لجين
20-09-2004, 11:16 PM
«علي الكيماوي» يشغل متداولي الأسهم في جدة
عبد الرحمن المطوع من جدة
20/09/2004 /
«واحد قهوة سكر قليل»، جملة شقت صمت الغارقين في متابعة أرقام شاشة تداول الأسهم التابعة لأحد فروع بنوك جدة، نطق بها محمد عابد أحد المترددين بكثرة على المكان نفسه، لعامل الخدمة في الصالة كي يريح نفسه قبل صداع البحث عن ربح في أسهم نائمة ـ حسب وصفه وبدا واضحا أن محمد عابد يمثل مع مجموعة المتسمرين أمام الشاشات الملونة، الأكثر ترددا على الموقع ذاته، لدرجة جعلتهم عصبة حتى في قرارات البيع والشراء وبشكل مترابط، معتمدين على أرباع المعلومات التي ترد إليهم عبر هواتف الجوال التي لا تتوقف، أو عبر رصد نبضات صالات أكثر ازدحاما وفي لحظات تحولت الصالة إلى ما يشبه همس قاعات المحاضرات الجامعية قبل دخول المحاضرين، إذ خلق قدوم المزيد من المتعاملين حركة وتزايدا في حجم الانفعالات الإنسانية، رغم تواضع تفاعل أرقام الشاشات مع تلك الانفعالات وانطلق صاروخ صوتي من المجموعة يتحدث عن «علي كيماوي» وكيف مستواه اليوم، وهل هو صاعد أم نازل؟ فوجئ أغلب من في الصالة ـ بعضهم قطب بين حاجبيه استنكارا واستغرابا، على هذا الاسم اللصيق بالنظام العراقي السابق، فعلي كيماوي هو علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة في النظام العراقي السابق، وارتبط اسمه بأحداث حلبجة التي راح ضحيتها الآلاف بسبب الأسلحة الكيماوية ولكن ضحك البعض وتبسم آخرون حين فهموا أن علي كيماوي هو رمز تستخدمه المجموعة للدلالة على سهم الشركة الكيميائية السعودية وغير بعيد عن ذلك، قال محمد علاف وهو طيار يعمل في شركة طيران خاص، إنه يقضي أجزاء من وقته في صالة التداول في حال عدم ارتباطه بجدول رحلات وأوضح أنه متابع جيد لسوق الأسهم، حقق فيها أرباحا جيدة، كما منى بخسائر حين انهارت السوق قبل عدة أشهر وأفاد أنه أصبح يعرف اللعبة، فالهوامير ـ حسب وصفه ـ يركزون على سهم شركة معينة أو أكثر، ويرفعون في سعره إلى مستوى غير حقيقي، يجذبون معهم صغار المساهمين، ثم يعيدون بيعها بربح، وهكذا وبشكل يومي ودلل بذلك على ارتفاع أسعار أسهم شركات خاسرة تتمتع بكمية مرتفعة من سخط المساهمين والمؤسسين، وبالرغم من ذلك فأسهمها في «العلالي» في حين أن شركات رابحة وذات مصداقية وجودة في الأداء والمنتج أو الخدمة، لا تلاقي حجم المضاربات بحكم ارتفاع أسعار أسهمها، كما لثبات خطواتها وتابع جمهور المضاربين أمس في جدة، أسهم شركات شمس، طيبة، المتطورة، القصيم، وأسمنت تبوك ويبدو من الواضح، التأثر الكبير بما يتردد في تلك الصالات، فمرة يتحول الهمس بين رجلين على مشروع أو توسعة لشركة أو زيادة رأس المال إلى قرارات بالبيع والشراء دون التفكير في مدى صدق ذلك ويعلق علاف على ذلك بأن شائعة واحدة في أي صالة تجعل طوابير أمام موظف التنفيذ لبيع أو شراء سهم شركة ما، إنهم يبحثون عمن يقول أي شيء دون دليل الثقة في صوت مروج شائعة، تجعل الإقبال على أي سهم كبيرا، حتى وإن كانت الأخبار غير دقيقة
http://stage.eqt-srpc.com/Detail.asp?InSectionID=28&InNewsItemID=15651
عبد الرحمن المطوع من جدة
20/09/2004 /
«واحد قهوة سكر قليل»، جملة شقت صمت الغارقين في متابعة أرقام شاشة تداول الأسهم التابعة لأحد فروع بنوك جدة، نطق بها محمد عابد أحد المترددين بكثرة على المكان نفسه، لعامل الخدمة في الصالة كي يريح نفسه قبل صداع البحث عن ربح في أسهم نائمة ـ حسب وصفه وبدا واضحا أن محمد عابد يمثل مع مجموعة المتسمرين أمام الشاشات الملونة، الأكثر ترددا على الموقع ذاته، لدرجة جعلتهم عصبة حتى في قرارات البيع والشراء وبشكل مترابط، معتمدين على أرباع المعلومات التي ترد إليهم عبر هواتف الجوال التي لا تتوقف، أو عبر رصد نبضات صالات أكثر ازدحاما وفي لحظات تحولت الصالة إلى ما يشبه همس قاعات المحاضرات الجامعية قبل دخول المحاضرين، إذ خلق قدوم المزيد من المتعاملين حركة وتزايدا في حجم الانفعالات الإنسانية، رغم تواضع تفاعل أرقام الشاشات مع تلك الانفعالات وانطلق صاروخ صوتي من المجموعة يتحدث عن «علي كيماوي» وكيف مستواه اليوم، وهل هو صاعد أم نازل؟ فوجئ أغلب من في الصالة ـ بعضهم قطب بين حاجبيه استنكارا واستغرابا، على هذا الاسم اللصيق بالنظام العراقي السابق، فعلي كيماوي هو علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة في النظام العراقي السابق، وارتبط اسمه بأحداث حلبجة التي راح ضحيتها الآلاف بسبب الأسلحة الكيماوية ولكن ضحك البعض وتبسم آخرون حين فهموا أن علي كيماوي هو رمز تستخدمه المجموعة للدلالة على سهم الشركة الكيميائية السعودية وغير بعيد عن ذلك، قال محمد علاف وهو طيار يعمل في شركة طيران خاص، إنه يقضي أجزاء من وقته في صالة التداول في حال عدم ارتباطه بجدول رحلات وأوضح أنه متابع جيد لسوق الأسهم، حقق فيها أرباحا جيدة، كما منى بخسائر حين انهارت السوق قبل عدة أشهر وأفاد أنه أصبح يعرف اللعبة، فالهوامير ـ حسب وصفه ـ يركزون على سهم شركة معينة أو أكثر، ويرفعون في سعره إلى مستوى غير حقيقي، يجذبون معهم صغار المساهمين، ثم يعيدون بيعها بربح، وهكذا وبشكل يومي ودلل بذلك على ارتفاع أسعار أسهم شركات خاسرة تتمتع بكمية مرتفعة من سخط المساهمين والمؤسسين، وبالرغم من ذلك فأسهمها في «العلالي» في حين أن شركات رابحة وذات مصداقية وجودة في الأداء والمنتج أو الخدمة، لا تلاقي حجم المضاربات بحكم ارتفاع أسعار أسهمها، كما لثبات خطواتها وتابع جمهور المضاربين أمس في جدة، أسهم شركات شمس، طيبة، المتطورة، القصيم، وأسمنت تبوك ويبدو من الواضح، التأثر الكبير بما يتردد في تلك الصالات، فمرة يتحول الهمس بين رجلين على مشروع أو توسعة لشركة أو زيادة رأس المال إلى قرارات بالبيع والشراء دون التفكير في مدى صدق ذلك ويعلق علاف على ذلك بأن شائعة واحدة في أي صالة تجعل طوابير أمام موظف التنفيذ لبيع أو شراء سهم شركة ما، إنهم يبحثون عمن يقول أي شيء دون دليل الثقة في صوت مروج شائعة، تجعل الإقبال على أي سهم كبيرا، حتى وإن كانت الأخبار غير دقيقة
http://stage.eqt-srpc.com/Detail.asp?InSectionID=28&InNewsItemID=15651