ألف ريال، ما كان له أثر كبير في رفع المستوى المعيشي لكل مستفيدي الضمان الاجتماعي.


الساعة الآن 11:54 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.